أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Sep-2008, 11:47 PM   #1
عضو متميز
افتراضي العلاقة بين العلمانية والإرجاء

بكلمة واحدة:الإرجاء فصل العمل عن حقيقة الإيمان..والعلمانية فصل الدين عن الحياة..
ولما كانت الحياة مشتملة على حركة الإنسان من سياسة وسعي ورزق وجلب مصالح ودفع مفاسد..مما هو داخل في أمور المعاش البحتة التي نظمها الشارع وفقا للنظم الاقتصادية والمعاملات والسياسة الشرعية..
فهذا كله من العمل باتفاق ..وهو ما يرفض العلمانيون الأقحاح دخوله تحت رقابة الشريعة وسيادتها..
إلا أنهم في المقابل..يدركون بداهة أن الدين يدخل فيه الصلاة والزكاة والصوم والحج..ونحو ذلك..
والدين هو الإيمان..والإيمان هو الدين..
بيد أن من العجيب كون المرجئة يخرجون هذه من مسمى الإيمان..و"ماهيته"
وفي المقابل يطالبون بتطبيق الشريعة..في كل مناحي الحياة..
والجامع بين الفريقين :كلاهما فصل جزءا من الدين عنه..وجعله خارجا عن مسمّاه وحقيقته
والمفارقة الأعجب أن كلا واحدا منهما انطلق مما يناقض في الأصل فكرة الآخر
فالعلماني رجل منسلخ عن الدين..منغمس في الملذّات والأهواء
والمرجيء قد يكون شيخا معمما يفتي الناس ويقاتل في سبيل الله ويتعبد مع الزهادة والورع!
فكان خطره من هذه الحيثية أخطر ولا شك..مع كون ما يقوله يؤدي لا محالة لفكرة العلمانية بالتدريج
ولمّا أدرك شيخنا العلامة سفر هذا الترابط..بين الفكرتين
وأدرك بثاقب نظره أن الأمة تتقلب في تخلفها بين وجهين في الجملة لا ثالث لهما
-فساد في تمييع الدين وفهمه من قبل علماء الابتداع والإرجاء والأشعرية وأضرابهم
-وفساد في تمييعه من قبل أذناب الغرب وأخدانهم وأشباههم ممن ينتحلون وصف الإسلام..
أقول لما أدرك ذلك مبكرا..كان رسالة الماجستير:العلمانية..والدكتوراة:الإرجاء..
والكتابان جليلا القدر..لمن درسهما وهما بحق من مفاخر المكتبة الإسلامية المعاصرة..

أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Sep-2008, 12:02 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية

منذ زمن كنت أتفكر : كيف تفكرت العلمانية من بعض الدول الإسلامية , مثل " اندنوسيا وماليزيا وتونس وما اشبهها ..." فتبين لي أن السبب يكمن في عقيدة الإرجاء التي ينتحلها أصحاب تلك البلاد حيث أن أغلب تلك البلاد ينتحلون المذهب الأشعري كمذهب رسمي للدولة وبما أن إعتقاد الأشاعرة والعلمانيين في ما هية العمل بالنسبة للدين متاشبها , نتج عنه مزيدا من ترسيخ القيم العلمانية بين شعوب تلك البلاد .
* فائدة : إذا لنا أن نقول أن العلمانيين من غلاة المرجئة في باب الإيمان .
* بودي لو أن أحدهم يكتب رسالة عن " إعتقاد العلمانيين في أصول الدين " .

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:25 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir