أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-Oct-2009, 01:39 PM   #1
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
رقم العضوية: 5516
الدولة: الشمال الافريقي
المشاركات: 23
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5516
عدد المشاركات : 23
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 12
عدد الردود : 11
الجنس : ذكر

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابوسبيحة
افتراضي حقيقة العلم النافع

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين
العلم النافع هو العلم الذي يظهر مقتضاه على الجوارح بعد ظهوره على الباطن و إنتفاعه به فإن أحوال الجوارح تبعا لأحوال القلوب كما قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الحديث الذي يرويه عنه النعمان بن بشير :" ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب" رواه الشيخان ففي هذا الحديث يبين صلى الله عليه و آله و سلم أن صلاح الباطن أصل في صلاح الظاهر و إن فساد الظاهر دال على فساد الباطن كما أن صلاح الظاهر دال على صلاح الباطن فبين الامرين تلازم و إرتباط و قد دلت نصوص الكتاب على تلازم الصلاح و الفساد بين عمل القلب و عمل الجوارح كما قال تعالى في شأن المنافقين الذين أستأذنوا النبي صلى الله عليه و آله و سلم في عدم الخروج للقتال في غزوة تبوك قال تعالى :" إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله و اليوم الآخر و أرتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون و لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة و لكن كره الله إنبعاثهم فثبطهم و قيل اقعدوا مع القاعدين" التوبة الآية رقم (46) فنفى الله عنهم الإرادة الباطنة للخروج للإنتفاء العمل الظاهر المقتضي لها و هو إعداد عدة الخروج من إعداد سلاح و متاع و نحوهما و قال تعالى في اليهود الذين يتولون اهل الكفر من مشركي قريش و غيرهم :" و ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم و في العذاب هم خالدون (80) و لو كانوا يؤمنون بالله و النبي و ما أنزل اليه ما اتخدوهم أولياء و لكن كثيرا منهم فاسقون (81)" المائدة فنفى سبحانه عنهم الإيمان بالله و رسوله لقيامهم باعمال تنافي مقتضاه و هي توليهم اهل الكفر و مناصرتهم و إيثارهم على الله و رسوله و هذا كله ينافي وقوع محبة الله و رسوله في قلوبهم ،و أصل ذلك إن مبدأ الاعمال سواء كانت صالحة او غير ذلك القلب كما جاء في الحديث فالقلب اصل كل عمل و حركة فما وقع في القلب وقوعا صحيحا و سلم من المعارض الخارجي لابد أن يظهر أثره على الظاهر بقدر وقوعه في القلب قوة و ضعفا و العلم بالله و اسمائه و صفاته يورّث مبحته سبحانه و تعالى متى وقع هذا العلم بالقلب السليم الخالي من المرض ، و محبته تورّث إيثار ما يرضاه تعالى و ما يحبه ،و بغض ما لا يحبه و لا يرضاه ،و هذا العلم المورّث للمحبة و العمل بمقتضاها هو العلم النافع المحمود الذي يثني الله على اهله و يجعل لهم درجات كما قال تعالى :" يرفع الله الذين آمنوا منكم و أتوا العلم درجات و الله بما تعلمون خبير (11) " المجادلة و كل علم تخلف عنه مقتضاه من عمل الجوارح و صلاحها فهو علم غير نافع بل هو شر و حجة على صاحبه.








نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ابوسبيحة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 11:29 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir