أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-Oct-2008, 03:43 AM   #1
عضو متميز
افتراضي لماذا استعمل الله لفظ "الإيمان" دون "العقيدة"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كان السلف يستعملون لفظ "السنة" كمصطلح خاص يدل على مباحث الاعتقاد..
وذلك حسن لكونه يعكس مدلول المقابلة مع البدعة..
ثم انتشر مصطلح العقيدة علما على هذه المباحث..بين الفريقين:أهل السنة والمتكلمين..
ذلك أنه لا اعتراض عليه لعمومه..بخلاف علم الكلام مثلا..فيُعترض عليه من أهل السنة الأقحاح
وكذلك يعترض على أن يسمى الاعتقاد بالسنة- بلسان الحال أو المقال-..عند المتكلمين لأن مباحثهم العقلية لا تلتقي مع هذا الاسم الشريف..ولنبزهم أهل السنة والحديث بالحشوية

وأفضل من ذلك كله ما استعمله الله تعالى..وهو الإيمان..
وبه بوّب البخاري وغيره..
وبيان كونه أفضل وأليق وأدق من وجوه:-

-أنه يتضمن الغاية من الإيمان..وهي الأمن ..واسمع في هذا قوله سبحانه"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ألئك لهم الأمن وهم مهتدون"

-أنه يعني التصديق المستلزم للانقياد ....وبهذا المعنى يدخل في العقيدة كل شيء في الشريعة ثبت بأدلة قاطعة..وليس هو من مجال المختلف فيه المحتمل لتعدد الأقوال

-أن ضده التكذيب والجحود والكفر والإعراض ..وتكذيب الشيء تارة يكون بالقول..وتارة بالفعل
فمن شهد الشهادتين ثم قال لا أعمل شيئا وحسبي من الإيمان هذا..فقد كذّب فعله قوله..
ومن لم يصدّق فعله قولَه..كان أشبه بالمعدوم..ولا حقيقة له
وكذلك من أتى بما ينقص تصديقه..كمن أنكر معلوما من الدين بالضرورة..
ولا نقول كما قالت المرجئة إن من ارتكب ناقضا فهذا يدل عدم التصديق القلبي بل التصديق القلبي يقع..ويقع معه المخالفة لمقتضاه,,,-أنه دال على المقصود لوحده دون قيد..بخلاف العقيدة..فلو قلت :هذا امرؤ ذو عقيدة..احتمل أن يكون ذا عقيدة فاسدة..فلا يشفى غليل السامع حتى تبين له..وأما لو قلت هو ذو إيمان..عرف السامع المراد

-أنه يصح إطلاق الزيادة والنقصان عليه أكثر من غيره من الألفاظ المقاربة
فلو قلت زاد إيمان فلان..كان أبلغ وأدل على المقصود من قولك زادت عقيدته..

-أن صيغة "إفعال" جاء على وزنها لفظ "إسلام"..فالإيمان هو الإسلام والإسلام هو الإيمان..حين ينفرد أحدهما

-أنه يصلح أن تكون ذا مدلول خاص حين تجتمع بالإسلام أو الإحسان..
فهي كلمة تحمل هذه السماحة..

-أنها تعدى باللام والباء فتقول آمن به وله ..ولا تعدى بنفسها..خلافا للتصديق
وهذا الفرق اللغوي..ينعكس على الفرق الحقيقي الشرعي كما أشار إليه ابن تيمية رضي الله عنه..في كتاب الإيمان
كما أن هذا الفرق يفصل بين أهل السنة وأهل الإرجاء

-أنها كلمة سهلة اللفظ رقيقة المأخذ..قريبة إلى القلب ..تحمل في جرسِها الدعوة إلى مفهومها..

هذا والله أعلم


التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 28-Oct-2008 الساعة 04:15 AM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Nov-2008, 07:08 PM   #2
مشرف وإداري2
افتراضي

أحسنت يا أخي، وقفةٌ لطيفة، ليتك تتوجها بمزيدٍ من الاستدلال؛ كدلالة قوله صلى الله عليه وسلم: " الإيمان بضع وسبعون شعبة..... " على شمول معناه، وغيره.
ولا اعتراض على استعمال لفظ العقيدة كما أشرت.
لك شكري وتقديري، وفقك الله.

التوقيع
في ازديادِ العِلمِ إرغامُ العِدا . . . . وجَمـــالُ العِـلمِ إصلاحُ العَــمل

التعديل الأخير تم بواسطة المُوَقِّع ; 02-Nov-2008 الساعة 03:05 AM.
المُوَقِّع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Nov-2008, 08:54 PM   #3
عضو مؤسس
افتراضي

بارك الله فيكم،ونفع بكم...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأفضل من ذلك كله ما استعمله الله تعالى..وهو الإيمان..
وبه بوّب البخاري وغيره
لكن البخاري-رحمه الله-أراد بكتاب"الإيمان"في صحيحه مسألة الإيمان خاصةً من حيث شموله لما يقوم بالقلب،وما يكون باللسان والجوارح،ومن حيث زيادته ونقصانه رداً على المرجئة،لا يريد مسائل الاعتقاد عامة؛فتأمل.

وولفائدة؛فهل هناك مصنفات باسم"الإيمان"مراداً بها مسائل الاعتقاد كافة كلفظ"السنة"و"الاعتقاد"و"العقيدة"و"أصول الدين"و"الفقه الأكبر"ونحوها-مع ما في بعضها من بحث لا يخفى-؟!.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله القحطاني ; 01-Nov-2008 الساعة 08:58 PM.
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Nov-2008, 09:57 PM   #4
عضو متميز
افتراضي

شكر الله لكما..
الشيخ القحطاني..نعم أراد البخاري ذلك..
وهذا الشمول المذكور هو الأبرز في معنى العقيدة..
فإني ضد من يخرج الصلاة مثلا من العقائد
والكلام كان عن بيان دقة استعمال الله للمفردات
وإنما خُصت الكتب المعنونة بالإيمان في الرد على المرجئة والخوارج..ونحوهم
لكون اختلافهم شديدا في مدلول لفظ الإيمان..
وإلا فالأصل أن مدلولها هو العقيدة بمعناها الشامل
والله أعلم

أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Nov-2008, 07:23 PM   #5
عضو مؤسس
افتراضي

جزاك الله خيرا ونفع بك

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Nov-2008, 10:12 PM   #6
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 6074
المشاركات: 18
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6074
عدد المشاركات : 18
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 18
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم

محمد الجعبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2008, 10:45 PM   #7
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 70
الدولة: السعودية
المشاركات: 545
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 70
عدد المشاركات : 545
بمعدل : 0.12 يوميا
عدد المواضيع : 48
عدد الردود : 497
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
وهذا الشمول المذكور هو الأبرز في معنى العقيدة..
فإني ضد من يخرج الصلاة مثلا من العقائد
والكلام كان عن بيان دقة استعمال الله للمفردات
والله أعلم
كون مدلول لفظ"العقيدة"يشمل الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة كلفظ"الإيمان"غريب جداً؛فهل تتحفنا بدلائل على ذلك،وشيئاً من استعمالات السلف وغيرهم عليه-بارك الله فيكم-؟!
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Nov-2008, 10:49 PM   #8
عضو مؤسس
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله القحطاني مشاهدة المشاركة
وولفائدة؛فهل هناك مصنفات باسم"الإيمان"مراداً بها مسائل الاعتقاد كافة كلفظ"السنة"و"الاعتقاد"و"العقيدة"و"أصول الدين"و"الفقه الأكبر"ونحوها-مع ما في بعضها من بحث لا يخفى-؟!.
لا يزال السؤال قائماً بارك الله فيكم...
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Nov-2008, 12:43 AM   #9
عضو متميز
افتراضي

لم أر السؤال حفظك الله حتى تضطر للتذكير
مقصودي هو الآتي:-
سمى الله أعمال الجوارح إيمانا..
وسمى أعمال القلوب إيمانا..
والإيمان في الشرع أيضا جاء مبينا بأصول ستة كما في حديث جبريل
وهو -كما في الشرع أيضا-بضع وستون شعبة..
فلهذا الشمول كانت مقدمة
فكان يمكن أن يقول الله :إن الذين اعتقدوا وعملوا الصالحات..
أو يقول:يا أيها الذين اعتقدوا..
إلخ
أما أن يستعملها البخاري أو السلف فهو كما تفضلت..لمجابهة المرجئة..
لكن هذا الاستعمال نفسه أعني كون الإيمان قولا وعملا..
أدل على مدلول مضمون علم العقيدة..من كلمة العقيدة نفسها..
وذلك من حيث كون الأصول سواء كانت من مباحث التوحيد الصرفة ونحوها..أو كانت مما يسمى فروعا
وأذكر بأن المقصود من المقال بيان دقة استعمال الألفاظ في القرآن العظيم
فهب أن قائلا قال:مع إطباق العلماء على عظمة العقيدة وأولويتها في ضرورة الاهتمام بتحقيقها في البدء
لماذا لم يستعمل الله هذا اللفظ؟..
فجاء الجواب أن مدلول لفظ الإيمان أليق وأحق وأدق وأشمل..فهو يشمل العقيدة العُرفية عند أهل الفن..ويشمل غيرها..
وأما عدم استعمال السلف للفظ الإيمان بهذا المعنى..
فلا علاقة له بالمبحث..والعلماء لم يلتزموا في اصطلاحاتهم بما يوافق مدلولات ألفاظ القرآن دائما..
فقد استعملوا مصطلح الوجوب..فيما يكون تاركه متوعدا بالعقوبة مطلقا..
ولكنه ورد في الشرع بأوسع من ذك..
ونظائره كثيرة

والله أعلم


التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 14-Nov-2008 الساعة 12:59 AM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:55 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir