أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Nov-2009, 12:22 AM   #1
عضو متميز
افتراضي :: العسـاجد العثيمينيّــة من شـرح الأربعيــن النوويّـــة ::

:: بسم الله الرحمن الرحيم ::
الحمد لله ربي ..
الحمد لله خـالقي ..
الحمد لله من منّ علينا جميعا بطلب العلـم ..
والتنزّه في رياضــه // و الارتوآء من مائه الزلال ..
والصـلاة و السلام على حبيـبنا..
بلّغ و علّم .. و نصح ثم لربه روحه سلّم ..
و على آله الأطهـار ..
أصحـاب الهممـ الكـبار ..
ومن تبعهم بإحسـان إلى يوم الديـن ..
×××××
,؛, الأربعون النوويـة ,؛,
أحاديث بالغـة الأهمـية لجميعـنا ..
جمعت أغلب ما نحتـاجه ..
شرحهـا العالم الجهـــبذ :
<< محمد بن صـالح العثــيمين >>
رحـمه الله - تعالى-
شـرح اتسم بـ :
الشمـولية ,, السهولـة ,, و ذكر فوائد فريدة مع قصص مفــيدة ..
×××××
وددت تقييد الفوائد التي استوقفتني و أفادتني ,, لعلّهـا تفيد الجميـع في هذا المنتدى المـــبارك ..
ومن قرأ / ت شرح فضيلته - رحمه الله - , أرجو نقل ما الفوائد التي وقف عليهـا ..
( الكتاب : جزء واحد , طُبع بإشراف مؤسسة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين الخيرية - دار الثريا للنشـر ) ..
التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:25 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

" و لهذا لم يرد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ولا عن أصحابه - رضوان الله عليهم- أنهم كانوا يتلفظون بالنية , و لهذا فالنطق بها سرا أو جهرا بدعة يُنهى عنها , خلافا لمن قال من أهل العلم : إنه يُنطق بها جهرا , و بعضهم قال : ينطق بها سرا , و عللوا ذلك من أجل أن يطابق القلب اللسان .
يا سبحان الله, أين رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن هذا ؟ لو كان هذا من شرع الرسول - صلى الله عليه وسلم- لفعله هو وبيّنه للناس " صـ14

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:26 AM   #3
عضو متميز
افتراضي

"و الإخلاص يجب العناية به والحث عليه , لأنه هو الركيزة الأولى الهامة التي خُلق الناس من أجلها , قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}[الذاريات : 56]" صـ 2

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:28 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

"فالمهم : أن بعض أهل الإصلاح في البلاد التي ليست مما قوي فيها الإسلام يبدع ويفسق بعضهم بعضا , ولو أنهم اتفقوا وإذا اختلفوا اتسعت صدورهم لما يسوغ فيه الاختلاف , وكانوا يدا واحدة , لصلحت الأمة , ولكن إذا رأت الأمة أهل الصلاح والاستقامة بيهم هذا الحقد و الخلاف في مسائل الدين , فستضرب صفحا عنهم , عما عندهم من الخير والهدى , بل يمكن أن يحدث ركوس ونكوس وهذا ما حدث والعياذ بالله , فترى الشاب يدخل في الاستقامة على أن الدين خير وهدى وانشراح صدر وقلب مطمئن ثم يرى ما يرى من المستقيمين من خلاف حاد وشحناء وبغضاء فيترك الاستقامة لأنه ما وجد ما يطلبه " صـ 24.

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:30 AM   #5
عضو متميز
افتراضي

[ الفوائد من شرح الحديث الثاني ]


" الله : علم على الرب عزو جل لا يسمّى به غيره , و هو أصل أسماء الله عز وجل , و لهذا تأتي الأسماء تابعة له , و لا يأتي تابعا للأسماء إلا في آية واحدة , و هو قول الله تعالى : { إلى صراط العزيز الحميد (1) الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض } [ إبراهيم : 1-2 ] , لكن لفظ الاسم الكريم هنا بدل من العزيز , و ليست صفة , لأن جميع الأسماء إنما تكون تابعة لهذا الاسم العظيم " صـ30

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:30 AM   #6
عضو متميز
افتراضي

" ومما سبق يُعلم خطأ المؤخرين الذين قالوا : إن هناك رسولا أو أكثر قبل نوح , فليس قبل نوح – عليه السلام – رسول بدليل قول الله – تعالى- { إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح و النبيين من بعده }[ النساء : 163] ,وقال الله – عز وجل – { و لقد أرسلنا نوحا و إبراهيم و جعلنا في ذريتهما النبوة و الكتاب } [ الحديد : 26] , أي في ذريتهم خاصة .
ومن السنة ما جاء في حديث الشفاعة أن الناس يأتون إلى نوح فيقولون له : " أنت أول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض " فعقيدتنا أن أول الرسل نوح – عليه السلام - ...."صـ 33

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:31 AM   #7
عضو متميز
افتراضي

" وفي حالة ما إذا وقع الإنسان في مسألة و خالف الأمر , فهنا له الحق أن يسأل هل هو للوجوب أو لغير الوجوب , لأنه إذا كان للوجوب وجب عليه أن يتوب منه , لأنه خالف , و إذا كان لغير الوجوب فأمره سهل " صـ34

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:32 AM   #8
عضو متميز
افتراضي

" و لهذا يجب علينا أن نشهد أن ثابت بن قيس – رضي الله عنه- من أهل الجنة , لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – أخبر بهذا " صـ 37

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:33 AM   #9
عضو متميز
افتراضي

" و لكن ننبه على شيء مهم فيها : أن المفطّرات لا تفطر الصائم إلا بثلاثة شروط : أن يكون عالما , أن يكون ذاكرا , أن يكون مريدا. " صـ 40

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:33 AM   #10
عضو متميز
افتراضي

" وعلى هذا فجميع المبتدعة في الأسماء و الصفات , المخالفين لما عليه السلف الصالح , لم يحققوا الإيمان بالله , والذي فاتهم من الأمور الأربعة , هو : الرابع الإيمان بأسماء الله و صفاته , فلم يحققوا الإيمان به , و لا نقول إنهم غير مؤمنين , فهم مؤمنون بلا شك , لكنهم لم يحققوا الإيمان بالله , و هم مخطئون مخالفون لطريق السلف , و طريقتهم ضلال بلا شك , و لكن لا يحكم على صاحبه بالضلال حتى تقوم عليه الحجة , و أصرّ على خطئه و ضلاله , كان مبتدعا فيما خالف الحق , و إن كان سلفيا فيما سواه , فلا يوصف بأنه مبتدع على وجه الإطلاق , و لا بأنه سلفي على وجه الإطلاق , بل يوصف بأنه سلفي فيما وافق السلف , مبتدع فيما خالفهم " صـ45.

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:34 AM   #11
عضو متميز
افتراضي

" هؤلاء الثلاثة – جبريل , ميكائيل , و إسرافيل – كان النبي -e- يذكرهم عندما يستفتح صلاة الليل فيقول : " اللهم رب جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل " , و الحكمة من هذا : أن كل واحد منهم موكل بحياة : فجبريل موكل بالوحي و هو حياة القلوب , كما قال – عز وجل- : { و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا } [ الشورى : 52] , وميكائيل موكل بالقطر و النبات و هو حياة الأرض , و إسرافيل موكل بالنفخ في الصور و هو حياة الناس الحياة الأبديّة " صـ50

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:35 AM   #12
عضو متميز
افتراضي

" أما في القرآن فكل من ذكر من الأنبياء فهو رسول , فكلما وجدت في القرآن من نبي فهو رسول , لكن معنى النبي والرسول يختلف , و الصواب فيه : أن النبي هو من أوحي إليه بشرع و أُمر بالعمل به و لكن و لكن لم يؤمر بتبليغه , فهو نبي بمعنى مخبر , مثاله : آدم عليه السلام أبو البشر نبي مكلّف لكنه ليس برسول , لأن أوّل الرسل نوح , أمّا آدم فنبي كما صح ذلك عن النبي - e- " صـ 54 .

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 12:35 AM   #13
عضو متميز
افتراضي

" و هناك كلمة شائعة عند الناس : يقولون : إبراهيم خليل الله ,ومحمد حبيب الله , و موسى كليم الله , و لاشك أن محمدا e حبيب الله فهو حاب الله و محبوب لله و لكن هناك وصف أعلى من ذلك و هو خليل الله , فالرسول e خليل الله . و الذين يقولون محمد حبيب الله قد هضموا حق الرسول e , لأن المحبة أقل من الخلة , ولذلك نقول لا نعلم من البشر خليلا لله إلا اثنان : إبراهيم و محمد – عليه الصلاة و السلام - , لكن من يحبهم الله كثير كما قال الله تعالى : { إن الله يحب المحسنين }" . صـ 59 .

التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 04:22 PM   #15
عضو متميز
افتراضي

" و كثيرا ما يقرن الله تعالى بين الإيمان به و بين الإيمان باليوم الآخر , لأن من لم يؤمن باليوم الآخر لا يعمل , إذ أنه يرى أن لا حساب " صـ 59

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 04:23 PM   #16
عضو متميز
افتراضي

" و هنا ننبه على ما نسمعه من قول بعض الناس أو نقرأه في بعض الصحف إذا مات الإنسان قالوا : انتقل إلى مثواه الأخير .
و هذا غلط عظيم , و لولا أننا نعلم مراد قائله لقلنا : إنه ينكر البعث , لأنه إذا كان القبر مثواه الأخير , فهذا يتضمّن إنكار البعث , فالمسألة خطيرة لكن بعض الناس إمّعة , إذا قال الناس قولا أخذ به و هو لا يتأمّل معناه " صـ60

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 04:25 PM   #17
عضو متميز
افتراضي

" و إذا حقق العبد الإيمان بعلم الله , و أنه جل و علا محيط بكل شيء أوجب له ذلك الخوف من الله , و خشيته , والرغبة فيما عنده جل و علا , لأن كل حركة تقوم بها فالله يعلمها" صـ 61

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 04:26 PM   #18
عضو متميز
افتراضي

" و اللوح المحفوظ لا نعرف ماهيته , من أي شيء , أمن الخشب , أم من حديد , و لا نعرف حجم هذا اللوح ولا سعته , فالله أعلم بذلك و الواجب أن نؤمن بأن هناك لوحا كتب الله فيه مقادير كل شيء , و ليس لنا الحق أن نبحث وراء ذلك .
و قد ظهر في الآونة الأخيرة ما يسمّى بأقراص الليزر يتسع القرص الصغير لكتب كثيرة , و هو من صنع الآدمي , و أقول هذا تقريبا لا تشبيها , لأن اللوح المحفوظ أعظم من أن يحاط به "صـ62-63.

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 11:42 PM   #19
عضو متميز
افتراضي

" فكل ما حدث في الكون فهو بمشيئة الله , و إذا آمن الإنسان بهذا سلم من عمل الشيطان , فإذا فعل فعلا , و حصل خلاف المقصود , لم يقل ليتني لم أفعل , لأن الذي فعلته قد شاءه الله عز وجل و لابد أن يكون , لكن إذا ذنبا تاب واستغفر " صـ63.

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 11:43 PM   #20
عضو متميز
افتراضي

" فصار للإحسان مرتبتان : مرتبة الطلب و مرتبة الهرب .
مرتبة الطلب : أن تعبد الله كأنك تراه .
ومرتبة الهرب : أن تعبد الله وهو يراك عز وجل فاحذره , كما قال عز وجل : { و يحذركم الله نفسه } [ آل عمران: 30] , و بهذا نعرف أن الجملتين – أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فهو يراك – متباينتان و الأكمل الأول , و لهذا جعل النبي صلى الله عليه و سلم الثاني في مرتبة ثانية متأخرة " صـ65.

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 11:44 PM   #21
عضو متميز
افتراضي

" وما نسمع عن بعض أهل الشعوذة أن عمر الدنيا كذا و كذا قياسا على ما مضى منها فإنه يجب علينا أن نقول بألسنتنا و قلوبنا كذبتم ومن صدق بذلك فهو كافر , لأنه إذا كان أعلم الرسل البشرية و أعظم الرسل الملكية كلاهما لا يعرفان متى تكون فمن دونهما من باب أولى بلا شك" صـ66.

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2009, 11:47 PM   #22
عضو متميز
افتراضي

قال العلاّمة ابن عثيمين في شرحه لقول الرسول – e- " أن تلد الأمة ربتها " :
و هل المراد العين أو الجنس ؟
والجواب : اختلف في هذا العلماء , فمنهم من قال : المراد أن تلد الأمة ربها .يعني أن تلد الأمة من يكون سيدا لغيرها لا لها , فيكون المراد بالأمة : الأمة بالجنس .
وقيل المعنى : إن الأمة بالعين تلد سيدها أو سيدتها , بحيث يكون الملك قد أولد أمته , و معنى أولدها أي : أنجب منها , فيكون هذا الولد الذي أنجبته سيدا لها : إما لأن أباه سيدها , و إما لأنه سوف يخلف أباه فيكون سيدا لها .
ولكن المعنى الأول أقوى , أن الإماء يلدن من يكونون أسيادا مالكين , فهي كانت مملوكة في الأول , وتلد من يكونون أسيادا مالكين . و هو كناية عن تغيّر الحال بسرعة ."صـ66-67.

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2009, 07:50 AM   #23
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 1755
المشاركات: 303
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 1755
عدد المشاركات : 303
بمعدل : 0.07 يوميا
عدد المواضيع : 51
عدد الردود : 252
الجنس : أنثى

افتراضي

راااائعه أجنادين
لي عوده _ إن شاء الله _ للإستزاده

التوقيع

من أجمل ما سمعت في الثناء على الله من معاصر:
(اللهم لك الحمد بكل ما تحب أن تحمد به على كل ما تحب أن تحمد عليه ). محمد الحسن ولد الددو.

/
بعد الدخول في معمعة البحث والدراسة .. زفرة في النفس دفعتني لأقول :
"رحم الله مفكري الإسلام وقاماته المعتبرة فقد أتعبوا من جاء بعدهم "

سفانـــة البدويـــة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2009, 02:51 PM   #24
عضو متميز
افتراضي

" و اعلم أنك كلما تواضعت لله ازددت بذلك رفعة , لأن من تواضع لله رفعه الله تعالى" صـ68

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2009, 02:51 PM   #25
عضو متميز
افتراضي

" وعلى من ترك الصلاة بلا عذر حتى خرج الوقت ، أو ترك الصوم بلا عذر حتى خرج الوقت أن يكثر من الطاعات و الاستغفار و العمل الصالح و التوبة إلى الله توبة نصوحا "صـ 71 .

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2009, 02:53 PM   #26
عضو متميز
افتراضي

قال الشيخ العلاّمة ابن عثيمين في معرض كلامه عن الإسلام و الإيمان : "أما إذا ذكرا جميعا فيفترقان ، فيفسر الإسلام بالأعمال الظاهرة من أقوال اللسان وعمل الجوارح , والإيمان بالأعمال الباطنة من اعتقادات القلوب وأعمالها . مثاله : هذا الحديث الذي معنا , ويدل على التفريق قول الله عزّ وجل : { * قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم }[الحجرات :14]. " صــ 73

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2009, 02:54 PM   #27
عضو متميز
افتراضي

" وهنا مسأله : هل الكتابه تتغير أو لا تتغير ؟.
الجواب: يقول رب العالمين عزّ وجل : { يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } [الرعد:39] أي اللوح المحفوظ ليس فيه محو ولا كتابة , فما كتب في اللوح المحفوظ فهو كائن ولا تغيير فيه , لكن ما كتب في الصحف التي في أيدي الملائكة هو الذي فيه التغيير , كما قال عز و جل { يمحوا الله ما يشاء ويثبت} قال عز وجل { إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود:114]. وفي هذا المقام يُنكر على ما يقولون : ( اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه ) فهذا دعاء بدعي باطل , لأن معناه أنه مستغنٍ , أي افعل ما شئت ولكن خفف , وهذا غلط فالإنسان يسأل عز وجل رفع البلاء نهائياً فيقول مثلا : اللهم عافني ، اللهم اللهم ارزقني وما أشبه من ذلك . وإذا كان النبي –صلى الله عله وسلم- قال : ((لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي ان شئت )) فقولك : ( لا أسألك ردّ القضاء و لكن أسألك اللطف فيه ) أشد"صـ79 + 80

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2009, 02:55 PM   #28
عضو متميز
افتراضي

" فإذا قال قائل : لماذا قدر الله الشر ؟
فالجواب : أولاً: ليُعرف به الخير .
ثانياً:من أجل أن يلجأ الناس إلى الله عز وجل
ثالثاً:من أجل أن يتوبوا إلى الله .
فكم من إنسان لا يحمله على الورد ليلا أونهارا إلا مخافة شرور الخلق ، فتجده يحافظ على الأوراد لتحفظه من الشرور في المخلوقات لتحمل الإنسان على الأذكار و الأوراد وما أشبهها ، فهي خير " صــ89

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Nov-2009, 02:43 AM   #29
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
رقم العضوية: 2281
المشاركات: 411
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2281
عدد المشاركات : 411
بمعدل : 0.09 يوميا
عدد المواضيع : 62
عدد الردود : 349
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاك الله كل خير أختي على هذه الدرر الماتعة

التوقيع
قال تعالى : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ )

نقطة دم في كوب لبن لا تشرب ..
ونقطة روث في لبن لا يشرب أيضا ..
هذا هو الإخلاص
..
طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Nov-2009, 04:56 PM   #30
عضو متميز
افتراضي

الفـوائد من الحديث السادس



عن أبي عبدالله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما، قـال: سمعـت رسـول الله يقول: { إن الحلال بيّن، وإن الحـرام بيّن، وبينهما أمـور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه، ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام، كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله، وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه، ألا وهي الـقـلب }.
[رواه البخاري:52، ومسلم:1599].

" في الحديث تقسيم للأحكام إلا ثلاثة أقسام :

1- حلال بيّن كل يعرفه . كالثمر , والبر , واللياس غير المحرم , و أشياء ليس لها حصر.

2- حرام بيّن كل يعرفه . كالزنا , والسرقة , وشرب الخمر , وما أشبه ذلك .

3- مشتبه لا يُعرف هل هو حلال أو حرام , وسبب الاشتباه فيها : إما الاشتباه في الدليل , أو الاشتباه في انطباق الدليل على المسألة " صـ124
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2009, 05:22 AM   #31
عضو متميز
افتراضي

أرجو التكرم بحذف الرد السابق ..لأنه متقدم فأعتذر

" وإذا علمت أن فعل الله -عز وجل -الذي هو فعله كله خير اطمأننت إلى مقدور الله عز وجل و استسلمت تماما ، وكنت كما قال الله عز وجل : { ومن يؤمن بالله يهد قلبه } [التغابن:11] قال علقمة: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى و يُسلّم ." صـــ 90

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2009, 05:24 AM   #32
عضو متميز
افتراضي

الفوائد من الحديث الرابع :




عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعـود رضي الله عنه، قال: حدثنا رسول الله - وهو الصادق المصدوق: { إن أحـدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفه، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مـضغـةً مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، ويـؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أم سعيد؛ فوالله الـذي لا إلــه غـيره إن أحــدكم ليعـمل بعمل أهل الجنه حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعـمل بعـمل أهــل النار فـيـدخـلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فــيسـبـق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها }.
[رواه البخاري:3208، ومسلم:2643].



" " رزقه" الرزق هنا : ما ينتفع به الإنسان , و هو نوعان : رزق يقوم به البدن , و رزق يقوم به الدين.
و الرزق الذي يقوم به البدن : هو الأكل و الشرب و اللباس و المسكن و المركوب و ما أشبه ذلك .

والرزق الذي يقوم به الدين : هو العلم و الإيمان , و كلاهما مراد بهذا الحديث " صـ 102
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Nov-2009, 05:12 PM   #33
عضو متميز
افتراضي

" * الاشتباه في الدليل : بأن يكون الحديث :
أولا : هل صحّ عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أو لم يصح ؟
ثانيا: هل يدل على هذا الحكم أو لا يدل ؟
وهذا يقع كثيرا , فما أكثر ما يُشكل الحديث : هل ثبت أم لم يثبت ؟ و هل يدل على هذا أو لا يدل ؟

* و أما الاشتباه في محل الحكم : هل ينطبق هذا الحديث على هذه المسألة بعينها أو لا ينطبق ؟

فالأول عند الأصوليين يسمى تخريج المناط , و الثاني يسمّى تحقيق المناط ." صـ125

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:15 AM   #34
عضو متميز
افتراضي

"ومسألة الحمى على نوعين :
1-إذا حماه لنفسه وبهائمه فهو حرام
2- إذا حماه لدواب المسلمين كإبل الصدقة و إبل الجهاد فهو حلال ، لأنه لم يختصه لنفسه فرسول الله – صلى الله عليه وسلم- قال : (( المسلمون شركاء في ثلاثة : في الكلأ و الماء و النار )) رواه أبو داود و الإمام أحمد ." صـ126-127

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:16 AM   #35
عضو متميز
افتراضي

" أسباب الاشتباه أربعة :

أ- قلة العلم : فقلة العلم توجب الاشتباه , لأن واسع العلم يعرف أشياء لا يعرفها الآخرون .
ب- قلة الفهم : أي ضعف الفهم , وذلك بأن يكون صاحب علم واسع كثير , و لكنه لا يفهم , فهذا تشتبه عليه الأمور.
جـ - التقصير في التدبر : بأن لا يتعب نفسه في التدبر و البحث و معرفة المعاني بحجة عدم لزوم ذلك .
د - و هو أعظمها : سوء القصد : بأن لا يقصد الإنسان إلا نصر قوله فقط بقطع النظر عن كونه صوابا أو خطأ , فمن هذه نيته فإنه يحرم الوصول إلى العلم , نسأل الله العافية , لأنه يقصد من العلم اتباع الهوى. " صـ 128-129


أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:17 AM   #36
عضو متميز
افتراضي

" حكمة الله عز و جل في ذكر المشتبهات حتى يتبين من كان حريصاً على طلب العلم ومن ليس بحريص " ص129
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:18 AM   #37
عضو متميز
افتراضي

"الحث على اتقاء الشبهات , لكن هذا مشروط بما إذا قام الدليل على الشبهة , أما إذا لم يقم الدليل على وجود شبهة كان ذلك وسواساً وتعمقا , لكن إذا وجد مايوجب الاشتباه فإن الإنسان مأمور بالورع وترك المشتبه "
ص129
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:18 AM   #38
عضو متميز
افتراضي


" ومن هذا ما لو قدّم إليك يهودي أو نصراني ذبيحة ذبحها , فلا تسأل أذبحتها على طريقة إسلامية أو لا , لأن هذا السؤال لا وجه له , وهو من التعمق.

ومن ذلك أيضاً: أن بقع على ثوب الإنسان أثر ولا يدري أنجاسة هو أم لا ؟ فهل يتقي هذا الثوب أو لا يتقيه؟
الجواب : ينظر إذا كان هناك احتمال أن تكون نجاسة فإنه يتجنبه , وكلما قوي الاحتمال قوي طلب الاجتناب , وإذا لم يكن احتمال فلا يلتفت إليها , ولهذا قطع النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله حين سُئل عن الرجل يشكل عليه أحدث أم لا وهو في الصلاة فقال :" لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً"

فالقاعدة : أنه إذا وجد احتمال الاشتباه وقوي قوي تركه , وإن ضعف ضعف تركه , ومتى لم يوجد احتمال أصلاً فإن تركه من التعمق في الدين المنهي عنه" ص131.

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:19 AM   #39
عضو متميز
افتراضي


" فمن حسن التعليم أن المعلم يقرب الأشياء المعقولة بالأشياء المحسوسة , لقوله: " كالراعي ير عى حول الحمى يوشك أن يقع فيه" ص131.
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:20 AM   #40
عضو متميز
افتراضي

" سد الذرائع , أي أن كل ذريعة توصل إلى محرم يجب أن تغلق لئلا يحصل الوقوع في المحرم , وسد الذرائع دليل شرعي , جاءت به الشريعة , ومن ذلك قول الله تعالى : { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم} [الأنعام:108].
فنهى عن سب آلهة المشركين لأنها ذريعة إلى سب الله تعالى , مع أن سب آلهة المشركين سبٌّ بحق , وسب الله تعالى عَدْوٌ بغير علم." ص132.
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:21 AM   #41
عضو متميز
افتراضي

" أنه يجب العناية بالقلب أكثر من العناية بعمل الجوارح , لأن القلب عليه مدار الأعمال , والقلب هو الذي يمتحن عليه الإنسان يوم القيامة , كما قال تعالى :{ أفلا يعلمون إذا ما بُعْثِر َما في القبور * وَحُصِّل مافي الصدور } [العاديات :9-10] , وقال تعالى :{ إنه على رجعه لقادر * يوم تبلى السرائر} [الطارق:8-9].

فطهر قلبك من الشرك والبدع والحقد على المسلمين والبغضاء , وغير ذلك من الأخلاق أو العقائد المنافية للشريعة, فإن القلب هو الأصل" ص133.*
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:21 AM   #42
عضو متميز
افتراضي

" في الحديث رد لى العصاة الذين إذا نهوا عن المعاصي قالوا : التقوى هاهنا وضرب أحدهم على صدره , فاستدل بحق على باطل, لأن الذي قال :"التقوى ها هنا" النبي صلى الله عليه وسلم , ومعناه في الحديث : إذا اتقى ما هاهنا اتقت الجوارح , لكن هذا يقول : التقوى هاهنا يعني أنه سيعصي الله , والتقوى تكون في القلب.

والجواب عن الهذا التشبيه والتلبيس سهل جداً بأن نقول :

لو صلح ما هاهنا , صلح ما هناك , لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله"ص133



أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:33 AM   #43
عضو متميز
افتراضي

فوائد الحديث السابع

عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قـال: { الـديـن النصيحة }.

قلنا: لمن؟

قال: { لله، ولـكـتـابـه، ولـرسـولـه، ولأ ئـمـة الـمـسـلـمـيـن وعــامـتهم }.

[رواه مسلم]

"* النصيحة لله تتضمن أمرين:
الأول:إخلاص العبادة له.
الثاني: الشهادة له بالوحدانية في ربوبيته وألوهيته، وأسمائه وصفاته." ص136

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:34 AM   #44
عضو متميز
افتراضي

" والنصيحة لكتابه تتضمن أموراً منها:
الأول: الذبّ عنه، بأن يذب الإنسان عنه تحريف المبطلين، ويبيّن بطلان تحريف من حرّف.
الثاني: تصديق خبره تصديقاً جازماً لا مرية فيه، فلو كذب خبراً من أخبار الكتاب لم يكن ناصحاً، ومن شك فيه وتردد لم يكن ناصحاً.
الثالث: امتثال أوامره فما ورد في كتاب الله من أمر فامتثله، فإن لم تمتثل لم تكن ناصحاً له.
الرابع: اجتناب ما نهى عنه، فإن لم تفعل لم تكن ناصحاً.
الخامس: أن تؤمن بأن ما تضمنه من الأحكام هو خير الأحكام، وأنه لا حكم أحسن من أحكام القرآن الكريم.
السادس: أن تؤمن بأن هذا القرآن كلام الله عزّ وجل حروفه ومعناه، تكلم به حقيقة، وتلقاه جبريل من الله عزّ وجل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين." ص136-137


أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:34 AM   #45
عضو متميز
افتراضي

" والنصيحة لرسوله تكون بأمور منها:
الأول: تجريد المتابعة له، وأن لا تتبع غيره،لقول الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21)
الثاني: الإيمان بأنه رسول الله حقاً، لم يَكذِب، ولم يُكذَب، فهو رسول صادق مصدوق.
الثالث: أن تؤمن بكل ما أخبر به من الأخبار الماضية والحاضرة والمستقبلة.
الرابع: أن تمتثل أمره.
الخامس: أن تجتنب نهيه.
السادس: أن تذبّ عن شريعته.
السابع: أن تعتقد أن ما جاء عن رسول الله فهو كما جاء عن الله تعالى في لزوم العمل به، لأن ما ثبت في السنة فهو كالذي جاء في القرآن . قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ )(النساء: الآية59) وقال تعالى (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)(النساء: الآية80) وقال تعالى: ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) (الحشر: الآية7).
الثامن: نصرة النبي صلى الله عليه وسلم إن كان حياً فمعه وإلىجانبه، وإن كان ميتاً فنصرة سنته صلى الله عليه وسلم. ص137-138

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:36 AM   #46
عضو متميز
افتراضي

" وأئمة المسلمين صنفان من الناس:
الأول: العلماء، والمراد بهم العلماء الربانيون الذين ورثوا النبي صلى الله عليه وسلم علماً وعبادة وأخلاقاً ودعوة، وهؤلاء هم أولو الأمر حقيقة، لأن هؤلاء يباشرون العامة، ويباشرون الأمراء، ويبينون دين الله ويدعون إليه
الصنف الثاني: من أئمة المسلمين: الأمراء المنفذون لشريعة الله، ولهذا نقول: العلماء مبينون، والأمراء منفذون يجب عليهم أن ينفذوا شريعة الله عزّ وجل في أنفسهم وفي عباد الله." ص138


أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:37 AM   #47
عضو متميز
افتراضي

" والنصيحة للعلماء تكون بأمورٍ منها:
الأول: محبتهم، لأنك إذا لم تحب أحداً فإنك لن تتأسّى به.
الثاني: معونتهم ومساعدتهم في بيان الحق، فتنشر كتبهم بالوسائل الإعلامية المتنوعة التي تختلف في كل زمان ومكان.
الثالث: الذبّ عن أعراضهم، بمعنى أن لا تقرّ أحداً على غيبتهم والوقوع في أعراضهم،

وإذا نسب إلى أحدٍ من العلماء الربانيين شيء يُستنكر فعليك أن تتخذ هذه المراحل:
المرحلة الأولى: أن تتثبت من نسبتهِ إليه، فكم من أشياء نسبت إلى عالم وهي كذب، فلابد أن تتأكد، فإذا تأكدت من نسبة الكلام إليه فانتقل إلى المرحلة الثانية وهي:
أن تتأمل هل هذا محل انتقاد أم لا؟ لأنه قد يبدو للإنسان في أول وهلة أن القول منتقد، وعند التأمل يرى أنه حق، فلابد أن تتأمل حتى تنظر هل هو منتقد أو لا؟
المرحلة الثالثة: إذا تبيّن أنه ليس بمنتقد فالواجب أن تذبّ عنه وتنشر هذا بين الناس، وتبين أن ما قاله هذا العالم فهو حق وإن خالف ما عليه الناس.
المرحلة الرابعة: إذا تبين لك حسب رأيك أن ما نسب إلى العالم وصحت نسبته إليه ليس بحق،فالواجب أن تتصل بهذا العالم بأدب ووقار،وتقول: سمعت عنك كذا وكذا،وأحب أن تبين لي وجه ذلك، لأنك أعلم مني،فإذا بيّن لك هذا فلك حق المناقشة،لكن بأدب واحترام وتعظيم له بحسب مكانته وبحسب ما يليق به.
أما مايفعله بعض الجهلة الذين يأتون إلى العالم الذي رأى بخلاف مايرون، يأتون إليه بعنف وشدة،وربما نفضوا أيديهم في وجه العالم،وقالوا له:ما هذا القول الذي أحدثته؟ ما هذا القول المنكر؟ وأنت لا تخاف الله ، وبعد التأمل تجد العالم موافقاً للحديث وهم المخالفون له، وغالب ما يؤتى هؤلاء من إعجابهم بأنفسهم، وظنهم أنهم هم أهل السنة وأنهم هم الذين على طريق السلف، وهم أبعد ما يكون عن طريق السلف وعن السنة.
فالإنسان إذا أعجب بنفسه - نسأل الله السلامة - رأى غيره كالذر، فاحذر هذا.
الأمر الرابع من النصيحة للعلماء: أنك إذا رأيت منهم خطأ فلا تسكت وتقول: هذا أعلم مني، بل تناقش بأدب واحترام، لأنه أحياناً يخفى على الإنسان الحكم فينبهه من هو دونه في العلم فيتنبه وهذا من النصيحة للعلماء.
الخامس : أن تدلهم على خير ما يكون في دعوة الناس، فإذا رأيت هذا العالم محباً لنشر العلم ويتكلم في كل مكان وترى الناس يتثاقلونه ويقولون هذا أثقل علينا، كلما جلسنا قام يحدّث،فمن النصيحة لهذا العالم أن تشير عليه أن لا يتكلم إلا فيما يناسب المقام، لاتقل:إني إذا قلت ذلك منعته من نشر العلم، بل هذا في الواقع من حفظ العلم، لأن الناس إذا ملّوا سئموا من العالم ومن حديثه.
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة، يعني لا يكثر الوعظ عليهم مع أن كلامه صلى الله عليه وسلم محبوب إلى النفوس لكن خشية السآمة، والإنسان يجب أن يكون مع الناس كالراعي يختار ما هو أنفع وأجدى." ص138-139

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-Dec-2009, 07:40 AM   #48
عضو متميز
افتراضي

" والنصيحة للأمراء تكون بأمور منها:
أولاً: اعتقاد إمامتهم وإمرتهم، فمن لم يعتقد أنهم أمراء فإنه لم ينصح لهم، لأنه إذا لم يعتقد أنهم أمراء فلن يمتثل أمرهم ولن ينتهي عما نهوا عنه، فلا بد أن تعتقد أنه إمام أو أنه أمير، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية، ومن تولى أمر المسلمين ولو بالغلبة فهو إمام،سواء كان من قريش أومن غير قريش.
ثانياً: نشر محاسنهم في الرعية، لأن ذلك يؤدي إلى محبة الناس لهم، وإذا أحبهم الناس سهل انقيادهم لأوامرهم .
وهذا عكس ما يفعله بعض الناس حيث ينشر المعايب ويخفي الحسنات، فإن هذا جورٌ وظلم.
فمثلاً يذكر خصلة واحدة مما يُعيب به على الأمراء وينسى خصالاً كثيرة مما قاموا به من الخير، وهذا هو الجور بعينه.
ثالثاً: امتثال ما أمروا به وما نهوا عنه، إلا إذا كان في معصية الله عزّ وجل لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وامتثال طاعتهم عبادة وليست مجرد سياسة، بدليل أن الله تعالى أمر بها فقال عزّ وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأولي الأمر منكم) [النساء:59] فجعل ذلك من مأموراته عزّ وجل، وما أمر الله تعالى به فهو عبادة.
ولا يشترط في طاعتهم ألاّ يعصوا الله،فأطعهم فيما أمروا به وإن عصوا الله، لأنك مأمور بطاعتهم وإن عصوا الله في أنفسهم.
رابعاً: ستر معايبهم مهما أمكن، وجه هذا: أنه ليس من النصيحة أن تقوم بنشر معايبهم، لما في ذلك من ملئ القلوب غيظاً وحقداً وحنقاً على ولاة الأمور، وإذا امتلأت القلوب من ذلك حصل التمرّد وربما يحصل الخروج على الأمراء فيحصل بذلك من الشر والفساد ما الله به عليم.
وليس معنى قولنا: ستر المعايب أن نسكت عن المعايب، بل ننصح الأمير مباشرة إن تمكنا،وإلا فبواسطة من يتصل به من العلماء وأهل الفضل. ولهذا أنكر أسامة بن زيد رضي الله عنه على قوم يقولون: أنت لم تفعل ولم تقل لفلان ولفلان يعنون الخليفة، فقال كلاماً معناه: (أتريدون أن أحدثكم بكل ما أحدث به الخليفة) فهذا لا يمكن.
فلا يمكن للإنسان أن يحدث بكل ما قال للأمير، لأنه إذا حدث بهذا فإما أن يكون الأمير نفذ ما قال، فيقول الناس: الأمير خضع وذل، وإما أن لا ينفذ فيقول الناس: عصى وتمرّد.
ولذلك من الحكمة إذا نصحت ولاة الأمور أن لا تبين ذلك للناس،لأن في ذلك ضرراً عظيماً.
خامساً: عدم الخروج عليهم، وعدم المنابذة لهم، ولم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم في منابذتهم إلا كما قال:
"أَنْ تَرَوا" أي رؤية عين، أو رؤية علم متيقنة.
"كُفْرَاً بَوَاحَاً" أي واضحاً بيّناً.
"عِنْدَكُمْ فِيْهِ مِنَ اللهِ بُرْهَانٌ "أي دليل قاطع. "ص141-142

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-Dec-2009, 05:18 PM   #49
عضو متميز
افتراضي

"ثم إذا جاز الخروج -أي الأمراء-عليهم بهذه الشروط فهل يعني ذلك أن يخرج عليهم ؟ لأن هناك فرقاً بين جواز الخروج، وبين وجوب الخروج.
والجواب: لا نخرج حتى ولو رأينا كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان،إلا حيث يكون الخروج مصلحة،وليس من المصلحة أن تقوم فئة قليلة سلاحها قليل في وجه دولة بقوتها وسلاحها، لأن هذا يترتب عليه إراقة الدماء واستحلال الحرام دون ارتفاع المحذور الذي انتقدوا به الأمراء،كما هو مشاهد من عهد خروج الخوارج في زمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم إلى يومنا هذا،حيث يحصل من الشر والمفاسد ما لا يعلمه إلاربُّ العباد.
لكن بعض الناس تتوقد نار الغيرة في قلوبهم ثم يحدثون ما لا يحمد عقباه، وهذا غلط عظيم." ص142-143
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-Dec-2009, 05:19 PM   #50
عضو متميز
افتراضي

"والنصح لعامة المسلمين بأن تبدي لهم المحبة، وبشاشة الوجه، وإلقاء السلام، والنصيحة، والمساعدة ، وغير ذلك مما هو جالب للمصالح دافعٌ للمفاسد." ص143
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-Dec-2009, 05:19 PM   #51
عضو متميز
افتراضي

"واعلم أن خطابك للواحد من العامة ليس كخطابك للواحد من الأمراء، وأن خطابك للمعاند ليس كخطابك للجاهل، فلكل مقام مقال، فانصح لعامة المسلمين ما استطعت."ص143

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2009, 10:46 PM   #52
عضو متميز
افتراضي

فوائد الحديث الثامن
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قـال: { أُمرت أن أقاتل الناس حتى يـشـهــدوا أن لا إلــه إلا الله وأن محمداً رسول الله، ويـقـيـمـوا الصلاة، ويؤتوا الزكاة؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله تعالى }.
[رواه البخاري:25، ومسلم:22].


" و الأمر : طلب الفعل على وجه الاستعلاء , أي أن الآمر أو طالب الفعل يرى أنه في منزلة فوق منزلة المأمور , لأنه لو أمر من يساويه سمي التماسا , و لو طلب ممن فوقه سمي دعاء و سؤالا" صـ 147

التعديل الأخير تم بواسطة أم راوية ; 04-Dec-2009 الساعة 10:56 PM.
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jan-2010, 01:51 AM   #53
عضو متميز
افتراضي

"و المقاتلة غير القتل .
- فالمقاتلة : أن يسعى في جهاد الأعداء حتى تكون كلمة الله هي العليا .
- و القتل :أن يقتل شخصاً بعينه،و لهذه نقول:ليس كل من جازت مقاتلته جاز قتله ، فالقتل أضيق ولا يجوز إلا بشروط معروفة ، والمقاتلة أوسع ، قال الله تبارك و تعالى : {و إن طآئفتان من المؤمنينَ اقتتلُو فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأُخرى فقاتلوا التىِ تبغِى حتى تَفِىء إلى أمر الله }[الحجرات:9]
فالأمر بقتالها وهي مؤمنة لا يُحِلُ قتلها ولا يبيح دمها لكن من أجل الإصلاح." صـ147

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jan-2010, 01:52 AM   #54
عضو متميز
افتراضي

" أنه لا بد أن يعتقد الإنسان أنه لا معبود بحق إلا الله , فلا يكفي أن يعتقد أن الله معبود بحق , لأنه إذا شهد أن الله تعالى معبود بحق لم يمنع أن غيره يعبد بحق أيضا . فلا يكون التوحيد إلا بنفي و إثبات : لا إله إلا الله , نفي الألوهية عما سوى الله و إثباتها لله عز وجل ." صـ 150-151
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jan-2010, 01:53 AM   #55
عضو متميز
افتراضي

" كذلك قال الفقهاء : يقاتل أهل بلد تركوا صلاة العيد و إن لم تكن فرضا على الأعيان كفريضة الصلوات الخمس .
قالوا : لأن صلاة العيد من شعائر الإسلام الظاهرة , فيقاتل أهل البلد إذا تركوا صلاتي العيدين " صـ151

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jan-2010, 01:55 AM   #56
عضو متميز
افتراضي

" إطلاق الفعل على القول , لقوله :" إذا فعلوا ذلك" مع أن في جملة هذه الأشياء الشهادتين , وهما قول , و وجه ذلك : أن القول حركة اللسان , و حركة اللسان فعل , و يصح إطلاق الفعل على القول بأن يكون القول في جملة أفعال , كما في الحديث , فإقامة الصلاة و إيتاء الزكاة من الأفعال بلا شك .
كما يطلق القول على الفعل , وهذا كثير في حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- حين تيمم قال بيديه هكذا , و ضرب بهما الأرض , و هذا فعل. " صـ152
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jan-2010, 01:57 AM   #57
عضو متميز
افتراضي

" و الغنائم هي أموال الكفار التي أخذناها بالقتال . أما الأمم السابقة فلا تحل لهم الغنائم و قد ورد أنهم يجمعونها ثم تنزل نار من السماء فتحرقها ."
صـ153
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jan-2010, 01:58 AM   #58
عضو متميز
افتراضي

" أن حساب الخلق على الله عز وجل , و أنه ليس على الرسول صلى الله عليه وسلم إلا البلاغ و كذلك ليس على من ورث الرسول إلا البلاغ , والحساب على الله عز وجل .

فلا تحزن أيها الداعي إلى الله إذا لم تقبل دعوتك , فإذا أديت ما يجب عليك فقد برئت الذمة و الحساب على الله تعالى , كما قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : { لست عليهم بمسيطر * إلا من تولى و كفر * فيعذبه الله العذاب الأكبر *إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم .[ الغاشية : 22-26] .... فلا تحزن أيها الداعي إلى الله إذا رد قولك , أو إذا لم يقبل لأول مرة, لأنك أديت ما يجب عليك .
ولكن اعلم أنك إذا قلت حقا تريد به وجه الله فلا بد أن يؤثر حتى لو رد أمامك فلابد أن يؤثر " صـ 153-154

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jan-2010, 02:00 AM   #59
عضو متميز
افتراضي

" فلا بد لكلمة الحق أن تؤثر , لكن قد تؤثر فورا أو تتأخر " صـ 154

بفضل الله تمت فوائد الحديث الثامن

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-Jan-2010, 02:02 AM   #60
عضو متميز
افتراضي

فوائد الحديث التاسع


عن أبي هريرة عبدالرحمن بن صخر رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله يقول: { ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم }.
[رواه البخاري:7288، ومسلم:1337].



" أكثر الناس لا يعرفون اسم أبي هريرة رضي الله عنه , و لهذا وقع الخلاف في اسم راوي الحديث , و أصح الأقوال و أقربها للصواب ما ذكره المؤلف رحمه الله أن اسمه : عبدالرحمن بن صخر . و كني بأبي هريرة لأنه كان معه هرة قد ألفها و ألفته , فلمصاحبتها إياه كني بها "
صـ155

أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 02:22 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir