أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم كتب وبحوث العقيدة والمذاهب المعاصرة ::. > مكتبة العقيدة والمذاهب المعاصرة > التعريف بكتب العقيدة والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-Dec-2006, 10:16 PM   #1
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 10
الدولة: السعودية
المشاركات: 75
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 10
عدد المشاركات : 75
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 30
عدد الردود : 45
الجنس : ذكر

Talking سلسلة أئمة الدعوة (3) الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب ...

الشيخ عبد الله ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب:
هو الإمام العلامة الأوحد، الثقة الثبت، التقي الورع المجاهد المحتسب، ذو الهمة العالية والشجاعة المتناهية، الذي خلف والده شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في مؤازرة الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وخلفه في بث العلم والقيام بدعوة التوحيد ونشرها، والدفاع عنها بالقلم واللسان، والحجة والبيان، عالم نجد بعد أبيه ومفتيها، من له الفتاوى السديدة والأجوبة العديدة، والردود العظيمة، من ضربت إليه أكباد الإبل من سائر بلدان نجد وتوالت عليه الأسئلة من جميع قرى نجد ومدنها الشيخ عبد الله ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.
ولد هذا العالم الكبير في الدرعية سنة 1165هـ ، ونشأ بها في كنف والده نشأة دينية صالحة، وقرأ القرآن حتى حفظه، ثم شرع في القراءة على والده شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فتفقه في المذاهب الإسلامية، ومهر في علمي الفروع والأصول، وكان مع هذا بارزا في علم التفسير والعقائد وأصول الدين، عارفاً بالحديث ومعانيه، وبالفقه وأصوله وعلم النحو واللغة،
وله اليد الطولى في جميع العلوم والفنون، كرس جهده وأوقف حياته على تحصيل العلم ونشره تدريساً وتأليفا، فأخذ عنه العلم خلق كثير من فطاحلة علماء نجد وجهابذتهم، نذكر منهم في هذه الترجمة الموجزة أبناءه الثلاثة: الشيخ الإمام سليمان والشيخ عبد الرحمن والشيخ علي، وابن أخيه الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب والشيخ علي ابن أخيه الشيخ حسين ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، والشيخ محمد بن سلطان والشيخ عثمان بن عبد الجبار بن شبانة، والقاضي عبد العزيز بن حمد بن إبراهيم الوهيبي التميمي، والشيخ أحمد الوهيبي نزيل الإحساء، والشيخ عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر صاحب منحة القرب المجيب في الرد على عباد الصليب،والشيخ سعيد بن حجي، والشيخ جمعان بن ناصر، ومسفر بن عبد الرحمن بن جعيلان نزيل قرية العرين من عسير بوادي أبها والشيخ إبراهيم بن سيف ومحمد ابن الشيخ عبد الله بن احمد بن عبد القادر الأحسائي.
وكان إلى جانب قيامه بتعليم العلم وبثه ونشر مذهب السلف ودعوة التوحيد والإسلام، مرجع قضاة المملكة السعودية في عهد الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، وابنه الإمام سعود وابنه الإمام عبد الله، فكان في ذلك الوقت بمثابة رئيس قضاة ومفت وقد ألف مؤلفات كثيرة، منها جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والزيدية، رد به –رحمه الله- على بعض علماء الزيدية فيما اعترض على دعوة التوحيد السلفية، وألف مختصر السيرة النبوية في مجلد ضخم، والكلمات النافعة في المكفرات الواقعة، طبعت مرارا، وآخرها بالمطبعة السلفية بمصر، وألف منسكا صغيراً للحج، وكتب رسائل وفتاوى كثيرة، لو أفردت على حدة وجمعت لبلغت مجلداً ضخماً كبيراً، ولكنها طبعت مفرقة في مجاميع الرسائل والمسائل النجدية التي طبعت سابقا بمصر وأخيراً بمطبعة أم القرى وكلا الطبعتين المذكورتين على نفقة الملك المغفور له عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود –رحمه الله- تعالى.
وكان له دروس خاصة يحضرها الإمام سعود بن عبد العزيز وابنه الإمام عبد الله بن سعود في الدرعية، وقد صحب الأمير سعود بن الإمام عبد العزيز، ابن الإمام محمد بن سعود، ابن محمد بن مقرن في دخوله مكة المكرمة في حياة والده الإمام عبد العزيز –رحمه الله- وذلك في يوم السبت ثامن شهر محرم الحرام 1218سنة ألف ومائتين وثماني عشرة من الهجرة.
وكتب حال دخوله مكة المكرمة مع الأمير سعود رسالة وإجابة منه لمن سأله عما يعتقدونه ويدينون الله به ، ونحن نوردها بكاملها في هذا الموضع من الترجمة لعظيم فائدتها ولاشتمالها على معاني دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودحضها كذب أعداء الإسلام ودعاة الأباطيل من أنصار الشرك وأعداء التوحيد ( انظر: هذه الرسالة القيمة في ص32-49 من ترجمة الشيخ في مشاهير علماء نجد ) .
وكان رحمه الله مع هذا شجاعاً مقداماً، وقف في باب البجيري المعروف بالدرعية، وشهر سيفه وقاتل قتال الأبطال قائلا كلمته الخالدة: بطن الأرض على عز، خير من ظهرها على ذل، حتى نحى العساكر وزحزحهم عن مواقفهم، وذلك في آخر حرب الباشا للدرعية، وقد سلم الله الشيخ ونقله إبراهيم بن محمد علي باشا إلى مصر بعد ما استولى على الدرعية وذلك سنة 1233هـ ونقل معه ابنه عبد الرحمن وبقي بمصر محدود الإقامة حتى توفي بمصر سنة 1242هـ.
وقد أنجب ثلاثة أبناء علماء هم: الشيخ سليمان الذي قتله إبراهيم باشا في الدرعية شهيداً، وعلي قتل فيما بعد على يد بعض عساكر الترك بنجد، وعبد الرحمن ونقل معه إلى مصر صغيرا وتعلم بها ودرس برواق الحنابلة وتوفي بها سنة 1273هـ رحم الله الشيخ عبد الله وجزاه عن الإسلام خير الجزاء وصلى الله على محمد وآله وسلم. (انظر ترجمة الشيخ في مشاهير علماء نجد ) ..
.................................................. ............


( مؤلفات الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب ) :

1- جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والزيدية .
رد الشيخ بهذه الرسالة على بعض علماء الزيدية فيما اعترض على دعوة التوحيد السلفية ، وهي من أعظم ماكتبه الشيخ ، وقد حققت الرسالة ضمن رسالة علمية بعنوان : ( الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب ومنهجه في تقرير العقيدة مع دراسة وإخراج كتاب : جواب أهل السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والزيدية ) للشيخ ناصر السعوي ، وهي رسالة ماجستير نوقشت في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود عام 1411هـ .
2- الفصول النافعة في المكفرات الواقعة :
طبع هذا الكتاب بعنوان ( الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة ) وكذلك ذكره بهذا الاسم كلاً من : القاضي في روضة الناظرين (1/328) ، وعبدالرحمن آل الشيخ في علماء الدعوة (ص19). ولكن الذي ذكره ابن قاسم في تعداده لمؤلفات الشيخ هو ماتم إثباته (الدرر السنية 12/44) ، ووافقه على ذلك الشيخ ابن ضويان فيرفع النقاب عن تراجم الأصحاب (مخطوط ص71) ، وهناك نسخة خطية بهذا العنوان الذي أثبته ، كما أنه هو الموافق لما ابتدأ به الشيخ كتابه فقال بعد الحمد لله والصلاة على النبي : (( أما بعد فهذه فصول وكلمات نقلتها من كلام العلماء المجتهدين ...)) . وقد بين الشيخ رحمه الله في مقدمة هذا الكتاب السبب في تأليفه ومضمونه والطريقة التي سار عليها في تأليفه . فقال :
(( أما بعد فهذه فصول وكلمات نقلتها من كلام العلماء والمجتهدين من أصحاب الأئمة الأربعة الذين هم أئمة أهل السنة والدين ، في بيان بعض الأفعال والأقوال المكفرة للمسلم المخرجة له من دينه ، وأن تلفظه بالشهادتين وانتسابه لإسلام ، وعمله ببعض شرائع الدين لايمنع من تكفيره وقتله ، وإلحاقه بالمرتدين )) ثم بين السبب في تأليف الكتاب فقال :
(( والسبب الحامل على ذلك أن بعض من ينتسب إلى العلم والفقه من أهل هذا الزمان غلط في ذلك غلطاً فاحشاً قبيحاً ، وأنكر على من أفتى به من أهل العلم والدين إنكاراً شنيعاً ....، وأذكر من ذلك مامست إليه الحاجة وغلط فيه من غلط من المنسوبين للعلم في هذا الزمان )) وأشار الشيخ إلى أهمية الكتاب بقوله :
(( اعلم أن هذه المسائل من أهم ما ينبغي للمؤمن الاعتناء به ، لئلا يقع في شيء منها وهو لايشعر ، وليتبين له الإسلام من الكفر حتى يتبين له الخطأ من الصواب ويكون على بصيرة في دين الله ولا يغتر بأهل الجهل والارتياب )) .
ثم ذكر طريقته في ترتيب هذا الكتاب فقال :
(( وسأذكر من ذلك إن شاء الله تعالى ما يكفي ويشفي لمن هداه الله وألهمه رشده، وأجعل كلام كل طائفة من أتباع الأئمة الأربعة – أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد – على حده ليسهل ذلك على من أراد الاطلاع عليه )) .
طبع هذا الكتاب تحت عنوان (الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة) عدة طبعات منها:
- طبع ضمن مجموع الدرر السنية في الأجوبة النجدية لابن قاسم .
- طبع مستقلاً عام 1401هـ ونشرته مكتبة السلام العالمية .
- وطبعته دار القلم عام 1406هـ .
- وطبع عام 1420هـ على نفقة عبدالعزيز ومحمد الجميح .

3- مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .
وقد أثبت نسبة الكتاب للمؤلف كل من : ابن قاسم في الدرر السنية(12/44) ، وعبدالرحمن آل الشيخ في علماء الدعوة (ص19) ، والبسام في علماء نجد (1/152) والقاضي في روضة الناظرين(1/328) ، وقد بين الشيخ في مقدمة كتابه محتواه وما يتضمنه من موضوعات فقال : (( أما بعد فأنا أذكر لك شيئاً من نسب رسول الله محمد سيد البشر وشيئاً من أحواله وآياته وأخباره وآدابه إلى أن توفي بالاختصار ، وأذكر فيه خلافة الخلفاء الأربعة رضي الله تعالى عنهم )) .
- وقد أثنى العلماء على هذا المختصر فقال الشيخ عبدالله البسام في الثناء عليه ومدحه :
(( وألف رضي الله عنه السيرة النبوية تأليفاً لم يسبقه إليه أحد إلا ماكان من ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد بل مختصر الشيخ محمد في السيرة أنفع منه ، لأن ابن القيم عني بالناحية الفقهية أكثر من عنايته بالناحية التاريخية ، أما الشيخ عبدالله فأوفى الموضوعين حقهما من البحث والتحقيق ))علماء نجد (1/152) .
وقد طبع الكتاب مع كتاب والده مختصر سيرة الرسول في مجلد واحد على نسخة خطية كتبت سنة 1213هـ وقدم له وعلق عليه الشيخ محمد حامد الفقي وكتب مقدمته في عام 1375هـ وطبع في نفس العام ثم توالت طبعاته ...

4- منسك الحج .
انظر في نسبة الكتاب للمؤلف : الدرر السنية (12/44) ، وعلماء الدعوة (ص19) ، وروضة الناظرين للقاضي (1/328) .
وقد طبع الكتاب في المطبعة السلفية ، الطبعة الثانية ، 1399هـ ثم توالت طبعاته .
وقد ألف الشيخ هذا الكتاب ليكون دليلاً لمن أراد الحج والعمرة ليجد فيه جميع أحكامهما ، ما يجب منها ومايسن ، وما ينبغي للحاج والمعتمر أن يتجنبه ، كما نبه على بعض مايقع من البدع من بعض الحاج ، وحذر منه ، ثم ختم كتابه بالكلام على الهدي والأضحية وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم .

5- التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق (منسوب).
وقد طبع هذا الكتاب بالمطبعة الشرقية بمصر عام 1319هـ ، وأعيدت طباعته بدار طيبة عام 1404هـ منسوباً للشيخ عبدالله بن محمد .
وهذا الكتاب رد على عبدالله الراوي من العراق ، وذلك أنه ألف رسالة رسالة يرد بها على رسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب ويفتري عليه الكذب ، فلما بلغ أئمة الدعوة افتراءاته قاموا بالرد عليه بكتاب التوضيح .
- وقد ذكر ابن قاسم في ترجمة الشيخ في الدرر السنية أنه ممن شارك في تأليف الكتاب ، وكذلك القاضي في روضة الناظرين نسب الكتاب للشيخ عبدالله .
- ولكن الشيخ البسام خالف في ذلك ، وبين أن الحق أن الكتاب من تأليف محمد بن علي بن غريب أحد قضاة وعلماء الدرعية زمن الشيخ محمد بن عبدالوهاب. (علماء نجد 1/296) .
ولعل ما ذكره الشيخ البسام هوالصواب ، إذ إن الكتاب ألف في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود كما هو مصرح به في أول الكتاب ، وقد توفي عبدالعزيز بن محمد والشيخ سليمان عمره ثماني عشرة سنة ، ومن المستبعد أن يتصدى الشيخ للرد وهو في هذا العمر مع وجود من هو قادر على الرد وأكبر سناً .
ومما تجدر الإشارة إليه هنا ، أن الكتاب توجد فيه بعض العبارات المخالفة للمنهج الصحيح للاعتقاد ، وهي لاتليق بالشيخ وبعلمه ، وهي مخالفة لما في كتبه الأخرى (انظر دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب / د. عبدالعزيز العبداللطيف ص59-60) .

6- رسالة كتبها حال دخوله مكة المكرمة مع الأمير سعود .
وانظر في نسبتها للشيخ : علماء الدعوة ص20 ، علماء نجد (1/50) .
وقد كتب الشيخ هذه الرسالة سنة 1218هـ بعد دخول الأمير سعود بن عبدالعزيز فاتحاً مكة ، كتبها الشيخ إجابة منه لمن سألة عما يعتقدونه ويدينون الله به ، وبياناً لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومنهجهم في الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وهي من أهم الرسائل التي ألفت في بيان حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، كما أنها أصبحت مورداً لاستدلالات أئمة الدعوة في الرد على المخالفين .
- وقد طبعت هذه الرسالة ضمن الدرر السنية التي جمعها ابن قاسم ، كما طبعت أيضاً ضمن كتاب :( الهدية السنية والتحفة النجدية ) الذي اشتمل على مجموعة من رسائل كبار أئمة الدعوة في نجد جمعها الشيخ سليمان بن سحمان ، وهذه الرسالة هي الرسالة الثانية من هذه الرسائل وتقع في (20) ورقة .
7- مجموعة رسائل وفتاوى في العقيدة وغيرها .
وهي رسائل وفتاوى في شتى أنواع العلوم الدينية ، من عقيدة وشريعة ، ولم تطبع هذه الرسائل مستقلة بل جمعت في مجموعة الرسائل والمسائل النجدية ، وقد استغرقت جزءاً كبيراً من المجلد الأول (48-320) .
وهذه كلها استقل بها الشيخ ولم يشاركه فيها أحد ، كما أن له في هذا المجموع رسائل متفرقة بالاشتراك مع آخرين من علماء الدعوة (انظر : 1/13-47) .
كما طبعت هذه الفتاوى مفرقة في ضمن الدرر السنية على حسب ترتيب الكتاب .
والله تعالى أعلم ...
..................................

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رياض العُمري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:21 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir