أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-Nov-2006, 05:18 AM   #1
عضو مؤسس
افتراضي فروق العقيدة 4/1

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله ، و على آله و صحبه و من اهتدى بهداه ، أما بعدُ :
فهذه فروق العقيدة من مؤلفات الإمام / أبي عبدالله محمد بن أبي بكر الدمشقي ، الشهير بابن قيم الجوزية - رحمه الله - (ت751) ، جمعتها ، و رتبتها ، لم أستعن فيها بحاسب ، و لا صاحب ، و قد عزوت كل فرق إلى موضعه ، و إن كان في مواضع اكتفيت بأكملها ، إلا إذا كانت فائدةٌ من التكرار ، و الله ولي التوفيق .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
1- الفَرْقُ بَيْنَ : "تَوْحِيْدِ المُرْسَلِيْنَ" وَ "تَوْحِيْدِ المُعَطِّلِيْنَ" :
قال – رحمه الله - : "الفرق بين : "توحيد المرسلين" و "توحيد المعطلين" : أنَّ توحيد الرُّسل إثباتُ صفات الكمال للهِ على وجْه التَّفصيل ، و عبادتُهُ - وحده ، لا شريك له ؛ فلا يُجْعَل له نِدٌّ في قَصْدٍ ، و لا حُب ، و لا خوف ، و لا رجاء ، و لا لفظٍ ، و لا حَلِفٍ ، و لا نذر ؛ بل يَرْفع العبدُ الأندادَ له من قلبِهِ ، و قصدِهِ ، و لسانِهِ ، و عبادتِهِ ؛ كما أنَّها معدومةٌ في نفس الأمر ، لا وجودَ لها البتةَ فلا يَجعل لها وجوداً في قلبه ، و لسانه .
و أما : "توحيد المعطلين" : فنَفْيُ حقائق أسمائه ، و صفاته ، و تعطليها . و مَنْ أمكنه منهم تعطليها من لسانه عطَّلها ؛ فلا يذكرها ، و لا يذكر آيةً تتضمنها ، و لا حديثاً يصرِّح بشيء منها ، و من لم يُمكنه تعطيل ذِكْرِها سَطَا عليها بالتحريف ، و نَفَى حقيقتَها ، و جعلها اسماً فارغاً ، لا معنى له ، أوْ معناه من جنس الألغاز ، و الأحَاجِيِّ - على أنَّ مَن طَرَدَ تعطيلَه منهم يلزمه في ما حرَّف إليه النصَّ من المعنى نظيرُ ما فَرَّ منه سواءً : فإنْ لزم تمثيلٌ ، أو تشبيهٌ ، أو حدوثٌ في الحقيقة : لزم في المعنى - الذي حَمَلَ عليه النصَّ - ، و إنْ لم يلزم في هذا فهو أولى أنْ لا يلزمَ في الحقيقة ، فلما عَلِمَ هذا لم يمكنه إلا تعطيل الجميع ، فهذا طَرْدٌ لأصْلِ التعطيل ، و الفَرْقُ أقْرب منه ، و لكنه متناقضٌ ؛ يتحكم بالباطل ؛ حيث أثبت لله بعض ما أثبته لنفسه ، و نفى عنه البعضَ الآخَرَ ، و اللازمُ الباطلُ فيهما واحدٌ ، و اللازمُ الحقُّ لا يفرق بينهما .
و المقصود : أنهم سَمَّوا هذا التعطيلَ توحيداً ، و إنما هو إلحادٌ في أسماء الرَّبِّ – تعالى - ، و صفاته ، و تعطيلٌ لحقائقها "ا.ه["الروح"ص ،و انظر :"الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية"ص136،180،199]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2- الفَـرْقُ بَيْـنَ : "تَنْـزِيْهِ الرُّسُلِ" وَ "تَنْـزِيْهِ المُعَطِّـلَةِ" :
قال – رحمه الله - : " و الفرق بين : "تنـزيه الرُّسل" و : "تنـزيه المعطِّلة" : أَنَّ الرُّسل نزهوه – سبحانه - عن النقائص ، و العيوب - التي نزه نفسه عنها - ؛ و هي المنافيةُ لكماله ، و كمال ربوبيته ، و عظمتِهِ كالسِّـنَة ، و النَّوم ، و الغفلة ، و الموت ، و اللغوب ، و الظلم ، و إرادته ، و التَّسمِّي به ، و الشريكِ ، و الصَّاحبة ، و الظَّهير ، و الولد ، و الشفيع بدون إذنه ، و أَنْ يَتْرُكَ عبادَه سُدَىً ، هَمَلاً ، و أَنْ يكون خَلَقَهم عبثاً ، و أَنْ يكون خَلَق السموات ، و الأرض ، و ما بينهما باطلاً : لا لثوابٍ ، و لا عقابٍ ، و لا أمرٍ ، و لا نهي ، و أن يُسَوِّى بين أوليائه ، و أعدائه ، و بين الأبرار ، و الفجار ، و بين الكفار ، و المؤمنين ، و أَنْ يكون في مُلْكه ما لا يشاء ، و أَنْ يَحْتَاج إلى غيرِهِ بوجهٍ من الوجوه ، و أَنْ يكون لغيره معه من الأمر شيءٌ ، و أن يَعْرِض له غفلةٌ ، أو سَهْوٌ ، أو نسيانٌ ، و أَنْ يُخلف وعدَهُ ، أو تُبَدَّلَ كلماتُهُ ، أو يُضَاف إليه الشَّـرُّ : اسْماً ، أو وصْفَاً ، أو فعلاً ؛ بل أسماؤه كلُّها حسنى ، و صفاته كلها كمال ، و أفعاله كلها خير ، و حكمة ، و مصلحة . فهذا تنـزيه الرُّسل لربِّهم .
و أما المعطلون فنـزهوه عما وصف به نفسه من الكمال ؛ فنـزَّهوه عن أَنْ يَتَكلم ، أو يُكَلِّم أحداً ، و نزَّهوه عن استوائه على عرشه ، و أَنْ تُرفع إليه الأيدي ، و أَنْ يصعد إليه الكلم الطيب ، و أن ينـزل من عنده شيءٌ ، أو تعرج إليه الملائكة ، و الرُّوح ، و أَنْ يكون فوق عباده ، و فوق جميع مخلوقاته ، عالياً عليها ، و نزَّهوه أَنْ يَقبض السموات بيده ، و الأرض باليد الأخرى ، و أَنْ يُمسك السموات على إصبع ، و الأرض على إصبع ، و الجبال على إصبع ، و الشجر على إصبع ، و نزهوه أَنْ يكون له وجهٌ ، و أَنْ يَراه المؤمنون بأبصارهم في الجنة ، و أَنْ يُكلِّمهم ، و يسلم عليهم ، و يتجلى لهم ضاحكاً ، و أَنْ ينـزل كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا ، فيقول : "من يستغفرني ؛ فأغفرَ له ، مَنْ يسألني فأعطيَهُ" ، فلا نزول – عندهم - ، و لا قول ، و نزَّهوه أَنْ يفعل شيئاً لشيءٍ ؛ بل أفعالُهُ لا لحكمةٍ ، و لا لغرضٍ مقصودٍ ، و نزَّهوه أَنْ يكون تامَّ المشيئة ، نافذَ الإرادة ؛ بل يشاء الشيءَ ، و يشاء عبادُهُ خلافَه ، فيكون ما شاء العبدُ دون ما شاء الربُّ ، و لا يشاء الشىءَ ، فيكون ، فيكون ما لا يشاءُ ، و يشاء ما لا يكون ، و سموا هذا عدْلاً ؛ كما سمَّوا ذلك التنـزيهَ توحيداً .
و نزَّهوه عن أَنْ يُحِبَّ ، أو يُحَبَّ ، و نزَّهوه عن الرأفة ، و الرحمة ، و الغضب ، و الرضا .
و نزهه آخَرُون عن السمع ، و البصر ، و آخرون عن العلم ، و نزَّهه آخرون عن الوجود ؛ فقالوا : " الذي فَـرَّ إليه هؤلاء المنـزِّهون من التشبيه ، و التمثيل يلزمنا في الوجود ؛ فيجب علينا أَنْ ننـزِّهه عنه" .
فهذا تنـزيهُ المُلْحدين ، و الأول تنـزيه المرسلين"ا.ه["الروح"ص387]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3-الفَرْقُ بَيْنَ : " إِثْبَاتِ حَقَائِقِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ" وَ بَيْنَ "التَّشْبِـيْهِ وَالتَّمْثِـيْلِ" :
قال – رحمه الله - : "الفَرْق بين : " إِثبات حقائق الأسماء والصفات" و بين "التَّشبيه والتَّمثيل" : ما قاله الإمام أحمدُ ، و مَنْ وافقه مِن أئمة الهدى : "إِنَّ التشبيه و التمثيل : أَنْ تقول : "يدٌ كيدي ، أو سمعٌ كسمعي ، أو بصرٌ كبصري" ، و نحو ذلك .
و أمَّا إذا قلتَ : "سمعٌ ، و بصرٌ ، و يدٌ ، و وجهٌ ، و استواءٌ لا يماثل شيئاً من صفات المخلوقين ؛ بل بين الصِّفة والصِّفة مِن الفرق كما بين الموصوف و الموصوف" : فأيُّ تمثـيلٍ ههنا ؟! و أيُّ تشبـيهٍ ؟! لولا تلبيسُ الملحدين .
فمدارُ الحقِّ - الذي اتفقت عليه الرسل - على أنَْ يُوصف اللهُ بما وصف به نفسه ، و بما وصفه به رسوله من غير تحريف ، و لا تعطيل ، و من غير تشبيهٍ ، و لا تمثـيلٍ ، إثبات الصفات ، و نفيُ مشابهة المخلوقات ؛ فمَنْ شبَّـه الله بخلقه فقد كفر ، و مَنْ جحد حقائق ما وصف الله به نفسه فقد كفر ، و مَنْ أثبت له حقائق الأسماء و الصفات ، و نفى عنه مشابهة المخلوقات فقد هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ"ا.ه[الروح"ص388]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
4- الفَرْقُ بَيْنَ : "تَجْرِيْدِ التَّوْحِيْدِ" وَ "هَضْمِ أَرْبَابِ المَرَاتِبِ" :
قال - رحمه الله - : "و الفَرْق بين : "تجريد التَّوحيد" و بين : "هَضْم أرباب المراتب" : أَنَّ تجريد التوحيد أَنْ لا يُعْطَى المخلوقُ شيئاً من حقِّ الخالق ، و خصائصه ؛ فلا يُعبد ، و لا يُصلَّى له ، و لا يُسجد ، و لا يُحلف باسمه ، و لا يُنذر له ، و لا يُتوكَّل عليه ، و لا يؤله ، و لا يُقْسَم به على الله ، و لا يُعبد ليُـقَرِّب إلى الله زلفى ، و لا يُسَاوى بربِّ العالمين في قول القائل : "ما شاء الله و شئت " ، و "هذا منك و من الله" ، و "أنا بالله و بك" ، و "أنا متوكِّل على الله و عليك" ، و "الله لي في السماء ، و أنت لي في الأرض" ، و "هذا من صدقاتك و صدقات الله" ، و "أنا تائب إلى الله و إليك" ، و "أنا في حسب الله و حسبك" ، فيسجد للمخلوق كما يسجد المشركون لشيوخهم ، يَحْلق رأسه له ، و يحلف باسمه ، و ينذر له ، و يسجد لقبره بعد موته ، و يستغيث به في حوائجه ، و مهماته ، و يرضيه بسخط الله ، و لا يُسخطه في رضا الله ، و يتقرب إليه أعظم مـمَّا يتقرب إلى اللهِ ، و يُحِبه ، و يخافه ، و يرجوه أكثرَ مِمَّا يحب اللهَ ، و يخافه ، و يرجوه ، أو يساويه ؛ فإذا هُضِم المخلوقُ خصائصَ الرُّبـوبية ، و أُنْـزِلَ منـزلةَ العبد المحض - الذي لا يملك لنفسه فضلاً عن غيره ضراً ، و لا نفعاً ، و لا موتاً ، و لا حياةً ، و لا نشوراً - : لم يكن هذا تنقصاً له ، و لا حطَّاً من مرتبته - و لو رغم المشركون - ؛ و قد صحَّ عن سيد ولد آدم - صلواتُ الله و سلامه عليه – أَنَّـه قال : "لا تُطروني كما أطرت النصارى ابنَ مريم ؛ فإنما أنا عبد ؛ فقولوا : "عبدُ الله ، و رسولُهُ" ، و قال : "أيُّها الناس ما أُحب أَنْ تَـرفعوني فوق منـزلتي" ، و قال : "لا تتخذوا قبري عيداً" ، و قال : "اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعْـبَدُ" ، و قال : "لا تقولوا :"ما شاء الله و شاء محمد" " ، و قال له رجلٌ : "ما شاء الله و شئتَ" ؛ فقال : "أجعلتني لله نداً" ، و قال له رجلٌ - قد أذنب - : "اللهمَّ إني أتوب إليك ، و لا أتوب إلى محمدٍ" ؛ فقال : "عَرَفَ الحقَّ لأهله" ، و قد قال الله له : "ليس لك من الأمر شيءٌ"[آل عمران:128]، و قال : "قل إِنَّ الأمر كلَّه لله"[آل عمران:154]، و قال : "قل لا أملك لنفسي ضراً و لا نفعاً إلا ما شاء الله"[يونس:49]، و قال : "قل إني لا أملك لنفسي ضراً و لا رشداً قل إني لن يجيرني من الله أحدٌ و لن أجد من دونه ملتحداً"[الجن :21-22]، أي : لن أجد من دونه من ألتجىء إليه ، و أعتمد عليه ، و قال لابنته فاطمةَ ، و عمِّه العباسِ ، و عمَّتِهِ صفيةَ : "لا أملك لكم من الله شيئاً" ، و في لفظٍ في الصحيح : "لا أغني عنكم من الله شيئاً" .
فعظم ذلك على المشركين بشيوخهم ، و آلهتهم ، و أَبوا ذلك كلَّه ، و ادَّعَوْا لشيوخهم ، و معبوديهم خلافَ هذا كلِّه ، و زعموا أَنَّ مَنْ سَلَبَهُم ذلك فقد هضمهم مراتبَهم ، و تنقَّصَهم ، و قد هضموا جانب الإلهيَّة غايةَ الهضْم ، و تنقَّصوه ؛ فلهم نصيبٌ وافرٌ من قوله – تعالى - : "و إذا ذُكر الله وحده اشمأزَّت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة و إذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون"[الزمر:45]"ا.ه ["الروح"ص388-390]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
5- الفَرْقُ بَيْنَ : "الحَنِـيْفِيَّةِ" وَ "التَّـوْحِيْدِ" :
قال – رحمه الله - : "الحَنيفيَّةُ و التَّوحيدُ : هي دين جميع الأنبياءِ – الذي لا يَقبل الله من أحدٍ ديناً سواه - ، و هو الفِطْرة – التي فَطَر الله عليها عبادَه - .
فمَنْ كان عليها فهو المهتدي ، لا مَنْ كان يهودياً ، أو نصرانياً ؛ فإِنَّ الحنيفيةَ تتضمَّن الإقبالَ على الله بالعبادةِ ، والإجلالِ ، و التعظيمِ ، و المحبةِ ، و الذلِّ .
والتَّـوحيدُ يتضمَّن إفرادَه بهذا الإقْـبَال دون غيره ؛ فيُـعْبَد وحده يُحَب و حده ، و يُطَاع وحده ، ولا يُجْعَل معه إلهٌ آخرُ"ا.ه ["بدائع الفوائد" 4/156]


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله القحطاني ; 30-Nov-2006 الساعة 03:32 PM.
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Nov-2006, 07:35 AM   #2
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 30
الدولة: السعودية
المشاركات: 99
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 30
عدد المشاركات : 99
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 60
الجنس : ذكر

افتراضي

زادك الله توفيقا ونفع بعلمك،،، آمين .

أقترح ياشيخ عبد الله :

1 / أن تقدم لهذه السلسلة بمقدمة عن علم الفروق وثمرته واهتمام السلف به .

2 / الإشارة إلى بعض الكتب أو الرسائل التي تتعلق بالفروق العقدية ورأيك فيها .

3 / أن تتحف القراء بتحديد اليوم الذي تحدده لهذه السلسلة ، واليوم الذي تحدده لحلقات الأسماء والصفات .

التوقيع
" ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم "
علي القرني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Nov-2006, 01:00 PM   #3
عضو مؤسس
ألف شكر

أشكر فضيلة الشيخ عبدالله القحطاني
على اهتمامه بالمشاركة مع كثرة الأعباء والتكاليف التي يقوم بها من كتابة وإعداد رسالته ومحاضراته لطلابه ..فأسأل الله عز وجل له والتوفيق
وهو بعمله هذا يضرب لنا مثلاً في المشاركة ؟

شيخ عبدالله
قد أتحفتنا بمشاركتك وكتابتك لهذه الفروق والتي هي نفائس من مؤلفات ابن القيم رحمه الله فاستمر على ذلك
وأنا مع الشيخ علي القرني في اقتراحاته السابقة..ولو جعل نشر الفروق مثلاً في يومين في الأسبوع مثلا الاثنين والخميس ..تأمل ذلك
لاحرمك الله الأجر والمثوبة
سعد الماجد

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]

التعديل الأخير تم بواسطة سعد الماجد ; 01-Dec-2006 الساعة 07:57 PM.
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2006, 06:57 PM   #4
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
رقم العضوية: 14
الدولة: الرياض
المشاركات: 397
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 14
عدد المشاركات : 397
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 41
عدد الردود : 356
الجنس : ذكر

افتراضي


الفروق العقدية عند أهل السنة والجماعة من المسائل التي ينبغي العناية بها ، وتحريرها ، إذ أنّ معرفة ذلك فيه تمييز للحق عن الباطل ، ودرء ٌ لتعلق المبتدعة بألفاظ ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ، ومن ذلك على سبيل المثال :
تسبيح الله عز وجل عند أهل السنة والمعطلة ، فالتسبيح في اللغة هو التزيه ، ولاشك أن التسبيح عبادة مقربة لله عز وجل ، وقد ورد الأمر بها في مواطن كثيرة , بل جاء الترغيب والحث على الإكثار من التسبيح في الأوقات المختلفة , ورُتِّب على القيام به في الأجور العظيمة
وتسبيح الله عز وجل يكون بتنزيهه جلا وعلا عما لا يليق به .
والمعطلة يفهمون من التسبيح تنزيه الله عن الصفات ، ولذا يقولون : سبحان الله المنزه عن الصفات ، قال أحد أهل العلم ( فانظروا إلى تسبيح الجهمية كيف أدى بهم إلى التعطيل ) , فهذ التسبيح أدى بهم إلى هذا الزيغ والضلال ، وهذا هو الفرق الذي أشار إليه العلامة ابن القيم - رحمه الله -في بيانه وتفريقه بين تنزيه الرسل -عليهم السلام - وتنزيه المعطلة .

ومما يحسن التنبيه إليه أنّ موضوع الفروق في أبواب الاعتقاد قد ُسجل في ثلاث أطروحات علمية (رسائل ماجستير) في جامعة الإمام ، وفي رسالة ماجستير بالجامعة الإسلامية ، ولعله يتيسر للباحثين فيها إتمامها في القريب العاجل بإذن الله تعالى .

التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Sep-2011, 07:44 AM   #6
مشرف وإداري1
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 4
الدولة: السعودية
المشاركات: 601
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 4
عدد المشاركات : 601
بمعدل : 0.12 يوميا
عدد المواضيع : 182
عدد الردود : 419
الجنس : ذكر

افتراضي رد: فروق العقيدة (الحلقة الأولى)

جزاك الله خيرا
وهذه بقية روابط حلقات الفروق
فروق العقيــــــــدة (الحلقة الثانية)
http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=310
فروق العقيـــــــــدة (الحلقة الثالثة)
http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=324
فروق العقيـــــــــــــــــــــــدة (الحلقة الرابعة)
http://www.alagidah.com/vb/showthread.php?t=384

قلم الكاتب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-Jan-2013, 06:44 AM   #7
مشرف وإداري2
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2004
المشاركات: 598
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2004
عدد المشاركات : 598
بمعدل : 0.13 يوميا
عدد المواضيع : 20
عدد الردود : 578
الجنس : ذكر

افتراضي رد: فروق العقيدة 4/1

🌴 للرفع
وفقنا الله لمرضاته.

التوقيع
في ازديادِ العِلمِ إرغامُ العِدا . . . . وجَمـــالُ العِـلمِ إصلاحُ العَــمل
المُوَقِّع غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:20 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir