أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-Jan-2010, 07:07 PM   #1
عضو متميز
افتراضي فوائد متفرقة..عقدية وغيرها

-أعلمُ الناس بمقاصد التشريع :الصحابةُ, وبيانه أن المقاصد الكلية تعرف بعلل الأحكام ونحوها ,ومن أظهر وسائل معرفة هذه العلل أسباب نزول القرآن وأسباب ورود الحديث وليس ثم أحد أشهد لهذين من الصحابة رضوان الله عليهم, ولا أحد يجادل في صحة هذه المقدمة
وهاك قول ابن مسعود-رضي الله عنه- (المخرج في الصحيحين)دليلاً :والله الذي لا إله غيره ما من آية في كتاب الله إلا وأنا أعلم حيث أنزلت وما من آية إلا وأنا أعلم فيما أنزلت, وبنحوه قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه
,وإذا عرفت هذا ,أيقنت صحة القاعدة المهمة في تمييز البدعة عن المشروع بقولهم :لم يفعله الصحابة, لأن البدعة لا يتطلب في بيانها أدلة جزئية إذ هي غريبة عن الدين فحسبك به دليلاً لأن الله نص على إكمال الدين ولهذا كان فقه معرفتها من أجل أنواع الفقه ووجه جلالته من وجهين:
-أنه علم صيانة الشريعة من الدخيل فأشبه الكاشفُ للبدع المحذرُ منها مع صبره على الأذى المجاهدَ على الثغر- إذا كان مخلصاً-.
-وأنه علم دقيق يتطلب استقراء وإحاطة بالسنة وآثار الصحابة ثم فقه ذلك بالتأمل والنظر والموازنة,
حتى لا يدخل في الدين ما ليس منه ولا يخرج منه ماهو من صلبه.
والله الموفق للزوم السنة

التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 16-Jan-2010 الساعة 09:23 PM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2010, 09:50 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

-
-قوله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ... اقض عنا الدين ) أخرجه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه, وغيره
فيه دلالتان للرد على أهل التفويض
-الأولى أن النبي صلى الله عليه وسلم فسّر معانى أسماء الله التي ذكرها فقال في معنى اسم الظاهر مثلا"فليس فوقك شيء"
-الثانية:أنه عليه الصلاة والسلام بعدما وصف الله بجملة من المحامد اللائقة بجلاله دعاه برفع الدين,وهذا كثير معروف في القرآن والسنة وكلام السلف والمقصود أنهم يدعون بأسماء الله تعالى التي لها تعلق بالمطلوب فلا تجد من يقول :اللهم يا ذا الانتقام ارحمني! مما يعني انهم لحظوا المعنى الذي يحمله الاسم فهو عندهم من الوضوح البدهي بحيث لا يحتاج لتقرير,فلولا ظهور المتكلمين لما احتجنا لعلم العقيدة كما هو مدوّن بصورته الحالية إذ هو في الأصل سلس سهل كما هي سلاسة الدين نفسه وعليه قس فلولا ما شاب الألسنة من لحون لما احتيج إلى علم العربية..
والله أعلم

التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 16-Jan-2010 الساعة 09:53 PM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2010, 08:43 AM   #3
عضو متميز
افتراضي


من كلام علي رضي الله عنه الثابت عنه قوله "حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون ان يكذب الله ورسوله" وهذا القول الدال على فقهه قد تعلق به بعض المتصوفة والمتفلسفة فحملوه على غير ما أراده علي واتخذوه دليلاً على تقسيم العلوم إلى علم الخواص والعوام أو الظاهر والباطن, ومراد علي كما هو منطوق كلامه :أن العالم لا يخوض فيما يظن أن أفهام العامة لا تبلغه لأن كل علم يصنف الناس بحسبه إلى عوام..ومبتدئين ..ومتوسطين..وعلماء, وقد يحصل أن يأتي الطبيب ليشرح عملية سيجريها على العامي فيستهول أمرها فتأباها نفسه, وبالمثل ثم أمور في الشريعة ويدخل فيها متشابه القرآن التي يفهمها الراسخون بردها للمحكم ,قد تشكل على العوام فيتحصل في نفوسهم نوع نكارة وهو مراد قول علي "يكذب الله ورسوله" وهو لا يعني التكذيب الحقيقي وإن كان قد يقع من الجهال فيقول مثلا :"لا لم يقل رسول الله ذلك..قد عرفنا الله بالعقل! .." وما أشبه ذلك من عباراتهم القوية, ومما يقرب الصورة حديث الدندنة الذيرواه أبو هريرة رضي الله عنه وفيه أن الرجل قال "أما والله ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "حولها ندندن" ووجه الدلالة هنا أن ما يقوله الأعرابي وما لا يحسنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وتلميذه العالم معاذ,,كلاهما يصبان في نفس المضمون وهذا خلاف ما يقوله أرباب الظاهر والباطن لأن مدلول باطنهم يخالف فحوى الظاهر

التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 18-Jan-2010 الساعة 03:51 PM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Jan-2010, 01:12 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ونفع بعلمك
والحمدلله على سلامتك شيخنا الفاضل

التوقيع


أم الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Jan-2010, 01:58 AM   #5
عضو متميز
افتراضي

قد عرفناك يا أم الحسن الفاضلة (على وزن قد عرفناك يا سَودة)
بحاسة الفراسة رُغم تغييرك للاسم,
أسأل الله أن تكون أمور الماجستير مع جنابكم على أحسن ما يكون
وأن تخرج رسالتك فخمة فيراها النور فينفع الله بها خلقاًكثيراً
اللهم ربنا آمين وجزاكم الله خيرا على التعقيب


التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 18-Jan-2010 الساعة 02:14 AM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Jan-2010, 08:12 PM   #6
عضو متميز
افتراضي


مما يقع فيه الخلط عند مرجئة العصر أن يستدلوا بقول ابن عباس رضي الله عنه "كفر دون كفر" وذلك في التعليق على قوله تعالى "ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون"
فيقع لبعض الناس في المقابل من باب حميتهم في الحفاظ على المسلّمات أن يتكلفوا بيان ضعف هذه الرواية وأوجه علتها من جهة ضعف هشام بن حجير..إلخ
والحق أنه لا يحُتاج لبيان وقوع كفر التشريع إلى هذا بحيث نضطر إلى بيان ضعفها لأنه ورد مثلها صحيحاً بلا إشكال عن طاووس اليماني مثلا وغيره من تلاميذ ابن عباس رضي الله عنه وكأنه لا دليل على هذه النازلة الخطيرة البيّن كفر الواقع فيها إلا هذه الآية ,ذلك أن السياق الذي قال فيه ابن عباس وغيره هذا القول هو الرد على الخوارج الذين كانوا كفّروا علياً أو كفّروا بعض الأئمة من بعده ممن وقع لهم جور لا يخرجهم عن إطار الإسلام,فلما كان استدلالهم بالآية فيه اشتباه عليهم في تنزيله قال لهم الراسخون في العلم :ليس الكفر الذي تذهبون إليه, ومقصودهم :ليس مجرد الحكم بغير ما أنزل الله( الذي هو من قبيل الظلم المتصور من أي مسلم ) مخرجا من الملة, وإلا لكان من مقتضى ذلك أن يكون مرتكب الذنب محكِّماً غير ما أنزل الله في نفسه فيكفر الجميع! وهو ما فعله الخوارج حقا فكفروا خيار الأمة, فهذه الآية نزلت في اليهود وسياقها واضح(انظر أسباب نزولها في تفسير الطبري) ,ولم يكن متصورا أصلاً في ذلك العصر ولا بعده أن يتجرأ أحد يدعي الإسلام فيأتي بقانون جديد مخالف للشريعة ثم يسنه للناس هذا مالم يقع فيه أشد الولاة ظلما كالحجاج ونحوه,اللهم إلا ما وقع في زمان جنكيز خان لعنه الله فهو أول من تولى كبر هذه الكارثة الكفرية , ولهذا صدق العلامة أحمدشاكر إذ يقول :" وهذه الآثار مما يلعب به المضللون في عصرنا من المنتسبين للعلم ومن غيرهم من الجرآء على الدين يجعلونها عذرًا أو إباحة للقوانين الوثنية التي ضربت على بلاد الإسلام"
وأجمل منه قول العلامة الشنقيطي "إن كل من اتبع تشريعا غير التشريع الذي جاء به سيد ولد آدم محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه فاتباعه لذلك التشريع المخالف كفرٌ بواح" انتهى
فهؤلاء وغيرهم يكفي أن تقذفهم بآية واحدة من قبيل قول الله تعالى "ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت"
فمن شرع قانونا واحداً مضادا لحكم الله وحمل الناس عليه فهو كافر ولا يشترط انعقاد قلبه
على الرضى بذلك لأن عمله هذا لوحده إشراك بالله والله يقول "ولا يشرك في حكمه أحدا"
ولأنه مبدل لحكم الله ولا خلاف فيمن هذا حاله كما قال شيخ الإسلام وغيره
ومن أراد مزيد استفصال فحي هلا به..
والحمدلله رب العالمين



التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 19-Jan-2010 الساعة 12:12 AM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Jan-2010, 12:26 PM   #7
عضو متميز
افتراضي


كلام الأشاعرة في الصفات مع كونه المتبادر للذهن حين يُذكر اسمهم ,ليس هو أشد الأبواب ابتداعاً في طريقتهم العقدية, حتى إنك تجد بعض العلماء ممن لم يقرأ لهم يقول:الأشاعرة من أهل السنة والجماعة إلا في مبحث الأسماء والصفات , وهو غلط بيّن فلو كان هذا هو منتهى خلافهم
إذن لهان الخطب لأن بعضهم يستدلون على تأويلاتهم البدعية بنقول من هنا وهناك من كلام السلف ثم يصوغون منها منهجاً مطرداً, ولكن آفتهم الكبرى في نظري :تقديم العقل على النقل فتجدهم حتى إذا أمروا خبراً غيبياً ذكروا الأثر ثم قالوا :ونؤمن به لأن العقل لا يحكم باستحالته! وهذا المنهج وحده أدى بهم لأن يشتطوا في مسائل كثيرة والله أعلم
التوقيع
اللهم انصر المجاهدين في العراق وأفغانستان وفلسطين
ويرحم الله عبداً قال :آمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 18-Feb-2010 الساعة 12:15 PM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Jan-2010, 06:36 PM   #8
عضو متميز
افتراضي

عودا حميدا أخي الفاضل ابا القاسم
وجزاكم الله خير على ماأجدتم به من فوائد

التوقيع
قال تعالى : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ )

نقطة دم في كوب لبن لا تشرب ..
ونقطة روث في لبن لا يشرب أيضا ..
هذا هو الإخلاص
..
طالبةعقيده غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Jan-2010, 09:29 PM   #9
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7447
المشاركات: 96
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7447
عدد المشاركات : 96
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 1
عدد الردود : 95
الجنس : ذكر

افتراضي

بارك الله فيك أخي أبا القاسم ...
اقتباس:
كلام الأشاعرة في الصفات مع كونه المتبادر للذهن حين يُذكر اسمهم ,ليس هو أشد الأبواب ابتداعاً في طريقتهم العقدية, حتى إنك تجد بعض العلماء ممن لم يقرأ لهم يقول:الأشاعرة من أهل السنة والجماعة إلا في مبحث الأسماء والصفات , وهو غلط بيّن فلو كان هذا هو منتهى خلافهم
إذن لهان الخطب لأن بعضهم يستدلون على تأويلاتهم البدعية بنقول من هنا وهناك من كلام السلف ثم يصوغون منها منهجاً مطرداً, ولكن آفتهم الكبرى في نظري :تقديم العقل على النقل فتجدهم حتى إذا أمروا خبراً غيبياً ذكروا الأثر ثم قالوا :ونؤمن به لأن العقل لا يحكم باستحالته! وهذا المنهج وحده أدى بهم لأن يشتطوا في مسائل النبوة والقدر(وهم فيه جبرية في صورة سنيّة!) والإيمان(وهم مرجئة فيه) وغيرها..
قولك صحيح من وجه؛ لكن ينبه إلى أن الأشاعرة ليسوا طبقة واحدة والاختلاف بينهم حاصل ..
وما خلاف المتقدمين منهم مع المتأخرين عنا ببعيد ..
ولهذا تجد متقدمي الأشاعرة يوافقون أهل السنة في كثير من مسائل بل معدودون من أهل السنة كإمام المذهب أبي الحسن الأشعري وأبو بكر الباقلاني والبيهقي ..
وإنما فشى تقديم العقل الفلسفي على النقل في المتأخرين ..
على أن المتقدمين لم يسلموا من تأثيرت خارجية (=الفلسفة اليونانية)

والله أعلم ..
التوقيع
نُــــصَــححُ ولا نُـــهَـــدمُ !!
أبو أويس الفَلاَحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Jan-2010, 12:03 AM   #10
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 6034
المشاركات: 497
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6034
عدد المشاركات : 497
بمعدل : 0.12 يوميا
عدد المواضيع : 59
عدد الردود : 438
الجنس : ذكر

افتراضي

أختي طالبة العقيدة أشكرك على الترحيب وجزاكم الله خيراً ورفع قدرك
أحسن الله إليك..أخي الحبيب أبا أويس شكر الله لك التنويه المفيد
والذي أراه أن فكرة تقديم العقل على النقل قديمة قدم المذهب الأشعري نفسه فهو يحمل في استمداده بذورها وأسسها..وفي نصوص أئمتهم المتقدمين كالباقلاني مثلاً ما يشير لهذا
ولا ينفي هذا توسع المتأخرين في إعمالها , لأن كل فرقة ظهرت زاد المتأخرون فيها
على المتقدمين ولا بد
والله يرعاكم

التوقيع
اللهم انصر المجاهدين في العراق وأفغانستان وفلسطين
ويرحم الله عبداً قال :آمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 23-Jan-2010 الساعة 02:40 AM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2010, 12:21 PM   #11
عضو متميز
افتراضي

فإن قيل..لماذا بدأ الإمام ابن تيمية كتابه الواسطية بالكلام عن مسألة الأسماء والصفات؟
الجواب أنها أخص مسائل النزاع بين فرق المسلمين ,والابتداع فيها من جهة المتكلمين سواء كانوا معتزلة أو أشاعرة أو ماتريدية ,من نوعِ المستورد الدخيل من ثقافة اليونان..وليس مورده اشتباه نصوص الكتاب والسنة عليهم..كما هو الحال مع الخوارج مثلاً , فلهذا يخطيء من يقع في التهوين من خطيئة ما يسمى بالتأويل..لأن له لوازم في غاية الفساد تعود باتهام الله سبحانه وتعالى بعدم تحقيق البيان لحقيقة توحيد الربوبية
إذ توحيد الأسماء والصفات هو الكاشف عنه..لأنهم يصرفون ظواهر الألفاظ عن معانيها..لكون هذه الظواهر توهم التشبيه بزعمهم..فاقتضى الأمر كشفاً منهم وتدخلاً لإصلاح هذا التقصير في البيان! -تعالى الله عما اقتضاه قولهم البدعي من لازم خطير علواً كبيراً-

التوقيع
اللهم انصر المجاهدين في العراق وأفغانستان وفلسطين
ويرحم الله عبداً قال :آمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 18-Feb-2010 الساعة 12:24 PM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:53 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir