أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
آخر 10 مشاركات : المرأة والقرآن ( آخر مشاركة : - )    <->    الأدلة من القرآن المجيد والإعجاز العلمى على صحة مذهب السنة ..متجدد ( آخر مشاركة : - )    <->    الليبراليه والعلمانيه مفاهيم واعتقادات ... ( آخر مشاركة : - )    <->    تفسير الدكتور النابلسي الجزء الثامن كتاب تقلب صفحاته بنفسك ( آخر مشاركة : - )    <->    ابن القيم والكلام القيم ( آخر مشاركة : - )    <->    ابن القيم والكلام القيم ( آخر مشاركة : - )    <->    ارجوا الحوار بهدوء ( آخر مشاركة : - )    <->    Question طلب مراجع في رؤية الله في الآخرة.. ( آخر مشاركة : - )    <->    مساعدة في الترجمة من وإلى الانجليزية ( آخر مشاركة : - )    <->    اريد رسائل علمية في مسألة النبوة والامامة عند الشيع ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم كتب وبحوث العقيدة والمذاهب المعاصرة ::. > مكتبة العقيدة والمذاهب المعاصرة > التعريف بكتب العقيدة والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-Feb-2007, 01:29 AM   #1
عضو مشارك
افتراضي كتاب الروح لابن القيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال عن كتاب الروح لشيخ الإسلام ابن قيم الجوزية رحمه الله .

سمعتُ من أحد طلبة العلم أن الكتاب فيه أخطاء في العقيدة وأن ابن القيم ألفه في بداية الطلب .

وسمعت أن ابن القيم كان صوفياً في بداية حياته حتى التقى بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

فهل هذا الكلام صحيح ؟

نريد منكم من يتكلم عن هذا الكتاب ومؤلفه بشيء من التفصيل .

ونريد بارك الله فيكم ذكر الأخطاء العقدية الواردة في الكتاب .

الباحث غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2007, 07:40 AM   #2
عضو متميز
افتراضي



هل كِتابُ " الروح " لابن القيمِ أم لا ؟
وما صحةُ نسبة الكتاب إليه ؟


الحمد لله وبعد ،
كما هو معلوم عند أهل العلم المعاصرين أن الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - عضو هيئة كبار العلماء - من العلماء الذين عملوا على كتب ابن القيم - رحمه الله تعالى - دهرا من الزمن ، وله مؤلفاتٌ نفيسةٌ في نشر علم الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - ومما ألف :
1 - ابن قيِّم الجوزية . حَياته . آثاره . موارده. - مجلد واحد .
2 - التقريبُ لعلوم ابن القيم - مجلد واحد .
3 - الحدود والتعزيرات عند ابن القيم . دراسة وموازنة - مجلد واحد .
4 - أحكام الجناية على النفس وما دُونها عند ابن قيم الجوزية . دراسة وموازنة - مجلد واحد .

وقد ذكر من ضمن مؤلفات ابن القيم في كتاب ابن قيم الجوزية ، حياته . آثاره . موارده . كتاب " الروح " ، وتطرق إلى مسألة نسبة كتاب " الروح " إلى ابن القيم - رحمه الله - فقال ما نصه :
- توثيق نسبة الكتاب إلى ابن القيم :
وقد انتشر على ألسنة بعض طلاب العلم أن كتاب " الروح " ليس لابن القيم أو أنه ألفه قبل اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .
هذا ما تناقلته الألسن ومر على الأسماع في المجالس والمباحثات ولم أر ذلك مدونا في كتاب ، ولعل شيئا من ذلك قد دون ولكن لم يتيسر الوقوف عليه .


لهذا فقد اندفعت إلى قراءة الكتاب من أوله إلى آخره قراءة المتأمل الفاحص ، فتحصل لي أن هذه نتائج موهومة سبيلعا النقض ونهايتها الرفض المحض . وأنها إنما انتشرت من غير دراسة ولا تحقيق . وأن من يدرس الكتاب يظفر بالنتيجتين الآتيتين :
الأولى : أن الكتاب لابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى ولا شك في هذا .
الثانية : أنه إنما ألفه بعد اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .
وقد رأيت أن أوضح التدليل على هاتين النتيجتين على ما يلي :
أولا : توثيق نسبة كتاب " الروح " لابن القيم رحمه الله تعالى .
1 - أن طائفة من كبار المترجمين له كابن حجر ومن بعده كما تقدم ذكروا هذا الكتاب في مؤلفاته ولم يتعقبوه بشيء .
2 - أن ابن القيم رحمه الله تعالى قد أشار إليه في كتاب " جلاء الأفهام "في الباب السادس في معرض ذكره لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (1) : " إذا خرجت روح المؤمن ... " الحديث فقال : وقد استوعبت الكلام على هذا الحديث وأمثاله في كتاب الروح . والمؤلف قد استوفي الكلام على هذا الحديث وامثاله في كتاب الروح المطبوع (2) .
3 - أن هذا الكتاب قد شهد العلامة البقاعي (3) تلميذ الحافظ ابن حجر أنه من تأليف ابن القيم رحمه الله فإنه قد اختصره بكتاب سماه " سر الروح " بنحو نصف الأصل .
4 - أنه أشار في نفس الكتاب إلى كتابه الكبير في معرفة الروح والنفس ، وهذا الكتاب قد ذكره المؤلف أيضا في كتاب " جلاء الأفهام " .
كما ذكر فيه أيضا كتاب الروح .
وذكر كتابه الكبير في " معرفة الروح والنفس " أيضا في كتابه " مفتاح دار السعادة " ويأتي الحديث عنه إن شاء الله تعالى .
5 -
أنه في نحو عشرة مواضع من الكتاب ذكر شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، مستشهدا بأقواله وذاكرا لاختيارته على عادته المألوفة في عامة مؤلفاته .
6 - كما نقل عن شيخه أبي الجاج (4) المزي . وهو من شيوخه وكثيرا ما يعتمده في عامة مصنفاته لاسيما في الفوائد الحديثية .
7 - أن الناظر في أي مسألة من مسائل الكتاب البالغة إحدى وعشرين مسألة يلمح فيها نفس ابن القيم واسلوبه وطريقته المعهودة في البحث والترجيح والاختيار ، وسياق الأقوال ومناقشتها وحشر الأدلة ونقدها . وقد أفصح عن ذلك في ثنايا المسألة الخامسة عشر فقال : فهذا ما تلخص لي من جمع أقوال الناس في مصير أرواحهم بعد الموت ولا تظفر به مجموعا في كتاب واحد غير هذا البتة ونحن نذكر مأخذ هذه الأقوال وما لكل قول وما عليه وما هو الصواب من ذلك ، الذي دل عليه الكتاب والسنة على طريقتنا التي منَّ الله بها علينا وهو مرجو الإعانة والتوفيق .

وهذا الأسلوب له نظائره في كتبه وتقريراته .
التدليل على أنه إنما ألفه بعد اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية :
والتدليل على ذلك من وجهين :
1 - ما تقدم من نقوله عن شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى بل إن في أول موضع ذكره فيه من كتابه ما يفيد أنه إنما ألفه بعد وفاة شيخه ابن تيمية رحمه الله تعالى إذ يقول : وقد حدثني غير واحد ممن كان غير مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه بعد موته وسأله عن شيء كان يشكل عليه من مسائل الفرائض وغيرها فأجابه بالصواب .
2 - أنه في مباحث الكتاب العقدية : في توحيد العبادة وفي توحيد الأسماء والصفات يقررها على المنهج السلفي الراشد الخالص من شوائب الشرك ووضر التأويل . وهذا هو الحد الفاصل بين السلف والخلف .

وقد هدى الله ابن القيم إلى ذلك بعد اتصاله بشيخ الإسلام ابن تيمية كما أوضحه في " النونية " والله أعلم .
فلعله من مجموع التدليل على هاتين النتيجتين يتبين للقارىء سلامة التوثيق لنسبة هذا الكتاب " الروح " للإمام ابن القيم والله أعلم .ا.هـ.


وبعد هذا النقل نرى أن الشيخ بكر أبو زيد - نفع الله بعلمه - يقرر صحة نسبة كتاب الروح إلى ابن القيم تقريرا قويا وذلك من خلال أسلوب ابن القيم ، وعزوه لكتاب " الروح " في مؤلفاته الأخرى .
جزى الله الشيخ بكر ابو زيد على هذا التقرير ، ورحم الله الإمام ابن القيم رحمة واسعة .

=======
الحاشية :
1) جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام ( ص647 ) ط . دار ابن الجوزي ، ت : مشهور بن حسن آل سلمان .
2) كتاب الروح ( ص 41 - 50 ) .
3) البقاعي : هو إبراهيم بن عمر بن حسن برهان الدين مؤرخ أديب مفسر له كتاب نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ، طبع الهند سنة 1396 هـ وتوفي سنة 885 هـ . انظر البدر الطالع (1/19) .
4) هكذا في الكتاب - أقصد كتاب ابن قيم الجوزية للشيخ بكر - ، وهو خطأ مطبعي ، والصحيح أبو الحجاج المزي ، وقد ذكره الشيخ بكر في نفس الكتاب من شيوخ ابن القيم ( ص 177)

رابط الموضوع

عبد الله زقيل
zugailam@yahoo.com

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2007, 08:00 AM   #3
عضو مشارك
افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل .

ولكن ألا يوجد في كتاب الروح مخالفات لاعتقاد أهل السنة والجماعة في مسائل الروح ؟؟؟

الباحث غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2007, 08:24 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

أخي الكريم أنا لم اقرأ الكتاب , ولعل شهادة شيخ متخصص في كتب ابن القيم تكفي , ثم لو ان هناك خطأ عقدي لحذر منه العلماء منذ زمن , ولتقفه أعداء الدعوة السلفية وشهروا به , وإن كنت ترى ثمت خطا عقدي في الكتاب ياليت تحضره إلى هنا لنناقشه مع الإخوة , بارك الله فيك ونفع الله بك .

[SIZE="5"]
2 - أنه في مباحث الكتاب العقدية : في توحيد العبادة وفي توحيد الأسماء والصفات يقررها على المنهج السلفي الراشد الخالص من شوائب الشرك ووضر التأويل . وهذا هو الحد الفاصل بين السلف والخلف .

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2007, 03:25 PM   #5
عضو مشارك
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة
أخي الكريم أنا لم اقرأ الكتاب , ولعل شهادة شيخ متخصص في كتب ابن القيم تكفي , ثم لو ان هناك خطأ عقدي لحذر منه العلماء منذ زمن , ولتقفه أعداء الدعوة السلفية وشهروا به , وإن كنت ترى ثمت خطا عقدي في الكتاب ياليت تحضره إلى هنا لنناقشه مع الإخوة , بارك الله فيك ونفع الله بك .

[SIZE="5"]
2 - أنه في مباحث الكتاب العقدية : في توحيد العبادة وفي توحيد الأسماء والصفات يقررها على المنهج السلفي الراشد الخالص من شوائب الشرك ووضر التأويل . وهذا هو الحد الفاصل بين السلف والخلف .
أذكر أنني سألتُ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن هذا الكتاب قبل وفاته فقال :

هذا الكتاب لابن القيم فيه هفوات ، ولكن لا تحضرني .
الباحث غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Feb-2007, 05:10 PM   #6
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحث مشاهدة المشاركة
أذكر أنني سألتُ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن هذا الكتاب قبل وفاته فقال :

هذا الكتاب لابن القيم فيه هفوات ، ولكن لا تحضرني .

قد لا يعني الشيخ ابن ابن عثيمين رحمه الله بالهفوات أنها هفوات عقدية ...
التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:34 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir