أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-Sep-2008, 01:43 PM   #1
عضو مشارك
Icon19 اسم محمد في الكتاب المقدس بين النصوص القديمة والحديثة

اسم محمد صلى الله عليه وسلم في الكتاب المقدس


بين النصوص القديمة والحديثة


هناك تساؤل مطروح كثيرًا في كتب مقارنة الأديان عن ذكر اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صراحة في العهدين القديم والجديد، وهل ذكر بالحروف العربية، أم بحساب الجمَّل، أم بهما معًا؟ فكتبُ علمائنا القدماء في مقارنة الأديان، وفى السير ودلائل النبوة تحتوي على بشارات كثيرة باسم "محمد"، و"أحمد". ولكن هذه البشارات: إما مُحيتْ تمامًا، أو محي منها اللفظ الصريح باسم محمد ووصلى الله عليه وسلم، ضع مكانه لفظ آخر.

اختلاف المتقدمين في ذكر اسم محمد بالتوراة والإنجيل
لم يتفق علماؤنا المتقدمون: هل جاءت البشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل باسمه الصريح؟ أو جاءت بنعته وصفته فقط؟ ولذلك حين يعرض ابن القيم لهذه القضية يقع في قوله اختلاف، فهو من جانب يعرض عددًا كبيرًا من البشارات المحتوية على اسم محمد الصريح، ومن جانب آخر ينكر أن يكون من عقيدة المسلمين أن اسم النبي صلى الله عليه وسلم الصريح، وهو محمد بالعربية مذكور بالتوراة والإنجيل، وهو يؤكد أن:
"هذا لم يقله عالم من علماء المسلمين، ولا أخبر الله سبحانه في كتابه عنهم، ولا رسوله، ولا بكَّتهم به يـومًا من الـدهر، ولا قـاله أحـد من الصحـابة ولا الأئـمة بـعـدهم، ولا علماء التفسير، ولا المعتنون بأخبار الأمم وتواريخهم" .
ومن جانب ثالث يؤكد ابن القيم أن التوراة تضمنت التصريح باسم محمد صلى الله عليه وسلم بالحروف، وبحساب الجُمَّل معًا.
وحين ينكر ابن القيم أن يكون ذكر محمد باسمه الصريح في الكتب المتقدمة من عقائد المسلمين، يرى أن الرب سبحانه أخبر عن كون رسوله مكتوبًا عندهم ، أي الإخبار عنه، وصفته، ومخرجه، ونعته. ولم يخبر بأن صريح اسمه العربي مذكور عندهم في التوراة والإنجيل، وأن هذا الإخبار عن صفته ومخرجه واقع في الكتابين، وأنه أبلغ من ذكره بمجرد اسمه؛ لأن الاشتراك قد يقع في الاسم، فلا يحصل التعريف والتمييز، ولا يشاء أحد يسمى بهذا الاسم أن يدعى أنه هو إلا فعل، إذ الحوالة إنما وقعت على مجرد الاسم. وهذا لا يحصل به بيان، ولا تعريف، ولا هدى بخلاف ذكره بنعته وصفة وعلامته ودعوته وصفته أمته ووقت مخرجه، ونحو ذلك. فإن هذا يُعَيِّنه ويميزه ويحصر نوعه في شخصه .
وعلى عكس هذا، وفى موضع آخر، يؤكد ابن القيم أنه بُشر بمحمد صلى الله عليه وسلم بالاسم الصريح بالحروف وبحساب الجُمَّل معًا؛ يقول ابن القيم بأنه قد بيَّن بالبرهان الواضح في كتاب "جلاء الأفهام" أنه سُمِّى في التوراة صراحة محمدًا. والمقصود عنده أن اسم محمد في التوراة صريح بما يوافق عليه كل عالم من مؤمني أهل الكتاب .
ويورد ابن القيم هذا النص من التوراة: "وأمَّا إسماعيل، فقد قبلتُ دعاك. هأنا قد باركتُ فيه. وأثمِّره وأكثره بماد ماد" [تكوين: 17/20]. ويعلق عليه قائلا: "هكذا هذه اللفظة: "بماد ماد". وقد اختلف فيها علماء أهل الكتاب، فطائفة يقولون: معناها "جدا جدا"، أي "كثيرا كثيرا". فإن كان هذا معناها فهو بشارة بمن عظم من بنيه كثيرًا كثيرًا. ومعلوم أنه لم يعظم من بنيه أكثر مما عظم من محمد صلى الله عليه وسلم .
وعن حساب الجُمَّل يأتي ابن القيم بما قرأه لبعض مفسري التوراة، يقول: "ورأيت في بعض شروح التوراة ما حكايته بعد هذا المتن، قال الشارح: "هذان حرفان في موضعين اسم السيد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنك إذا اعتبرت حروف اسم "محمد" وجدتها في الحرفين المذكورين؛ لأن ميمي "محمد"، وداله بإزاء الميمين من الحرفين وإحدى الدالين، وبقية اسم محمد، وهى الحاء، فبإزاء بقية الحرفين، وهى الباء والألفان والدال الثانية" .
قال ابن القيم: "يريد بالحرفين: الكلمتين"، وهما "ماد، ماد"0
وقالت طائفة أخرى من علماء أهل الكتاب عن "بماد ماد": بل هي صريح اسم "محمد"0 قالوا: ويدل عليه أن ألفاظ العبرانية قريبة من ألفاظ العربية، فهي أقرب اللغات إلى العربية، ويدل على ذلك أداة الباء في قوله "بماد ماد"، ولا يُقال: أعظم بجدًا جدًا، بخلاف: أعظمه بمحمد. وعلى كل هذا، فالنص من أظهر البشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم
ويزيد ابن القيم هذا الأمر إيضاحًا بقوله في موضع آخر: "فإذا نظرت في حروف "محمد" وحروف "بماذ ماذ" ، وجدت الكلمتين كلمة واحدة؛ فإن الميمين فيهما والهمزة والحاء من مخرج واحد 0 والدال كثيرًا ما تجد موضعها ذالا في لغتهم، ويقولون: "إيحاذ" للواحد، والدال والذال متقاربتان. فمن تأمل اللغتين، وتأمل هذين الاسمين، لم يشك أنهما واحد. ولهذا نظائر في اللغتين مثل: "موسى"، و"موشى"0 فالتفاوت الذي بين موسى، وموشى- كالتفاوت بين "محمد"، و"بماذ ماذ" .

البشارات الصريحة باسم محمد صلى الله عليه وسلم
وأما البشارات التي نجدها في كتب المتقدمين وفيها التصريح باسم محمدصلى الله عليه وسلم فهي كثيرة، ولا نجد هذه البشارات في نصوص الكتاب المقدس التي بين أيدينا، وسنذكر هنا بعضًا من ذلك:
1- اهتم علماء المسلمين الذين كتبوا في مقارنة الأديان بهذه البشارة اهتمامًا خاصًا شرحًا وبيانًا، وهى ما في إنجيل يوحنا، الإصحاح الرابع عشر وما بعده، تبشيرًا بالفارقليط، وفيها أن عيسى قال للحواريين: "إني ذاهب، وسيأتيكم الفارقليط روح الحق. لا يتكلم من قبل نفسه0 إنما هو كما يقال له، وهو يشهد علىَّ، وأنتم تشهدون لأنكم معي من قبل الناس0 وكل شيء أعده الله لكم يخبركم به"0
وذكر القرافي وغيره أن النصارى اختلفوا في "الفارقليط" في لغتهم، فذكروا فيه أقولا ترجع إلى ثلاثة:
إحداها: أنه الحامد، والحمَّاد، أو الحمد0 ورجحت طائفة هذا القول.
الثاني: وعليه أكثر النصارى، أنه المخلِّص0 والمسيح نفسه يسمونه المخلِّص.
الثالث: معناه المعزِّى.
وقالت طائفة من المسلمين: بل هي صريح اسم "محمد". على تقدير أنه من ألفاظ الحمد، أو صريحة في اسم محمد، فهي من أظهر البشارات به .
وإذا كان النصارى في أيامنا هذه يتأولونها بالروح القدس، فلم يكن الأمر على هذا قديمًا، إذ ظهر في القرن الثاني الميلادي في آسيا الصغرى الراهب "مُنْتَس". الذي كان زاهدًا مرتاضًا، فادعى أنه هو الفارقليط، وأنه رسول الله الموعود به. واتبعه خلق كثير على ذلك، وظهر غيره كثير ادعى كل منهم أنه مصداق هذه النبوءة أيضا .
والدراسات الحديثة تظهر أن المعنى الحرفي لكلمة "بيركليتوس" ((Periklytos اليونانية هو أحمد. وأما ترجمتها بالمعزِّى وغير ذلك، فليس ترجمة دقيقة .
2- هذه البشارة أوردها أبو عبيدة الخزرجي، وابن تيمية: "إن الله جاء من اليمن، والقدوس من جبال فاران. قد أضاءت السماء من بهاء محمد. امتلأت الأرض من حمده0 وشاع منظره مثل النور، يحوط بلاده بعزة. سير المنايا أمامه. تصحب سباع الطير أجناده000 رَكَبتَ الخيول. علوت مراكب الأتقياء. تنزع في قسيك أعراقا. ترتوي السهام بأمرك يا محمد ارتواء" .
والنص المتداول الآن ليس فيه أحمد، ولا محمد، ولكن فيه "المسيح" بدلا من ذلك. والترجمة الحرفية للنص العبري: "الله جاء من تيمان. والقدوس من جبل فاران. سلاه. جلاله غطى السموات. وامتلأت الأرض من تحميد أحمد. وملك بيمينه رقاب الأمم". وإذا رجعنا إلى النسخة المطبوعة في لندن سنة 1848م، والأخرى المطبوعة في سنة 1884م، أو النسخ القديمة قبل ذلك -نرى النص التالي: "القدوس من جبل فاران. لقد أضاءت السماء من بهاء محمد. وامتلأت الأرض من حمده. شاع منظره مثل النور. يحوط بلاده بعزة. تسير المنايا أمامه. وتصحب سباع الطير أجناده. قام فمسح الأرض، فتضعضعت له الجبال القديمة، وتزعزعت ستور أهل مدين... ثم قال: زَجْرُكَ في الأنهار، واحتدام صوتك في البحار يا محمد. ادنُ لقد رأتك الجبال فارتاعت" .
3- أورد هذه البشارة أبو عبيدة الخزرجي، والأبوصيري: "إن الله سبحانه أظهر من صهيون إكليلا محمودا" .
"من مشرق الشمس إلى مغربها. من صهيون كمالِ الجمالِ اللهُ أشرقَ". وفى ترجمة أخرى: "الرب الإله القدير تكلم، ودعا الأرض للمحاكمة من مشرق الشمس إلى مغربها، من صهيون الكاملة الجمال أشرق مجد الله" .
فاستبدل بمحمود: "مجد الله" في الترجمة الحديثة. ومن هنا يتأكد لنا أن حذف اسم محمد كان متبعًا في ترجمات أهل الكتاب لكتبهم.
ويصدِّق على هذا قول ابن تيمية بأنه رأى من نسخ الزبور ما فيه تصريح بنبوة محمد r باسمه. ورأى نسخة أخرى بالزبور، فلم ير ذلك فيها. وحينئذ استنتج أنه لا يمتنع أن يكون في بعض النسخ من صفات النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس في أخرى .

أسباب الاختلاف بين النصوص القديمة والحديثة
ويعلل الشيخ رحمت الله الهندي هذا الاختلاف بين النصوص القديمة والحديثة بأنه يرجع في الغالب إلى التغيير بالإلحاق؛ فعلماء الإسلام نقلوا عن الترجمة العربية التي كانت رائجة في عهدهم، وبعد زمانهم وقع الإصلاح في تلك الترجمة0 ويحتمل أن يكون السبب اختلاف التراجم، لكن التغيير هو السبب المعتمد؛ لأنا نرى هذه العادة جارية إلى الآن في تراجمهم ورسائلهم0 ومن هنا يمكننا أن نوجز أسباب الاختلاف هذه من "إظهار الحق" في التالي:
1. الإلحاق بإضافة كلمة أو عبارة تفسيرية، وربما بترك كلمة، أو عبارة، أو فقرة كاملة.
2. اختلاف التراجم من نسخة لأخرى.
3. ترجمة الأعلام بمعناها مع الاختلاف بين المترجمين.
4. فقدتْ كتب كثيرة، يُقرُّ علماء أهل الكتاب بفقدها، مثل سفر العهد لموسى ، وكتاب أعمال سليمان .

اسم محمد صلى الله عليه وسلم في إنجيل برنابا
وجدير بالذكر هنا أن الدراسات الحديثة في مقارنة الأديان أثبتت وجود اسم محمد صلى الله عليه وسلم من خلال الوثائق التي ظهرت حديثا بعد أن كانت مخفية لقرون، ومن ذلك إنجيل برنابا الذي يصرح فيه باسم محمد عدة مرات، وأنه رسول الله الخاتم من ولد إسماعيل. إلا أن الكنيسة لم تعترف للآن بهذا الإنجيل، مع أنه ظهر بلغة قديمة في بيئة غير عربية، ولا إسلامية.
والمواضع التي ذكر فيها اسم محمد صريحًا في إنجيل برنابا هي:
1. "فلما انتصب آدم على قدميه رأى في الهواء كتابة تتألق كالشمس نصُّها: لا إله إلا الله ومحمد رسول الله 15 ففتح حينئذ آدم فاه وقال: أشكرك أيها الرب إلهي لأنك تفضلت فخلقتني 16 ولكن أضرع إليك أن تنبأني ما معنى هذه الكلمات: محمد رسول الله؟ 17" [الفصل: 39].
2. "فضرع آدم إلى الله قائلا: يا رب هبني هذه الكتابة على أظفار أصابع يدي 24 فمنح الله الإنسان الأول تلك الكتابة على إبهاميه 25 على ظفر إبهام اليد اليمنى ما نصه: لا إله إلا الله 26 وعلى ظفر إبهام اليد اليسرى ما نصه: محمد رسول الله 27" [الفصل: 39].
3. "فاحتجب الله، وطردهما الملاك ميخائيل من الفردوس 33 فلما التفت آدم رأى مكتوبًا فوق الباب: لا إله إلا الله محمد رسول الله 34" [الفصل: 41].
4. "لذلك أضرع إليك أيها الرب الإله الرحيم العادل أن تذكر وعدك لعبدك 20 فيجيب الله كخليل يمازح خليله ويقول: أعندك شهود على هذا يا خليلي محمدًا؟ 21 فيقول باحترام: نعم يا رب 22" [الفصل: 55].
5. "فلما كان الناس قد دعوني الله وابن الله. على أني كنت بريئًا في العالم- أراد الله أن يهزأ الناس بي في هذا العالم بموت يهوذا معتقدين أنني أنا الذي متُّ على الصليب لكيلا تهزأ الشياطين بي في يوم الدينونة 20 وسيبقى هذا إلى أن يأتي محمد رسول الله الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله 21" [الفصل: 220] .
ومن هنا نقول: إنه لا داعي للاختلاف في ورود اسم محمد صلى الله عليه وسلم في الكتاب المقدس؛ فهذه الأمثلة تقطع الخلاف. وهي دعوة لجميع المخالفين ليؤمنا بها، كما قال الله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف: 157].


__________________________________________________ ________________

  1. هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى: ابن القيم، ط4، بتحقيق: د.أحمد حجازي السقا، المكتبة القيمة، القاهرة، 1407هـ، ص75-76.
  2. يعنى قوله تعالى في سورة الأعراف (الآية: 157): "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل... الآية".
  3. هداية الحيارى، ص76.
  4. زاد المعاد في هدى خير العباد: ابن القيم، المطبعة المصرية ومكتبتها، القاهرة، د0ت، 1/20. وانظر: جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام: ابن القيم، تحقيق: محمد بيومي، دار الخلفاء، المنصورة، 1415هـ/1995م، ص120.
  5. هداية الحيارى، ص105.
  6. يقصد بالموضعين ما هو في الحقيقة بشارة واحدة. وبالتالي يمكن -بوجه ما- أن نعتبرهما موضعا واحدا، وهو قوله في سفر التكوين (17/20): "وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه0هأنا أباركه، وأثمره، وأكثره كثيرا جدا، اثني عشر رئيسًا يلد، وأجعله أمة كبيرة".
  7. جلاء الأفهام، ص117. ويقول السموأل :"فهذه الكلمة "بماد ماد"، إذا عددنا حساب حروفها بالجُمَّل كان اثنين وتسعين، وذلك عدد حساب حروف اسم "محمد" r، فإنه أيضا اثنان وتسعون. وإنما جعل ذلك في هذا الموضع ملغزا؛ لأنه لو صرح به لبدلته اليهود، أو أسقطته من التوراة، كما عملوا في غير ذلك" (إفحام اليهود: السموأل بن يحيى المغربى (الحبر شموائيل بن يهوذا بن آبوان)، ط3، تحقيق: د.محمد عبد الله الشرقاوي، دار الجيل- بيروت، ومكتبة الزهراء -القاهرة، 1410هـ/1990م، ص115).
  8. ومحمد بحساب الجمَّل: الميم أربعون، والحاء ثمانية، والميم أربعون، والدال أربعة، فيصير المجموع: اثنين وتسعين000 وبماد ماد: الباء اثنان، والميم أربعون، والألف واحد، والدال أربعة، والميم أربعون، والألف واحد، والدال أربعة، فيصير المجموع: اثنين وتسعين0
  9. هداية الحيارى، ص106.
  10. في الأصل "مماد باد". وهو تحريف من المحقق، أو الناسخ؛ إذ فهمت خطأ أنها كذلك من العبارة التي نقلناها أعلاه من جلاء الأفهام، ص117). مع أن ابن القيم ذكرها في الصفحة نفسها: "ماد ماد"، وتنطق أيضا "موذ موذ"، و"مئذ مئذ"، كما في هداية الحيارى، ص129-130.
  11. الشائع في الدراسات اللغوية قديما أن الهمزة حرف حلقي مثل الحاء. والصحيح في علم اللغة الحديث أنه حرف حنجري لا حلقي. (انظر: د0شوقي النجار: الهمزة -مشكلاتها وعلاجها، المكتبة الصغيرة (44)، دار الرفاعي، الرياض، 1404هـ، ص7 وما بعدها)0
  12. جلاء الأفهام، ص120.
  13. القرافي أيضا على المعنى نفسه في الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة، ط2، تحقيق: د.بكر زكى عوض، مكتبة وهبة، القاهرة، 1407هـ/1987م، ص423 وما بعدها. وانظر: إظهار الحق: رحمت الله بن خليل الله الهندي، ط3، دراسة وتحقيق: د.محمد أحمد محمد عبد القادر ملكاوي، دار الحديث، القاهرة، 141هـ/1994م، ص1185 وما بعدها. ففيه بيان واسع لهذه البشارة، يتوافق مع كثير مما ذكره المتقدمون0
  14. انظر: إظهار الحق، ص1113.
  15. راجع في ذلك مثلا: إظهار الحق، ص1185 وما بعدها. ومحمد نبي الإسلام في التوراة والإنجيل والقرآن: المستشار محمد عزت الطهطاوي، ط2، مكتبة النور، القاهرة، 1406هـ/1986م، ص52 وما بعدها. والبشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل: د.أحمد حجازي السقا، دار البيان العربي، القاهرة، 1977م، 2/270 وما بعدها.
  16. النبوءة في الجواب الصحيح: ابن تيمية، مطبعة المدني، القاهرة، 3/330. ومقامع هامات الصلبان ومراتع روضات الإيمان: أبو عبيدة الخزرجي، حققه ونشره: د.محمد شامة -بعنوان: بين الإسلام والمسيحية، ط2، مكتبة وهبة، القاهرة، 1399هـ/1979م، ص227. وهي في حبقوق (3/3ومابعدها).
  17. محمد عزت الطهطاوي: محمد نبي الإسلام، ص42.
  18. مقامع الصلبان، ص219. وشرح منظومة الأبوصيري في الرد على النصارى واليهود، تحقيق: د.أحمد حجازي السقا، مكتبة المدينة المنورة، القاهرة، 1399هـ/1979م، ص43.
  19. زبور داود، وهو الكتاب المسمى بمزامير النبي داود عليه السلام. عرَّف به د.أحمد حجازي السقا، دار البشير، القاهرة، 1413هـ/1993م.
  20. الجواب الصحيح 2/27.
  21. إظهار الحق، ص1110-1111. وانظر: إظهار الحق أيضا، ص579، 587، 1097- 1103 ففيه أمثلة كثيرة على ذلك.
  22. إنجيل برنابا، ترجمة: د.خليل سعادة، دار البشير، القاهرة، 1995.
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf اسم محمد في الكتاب المقدس.pdf‏ (103.8 كيلوبايت, المشاهدات 7)
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د.محمود النجيري

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 06-Feb-2011 الساعة 05:07 AM.
د.محمود النجيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Sep-2008, 06:20 PM   #2
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2007
رقم العضوية: 652
المشاركات: 29
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 652
عدد المشاركات : 29
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 25
الجنس : ذكر

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ليتك تتكرم يا دكتور بتعديل الخط إلى الخط العربي التقليدي لسهولة قراءته هذه الدرر، وأيضاً لاحظ أن رمز صلى الله عليه وسلم قد انقلب إلى r!

النجدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Sep-2008, 11:45 PM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 68
المشاركات: 2,823
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 68
عدد المشاركات : 2,823
بمعدل : 0.57 يوميا
عدد المواضيع : 540
عدد الردود : 2283
الجنس : ذكر

افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
ارجوا اعادة تنسيق الخط , فلم أستطع من قراءة المقال

زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:56 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir