أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-Jul-2009, 12:41 AM   #1
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
رقم العضوية: 583
الدولة: السعودية
المشاركات: 68
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 583
عدد المشاركات : 68
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 15
عدد الردود : 53
الجنس : ذكر

افتراضي تبرير الأعمال الشركية بشبهة نفي وقوع الشرك في هذه الأمة !! ( 1 ـ 4 )

هناك من يحاول تبرير ما يقع فيه كثير من الناس من المخالفات في توحيد العبادة والتي تصل إلى حد الشرك الأكبر ـ كالاستغاثة بالأموات وصرف أنواع من العبادة لهم ـ بتقرير أن هذه الأمة لا يقع فيها الشرك ، مستندين في ذلك إلى أدلة لووا بها ألسنتهم ، ولبسوا الحق بالباطل ، وأغروا أفهاما وأسماعا أصغت إلى زخرف قولهم وحسبت أنهم على شيء ، غافلة عن صريح الدلالات ، والحجج البينات ، ومع هذا فالهوى يعمي ويصم .
وجملة ما تعلقوا به من الشبه في ذلك يمكن حصره في أمور ثلاثة ، وهي :
أولا : النصوص الدالة على فضل هذه الأمة وأن أمرها باق إلى قيام الساعة .
ثانيا : النصوص الدالة على حفظ عموم الأمة من الشرك ، أو عدم الخوف على الأمة منه .
ثالثا : النصوص الدالة على فضل من قال لا إله إلا الله ، ونجاته بها ، أو التي تحذر من تكفيره أو رميه بالشرك .
وأبدأ بجواب عام على هذه الشبهة ، ثم أفصل في الأمور الثلاثة السابقة إن شاء الله تعالى .
وقبل الجواب العام ، لا بد من تحرير المسألة أولاً ، وذلك بأن يقال : هل المراد وقوع عموم الأمة وجملتها في الشرك ، وأنه لا يبقى أحد منها على الإسلام ؟
أم أن المراد هو وقوع طوائف وأفراد من الأمة في الشرك ؟
ولا شك أن المعنى الأول متفق على نفيه أما المعنى الثاني فهو محل النقاش والرد هنا ، إذ أن المبتدعة قرروا عدم وقوع ذلك ، وجعلوه مطية لنفي وصف الشرك عن الأعمال الشركية التي أنكرها أهل السنة على طوائف ممن ينتسب لهذه الأمة واقعين فيها .
أما أهل السنة فقد جمعوا بين النصوص ، وأخذوا الكتاب بقوة ، فلم يضربوا بين معانيه ، ولم يحكموا أهواءهم فيه ، فكما أنهم يؤمنون بأن أمر الأمة باق إلى قيام الساعة ، فإنهم يؤمنون ـ أيضا ـ بالنصوص الدالة على لحاق طوائف من الأمة بالمشركين ، واتباعها سنن من كان قبلها .
وبعد هذا التحرير للمسألة يقال في الجواب العام على المبتدعة في ذلك :
لقد وردت نصوص كثيرة دالة على وقوع طوائف من الأمة في الضلال الموصل إلى حد الكفر والشرك ومع تلك النصوص فإن التاريخ شاهد لذلك ، فالطوائف والأفراد الذين خرجوا من الملة وكفروا بعد إيمانهم لا ينكر وجودهم في تاريخ الأمة إلا مجادل بغير سلطان لديه ، ومعمي عن صفحات التاريخ وشواهد الواقع .
ومما يدل على بطلان قول المبتدعة بنفي وقوع الشرك في هذه الأمة ما يلي :
1 ـ النصوص الدالة على أن الأمة تأخذ مأخذ القرون قبلها ، ومن ذلك :
ما جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري t أن النبي e قال : ( لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ) قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : ( فمن ؟ )[1] .
وفي المسند وسنن الترمذي عن أبي واقد الليثي ـ t ـ أن رسول الله e لما خرج إلى حنين مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال النبي e : ( سبحان الله ! هذا كما قال قوم موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ، والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم )[2] .
فهذه النصوص وما في معناها فيها دلالة صريحة على أنه يكون في هذه الأمة ما كان في الأمم السابقة ، والشرك ومحدثات الأمور من أظهر ما كان في الأمم السابقة .
2 ـ ما ورد من النصوص دالا على أن طوائف من الأمة تلحق بالمشركين وتعبد الأوثان .
ومن ذلك : ما رواه ثوبان t عن النبي e قال : ( لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى يعبدوا الأوثان ، وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي )[3] .
وكذلك ما رواه أبو هريرة ـ t ـ أن النبي e قال : ( لا تقوم الساعة حتى يرجع ناس من أمتي إلى أوثان يعبدونها من دون الله )[4] .
وعنه ـ t ـ أن رسول الله e قال : ( لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة ) . وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية [5].
هذا ، وقد جاء في بعض الأحاديث حدوث الشرك في آخر الزمان ورجوع الناس إلى عبادة اللات والعزى ، إلا أنها لا تدل على المعنى المتقرر هنا ؛ لأنها دالة على وقوع ذلك بعد قبض كل من هو من هذه الأمة ، حيث لا يبقى في الأرض من يقول : الله الله . فهذا كما أنه لا يدل على المعنى المقرر هنا ، فإنه أيضا لا يعارضه ، فحدوث الشرك وطغيانه ورجوع مجموع الناس إليه في آخر الزمان بعد قبض أرواح المؤمنين لا يعارض وقوع الشرك في طوائف من الأمة مع وجود المؤمنين الموحدين الذين جاء الوعد بظهورهم ونصرتهم .
وفارق ما بين الأمرين : أن ما يكون قبل قبض أرواح المؤمنين ليس شركا عاما يجتمع أهل الأرض عليه ، بحيث لا يبقى من الأمة من يقوم بالتوحيد ويدعو إليه .
أما ما يكون بعد قبض أرواح المؤمنين فهو شرك عام شامل بحيث لا يبقى في الأرض من يوحد الله تعالى ، فلا يبقى على ظهرها إلا شرار الخلق ، وعليهم تقوم الساعة كما صحت بذلك الأحاديث عن النبي e[6].
والإشارة إلى هذا الفرق هنا ؛ لأني وجدت من يستدل على نفي وقوع الشرك في الأمة بالأحاديث الدالة على أن رجوع الناس إلى عبادة الأوثان تكون بعد قبض أرواح المؤمنين ، وعدم بقاء أحد من الأمة في الأرض . فخلط بين الأمور وظن أن استدلاله يسعفه هنا فيما ذهب إليه [7].
3 ـ ما جاء من النصوص دالا على تغير الزمان قبل قيام الساعة ، وحدوث الفتن ، وفشو المنكرات ، ورفع العلم وظهور الجهل ، وغير ذلك مما هو في معناه .
ومن ذلك :
أ ـ حديث حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنهما ـ قال : كان الناس يسألون رسول الله e عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : ( نعم ) قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : ( نعم ، وفيه دخن ) ، قلت : وما دخنه ؟ قال : ( قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر ) ، قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : ( نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ) ، قلت : يا رسول الله صفهم لنا فقال : ( هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ) ، قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) ، قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) [8].
فهذا الحديث وما في معناه دال على أن هذه الأمة يأتي عليها أزمان فتن وجهل توقعها في أنواع من الضلالات ، ولا يعارض هذا بقاء أمر الأمة مستقيما إلى قيام الساعة ، كما سيأتي بيانه إن شاء الله ، ولكن المبتدعة أخذوا ببعض النصوص دون بعض ، فصارت مثل هذه المعاني المقررة بدلالة الحديث السابق وما في معناه معارضة ـ عندهم ـ للمعنى الذي فهموه من أحاديث بقاء أمر الأمة مستقيما .
وصار الأخذ بالأحاديث كلها بمعان لا تعارض بينها حظا لأهل السنة عظيما .
4 ـ ما جاء في أحاديث حوض النبي e ، حيث ذكر فيها أن أقواما من أمته يذادون عن الحوض لما غيروا وبدلوا وأحدثوا بعده .
5 ـ دلالة التاريخ والواقع على ما وقع فيه طوائف ممن ينتسب لهذه الأمة من أنواع من الضلالات ، منها ما هو شرك وكفر ومنها ما هو دون ذلك ، مما هو من دلائل النبوة حيث أخبر النبي e بوقوع ذلك .
ومن أظهر ذلك ما وقع بعد وفاة النبي e من ارتداد أناس من الأمة عن الإسلام فقاتلهم أبو بكر t وقاتلهم الصحابة معه ، فكانت من أعظم مناقبه ، فلا تذكر سيرة أبي بكر ـ t ـ إلا ويذكر معها حرب المرتدين .
فهل يغمض المبتدعة أعينهم عن هذه الحادثة الكبرى ، أم سيقولون إن أولئك لم يرتدوا ولم ينقلبوا على أعقابهم لأن الأمة لا يقع فيها الكفر ؟
إذاً ، أي شيء سيقنعهم بعد هذا ؟
كيف إذا قيل لهم إن الأمة قد مرت عليها ـ ولا تزال ـ طوائف منتسبة إليها اسما ونسبا ، ولكنها آمنت بالطاغوت وكفرت بالله ، وفضلت سبيل الكافرين على سبيل المؤمنين ، وعملت على تبديل دين الله وتحريفه ، ومع ذلك يسمون أنفسهم مسلمين من أمة محمد e .
أتراهم ـ أعني المبتدعة ـ بعد تغافلهم عن حرب المرتدين سيقتنعون بتاريخ الأمة بعد ذلك مثالا دالا على حدوث الكفر في أناس منتسبين إليها ؟
فكم ظهر في تاريخها من فرق ودول ودويلات[9] ممن طفحت أقوالهم ومصنفاتهم وأحوالهم بالكفر الصريح الذي لا يشك فيه مؤمن قد علم ما أنزل الله على رسوله e .
أما زماننا الذي نعيش فيه فالشواهد فيه تكاد لا تحصى كثرة .
6 ـ قد جاء في الشرع أحكام مترتبة على من ارتد عن دينه ، وهذا يدل على عدم امتناع وقوع الكفر في الأمة .
ولذلك فقد وضع الفقهاء جميعا ـ على اختلاف مذاهبهم ـ أبوابا خاصة بأحكام المرتد ، ذكروا فيها ما يوقع المرء في الردة عن الإسلام ، وما يترتب على ذلك من أحكام .
فهل قول المبتدعة في نفي وقوع أحد من الأمة في الشرك ينقض هذه الأبواب التي وضعها الفقها ، ويجعلها من عبق الأقلام , وتوهم الافتراضات ؟!
هذا جواب عام على هذه الشبهة .
والله تعالى أعلم .

[1] ) رواه البخاري في أحاديث الأنبياء ـ باب ما ذكر عن بني إسرائيل ـ رقم 3456 ، ومسلم في العلم ـ اتباع سنن اليهود والنصارى ـ رقم 2669 .

[2] ) رواه الترمذي في الفتن ـ باب ما جاء : لتركبن سنن من كان قبلكم ـ رقم 2180 ، وأحمد 5/218 . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .

[3] ) رواه الترمذي في الفتن ـ باب ما جاء : لا تقم الساعة حتى يخرج كذابون ـ رقم 2219 ، وأبو داود في الفتن والملاحم ـ باب ذكر الفتن ودلائلها ـ رقم 4252 ، وابن ماجه في الفتن ـ باب ما يكون من الفتن ـ رقم 3952 ، وأحمد 5/287 . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .

[4] ) رواه أبو داود الطيالسي في مسنده ص 327 ، رقم 2501 .

[5] ) رواه البخاري في الفتن ـ باب تغير الزمان حتى تعبد الأوثان ـ رقم 7116 ، ومسلم في الفتن وأشراط الساعة ـ باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة ـ رقم 2906 .

[6] ) ومن ذلك ما رواه مسلم في كتاب الإمارة ـ باب قوله e « لا تزال طائفة .. » ـ رقم 1924 عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال : كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقال عبد الله : لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ، هم شر من أهل الجاهلية ، لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم . فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر فقال له مسلمة : يا عقبة اسمع ما يقول عبد الله . فقال عقبة : هو أعلم ، وأما أنا فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم ، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك » . فقال عبد الله : أجل ، ثم يبعث الله ريحا كريح المسك ، مسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة .

[7] ) انظر مثالاً على ذلك : الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية . لسليمان بن عبدالوهاب ص 50 .

[8] ) رواه البخاري في المناقب ـ باب علامات النبوة في الإسلام ـ رقم 3606 ، وفي الفتن ـ باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ـ رقم 7084 ، ومسلم في الإمارة ـ باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ـ رقم 1847 .

[9] ) كالباطنية والقرامطة والعبيديين وإخوان الصفا والاتحادية وغيرهم .

التوقيع
اللهم إني أسألك كلمة الحق في الرضى والغضب

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الهذيل ; 02-Jul-2009 الساعة 12:46 AM.
عبدالله الهذيل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Jul-2009, 01:19 AM   #2
عضو مشارك
B11 إن هذه أمتكم أمة واحدة

اعلم علم يقين لا فرق فى الاسلام
ولا واسطة في الاسلام
التحذير من التفر اعلم علم يقين لا فرق فى الاسلام ق في الدين
إن هذه أمتكم أمة واحدة
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(159)}. سورة الأنعام
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا} أي فرّقوا الدين فأصبحوا شيعاً وأحزاباً قال ابن عباس: هم اليهود والنصارى فرّقوا دين إِبراهيم الحنيف {لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} أي أنت يا محمد بريء منهم {إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ} أي جزاؤهم وعقابهم على الله هو يتولى جزاءهم{ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} أي يخبرهم بشنيع فعالهم قال الطبري: أي أخبرهم في الآخرة بما كانوا يفعلون وأجازي كلاً منهم بما كان يفعل.
سسسسسسسسس*/* قالى اي الفرق الافضل *** ولماذا
سسسسسسسسسسس*/ قالي هل الاسلام دين فرق*** ولماذا
سسسسسسسسسسسس*/* كيف يحكم علي الاشياء ** اليس الشرع ثم العقل ثم العلم
سسسسسسسسسسسسسس*/* لا يكفيك حكم الله تعالى يايها المسلم الايكفيك حكم الله تعالى افيق من اجلك إن هذه أمتكم أمة واحدة
ولا واسطة في الاسلام
لاتبرك او تقرب لله تعالى بغيرما جاء به الاسلام {{{ لا لا لا لا*** لااضرحه لا لتبرك بغيرذكرالله وعباده الله تعالى *** لا تشبه بعباده الله تعالى لغير الله تعالى *** لا لكل من يعبد ويتقرب لاضرحه او احجر او انسان او اى شي كان حتى لو برسول الله محمد عليه السلام * باسم التقرب لله فهذا حرم حرم حرم بل كفر مخرج من الاسلام لو كان يعتقد ان هذه او هذا الشيى الي يتقرب به لله يضر وينفع مع الله او دون الله
الأمر بإخلاص العبادة لله
)إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ(2)أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ(3) سورة الزمر
{وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ(8) سورة الزمر
قال الله تعالى
{قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(188)} سورة الأعراف
قال الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]
قال الله تعالى: { قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162)لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ(163}
قال الله تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ}
{وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(180)} سورة الأعراف
كل لبيب بلاشاره يفهم حبيبي
حال أولياء الله في الدنيا والآخرة
{أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(62)الَّذِينَ ءامنوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ(63)لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(64)} *** إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ من هم الَّذِينَ ءامنوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لم يقل الله تعالى كانوا يتقربون ويتبركون بعبادتي لغيري او قال كانوا يشركون غيري في عبادتي انما قال الله تعالى
{ الَّذِينَ ءامنوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ}
قول الله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186) } سورة البقرة
قول الله تعالى (102)قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً(103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا(104) سورة الكهف


ما كان من صواب فمن الله تعالى
وما كان من خطا او نسيان فمن نفسي والشيطان.
واستغفر الله تعالى على كل خطاء كان امين يارب
كل عام وأنتم الى طاعه الله تعالى اقرب .. تقبل الله منا ومنكم صالح أعمالنا وغفر لنا زلتنا
قال الله تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37 ]
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
برجاء كتبه تعليق او تصحيح
والسلام على من قرأ واتبع

محمد احمد خيال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Jul-2009, 06:26 AM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6416
المشاركات: 204
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6416
عدد المشاركات : 204
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 72
عدد الردود : 132
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الهذيل مشاهدة المشاركة
هناك من يحاول تبرير ما يقع فيه كثير من الناس من المخالفات في توحيد العبادة والتي تصل إلى حد الشرك الأكبر ـ كالاستغاثة بالأموات وصرف أنواع من العبادة لهم ـ بتقرير أن هذه الأمة لا يقع فيها الشرك ، مستندين في ذلك إلى أدلة لووا بها ألسنتهم ، ولبسوا الحق بالباطل ، وأغروا أفهاما وأسماعا أصغت إلى زخرف قولهم وحسبت أنهم على شيء ، غافلة عن صريح الدلالات ، والحجج البينات ، ومع هذا فالهوى يعمي ويصم .
وجملة ما تعلقوا به من الشبه في ذلك يمكن حصره في أمور ثلاثة ، وهي :
أولا : النصوص الدالة على فضل هذه الأمة وأن أمرها باق إلى قيام الساعة .
ثانيا : النصوص الدالة على حفظ عموم الأمة من الشرك ، أو عدم الخوف على الأمة منه .
ثالثا : النصوص الدالة على فضل من قال لا إله إلا الله ، ونجاته بها ، أو التي تحذر من تكفيره أو رميه بالشرك .
وأبدأ بجواب عام على هذه الشبهة ، ثم أفصل في الأمور الثلاثة السابقة إن شاء الله تعالى .
وقبل الجواب العام ، لا بد من تحرير المسألة أولاً ، وذلك بأن يقال : هل المراد وقوع عموم الأمة وجملتها في الشرك ، وأنه لا يبقى أحد منها على الإسلام ؟
أم أن المراد هو وقوع طوائف وأفراد من الأمة في الشرك ؟
ولا شك أن المعنى الأول متفق على نفيه أما المعنى الثاني فهو محل النقاش والرد هنا ، إذ أن المبتدعة قرروا عدم وقوع ذلك ، وجعلوه مطية لنفي وصف الشرك عن الأعمال الشركية التي أنكرها أهل السنة على طوائف ممن ينتسب لهذه الأمة واقعين فيها .
أما أهل السنة فقد جمعوا بين النصوص ، وأخذوا الكتاب بقوة ، فلم يضربوا بين معانيه ، ولم يحكموا أهواءهم فيه ، فكما أنهم يؤمنون بأن أمر الأمة باق إلى قيام الساعة ، فإنهم يؤمنون ـ أيضا ـ بالنصوص الدالة على لحاق طوائف من الأمة بالمشركين ، واتباعها سنن من كان قبلها .
وبعد هذا التحرير للمسألة يقال في الجواب العام على المبتدعة في ذلك :
لقد وردت نصوص كثيرة دالة على وقوع طوائف من الأمة في الضلال الموصل إلى حد الكفر والشرك ومع تلك النصوص فإن التاريخ شاهد لذلك ، فالطوائف والأفراد الذين خرجوا من الملة وكفروا بعد إيمانهم لا ينكر وجودهم في تاريخ الأمة إلا مجادل بغير سلطان لديه ، ومعمي عن صفحات التاريخ وشواهد الواقع .
ومما يدل على بطلان قول المبتدعة بنفي وقوع الشرك في هذه الأمة ما يلي :
1 ـ النصوص الدالة على أن الأمة تأخذ مأخذ القرون قبلها ، ومن ذلك :
ما جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري t أن النبي e قال : ( لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ) قلنا : يا رسول الله ، اليهود والنصارى ؟ قال : ( فمن ؟ )[1] .
وفي المسند وسنن الترمذي عن أبي واقد الليثي ـ t ـ أن رسول الله e لما خرج إلى حنين مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال النبي e : ( سبحان الله ! هذا كما قال قوم موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ، والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم )[2] .
فهذه النصوص وما في معناها فيها دلالة صريحة على أنه يكون في هذه الأمة ما كان في الأمم السابقة ، والشرك ومحدثات الأمور من أظهر ما كان في الأمم السابقة .
2 ـ ما ورد من النصوص دالا على أن طوائف من الأمة تلحق بالمشركين وتعبد الأوثان .
ومن ذلك : ما رواه ثوبان t عن النبي e قال : ( لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ، وحتى يعبدوا الأوثان ، وإنه سيكون في أمتي ثلاثون كذابون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي )[3] .
وكذلك ما رواه أبو هريرة ـ t ـ أن النبي e قال : ( لا تقوم الساعة حتى يرجع ناس من أمتي إلى أوثان يعبدونها من دون الله )[4] .
وعنه ـ t ـ أن رسول الله e قال : ( لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة ) . وذو الخلصة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية [5].
هذا ، وقد جاء في بعض الأحاديث حدوث الشرك في آخر الزمان ورجوع الناس إلى عبادة اللات والعزى ، إلا أنها لا تدل على المعنى المتقرر هنا ؛ لأنها دالة على وقوع ذلك بعد قبض كل من هو من هذه الأمة ، حيث لا يبقى في الأرض من يقول : الله الله . فهذا كما أنه لا يدل على المعنى المقرر هنا ، فإنه أيضا لا يعارضه ، فحدوث الشرك وطغيانه ورجوع مجموع الناس إليه في آخر الزمان بعد قبض أرواح المؤمنين لا يعارض وقوع الشرك في طوائف من الأمة مع وجود المؤمنين الموحدين الذين جاء الوعد بظهورهم ونصرتهم .
وفارق ما بين الأمرين : أن ما يكون قبل قبض أرواح المؤمنين ليس شركا عاما يجتمع أهل الأرض عليه ، بحيث لا يبقى من الأمة من يقوم بالتوحيد ويدعو إليه .
أما ما يكون بعد قبض أرواح المؤمنين فهو شرك عام شامل بحيث لا يبقى في الأرض من يوحد الله تعالى ، فلا يبقى على ظهرها إلا شرار الخلق ، وعليهم تقوم الساعة كما صحت بذلك الأحاديث عن النبي e[6].
والإشارة إلى هذا الفرق هنا ؛ لأني وجدت من يستدل على نفي وقوع الشرك في الأمة بالأحاديث الدالة على أن رجوع الناس إلى عبادة الأوثان تكون بعد قبض أرواح المؤمنين ، وعدم بقاء أحد من الأمة في الأرض . فخلط بين الأمور وظن أن استدلاله يسعفه هنا فيما ذهب إليه [7].
3 ـ ما جاء من النصوص دالا على تغير الزمان قبل قيام الساعة ، وحدوث الفتن ، وفشو المنكرات ، ورفع العلم وظهور الجهل ، وغير ذلك مما هو في معناه .
ومن ذلك :
أ ـ حديث حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنهما ـ قال : كان الناس يسألون رسول الله e عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : ( نعم ) قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : ( نعم ، وفيه دخن ) ، قلت : وما دخنه ؟ قال : ( قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر ) ، قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : ( نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ) ، قلت : يا رسول الله صفهم لنا فقال : ( هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ) ، قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) ، قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) [8].
فهذا الحديث وما في معناه دال على أن هذه الأمة يأتي عليها أزمان فتن وجهل توقعها في أنواع من الضلالات ، ولا يعارض هذا بقاء أمر الأمة مستقيما إلى قيام الساعة ، كما سيأتي بيانه إن شاء الله ، ولكن المبتدعة أخذوا ببعض النصوص دون بعض ، فصارت مثل هذه المعاني المقررة بدلالة الحديث السابق وما في معناه معارضة ـ عندهم ـ للمعنى الذي فهموه من أحاديث بقاء أمر الأمة مستقيما .
وصار الأخذ بالأحاديث كلها بمعان لا تعارض بينها حظا لأهل السنة عظيما .
4 ـ ما جاء في أحاديث حوض النبي e ، حيث ذكر فيها أن أقواما من أمته يذادون عن الحوض لما غيروا وبدلوا وأحدثوا بعده .
5 ـ دلالة التاريخ والواقع على ما وقع فيه طوائف ممن ينتسب لهذه الأمة من أنواع من الضلالات ، منها ما هو شرك وكفر ومنها ما هو دون ذلك ، مما هو من دلائل النبوة حيث أخبر النبي e بوقوع ذلك .
ومن أظهر ذلك ما وقع بعد وفاة النبي e من ارتداد أناس من الأمة عن الإسلام فقاتلهم أبو بكر t وقاتلهم الصحابة معه ، فكانت من أعظم مناقبه ، فلا تذكر سيرة أبي بكر ـ t ـ إلا ويذكر معها حرب المرتدين .
فهل يغمض المبتدعة أعينهم عن هذه الحادثة الكبرى ، أم سيقولون إن أولئك لم يرتدوا ولم ينقلبوا على أعقابهم لأن الأمة لا يقع فيها الكفر ؟
إذاً ، أي شيء سيقنعهم بعد هذا ؟
كيف إذا قيل لهم إن الأمة قد مرت عليها ـ ولا تزال ـ طوائف منتسبة إليها اسما ونسبا ، ولكنها آمنت بالطاغوت وكفرت بالله ، وفضلت سبيل الكافرين على سبيل المؤمنين ، وعملت على تبديل دين الله وتحريفه ، ومع ذلك يسمون أنفسهم مسلمين من أمة محمد e .
أتراهم ـ أعني المبتدعة ـ بعد تغافلهم عن حرب المرتدين سيقتنعون بتاريخ الأمة بعد ذلك مثالا دالا على حدوث الكفر في أناس منتسبين إليها ؟
فكم ظهر في تاريخها من فرق ودول ودويلات[9] ممن طفحت أقوالهم ومصنفاتهم وأحوالهم بالكفر الصريح الذي لا يشك فيه مؤمن قد علم ما أنزل الله على رسوله e .
أما زماننا الذي نعيش فيه فالشواهد فيه تكاد لا تحصى كثرة .
6 ـ قد جاء في الشرع أحكام مترتبة على من ارتد عن دينه ، وهذا يدل على عدم امتناع وقوع الكفر في الأمة .
ولذلك فقد وضع الفقهاء جميعا ـ على اختلاف مذاهبهم ـ أبوابا خاصة بأحكام المرتد ، ذكروا فيها ما يوقع المرء في الردة عن الإسلام ، وما يترتب على ذلك من أحكام .
فهل قول المبتدعة في نفي وقوع أحد من الأمة في الشرك ينقض هذه الأبواب التي وضعها الفقها ، ويجعلها من عبق الأقلام , وتوهم الافتراضات ؟!
هذا جواب عام على هذه الشبهة .
والله تعالى أعلم .

[1] ) رواه البخاري في أحاديث الأنبياء ـ باب ما ذكر عن بني إسرائيل ـ رقم 3456 ، ومسلم في العلم ـ اتباع سنن اليهود والنصارى ـ رقم 2669 .

[2] ) رواه الترمذي في الفتن ـ باب ما جاء : لتركبن سنن من كان قبلكم ـ رقم 2180 ، وأحمد 5/218 . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .

[3] ) رواه الترمذي في الفتن ـ باب ما جاء : لا تقم الساعة حتى يخرج كذابون ـ رقم 2219 ، وأبو داود في الفتن والملاحم ـ باب ذكر الفتن ودلائلها ـ رقم 4252 ، وابن ماجه في الفتن ـ باب ما يكون من الفتن ـ رقم 3952 ، وأحمد 5/287 . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح .

[4] ) رواه أبو داود الطيالسي في مسنده ص 327 ، رقم 2501 .

[5] ) رواه البخاري في الفتن ـ باب تغير الزمان حتى تعبد الأوثان ـ رقم 7116 ، ومسلم في الفتن وأشراط الساعة ـ باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة ـ رقم 2906 .

[6] ) ومن ذلك ما رواه مسلم في كتاب الإمارة ـ باب قوله e « لا تزال طائفة .. » ـ رقم 1924 عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال : كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقال عبد الله : لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ، هم شر من أهل الجاهلية ، لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم . فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر فقال له مسلمة : يا عقبة اسمع ما يقول عبد الله . فقال عقبة : هو أعلم ، وأما أنا فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم ، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك » . فقال عبد الله : أجل ، ثم يبعث الله ريحا كريح المسك ، مسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته ، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة .

[7] ) انظر مثالاً على ذلك : الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية . لسليمان بن عبدالوهاب ص 50 .

[8] ) رواه البخاري في المناقب ـ باب علامات النبوة في الإسلام ـ رقم 3606 ، وفي الفتن ـ باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ـ رقم 7084 ، ومسلم في الإمارة ـ باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ـ رقم 1847 .

[9] ) كالباطنية والقرامطة والعبيديين وإخوان الصفا والاتحادية وغيرهم .

جزاك الله خيرا وأحسن إليك قد نقضت قولهم بالدليل فما ندري ما هو جوابهم بعد ذلك
أبو معاوية غالب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2009, 10:48 PM   #4
عضو متميز
Red face الشرك عند الصوفية بالصوت والصورة

جزاكم الله خيرا وأحسن اليكم .. رد طيب
مشكلة الصوفية انهم تربوا على تقديس مشايخهم
فمن رأى شيخه يزني فلا يقل أن شيخه زنى ولكن يقل عيني زنت !!!

فهل بعد هذا تريده أن يعمل عقله !!!!!!! (ابتسامة)

وهذه هدية للشيخ كاتب المقال جزاه الله خيرا

انظر الى هذا الشرك أو الكفر الظاهر
بالصوت والصورة
الصوفية يسجدون لمشايخهم ولاحول ولاقوة إلا بالله



التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:26 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir