أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-Nov-2008, 07:49 PM   #1
عضو متميز
افتراضي تفسير كثرة وقوع التكفير على ألسنة المرجئة!

بسم الله الرحمن الرحيم
لاريب أن الواقف على بعض كلام من ينتسب للإرجاء ولاسيما الحنفية..يأخذ منه العجب مأخذا ..
وقد تدبرت في أسباب ذلك..فإليك نتفا ..

-ثم سببان..أحدهما رئيس وهو يتعلق بسنن الله تعالى في من تنكب جادة الحق
فكما أنه تعالى ينصب للحق ألويه ومنارات هدى تدل عليه الساذج والفطن..
فإنه سبحانه يجعل للباطل علامات تفضح بطلانه وتكشف زيفه..ومن أظهرها تناقضه..
"ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"
فإن عامة أهل الضلال لابد واقعون في التناقض الذي يكشفه في الغالب أدنى طالب علم لو فهم مدلول كلامهم
وذلك بقدر حيادهم عنه..
وهذا التناقض على أضرب منها :-
-التضارب الصريح بأن يقول قولا..ثم ينقضه في مكان آخر من كتبه أو في نفس كتابه وأحيانا في نفس الصفحة!
-والتضارب بأن يقول باللازم..ولا يقول بالأصل..
ومنه التضارب بين التقعيد والتطبيق..

-وأما الأسباب التي هي من جنس علم الشهادة..فمنها:-
-التعصب الغالي..فهذا الكوثري مثلا يكفر ابن القيم وشيخه -رضي الله عنهما-بأمور لا يكفره عليهما الخوارج
-آفة التأويل الباطل..فلما كان قد تمرس التأويل المذموم في المقامات العظيمة كما في أسماء الله وصفته..سهل عليه أن يخرج قوله بتأويل يوافق معتقده الإرجائي..كما في تكفير السنوسي لمن يأخذ بما سماه ظواهر الآيات..التي فيها إثبات للصفات ..فلا يعوزه وحاله ما ذكرت..أن يقيس تكفيره للقائل بقول السلف..على الساجد للصنم..بأنه حين صرح بالـ"تجسيم"-في نظره-فهي قرينة على انخرام تصديق القلب..
-عدم اطمئنان نفوسهم لهذه العقيدة الإرجائية فلهذا يصدرون عن أقوال التكفير حين التطبيق
بمثابة من يقول سأفعل وأفعل..ثم إذا عزم الأمر ولى ..لعدم تسليمه بالأمر في دخيلة نفسه
"ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين*فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا.."الآية
-إظهار الغيرة على الدين بالمبالغة في تكفير المخالف وهو فرع خفي عن تزكية ذواتهم..وقد يكون له وجه حسن..من حيث صدق النية كما في تكفير الهيتمي لفئام من الشيعة بأمور قد لا يوافق عليها في الصواعق المحرقة
-ولأن الإرجاء في أصله أثر نفسي هروبا من الخروج..فهو شطط وحيف عن الحق باتجاه مضاد..وهو لهذا يورث اضطرابا في الموقف ..فربما صدر من صاحبه-حين تدعو الحاجة- ما يدلو به في مصب مضاده
وذلك كردود الرازي..قد تجد فيها ما يستحق لو تأملتها أن تكون ردا عليه هو لا على خصمه المعتزلي أو الفيلسوف أو غيرهما
-ولأنهم أشاعرة في الغالب وللأشاعرة أصولهم التي بها يكفرون مخالفيهم كتفير بعضهم لمن يقول بفوقية الرب سبحانه وتعالى أو الجهة لأنه يقتضي "التجسيم" والتحيز-زعموا-..فتقع المغالبة بين هذه الأصول والفكرة الإرجائية ..فربما كانت الغلبة لهذه أحيانا..ولتلك أحيانا أخرى
-ولأنه لا يستقيم لهم إسلام حتى يكفّروا أناسا! بالفطرة المركوزة في النفس..ولازم عقيدتهم سلامة معظم أهل الأرض..
وبخصوص الحنفية فللإمام أبي حنيفة نصوص قوية محكمة في التكفير كقول :من قال ليس فوق العرش رب فهو كافر..غير أنهم قلدوه في مطلق الجراءة على التكفير دون اتباعه في تحري أن تكون هذه الجراءة بحق

ويمكن تلخيص ما سبق من الوجوه بأنهم" نسوا حظا مما ذكروا به" فكان ما تركوه موقعا إياهم في هذا الخبط والخلط

هذا والله أعلم


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله القحطاني ; 14-Nov-2008 الساعة 11:53 PM. سبب آخر: خطأ في آية
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Nov-2008, 01:41 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

الشيخ الفاضل القحطاني
ما الآية التي أخطأت فيها فعدلتها بارك الله فيك؟

أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 11:58 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir