أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
آخر 10 مشاركات : للهواتف الذكية والآيباد من أسرار السنة كتاب الكتروني رائع ( آخر مشاركة : - )    <->    ما معنى الشيء المطلق ومطلق الشيء؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    حمل كتب ورسائل بعنوان عرض ونقد في ملف مضغوط ( آخر مشاركة : - )    <->    فضاءات الحرية بحث في مفهوم الحرية في الإسلام وفلسفتها وأبعادها وحدودها ( آخر مشاركة : - )    <->    صفة النزول الإلهي ورد الشبهات حولها (ماجستير) - عبد القادر الجعيدي pdf ( آخر مشاركة : - )    <->    تهذيب شرح العقيدة الطحاوية - مصطفى بن العدوي pdf ( آخر مشاركة : - )    <->    هل فعلا أخطأ محمد بن عبد الوهاب لما قال......؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    Exclamation ما هو أصل الخلاف بين التيارات المعاصرة. ( آخر مشاركة : - )    <->    هل فهم السلف الصالح حجة في قبول العقيدة ولا يجوز مخالفته؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    من وجد كلاما لهؤلاء الأعلام في العقيدة (الأسماء و الصفات) فليذكره مأجورا ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-Oct-2009, 01:25 PM   #1
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 5516
الدولة: الشمال الافريقي
المشاركات: 23
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5516
عدد المشاركات : 23
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 12
عدد الردود : 11
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابوسبيحة
افتراضي الإتباع و التقليد و الإجتهاد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين


التقليد و الإتباع
________

التقليد و الإتباع لفظان معناهما متقارب غير أن لفظ الإتباع وردت مشتقاته في

النصوص الشرعية ، أمّا التقليد فلفظ أصطلح عليه الفقهاء من أصوليين و غيرهم

و لم يرد بنص شرعي .


الإتباع في القرآن
_______________

ذكر الله في كتابه نوعين من الاتباع :الأول كقوله تعالى :( إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ

اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ)البقرة (166)و قوله

(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ

كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ)البقرة (170) و قوله تعالى :(فَإِنْ

لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ

هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)القصص (50) و قوله:(وَقَالَ

الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ

مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)العنكبوت (12)و قوله :(وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ

اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ

السَّعِيرِ)لقمان (21) و قوله :(وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا

السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آَتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا)الاحزاب (68)

فهذا الإتباع المذموم و هو اتباع الهوى و ما يندرج تحته من اتباع العادة الذي

نشأ عليها الانسان و اتباع الآباء و السادة و الكبراء من أهل السلطان و المال

و الرأي و غيرهم في مخالفة طاعة الله و رسوله و هذا هو التقليد المذموم

فإن التقليد المذموم هو قبول قول الغير و اتباعه بلا حجة(1) أمّا النوع الآخر

من الاتباع الذي ذكره الله في كتابه فهو مثل قوله تعالى :(اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ

إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ)الانعام (106) و قوله

تعالى :(اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا

َتذَكَّرُونَ)الاعراف (3)و قوله تعالى :(ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ

حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)النحل (123)و قوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا

اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ و

َالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)النساء(59)

و قوله تعالى :(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا

إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)الانفال (46) و هذا هو الاتباع و الطاعة الذي علّق الله عليها

السعادة في الدنيا و الآخرة و هي اتباع ما أنزله الله و أمر به رسوله

صلى الله عليه و آله و سلم و طاعة الله و رسوله باطنا و ظاهرا.


التقليد في اصطلاح الفقهاء
____________

عرّف أهل الاصول التقليد بتعاريف متقاربة لفظا و معنى مضمونها إن التقليد

هو قبول قول الغير بدون حجة أو اتباع من لم يقم باتباعه حجة(2) أو

العمل بقول الغير من غير حجة ملزمة(3)و هذه التعاريف مضمونه أن التقليد

لا يجوز بحال بل هو محرم لان اتباع من ليس قوله حجة أو اتباع الغير

دون حجة هو من الاتباع المحرم المذموم لان الاتباع بدون حجة شرعية يدخل

فيه اتباع الهوى و العادات و ما نشأ عليه الآباء و الاجداد في ما خالفوا فيه الحق

و هذا محرم لا يجوز بحال ، لكن يرد استشكال على هذا التعريف و هو إن غالب الفقهاء

و الاصوليين يطلقون على عمل العامي بقول العالم المجتهد تقليدا و يجوّزون

له ذلك فإذا كان عمل العامي بقول المجتهد تقليدا و التقليد قبول من ليس

قوله حجة فكيف صار قول المجتهد حجة للعامي حتى جاز الأخذ بقوله؟ و هذا

الاستشكال ليس منه مخرج إلا بتحريم الأخذ بقول العالم المجتهد و هذا بطلانه

ظاهر فلازال المسلمون من زمن الصحابة يستفتي بعضهم بعضا و يأخذ بعضهم

بقول بعض أو القول بان قول العالم المجتهد حجة للعامي المستفتي و هذا هو

الصحيح لكن هذا خرج عن التقليد كما تعرفه غالب كتب الاصول و بهذا يظهر

أن التقليد الذي معناه قبول القول بغير حجة لا يجوز بحال لا من العامي و لامن غيره

بل هو محرم في حق كل أحد.بل لا يصح اطلاق التقليد بهذا الاعتبار الا بمعنى الاتباع لمن قوله

حجة.


أخذ العامي بقول العالم المجتهد
_______________

قال تعالى :(وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ

كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)الانبياء (7) هذه الآية من الادلة التي يستدل بها العلماء

على سؤال أهل العلم و الاجتهاد في الشريعة و هذا لا خلاف فيه

و كذلك يؤخذ من هذه الآية أن فتوى العالم المجتهد للعامي الذي لا علم له

حجة يجب المصير اليها و إذا كانت فتوى العالم المجتهد للعامي حجة بنص هذه الآية فلا تُسمى

تقليدا إذا قصدنا بالتلقيد قبول قول بغير حجة بل تدخل في الاتباع المشروع الذي دلّ

الدليل الشرعي عليه و المقصود بالعالم المجتهد هو من كان عالما بالادلة الشرعية

من نصوصها من الكتاب و السنة عاملا بعلمه أي يجمع العلم و التقوى و هما

القوة و الامانة.




الإجتهاد و معناه
________

إذا كانت معرفة الدليل الشرعي قد تحتاج الى اجتهاد الذي هوبذل الوسع في

النظر في الأدلة للحصول على القطع أو الظن بحكم شرعي(4).دخل في

معناه بهذا الإعتبار العالم و العامي ، فالعالم يجتهد في معرفة الدليل الشرعي من النصوص

و العامي يكون إجتهاده بين أعيان المفتين فيجتهد في اتباع الأعلم الاتقى قال شيخ الاسلام

: الذى ليس بمجتهد له أن يجتهد فى أعيان المفتين بلا ريب وهل يجتهد

أعيان المسائل التى يقلد فيها بحيث اذا غلب على ظنه أن بعض المسائل

على مذهب فقيه أقوى فعليه أن يقلده فيها ويفتى اخبارا عن قوله قال ذلك

أبو الحسين القدورى وقال أبوالطيب الطبرى ليس للعامى استحسان الاحكام فيما

اختلف فيه الفقهاء ولا أن يقول قول فلان أقوى من قول فلان ولا حكم لما

يغلب على ظنه ولا اعتبار به ولا طريق له الى الاستحسان كما لا طريق له

الى الصحة(5)و هذا نظير اجتهاد العالم في الدليل فلكل اجتهاد بحسبه يستوي

في هذا العالم و العامي و لكل اتباع بحسبه فالعالم مأمور باتباع النص و العامي

مأمور باتباع من عرف النص و كلاهما قد يعرض له الخطأ في اجتهاده فالعالم

قد يخطيء في معرفة الدليل و العامي قد يخطيء في معرفة الاعلم الاتقى

من اعيان المفتين .








و الله الموفق























__________________________________
(1)المسودة ص494

(2)الاجتهاد للجويني ص41 ،الابهاج للسبكي ج3 /271

(3)الاحكام للآمدي ج4 /227

(4)مذكرة اصول الفقه، الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة ص58

ابوسبيحة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:23 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir