أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-Dec-2009, 12:17 AM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9034
المشاركات: 125
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9034
عدد المشاركات : 125
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 6
عدد الردود : 119
الجنس : ذكر

افتراضي تعريف الإلحاد.....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أكمل الحامدين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،

الإلحاد :

الإلحاد لغة ً: الميل ، واصطلاحاً الميل عما يجب اعتقاده أو عمله ، ويكون في أسماء الله لقوله تعالى : ( وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أسمائه )(الأعراف: الاية180)

ويكون في آيات الله لقوله تعالى : (إن الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا )(فصلت: الاية40) .

وأنواع الإلحاد في أسماء الله أربعة :

1- أن ينكر شيئا منها أو من ما تضمنته من الصفات كما فعل الجهمية .

2- أن يسمى الله بما لم يسم به نفسه ،كما سماه النصارى أبا .

3- أن يعتقد دلالتها على مماثلة الله لخلقه كما فعل المشبهة .

4- أن يشتق منها أسماء للأصنام كاشتقاق المشركين العُزى من العزيز .

وأما الإلحاد في آيات الله نوعان :

1- الإلحاد في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ، وهو إنكار انفراد الله بها ، بأن يعتقد إن أحدا انفرد بها أو ببعضها دونه ، وأن معه مشاركاً في الخلق أو معيناً .

2- الإلحاد في الآيات الشرعية التي هي الوحي النازل على الأنبياء ، وهو تحريفها أو تكذيبها أو مخالفتها .

طريقة القرآن والسنة في صفات الله من حيث الإجمال والتفصيل :

طريقة القرآن والسنة هي الإجمال في النفي والتفصيل في الإثبات غالباً لأن الإجمال في النفي أكمل واعم من التنزيه من التفصيل ، والتفصيل في الإثبات أبلغ وأكثر في المدح من الإجمال ؛ ولذلك تجد الصفات الثبوتية كثيرة في الكتاب والسنة كالسميع البصير ، والعليم القدير ، والغفور الرحيم .... الخ .

أما الصفات السلبية فهي قليلة مثل : نفي الظلم ، والتعب والغفلة ، والولادة ، والمماثل والند والمكافئ .
خلف الشهيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Dec-2009, 12:33 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

في التحذير من الإلحاد في أسماء الله الحسنى
قال تعالى: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
والإلحاد في أسمائه: هو العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها.
والإلحاد مأخوذ من الميل كما يدل عليه مادته "ل- ح- د"، فمنه اللحد وهو الشق في جانب القبر الذي قد مال عن الوسط.
ومنه الملحد في الدين: المائل عن الحق إلى الباطل، قال ابن السِّكِّيت: "الملحد المائل عن الحق المُدخِلُ فيه ما ليس فيه.
والإلحاد في أسمائه تعالى أنواع.
أحدها: أن يسمى الأصنام بها كتسميتهم اللات من الإلهية، والعزى من العزيز، وتسميتهم الصنم إلها، وهذا إلحاد. حقيقة، فإنهم عدلوا بأسمائه إلى أوثانهم وآلهتهم الباطلة[1].
قال ابن عباس ومجاهد: "عدلوا بأسماء الله تعالى عما هى عليه، فسموا بها أوثانهم، فزادوا ونقصوا، فاشتقوا اللات من الله، والعُزَّى من العزيز، ومناة من المنَّان"[2].
الثاني: تسميته بما لا يليق بجلاله كتسمية النصارى له أبا، وتسمية الفلاسفة له موجبا بذاته أو علَّةً فاعلةً بالطبع ونحو ذلك[3]؛ وذلك لأن أسماء الله تعالى توقيفية، فتسميته تعالى بما لم يسم به نفسه ميلٌ بها عما يجب فيها، كما أن هذه الأسماء التي سمُّوه بها نفسها باطلة ينزه الله تعالى عنها[4].
الثالث: أن ينكر شيئا منها أو مما دلت عليه من الصفات والأحكام كما فعل أهل التعطيل من الجهمية وغيرهم، وإنما كان ذلك إلحادا لوجوب الإيمان بها وبما دلت عليه من الأحكام والصفات اللائقة بالله، فإنكار شيء من ذلك ميل بها عما يجب فيها[5].
قال ابن القيم: "ومن الإلحاد في أسمائه تعطيل الأسماء عن معانيها وجحد حقائقها، كقول من يقوله من الجهمية وأتباعهم: إنها ألفاظ مجردة لا تتضمن صفات ولا معان، فيطلقون عليه اسم السميع والبصير والحي والرحيم والمتكلم والمريد، ويقولون: لا حياة له ولا سمع ولا بصر ولا كلام ولا إرادة تقوم به، وهذا من أعظم الإلحاد فيها عقلا وشرعا ولغة وفطرة، وهو يقابل إلحاد المشركين؛ فإن أولئك أعطوا أسماءه وصفاته لآلهتهم، وهؤلاء سلبوه صفات كماله وجحدوها وعطلوها فكلاهما ملحد في أسمائه. ثم الجهمية وفروخهم متفاوتون في هذا الإلحاد؛ فمنهم الغالي والمتوسط والمنكوب، وكل من جحد شيئا مما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله فقد ألحد في ذلك، فليستقلل أو ليستكثر"[6].
الرابع: أن يجعلها دالة على صفات تشابه صفات المخلوقين كما فعل أهل التشبيه؛ وذلك لأن التشبيه معنى باطل لا يمكن أن تدل عليه النصوص، بل هي دالة على بطلانه، فجعْلُها دالة عليه ميل بها عما يجب فيها[7].
قال ابن القيم: "ومن الإلحاد في أسمائه شبيه صفاته بصفات خلقه- تعالى الله عما يقول المشبِّهون علوا كبيرا- فهذا الإلحاد في مقابل إلحاد المعطلة؛ فإن أولئك نفوا صفة كماله وجحدوها، وهؤلاء شبهوها بصفات خلقه، فَجَمَعهُم الإلحاد وتفرَّقت بهم طُرُقُه، وبرأ الله أتباع رسوله وورثته القائمين بسنته عن ذلك كله، فلم يصفوه إلا بما وصف به نفسه، لم يجحدوا صفاته ولم يشبهوها بصفات خلقه، ولم يعدلوا بها عما أُنزِلَت عليه لفظا ولا معنى، بل أثبتوا له الأسماء والصفات ونفوا عنه مشابهة المخلوقات، فكان إثباتهم بريًّا من التشبيه، وتنزيههم خليا من التعطيل، لا كمن شبه حتى كأنه يعبد صنما، أو عطل حتى كأنه لا يعبد إلا عدما، وأهل السنة وسط في النِّحَلِ، كما أن أهل الإسلام وسط في الملل" انتهى كلامه[8].
وقال رحمه الله: "قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ}، ومن أعظم أنواع الإلحاد في أسمائه إنكار حقائقها ومعانيها والتصريح بأنها مجازات، وهو أنواع هذا أحدها.
والثاني: جحدها وإنكارها بالكلية.
والثالث: تشبيهه فيها بصفات المخلوقين ومعاني أسمائه، وأن الثابت له منها مماثل لخلقه"[9].
واسمع إلى أبيات يحذر فيها ابن القيم من لإلحاد، حيث يقول:
أسماؤه أوصاف مدح كلها
مشتقة قد حُمِّلت لمعان
إياك والإلحاد فيها إنه
كفر معاذ الله من كفران
وحقيقة الإلحاد فيها الميل بالإ
شراك والتعطيل والنُّكران
فالملحدون إذا ثلاث طوائف
فعليهم غضب من الرحمن
المشركون لأنهم سموا بها
أوثانهم قالوا إله ثان
هم شبهوا المخلوق بالخلاق عكـ
سَ مشبه الخلاق بالإنسان
وكذاك أهل الاتحاد فإنهم
إخوانهم من أقرب الإخوان
والملحد الثاني فذو التعطيل إذ
ينفي خقائقها بلا برهان
هذا وثالثهم فنافيها ونا
في ما تدل عليه بالبهتان
ذا جاحد الرحمن رأشا لم يُقِ
ر بخالق أبدا ولا رحمن
هذا هو الإلحاد فاحذره لعل اللـ
ـه أن ينجيك من نيران
وتفوز بالزلفى لديه وجنة المـ
أوى من الغفران والرضوان[10]
ومن خلال النقول السابقة يتضح لنا أن الالحاد دائر بين التعطيل والتمثيل، فلابد للنجاة من الإلحاد والسلامة منه أن نحذر من هذين الداءين، وذلك بالبعد منهما أشد البعد.
والله الموفق والهادي إلى سواء السَّبيل.

الدكتور / محمد بن خليفة التميمي


















التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-Dec-2009, 10:05 PM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
رقم العضوية: 9034
المشاركات: 125
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9034
عدد المشاركات : 125
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 6
عدد الردود : 119
الجنس : ذكر

افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ،،

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

بارك الله فيك على الإضافة

جعله الله في ميزان حسناتك
خلف الشهيد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:27 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir