أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-Aug-2008, 10:06 AM   #1
عضو متميز
افتراضي رد على شبهة تخطئة إطلاق القول بأن القرآن كلام الله غير مخلوق .

هذه مشاركة كتبتها ردا على شبهة نقلها أحد الأعضاء حول تخطئة إطلاق القول بأن القرآن كلام الله غير مخلوق .
بداية - توضيح للمسألة :

قول السلف عن القرآن أنه

غير مخلوق، أي أن الله - عزوجل - قد تكلم به على الحقيقة لفظا ومعنى، بصوت وحرف مسموع كما صحت بذلك الأحاديث. وأما من قال أن القرآن مخلوق، فمقصوده نفي صفة الكلام عن الله - عزوجل -، وزعم أن الله خلق القرآن، ولم يتكلم به.


ثانيا - النقول عن السلف في كون القرآن كلام الله غير مخلوق ، وهي كثيرة، ومنها :
@ قال اللالكائي في اعتقاد أهل السنة (2/227)، وما بعدها بعد أن ساق الآيات والأحاديث التي تدل على أن القرآن صفة من صفات الله، وأنه غير مخلوق: [ سياق ما روى من إجماع الصحابة على أن القرآن غير مخلوق: روى عن علي - رضي الله عنه - قال يوم صفين: " ما حكمت مخلوقا، وإنما حكمت القرآن" ومعه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومع معاوية أكثر منه، فهو إجماع بإظهار، وانتشار، وانقراض عصر من غير اختلاف، ولا إنكار، وعن ابن عباس، وابن عمر، وابن مسعود مثله. وعن عمرو بن دينار: " أدركت تسعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: من قال القرآن مخلوق فهو كافر ]. ثم أخذ يسوق هذه الروايات عن الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - بأسانيده، وقد تتبعت بعضها فوجدت فيه مقال، إلا أنها تدل بمجموعها على أن لها أصلاً. ثم قال: (2/234): [ ذكر إجماع التابعين من الحرمين مكة والمدينة والمصرين الكوفة والبصرة... ] ثم أخذ يسوق هذه الأسانيد...



@ روى المروذي أحمد بن محمد قال قال أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله لقيت الرجال والعلماء والفقهاء بمكة والمدينة والكوفة والبصرة والشام والثغور وخراسان فرأيتهم على السنة والجماعة وسالت عنها الفقهاء فكل يقول القرآن كلام الله غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود .
والنقول حوا هذا المعنى كثيرة ...



ثالثا : الرد على هذه الشبهة :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الخطيب مشاهدة المشاركة
لأن لفظ ( القرآن ) يطلق على كلام الله تعالى، وعلى ما تكلّم به من المخلوقات، وقد وصف الله عيسى بن مريم بأنه كلمته.


أما إطلاقه على ما تكلم به من المخلقوقات فهو من باب تسمية الشيء باسم سببه .
قال تعالى : (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ) فالخلق غير الأمر ، فالخلق خلق بالأمر ، وعيسى خلق بكن وليس هو كن .
ومضمون الشبهة السابقة التسوية بين الخلق والأمر وهي منافية للقرآن الكريم وكلام العرب و...
والله المستعان .


التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 21-Aug-2008 الساعة 10:27 AM.
أبو المنذر المنياوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Nov-2009, 12:45 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

قال الله تعالى " وكلمته ألقاها إلى مريم ... " قال ابن كثير : خلقه الله بالكلمة التي ارسل بها جبريل إلى مريم فنفخ فيها من روحه بإمر الله عز وجل .

سمي عيسى كلمة الله : لوجوده بكلمة كن وليس هو كن ولكن بكن كان , وفيه رد على الجهمية الذين ادعوا بخلق القرآن فقالوا : فكما أن عيسى كلمة الله وهو مخلوق فكذلك القرآن كلام الله وهو مخلوق , فرد عليهم الإمام أحمد فقال : كان عيسى بكن وليس هو كن ولكن بكن كان , فكن من الله : قول الله وليس كن مخلزقا وإنما " كلمته " هي كن في رحم مريم .

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:33 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir