أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم كتب وبحوث العقيدة والمذاهب المعاصرة ::. > مكتبة العقيدة والمذاهب المعاصرة > التعريف بكتب العقيدة والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-Nov-2006, 10:29 PM   #1
عضو مؤسس
Question التجانية

التجانية دراسة لأهم عقائد التجانية على ضوء الكتاب والسنة


اسم الكتاب:التجانيةدراسة لأهم عقائد التجانيةعلى ضوء الكتاب والسنة
المؤلف:د. علي بن محمد آل دخيل الله
الناشر:دار العاصمة/ السعودية
عدد الصفحات: 289

التعريف بالكتاب

تحدث الباحث في التمهيد عن البدعة ورجح أن البدعة في اصطلاح أهل الشرع لم ترد إلا مذمومة مؤيداً ذلك بالأحاديث والآثار .
كما بين أن البدع كلها حرام ولكنها تتفاوت في التحريم ، فمنها ما هو كفر ، ومنها ما هو معصية ، ومنها ما هو مكروه كراهية تحريم .
كما تحدث عن التصوف وبين أن نشأته كانت في أوائل القرن الثاني ، وأن انتشاره كان بعد القرن الثالث .
كما رجح بالأدلة أن الصوفية سموا بهذا الاسم نسبة إلى الصوف بعد أن ذكر جملة من الأقوال في سبب التسمية .
بعد ذلك القسم الأول والذي جعله في بابين في الأول ، تحدث عن التجاني وبين أنه سمي بهذا الاسم نسبة إلى أخواله "بني توجين " ، كما بين أن العصر الذي نشأ فيه كانت تسوده الفتن والقلاقل ، وأن الحركة العلمية كانت تعيش عصر الاحتضار وأن التصوف في عصره كان دروشة و تمسحاً بالقبور والمزارات .
كما بين بعد المقارنة بين كتاب جواهر المعاني وكتاب المقصد الأحمد ، أن من جواهر المعاني ما نقل من المقصد الأحمد باللفظ ومنه ما نقل بالمعنى ، مؤيداً ذلك ببعض الصفحات المصورة من الكتابين ، التي تبين حقيقة ذلك.
وفي الباب الثاني بين أن التجانية سميت بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها أحمد التجاني ، كما بين أن من أسباب انتشارها قلة العلم والعلماء في عصره وفي بيئته ، ومساندة الأمير سلمان ـ أمير المغرب في وقته ـ له ، وكثرة ما فيها من الثواب المزعوم .
كما أشار إلى شيء من تاريخ التجانية في كل من الجزائر والسنغال ، وبين موالاتها للفرنسيين في الجزائر ومعاداتها في السنغال ، وبين أن هذا الاختلاف يرجع إلى اختلاف مشارب ونشأة مشايخ الطريقة التجانية في البلدين .
أما القسم الثاني ، فجعله في ثلاثة أبواب : الأول تحدث فيه عن عقيدتهم بالله ، وبين إيمانهم بوحدة الوجود ، كما ذكر جملة من أقوال العلماء في تكفير من قال بوحدة الوجود .
كما بين أن التجانيين حيال هذه العقيدة ينقسمون إلى ثلاثة أقسام :
قسم يؤمنون بها ويدافعون عنها وهم أكثر مشايخ التجانية المتقدمين .
وقسم ينكرونها ويكفرون قائلها ، وهم بعض المتأخرين منهم .
وقسم ثالث وهم العامة فكل ما قيل لهم آمنوا به ، وكل ما حذروا منه كفروا به ، فهم جهلة مقلدون ، وهم أغلبية أهل هذه الطائفة .
كما تحدث عن الفناء وبين أنه لم يرد مدح لفظ "الفناء " لا في الكتاب ولا في السنة ولا في كلام الصحابة والتابعين ، وأن لفظ " الفناء " لا يقبل مطلقاً ولا يرد مطلقاً ، بل لا بد فيه من التفصيل .
كما بين أن حال الفناء ليست حال كمال ، ولو كانت كذلك لكان أولى الناس بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثم تحدث عن ادعائهم علم الغيب ، وبين أن من ادعى علم الغيب فقد كفر ،وأن من ذهب إلى الكهنة والمنجمين ممن يدعون علم الغيب فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب ، وأن ما أخذ على ذلك من مال فهو سحت وحرام .. وذكر أقوال العلماء في ذلك .
وفي الباب الثاني تحدث عن عقيدتهم في القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم وفي اليوم الآخر فبين انحرافهم في تفضيل صلاة الفاتح لما أغلق على القرآن الكريم ، كما نقض قولهم بأنها من كلام الله ، وبين أصل هذه الصلاة ، وأن ما ورد منها في أثر موقوف على علي بن أبي طالب رضي الله عنه ضعيف السند، وبين أن من سوى صلاة الفاتح لما أغلق بكلام الله سبحانه وتعالى فقد كفر ، لأنه سوى بين كلام الخالق وكلام المخلوق ، وأن من فضل صلاة الفاتح لما أغلق على القرآن الكريم فلا شك أنه أشد كفراً .
ثم نقض قولهم بأنهم يرون النبي صلى الله عليه وسلم يقظة بعد موته ، وأنه يخاطبهم ويخاطبونه ، وأنهم يتلقون عنه ويأخذون منه ، وبين أن ذلك مستحيل شرعاً وعقلاً ، وأن ذلك من تلبيس الشيطان وتوهيمه، وأن من قال ذلك فقد أتى بقول فاسد ، وذكر بعض ما قاله العلماء في ذلك .
و نقض دعواهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم كتم شيئاً من وحي الله ، وأن وحي الله لم ينقطع عنهم وذكر أن من اعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم شيئاً من وحي الله فقد كفر ، لمخالفته لصريح القرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع الأمة .
و فصل القول في التوسل ، وبين أن التوسل منه ما هو مشروع ،ومنه ما هو شرك ، ومنه ما هو بدعة محرمة .
كما بين عقيدتهم في طلب المدد من النبي صلى الله عليه وسلم ومن التجاني ، وبين أن طلب الحوائج من الأموات والاستعانة بهم واعتقاد أنهم يمدون الناس بالخير ويمنعون عنهم الشر ، مخالف لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه شرك ، وذكر جملة من أقوال العلماء في ذلك .
كما بين أن من زعم أن التجاني خاتم الأولياء فقد خالف الكتاب والسنة وقد زكى نفسه ورفعها فوق قدرها ، وأن من فعل ذلك فمعتد آثم .
كما نقض زعمهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد ضمن للتجاني وأتباعه الجنة ، كما فند قول التجاني:" من رآني دخل الجنة " وبين أنه لا يجوز القطع لأحد من أهل القبلة بجنة أو نار إلا بنص ثابت ، وإنما يرجى للمحسن ويخاف على المسيء.
وبين أن العلماء قد شنعوا على من ادعى مثل هذا الادعاء ، لما فيه من الجرأة على الله وإدعاء علم الغيب، إذ الخواتيم بيد الله لا يعلمها إلا هو ، وبين أن من ادعى علم الغيب فقد كفر .
ثم تحدث عن بعض الفضائل التي يدعي التجانيون أنهم خصوا بها من دون الناس ، وفند دعواهم ، وبين أن الشريعة جاءت عامة للناس جميعاً ، وتناول كل فضيلة من هذه الفضائل بالرد .
وتحدث في الباب الأخير عن أوراد وأذكار التجانيين وذكر أصل هذه الأوراد عندهم وما يستدلون به عليها ، وفند كل دليل من أدلتهم ، وبين أن الأصل الدعاء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أدعية وأذكار، كما بين أن أوراد التجانية من الأوراد المبتدعة ، لما لازمها من هيئات وشروط وكيفيات ، ثم ذكر جملة من أقوال العلماء في الحث على لزوم ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أدعية وأذكار ، وأن أدعية التجانية ونحوها من البدع المحرمة .

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 04:52 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir