أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
آخر 10 مشاركات : ما حكم قول نظر الله إلينا وإليك ( آخر مشاركة : - )    <->    Arrow المساعدة في اعداد رسائل الماجستير والدكتوراة والبحوث ومشاريع التخرج ( آخر مشاركة : - )    <->    ماهي طريقة تسليم رسالة علمية مكتملة ؟؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    Thumbs up فلاش اكثر من رائع فيه شرح لغزوات الرسول ( آخر مشاركة : - )    <->    تفسير الدكتور النابلسي الجزء الثالث كتاب تقلب صفحاته بنفسك ( آخر مشاركة : - )    <->    منهج كتابة التاريخ الإسلامي - د. محمد بن صامل السلمي pdf ( آخر مشاركة : - )    <->    تقريرات أئمة الدعوة في مخالفة مذهب الخوارج وإبطاله - دكتوراه ناقشها مفتي السعودية pdf ( آخر مشاركة : - )    <->    مساعدة في الترجمة من وإلى الانجليزية ( آخر مشاركة : - )    <->    Thumbs up أسباب معينة على ترك المعصية والإصرار عليها للإمام ابن القيم ( آخر مشاركة : - )    <->    الصلوات المبتدعة (أكثر من 150 صلاة لا أصل لها في الشريعة) - أحمد الجماز pdf ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-Apr-2009, 04:52 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6416
المشاركات: 204
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6416
عدد المشاركات : 204
بمعدل : 0.10 يوميا
عدد المواضيع : 72
عدد الردود : 132
الجنس : ذكر

افتراضي إثبات عذاب القبر ونعيمه من القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

من الآيات القرآنية الواضحة في إثبات عذاب القبر قوله تعالى :
{وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)}[غافر].
فعرضهم على النار من الواضح من سياق الآية أنه قبل يوم القيامة ومعنى يعرضون يحرقون .
وقال-تبارك وتعالى-:{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51)}[الأنفال].
وقال-أيضا-:
{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93)}[الأنعام].
هاتان الآيتان واضحتان أن عذاب الكافر بالضرب يبدأ من قبض روحه .
وقال -سبحانه-:{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)}[آل عمران].
وقال - تبارك وتعالى-:{وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154)}[البقرة].
هاتان الآيتان دالتان على أن الشهيد منعم في حياة البرزخ.
قال الإمام الشوكاني- رحمه الله- في تفسيره :
"{ ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون } وفي الآية دليل على ثبوت عذاب القبر ولا اعتداد بخلاف من خالف في ذلك فقد تواترت به الأحاديث الصحيحة ودلت عليه الآيات القرآنية ومثل هذه الآية قوله تعالى : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون }".
وقال أبو الحسن الأشعري- رحمه الله- في "الإبانة" :
"مما يبين عذاب الكافرين في القبور قول الله تعالى : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) فجعل عذابهم يوم تقوم الساعة بعد عرضهم على النار في الدنيا غدوا وعشيا .وقال تعالى : ( سنعذبهم مرتين )[التوبة:101] مرة بالسيف ومرة في قبورهم ثم يردون إلى عذاب غليظ في الآخرة.
وأخبر الله تعالى أن الشهداء في الدنيا يرزقون ويفرحون بفضل الله تعالى، قال الله تعالى : ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) وهذا لا يكون إلا في الدنيا لأن الذين لم يلحقوا بهم أحياء لم يموتوا ولا قتلوا ".
وقال البخاري-رحمه الله- في صحيحه :
"باب مَا جَاءَ فِى عَذَابِ الْقَبْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى ( إِذِ الظَّالِمُونَ فِى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلاَئِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ) هُوَ الْهَوَانُ ، وَالْهَوْنُ الرِّفْقُ ، وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ ( سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ) وَقَوْلُهُ تَعَالَى ( وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ)"
ومن الآيات القرآنية الكريمة التي دلت الأحاديث الصحيحة على أنها نزلت في فتنة القبر وعذابه
قوله تعالى :
{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)}[إبراهيم].
وقال تعالى :{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125)}[طه].
قال ابن سعدي : "{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي } أي: كتابي الذي يتذكر به جميع المطالب العالية، وأن يتركه على وجه الإعراض عنه، أو ما هو أعظم من ذلك، بأن يكون على وجه الإنكار له، والكفر به { فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا } أي: فإن جزاءه، أن نجعل معيشته ضيقة مشقة، ولا يكون ذلك إلا عذابا.
وفسرت المعيشة الضنك بعذاب القبر، وأنه يضيق عليه قبره، ويحصر فيه ويعذب، جزاء لإعراضه عن ذكر ربه، وهذه إحدى الآيات الدالة على عذاب القبر. والثانية قوله تعالى: { وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ } الآية. والثالثة قوله: { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأكْبَرِ } والرابعة قوله عن آل فرعون: { النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا } الآية.
والذي أوجب لمن فسرها بعذاب القبر فقط من السلف، وقصرها على ذلك -والله أعلم- آخر الآية، وأن الله ذكر في آخرها عذاب يوم القيامة. وبعض المفسرين، يرى أن المعيشة الضنك، عامة في دار الدنيا، بما يصيب المعرض عن ذكر ربه، من الهموم والغموم والآلام، التي هي عذاب معجل، وفي دار البرزخ، وفي الدار الآخرة، لإطلاق المعيشة الضنك، وعدم تقييدها". كتبه أبو معاوية غالب الساقي المشرف على موقع روضة السلفيين www.salafien.com
أبو معاوية غالب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Jun-2009, 06:39 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2009
رقم العضوية: 8208
المشاركات: 301
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8208
عدد المشاركات : 301
بمعدل : 0.16 يوميا
عدد المواضيع : 20
عدد الردود : 281
الجنس : ذكر

افتراضي

عذاب القبر ونعيمه من المو ضوعات المهمة التي ينبغي ان تاخذا حيزا كبير من الا هتمام و الدراسة المو سعة
لان كل الناس مهما طال الا جل
سينتقلون الى عالم القبر
فمن المهم ان يتعر فوا لهذه العالم المؤ كد وقوعه
و المحتمل في كل لحظة
فارجو البا حثين تفصيل البيان حوله
و جزى الله الباحث خيرا في جهده
و ارجو ان يدقق
هل عبارته هذه دقيقة علميا((((وفسرت المعيشة الضنك بعذاب القبر، ))))
فهل يطلق على عالم القبر و البر زخ (معيشة)
وهل هذا التفسير مطا بق لا صول التفسير
اطرح التساؤل للتدقيق

جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 11:50 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir