أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-Dec-2006, 01:52 PM   #1
عضو مؤسس
افتراضي فروق العقيـــــــــــــــــــــــدة (الحلقة الرابعة)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

15-الفَرْقُ بَيْن : "الرَّحْمَنِ" وَ "الرَّحِيْمِ" :

قال – رحمه الله - : "ف : "الرَّحمن" :الذي الرحمةُ وصْفُهُ ،و "الرَّحـيمُ" :الراحم لعباده ؛و لهذا يقول –تعالى- : "وكان بالمؤمنين رحيماً"[الأحزاب:43] ، "إنَّه بهم رءوف رحيم"[التوبة:117]، ولم يجيء "رحمان بعباده" ،و "لا رحمان بالمؤمنين" ،مع ما في اسم الرحمن -الذي هو على وزن "فعلان"- من سعة هذا الوصف ،و ثبوت جميع معناه الموصوف به ؛ألا ترى أنهم يقولون "غضبان" للممتليء غضباً ،و "ندمان" و "حيران" و "سكران" و "لهفان" لمن مُلىء بذلك ،فبناء "فعلان" للسعة و الشمول ،و لهذا يَقْرِن استواءه على العرش بهذا الاسم كثيراً كقوله –تعالى- : "الرحمن على العرش استوى"[طه:5]، "ثم استوى على العرش الرحمن"[الفرقان:59]، فاستوى على عرشه باسم "الرحمن" ؛لأن العرش محيط بالمخلوقات ،و قد وسعها .و الرحمة محيطة بالخلق ،واسعة لهم كما قال –تعالى- : "ورحمتي وسعت كل شيء"[الأعراف:156]، فاستوى على أوسع المخلوقات بأوسع الصفات ؛فلذلك وسعت رحمته كلَّ شيء ،و في الصحيح من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال :قال رسول الله –صلى الله عليه و سلم- : "لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده موضوع على العرش : "إنَّ رحمتي تغلب غضبي" ،و في لفظ : "فهو عنده على العرش" ،فتأمَّل اختصاص هذا الكتاب بذكر الرحمة ،و وضعه عنده على العرش ،و طابق بين ذلك و بين قوله : "الرحمن على العرش استوى" ،و قوله : "ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيراً" ينفتح لك بابٌ عظيمٌ من معرفة الرب -تبارك و تعالى- إِنْ لم يُغْلِقْه عنك التعطيلُ و التجهمُ"ا.ه.["مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين"1/42]
و قال –أيضاً- : "و أمَّا الجمع بين "الرَّحمن" و "الرحيم" ففيه معنى هو أحسن من المعنيين اللذيْن ذكرهما – أي :السهيلي حيث يقول: "و فائدة الجمع بين الصفتين : الإنباء عن رحمة عاجلة وآجلة،و خاصة وعامة"- ،و هو أَنَّ "الرحمن" دالٌّ على الصِّفة القائمة به –سبحانه- ،و "الرحيم" دالٌّ على تعلُّقها بالمرحوم ؛فكان الأوَّل للوصف ،و الثاني للفعل ،فالأول دالٌّ على أَنَّ الرحمة صفتُهُ ،و الثاني دالٌّ على أنه يرحم خلقه برحمته.
و إذا أردت فَهْم هذا فتأمَّل قوله : "وكان بالمؤمنين رحيماً"[الأحزاب:42]، "إنه بهم رؤوف رحيم"[التوبة:117]، و لم يجيء قط "رحمن بهم" ؛فعلم أن "رحمن" هو الموصوف بالرحمة ،و "رحيم" هو الراحم برحمته.
و هذه نكتةٌ لا تكاد تجدها في كتاب ،و إنْ تنفست عندها مرآة قلبك لم تَنْجَلِ لك صورتُهَا"ا.ه.["بدائع الفوائد"1/24،وانظر"مختصر الصواعق المرسلة"ص296،"الفروق بين المعاني"ص160]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

16-الفَرْقُ بَيْن : "الْمَالِكِ" وَ "الْمَلِكِ" :

قال – رحمه الله - : " "المالكُ" : هو المتصرِّف بفعْله ، و "الملِكُ" : هو المتصرِّفُ بفعْله و أَمْرِهِ ،و الرَّب –تعالى- مالك الملك ؛فهو المتصرف بفعله و أمره"ا.ه.["بدائع الفوائد"4/165]
؛فإنَّ الْمُلك يقتضي التصرُّف بالقول ،كما أَنَّ الْمِلْك يقضي التصرُّف بالفعل ،فالْمَلِك هو المتصرف بأمره و قوله ؛فتنفذ أوامره و مراسيمه حيث شاء ،و المالكُ هو المتصرِّف في مُلْكه بفعله ،و الله له الْمُلك ،و له الْمِلْك ،فهو المتصرف في خلقه بالقول و الفعل ،و تصرفه بقوله نوعان :تصرفٌ بكلماتِهِ الكونية ،و تصرفٌ بكلماته الدينية ،و كمال الْمُلك بهما"ا.ه.["مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين"1/80،وانظر "الفروق بين المعاني"ص149،"الجامع لأحكام القرآن"1/140]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

17-الفَرْقُ بَيْن : "الْحَمِيْدِ" وَ "الْمَحْمُوْدِ" :

قال –رحمه الله- : "ف "الحميدُ" :"فعيل" من الحمْدِ ،و هو بمعنى "محمود".
و أكثرُ ما يأتي فعيلاً في أسمائه –تعالى- بمعنى "فاعل" كسميعٍ ،و بصيرٍ ،و عليمٍ ،و قديرٍ ،و عليٍّ ،و حكيمٍ ،و حليمٍ ،و هو كثيرٌ ،و كذلك "فعول" كغفورٍ و شكورٍ و صبورٍ ، و أمَّا "الودود" ففيه قولان :
أحدهما : أنه بمعنى "فاعل" ،و هو الذي يحب أنبياءه و رسله و أولياءه و عباده المؤمنين.
و الثاني : أَنَّه بمعنى "مودود" ،و هو المحبوب -الذي يستحق أَنْ يُحَب الحبَّ كلَّه ،و أنْ يكون أحبَّ إلى العبد من سمعه و بصره و جميع محبوباته.
و أمَّا "الحميد" فلم يأت إلا بمعنى "المحمود" ،و هو أبلغُ من "المحمود" ؛فإنَّ فعيلاً إذا عُدِل به عن "مفعول" دلَّ على أَنَّ تلك الصفةَ قد صارت مثلَ السجية ،و الغريزة ،و الخلق اللازم كما إذا قلت : "فلان ظريفٌ ،أو شريفٌ ،أو كريمٌ" ،و لهذا يكون هذا البناء غالباً مِنْ "فَعُل" بوزن "شَرُف" ،و هذا البناء من أبنية الغرائز ،و السجايا اللازمة ككَبُر ،و صَغُر ،و حَسُن ،و لَطُف ،و نحوِ ذلك ؛و لهذا كان "حبيب" أبلغَ من "محبوب" ؛لأنَّ "الحبيب" هو الذي حصلت فيه الصفات و الأفعال -التي يُحَب لأجلها ؛فهو حبيبٌ في نفسه وإنْ قُدِّر أَنَّ غيره لا يُحِبه ؛لعدم شعوره به ،أو لمانعٍ منعه من حبِّه- ،و أمَّا "المحبوب" فهو الذي تعلَّق به حُبُّ الْمُحِب ؛فصار محبوباً بِحُبِّ الغير له ،و أمَّا "الحبيب" فهو حبيب لذاته و صفاته :تعلَّق به حُبُّ الغير ،أو لم يتعلق.
و هكذا "الحميدُ" و "المحمودُ" ؛ف"الحميد" هو الذي له من الصفات ،و أسباب الحمد ما يقتضي أَنْ يكون محموداً ،و إِنْ لم يحمده غيرُه ؛فهو حميدٌ في نفسه ،و "المحمود" مَنْ تعلَّق به حمدُ الحامدين.
و هكذا "المجيد" و "الْمُمَجَّد" و "الكبير" و "الْمُكَبَّر" و "العظيم" و "الْمُعَظَّم" "ا.ه.["جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام"ص175،وانظر "الكليات"ص365]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

18-الفَرْقُ بَيْن : "العَظِيْـــمِ" وَ "الْمُعَظَّـــمِ" :

انظر رقم (17).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

19-الفَرْقُ بَيْن : "الكَبِيـــرِ" وَ "الْمُكَبَّـــرِ" :

انظر رقم (17).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

20-الفَرْقُ بَيْن : "الْحَبِيْــبِ" وَ "الْمَحْبُــوْبِ" :

انظر رقم (17).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

21-الفَرْقُ بَيْن : "الْمَجِيْــدِ" وَ "الْمُمَجَّـــدِ" :

انظر رقم (17).

عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Nov-2008, 01:02 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6427
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 81
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6427
عدد المشاركات : 81
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 8
عدد الردود : 73
الجنس : أنثى

افتراضي



عذرا ً..

في الفرق السادس عشر :

،و تصرفه بقوله نوعان :تصرفٌ بكلماتِهِ الكونية ،و تصرفٌ بكلماته الدينية ،و كمال الْمُلك بهما"ا.ه..

ما المراد بهذه العبارة ..

جزاكم الله خيراً ونفع بكم ..

؛؛
؛

أم سلمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Nov-2008, 11:28 AM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6427
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 81
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6427
عدد المشاركات : 81
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 8
عدد الردود : 73
الجنس : أنثى

افتراضي



عذرا ً..

في الفرق السادس عشر :

،و تصرفه بقوله نوعان :تصرفٌ بكلماتِهِ الكونية ،و تصرفٌ بكلماته الدينية ،و كمال الْمُلك بهما"ا.ه..

ما المراد بهذه العبارة ..

جزاكم الله خيراً ونفع بكم ..

؛؛
؛

أم سلمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Nov-2008, 03:02 PM   #4
عضو مؤسس
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سلمة مشاهدة المشاركة

عذرا ً..

في الفرق السادس عشر :

،و تصرفه بقوله نوعان :تصرفٌ بكلماتِهِ الكونية ،و تصرفٌ بكلماته الدينية ،و كمال الْمُلك بهما"ا.ه..

ما المراد بهذه العبارة ..

جزاكم الله خيراً ونفع بكم ..
؛
(وتصرفه)أي:في ملكوته(بقوله نوعان:تصرف بكلماته الكونية)القدرية،وهي المتعلقة بالمخلوقات،ومنه قوله-تعالى-:"ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرها"[فصلت:11]،وقوله-تعالى-:"إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون"[النحل:40](وتصرف بكلماته الدينية)الشرعية،وهي المتعلقة بالدين والشرع من الأمر والنهي والإباحة،ومنه قوله-تعالى-:"وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين"[النحل:51]،وقوله-تعالى-:"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً"الآية[الإسراء:23]،وقوله-تعالى-في وصف الملائكة:"لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون"[التحريم:6]،ونظير ذلك انقسام الحكم والقضاء والأمر والإرادة والكراهة والجعل ونحوها إلى كونية قدرية،ودينية شرعية.(وكمال الملك)وهو التصرف في الملكوت(بهما)أي:بالكلمات الكونية القدرية والكلمات الدينية الشرعية،والله أعلم.
التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Nov-2008, 05:01 PM   #5
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6427
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 81
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6427
عدد المشاركات : 81
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 8
عدد الردود : 73
الجنس : أنثى

افتراضي



واضح لكن :


أشكلت علي هذه العبارة :

(،ونظير ذلك انقسام الحكم والقضاء والأمر والإرادة والكراهة والجعل ونحوها إلى كونية قدرية،ودينية شرعية. )

أم سلمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Nov-2008, 12:33 PM   #6
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6427
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 81
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6427
عدد المشاركات : 81
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 8
عدد الردود : 73
الجنس : أنثى

افتراضي

... للرفع ..

أم سلمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-Nov-2008, 10:54 AM   #7
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 13472
الدولة: ماليزيا
المشاركات: 178
الدولة : malaysia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13472
عدد المشاركات : 178
بمعدل : 0.04 يوميا
عدد المواضيع : 4
عدد الردود : 174
الجنس : ذكر

افتراضي

فرق دقيق
بارك الله فيمن كتب وفيمن قرأ

الطاهري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:29 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir