أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-Feb-2010, 04:24 PM   #1
Banned
Question ما هو اطراء اليهود و النصارى المنهي عنه

قال صلى الله عليه و سلم
(لا تطروني كما أطرت اليهود والنصارى أنبياءهم، إنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله)
-نلا حظ في هذا النص النبوي الكريم
النهي عن اطراء النبي كما اطرت اليهود و النصارى انبيائها
****************************** *
فليس النهي عن عمو م الا طراء و المدح
لان هذا من لوازم المحبة
و قد امرنا بمحبته اكثر من محبتنا لاي مخلوق
كما ان القران الكريم بين فضل النبي ومكانته عند الله
انما النهي عن اطراء محدد
يقابله التأكيد على حقيقة النبي صلى الله عليه وسلم
بانه
1- عبد الله
2- رسول الله
صلى الله عليه وسلم
------
والسؤال
ما هو اطراء اليهود و النصارى المنهي عنه
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2010, 09:43 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6470
الدولة: السعودية
المشاركات: 172
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6470
عدد المشاركات : 172
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 36
عدد الردود : 136
الجنس : ذكر

افتراضي

قال ابن حجر رحمه الله في شرحه‏:‏


حديث ابن عباس عن عمر، هو من رواية الصحابي عن الصحابي‏.‏

قوله‏:‏ ‏(لاتطروني )‏ بضم أوله، والاطراء المدح بالباطل تقول أطريت فلانا مدحته فأفرطت في مدحه‏.‏




وهنا اجابة عن سؤال للعلامة ابن عثيمين رحمه الله


مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) :
السؤال: ما هو رأي الدين في هذه الأشياء والدليل من الكتاب والسنة القصائد التي تمدح الرسول صلي الله عليه وسلم وتمجده وإلقائها في المناسبات الدينة وذك بإحياء الليالي بها؟
الجواب
الشيخ: هذا التعبير هو ما رأي الدين أو ما هو رأي الإسلام أو ما أشبه ذلك لا أحب أن يعرض في سؤال.
أولاً أن كلمة رأي الدين. الدين في الحقيقة ليس رأي والدين ليس فكراً إنما الدين عقيدة وشريعة من الله عز وجل لا مجال للرأي فيه ولا مجال للفكر فيه
ولهذا نحن ننتقد هولاء الذين يقولون هذا فكر إسلامي وما أشبه ذلك الإسلام ليس فكراً وليس رأياً من الأفكار والآراء إنما هو شرعية من لدن حكيم خبير سبحانه وتعالي
نعم لنا أن نقول أن المفكر مسلم وما أشبه ذلك لأن الرجل له فكر ويفكر كما أمر الله تعالي بالتفكير في خلق السماوات والأرض لكن كوننا نعبر عن الدين بأنه فكر أو بأنه رأي وما أشبه ذلك هذا خطأ هذا من جهة من جهة أخري لا أحب أن يوجه لشخص قابل للخطأ والصواب يوجه إليه سؤال عما هو حكم الإسلام ويقال ما حكم الإسلام في كذا وهو موجه إلي فرد يخطيء ويصيب لأن الفرد إذا أجاب وكان خطئاً لم يكن ذلك حكم الإسلام
فالذي ينبغي أن يقال مثلاً ما هو الحكم أو ما رأيك في كذا وما أشبه ذلك ثم أن يجيب يجيب علي حسب ما يراه معتمداً في ذلك علي كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.
بالنسبة للقصائد التي تمدح فيها الرسول رسول الله صلي الله عليه وسلم فإن رسول الله صلي الله عليه وسلم بأبي هو وأمي مستحق لكل مدحٍ وتعظيمٍ يليق به علي أنه نبي مرسل من الله سبحانه وتعالي وهو خاتم النبيين وآخر المرسلين وسيد الخلق أجمعين فهو مستحق لكل ما يقال من وصف يليق به صلي الله عليه وسلم سواء قيل ذلك نظماً أم نثراً ولكن القصائد التي تخرجه عما ينبغي أن يكون له من الغلو المفرط الزائد الذي نعلم أنه هو عليه الصلاة والسلام يكرهه ولا يرضاه كما نهى عن ذلك فإننا نري أنه لا يجوز لإنسان أن يتلوها أو يعتقد ما فيها من هذا الغلو ومن ذلك علي ضرب المثل ما جاء في قصيدة البوصيري البردة التي يقول فيها يخاطب النبي صلي الله عليه وسلم
فإن من جودك الدنيا وضرتها


drawGradient()
هبوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-Feb-2010, 09:51 PM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
رقم العضوية: 6470
الدولة: السعودية
المشاركات: 172
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 6470
عدد المشاركات : 172
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 36
عدد الردود : 136
الجنس : ذكر

افتراضي

ملحوظة :
ما كتبته منقول عن منتدى الألوكة

هبوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Feb-2010, 09:37 AM   #4
Banned
افتراضي

جزاك الله خيرا على النقل الكريم
وبوركت جهودك
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2010, 08:22 PM   #5
عضو متميز
افتراضي جواب السؤال

ماهو إطراء اليهود والنصارى لأنبيائهم.
بالنسبة للنصارى فقد أطروا عيسى عليه السلام فجعلوه ابنا لله تعالى وعبدوه.
وبالنسبة لليهود فقد قالوا بأنه ليس هناك نبي أفضل من موسى ورفضوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

سمير القدوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-Feb-2010, 10:11 PM   #6
Banned
افتراضي

جزاكم الله خيرا

وهل يمكن ان يذكر هنا قول الله تعالى (وقالت اليهود عزير ابن الله )

جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 07:39 PM   #7
عضو متميز
افتراضي

أما قوله تعالى (وقالت اليهود عزير ابن الله) فلا يدخل تحت ذلك الحديث لأن العزير لم تثبت نبوته بدليل قطعي من قرآن أو سنة صحيحة. والله أعلم

سمير القدوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 10:11 PM   #8
Banned
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير القدوري مشاهدة المشاركة
أما قوله تعالى (وقالت اليهود عزير ابن الله) فلا يدخل تحت ذلك الحديث لأن العزير لم تثبت نبوته بدليل قطعي من قرآن أو سنة صحيحة. والله أعلم
جزاكم الله خيرا
لكن اذا اردنا التدقيق على ضوء اجابتكم القيمة
فهل ثبت بالدليل القطعي قو لكم
اقتباس:
وبالنسبة لليهود فقد قالوا بأنه ليس هناك نبي أفضل من موسى ورفضوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
لانهم كانوا يستفتحون بالنبي صلى الله عليه وسلم
لكن لما كان من غير بني اسرائيل
كفروا به فنالوا الغضب لانهم كفروا عن علم((فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ))

التعديل الأخير تم بواسطة جمانة انس ; 08-Feb-2010 الساعة 10:14 PM.
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2010, 08:25 PM   #9
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
رقم العضوية: 325
المشاركات: 62
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 325
عدد المشاركات : 62
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 15
عدد الردود : 47
الجنس : ذكر

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة انس مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا
لكن اذا اردنا التدقيق على ضوء اجابتكم القيمة
فهل ثبت بالدليل القطعي قو لكم

لانهم كانوا يستفتحون بالنبي صلى الله عليه وسلم
لكن لما كان من غير بني اسرائيل
كفروا به فنالوا الغضب لانهم كفروا عن علم((فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ))
اليهود بالغوا في تعظيم نبي الله موسى فرتبوا على قولهم بأفضلية موسى عليه السلام على سائر الأنبياء أمورا:
1. أن شريعته أفضل الشرائع على الإطلاق.
2. أنها شريعة مأبدة لا تنسخها شريعة لا حقة.
3. فكل نبي يأتي بما يعارض الأمرين المسلمين لديهم لا يؤمنون به.
وأما مستند قولهم بتلك الأفضلية فهو في آخر سفر التثنية وهو السفر الخامس من الأسفار الخمسة التي يسمونها التوراة.
وقد يراد بالإطراء اتخاذ اليهود قبور أنبيائهم مساجد

التعديل الأخير تم بواسطة سمير القدوري ; 09-Feb-2010 الساعة 08:33 PM.
سمير القدوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Feb-2010, 09:46 PM   #10
Banned
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير القدوري مشاهدة المشاركة
اليهود بالغوا في تعظيم نبي الله موسى فرتبوا على قولهم بأفضلية موسى عليه السلام على سائر الأنبياء أمورا:
1. أن شريعته أفضل الشرائع على الإطلاق.
2. أنها شريعة مأبدة لا تنسخها شريعة لا حقة.
3. فكل نبي يأتي بما يعارض الأمرين المسلمين لديهم لا يؤمنون به.
وأما مستند قولهم بتلك الأفضلية فهو في آخر سفر التثنية وهو السفر الخامس من الأسفار الخمسة التي يسمونها التوراة.
وقد يراد بالإطراء اتخاذ اليهود قبور أنبيائهم مساجد
كلامك مو ضع نظر
و عليه اشكالات
حيث يشكل عليه ما يلي
نهينا ان نطري الر سول صلى الله عليه وسلم كاطرائهم
ومعنى كلامك اننا منهيون ان نقول ان
نبينا افضل الا نبياء صلى الله عليه و سلم
شريعة نبينا افضل الشرائع
وانها مؤبدة لاتنسخها شريعة لاحقة
وهذا خلل كبير يخالف الحقيقة لم يقل به احد
فنبينا صلى الله عليه وسلم هو افضل الا نبياء
بل هو رحمة الله للعالمين
وشريعته هي الخاتمة وهي افضل و اكمل الشر ائع
و لا تنسخ لانه خاتم النبيين لانبي بعده
صلى الله عليه و سلم
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 01:52 AM   #11
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
رقم العضوية: 2521
المشاركات: 99
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2521
عدد المشاركات : 99
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 13
عدد الردود : 86
الجنس : ذكر

افتراضي

مقام العبودية، ومقام الرسالة في أشرف المواضع يدعى بالعبد -عليه الصلاة والسلام-، {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ} [(19) سورة الجن] {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [(1) سورة الإسراء] ورسوله -عليه الصلاة والسلام-، "وحبيبه وخليله" "وخليله أفضل المخلوقين" بلا نزاع فهو أفضل الرسل فضلاً عن غيرهم، وجاء عنه -عليه الصلاة والسلام- ((لا تفضلوا بين الأنبياء ولا تفضلوني على يونس بن متا)) فمنع التفضيل -عليه الصلاة والسلام- وهذا محمول على حالة واحدة وهي: إذا ما اقتضى المقام تنقص المفضل عليه، إذا اقتضى المقام تنقص المفضول، يقال: لا تفضلوا الأنبياء، وإلا فالتفضيل بين الأنبياء في منطوق الكتاب العزيز {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [(253) سورة البقرة] والمنع من تفضيل الأنبياء ((لا تفضلوا بين الأنبياء)) معروف أنه حينما يقتضى هذا التفضيل التنقص للمفضول كما هو ظاهر في قوله: ((لا تفضلوني على يونس بن متا))؛ لأن ما حصل من يونس -عليه السلام- قد يتطاول عليه بعض السفهاء الذي لا يعرف منازل الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، الذي يقرأ عنه قد يقع في نفسه شيء من التنقص، لكن الله -جل وعلا- أنجاه {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ* لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [(143- 144) سورة الصافات] {لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [(87) سورة الأنبياء] دعوة أخي ذو النون، وليست خاصة به بل له ولغيره ممن يقولها في هذه المضايق {وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ} [(88) سورة الأنبياء] ليست خاصة بيونس، على كل حال إذا اقتضى التفضيل تنقص المفضول منع وحسمت مادته ((لا تفضلوا بين الأنبياء))، وإلا فالأصل أن التفضيل واقع وثابت في منطوق القرآن.

التوقيع
الموقع الرسمي للشيخ د / عبد الكريم الخضير حفظه الله
http://www.khudheir.com
/
الشرح الممتع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 01:58 AM   #12
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
رقم العضوية: 2521
المشاركات: 99
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2521
عدد المشاركات : 99
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 13
عدد الردود : 86
الجنس : ذكر

افتراضي

من الإطراء تجويز الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال الشارح: [ وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله عن بعض أهل زمانه أنه جوز الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما يستغاث فيه بالله، وصنف في ذلك مصنفاً رده شيخ الإسلام ، ورده موجود بحمد الله ]. الرد هو كتاب الاستغاثة، وهو موجود مطبوع بهذا الاسم: "كتاب الاستغاثة". [ويقول : إنه يعلم مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله، وذكر لهم أشياء من هذا النمط، نعوذ بالله من عمى البصيرة ]. والعجيب أن هذا المؤلف من القضاة! ألف هذا الكتاب رداً على شيخ الإسلام ابن تيمية حينما قال: لا يجوز شد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، وأن شد الرحال إلى زيارة القبور لا يجوز، فرد عليه وقال: إنه يجب أن تشد الرحال إلى زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، بل ويستغاث به، وكل ما يستغاث فيه بالله جل وعلا فالرسول مثله يستغاث به! يعني: تستغيث به من ذنوبك كما تستغيث بالله جل وعلا، وتسأله الجنة والنجاة من النار مثلما تسأل الله جل وعلا، يقول هذا القول وهو قاض؛ ولهذا قال الشارح: ( نعوذ بالله من عمى البصيرة )، والإنسان إذا عميت بصيرته لم ينفعه العلم، نسأل الله العافية!
التوقيع
الموقع الرسمي للشيخ د / عبد الكريم الخضير حفظه الله
http://www.khudheir.com
/
الشرح الممتع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 02:01 AM   #13
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
رقم العضوية: 2521
المشاركات: 99
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 2521
عدد المشاركات : 99
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 13
عدد الردود : 86
الجنس : ذكر

افتراضي

المطرون للنبي عليه الصلاة والسلام ناقضوه بارتكاب ما نهى عنه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال الشارح: [وأعظم الاضطرار لغير الله، فناقضوا الرسول صلى الله عليه وسلم بارتكاب ما نهى عنه أعظم مناقضة، وشاقوا الله ورسوله أعظم مشاقة، وذلك أن الشيطان أظهر لهم هذا الشرك العظيم في قالب محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه، وأظهر لهم التوحيد والإخلاص الذي بعثه الله به في قالب تنقصه]. يعني أنهم يقولون: إذا نهيت عن الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم فهذا تنقص له، وما عرفت حقه، ولو عرفت حقه لدعوت إلى الاستغاثة به ودعائه، هذا معنى أنهم جعلوه في قالب التنقص، فجعلوا النهي عن الشرك الذي هو التوحيد تنقصاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا كما نقول: إذا زين للإنسان سوء عمله فإنه يرى القبيح حسناً، والحسن قبيحاً، نسأل الله العافية، فلا أحد يستطيع هدايته إلا رب العالمين، إذا شاء أن يهديه هداه. قال الشارح: [وهؤلاء المشركون هم المتنقصون الناقصون، أفرطوا في تعظيمه بما نهاهم عنه أشد النهي، وفرطوا في متابعته، فلم يعبئوا بأقواله وأفعاله، ولا رضوا بحكمه ولا سلموا له]. الإفراط: هو الزيادة على المشروع، وأما التفريط فهو النقص منه وتركه، ومعصية أمره، والناس ما يأتيهم النقص في دينهم إلا من هذين الوجهين فقط، إما أن يزيدوا على المشروع أو ينقصوا منه. قال الشارح: [وإنما يحصل تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم بتعظيم أمره ونهيه، والاهتداء بهديه، واتباع سنته، والدعوة إلى دينه الذي دعا إليه، ونصرته، وموالاة من عمل به، ومعاداة من خالفه، فعكس أولئك المشركون ما أراد الله ورسوله علماً وعملاً، وارتكبوا ما نهى عنه ورسوله، فالله المستعان].
التوقيع
الموقع الرسمي للشيخ د / عبد الكريم الخضير حفظه الله
http://www.khudheir.com
/
الشرح الممتع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 04:48 AM   #14
عضو متميز
افتراضي

من الإطراء تجويز الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشرح الممتع مشاهدة المشاركة
من الإطراء تجويز الاستغاثة برسول الله صلى الله عليه وسلم
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال الشارح: [ وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله عن بعض أهل زمانه أنه جوز الاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما يستغاث فيه بالله، وصنف في ذلك مصنفاً رده شيخ الإسلام ، ورده موجود بحمد الله ]. الرد هو كتاب الاستغاثة، وهو موجود مطبوع بهذا الاسم: "كتاب الاستغاثة". [ويقول : إنه يعلم مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلا الله، وذكر لهم أشياء من هذا النمط، نعوذ بالله من عمى البصيرة ]. والعجيب أن هذا المؤلف من القضاة! ألف هذا الكتاب رداً على شيخ الإسلام ابن تيمية حينما قال: لا يجوز شد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، وأن شد الرحال إلى زيارة القبور لا يجوز، فرد عليه وقال: إنه يجب أن تشد الرحال إلى زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم، بل ويستغاث به، وكل ما يستغاث فيه بالله جل وعلا فالرسول مثله يستغاث به! يعني: تستغيث به من ذنوبك كما تستغيث بالله جل وعلا، وتسأله الجنة والنجاة من النار مثلما تسأل الله جل وعلا، يقول هذا القول وهو قاض؛ ولهذا قال الشارح: ( نعوذ بالله من عمى البصيرة )، والإنسان إذا عميت بصيرته لم ينفعه العلم، نسأل الله العافية!
أحسنت أخي الشرح الممتع على نقلك الممتع !!
أفضل مشاركة حتى الان ! ولا يعني أن المشاركات الاخرى غير جيدة.
ولعله هو القاضي البكري الذي قال فيه الامام ابن كثير رحمه الله تعالى أنه أضحك الناس عليه بكتابه الذي رد فيه عل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى !

بالنسبة لمريم عليها السلام لم يقل النصارى أنها بنت الله سبحانه وتعالى ولا أنها الله سبحانه وتعالى أيضا فما توجيه كلام الله في الاية التالية ؟
قال تعالى:
َإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ [المائدة : 116]
التوقيع

التعديل الأخير تم بواسطة النخلة ; 10-Feb-2010 الساعة 04:50 AM.
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 04:25 PM   #15
Banned
Icon17 النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم

اذا توجهنا نحو
بيان مقام النبي صلى الله عليه وسلم ومكانته
عندالله تعالى و في حياة وعقيدة المسلم
سنجد في نصوص القران الكريم النبع الصافي الفياض
فقوله تعالى (وللاخرة خير لك من الا ولى )
تشير الى ان مقامه صلى الله عليه وسلم في زيادة دائما
فلا ينقص و لا ينقطع بوفاته
حتى يقف الموقف العظيم
موقف الشفاعة العظمى
ويتمثل ذلك بو ضوح من خلال
الاية السابقة
ومن خلال ان صلاة الله و الملائكة على الر سول مستمرة صلى الله عليه وسلم
كما ان المؤمنين جميعا يصلون عليه و يسلمون دائما
ففي كل صلاة يتو جهون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالخطاب المباشر
السلام عليك ايها النبي ورحمة الله و بر كاته
كما يتكرر ذلك بالصلاة ا لابراهيمية
ومعلوم ان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون
فكيف الا نبياء وكيف افضلهم
عليهم جميعا الصلاة و السلام
فهم احياء في قبورهم
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تصله ويرد الصلاة و السلام
==================
وما اعظم قول الله تعالى وما ار سلناك الا رحمة للعالمين
فالله خالق العالمين و رب العالمين
ارسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
رحمة للعالمين
والرحمة كلمة عظيمة جدا
والقران يكفي لندرك مدى عظمتها
==================
وما اعظم ( ورفعنا لك ذكرك )
==================
وغيرها كثير
و صدق الله
((((((((وكان فضل الله عليك عظيما ))))))))))))
فلا يعلم حدود عظمة هذا الفضل
الا الذي منحه اياه
فهو عبده و رسوله المصطفى
صلى الله عليه وسلم
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 05:35 PM   #16
عضو متميز
افتراضي

اختي الكريمة الحديث ليس فيه اطراء اليهود وانمافيه النصارى
وهذه رواياته
- لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا عبد الله ورسوله
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: علي بن المديني - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/430
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


2 - كنت أقرئ رجالا من المهاجرين ، منهم عبد الرحمن بن عوف ، فبينما أنا في منزله بمنى ، وهو عند عمر بن الخطاب في آخر حجة حجها ، إذ رجع إلي عبد الرحمن فقال : لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هل لك في فلان ؟ يقول : لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا ، فوالله ما كانت بيعة أبي بكر إلا فلتة فتمت ، فغضب عمر ، ثم قال : إني إن شاء الله لقائم العشية في الناس ، فمحذرهم هؤلاء الذين يريدون أن يغصبوهم أمورهم . قال عبد الرحمن : فقلت : يا أمير المؤمنين لا تفعل ، فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم ، فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس ، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يطيرها عنك كل مطير ، وأن لا يعوها ، وأن لا يضعوها على مواضعها ، فأمهل حتى تقدم المدينة ، فإنها دار الهجرة والسنة ، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس ، فتقول ما قلت متمكنا ، فيعي أهل العلم مقالتك ، ويضعونها على مواضعها . فقال عمر : والله - إن شاء الله - لأقومن بذلك أو ل مقام أقومه بالمدينة . قال ابن عباس : فقدمنا المدينة في عقب ذي الحجة ، فلما كان يوم الجمعة عجلت الرواح حين زاغت الشمس ، حتى أجد سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل جالسا إلى ركن المنبر ، فجلست حوله تمس ركبتي ركبته ، فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب ، فلما رأيته مقبلا ، قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل : ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف ، فأنكر علي وقال : ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله ، فجلس عمر على المنبر ، فلما سكت المؤذنون قام ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها ، لا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ، ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، وأنزل عليه الكتاب ، فكان مما أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله ، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء ، إذا قامت البينة ، أو كان الحبل أو الاعتراف ، ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : أن لا ترغبوا عن آبائكم ، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، أو إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم . ألا ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم ، وقولوا : عبد الله ورسوله ) . ثم إنه بلغني قائل منكم يقول : والله لو قد مات عمر بايعت فلانا ، فلا يغترن امرؤ أن يقول : إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها قد كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها ، وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر ، من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فلا يتابع هو ولا الذي تابعه ، تغرة أن يقتلا ، وإنه قد كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن الأنصار خالفونا ، واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة ، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما ، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر ، فقلت لأبي بكر : يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا نريدهم ، فلما دنونا منهم ، لقينا منهم رجلان صالحان ، فذكرا ما تمالأ عليه القوم ، فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا : نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فقالا : لا عليكم أن لا تقربوهم ، اقضوا أمركم ، فقلت : والله لنأتينهم ، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة ، فإذا رجل مزمل بين ظهرانيهم ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هذا سعد بن عبادة ، فقلت : ما له ؟ قالوا : يوعك ، فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أما بعد ، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام ، وأنتم معشر المهاجرين رهط ، وقد دفت دافة من قومكم ، فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا ، وأن يحضنونا من الأمر . فلما سكت أردت أن أتكلم ، وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقدمها بين يدي أبي بكر ، وكنت أداري منه بعض الحد ، فلما أردت أن أتكلم ، قال أبو بكر : على رسلك ، فكرهت أن أغضبه ، فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر ، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري ، إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت ، فقال : ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ، ولن يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ، هم أوسط العرب نسبا ودارا ، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم ، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، وهو جالس بيننا ، فلم أكره مما قال غيرها ، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي ، لا يقربني ذلك من إثم ، أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر ، اللهم إلا أن تسول لي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن . فقال قائل من الأنصار : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، منا أمير ، ومنكم أمير ، يا معشر قريش . فكثر اللغط ، وارتفعت الأصوات ، حتى فرقت من الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده فبايعته ، وبايعه المهاجرون ثم بايعته الأنصار . ونزونا على سعد بن عبادة ، فقال قائل منهم : قتلتم سعد بن عبادة ، فقلت : قتل الله سعد بن عبادة ، قال عمر : وإنا والله ما وجدنا فيما حضرنا من أمر أقوى من مبايعة أبي بكر ، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة : أن يبايعوا رجلا منهم بعدنا ، فإما بايعناهم على ما لا نرضى ، وإما نخالفهم فيكون فساد ، فمن بايع رجلا على غير مشورة من المسلمين ، فلا يتابع هو ولا الذي بايعه ، تغرة أن يقتلا .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6830
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


3 - لا تطروني ، كما أطرت النصارى ابن مريم ، فإنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3445
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


4 - كنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف في آخر خلافة عمر ، آخر حجة حجها ونحن بمنى ، أتانا عبد الرحمن بن عوف ، فقال : لو شهدت أمير المؤمنين اليوم ، وأتاه رجل فقال : إني سمعت فلانا يقول : لو مات أمير المؤمنين لبايعنا فلانا ، فقال عمر : لأقومن العشية في الناس فلأحذرنهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغتصبوا الناس أمورهم ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! إن الموسم يجمع رعاع الناس وهم الذين يغلبون على مجلسك ، فلو أخرت ذلك حتى تقدم المدينة فتقول ما تقول وأنت متمكنا ، فيعونها عنك ويضعونها موضعها ، قال : فقدمنا المدينة وجاءت الجمعة وذكرت ما حدثني به عبد الرحمن بن عوف ، فهجرت إلى المسجد ، فوجدت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قد سبقني بالتهجير ، فجلست إلى جنبه تمس ركبتي ركبته ، فلما زالت الشمس ودخل عمر ، قلت لسعيد بن زيد : ليقولن أمير المؤمنين اليوم مقالة لم يقل قبله ، فغضب سعيد وقال : وأي مقالة يقولها لم يقل قبله ؟ فلما صعد المنبر أخذ المؤذن في أذانه ، فلما فرغ قام فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : أما بعد فإني أريد أن أقول مقالة قد قدر لي أن أقولها ، ولا أدري لعلها بين يدي أجلي ، فمن حفظها ووعاها فليتحدث بها حيث انتهت به راحلته ، ومن لم يحفظها ولم يعها فإني لا أحل لأحد أن يكذب علي ، إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا وأنزل عليه الكتاب ، وأنزل عليه آية الرجم ، ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجمنا بعده ، ألا وإني قد خشيت أن يطول بالناس الزمان ، فيقولون : لا نعرف آية الرجم فيضلون بترك فريضة أنزلها الله عز وجل ، ألا وإن الرجم حق على من زنى وكان محصنا ، وقامت بينة ، أو كان حملا أو اعترافا ، ألا وإنا كنا نقرأ ، لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ، فإنما أنا عبده ولكن قولوا : عبده ورسوله ، ألا وإنه قد كان من خبرنا لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلف عنا علي والعباس ومن معهم في بيت فاطمة ، فاجتمعت المهاجرون إلى أبي بكر ، واجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة ، فقلت لأبي بكر : انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ، فخرجنا فلقينا منهم رجلين صالحين . قال الزهري : هما عويم بن ساعدة ومعن بن عدي ، فقالا : أين تريدون يا معشر قريش ؟ فقلنا : نريد إخواننا من الأنصار ، فقالا : أمهلوا حتى تقضوا أمركم بينكم ، فقلنا : لنأتينهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة ، وإذا رجل مزمل ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا سعد ، قلت : وما شأنه ؟ قالوا : وعك وقام خطيب للأنصار ، فقال : إنه قد دف إلينا منكم دافة يا معشر قريش ، وأنتم إخواننا ونحن كتيبة الإسلام تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمر ، أو تستأثرون بالأمر دوننا ، وقد كنت رويت مقالة أقولها بين يدي كلام أبي بكر ، فلما ذهبت أن أتكلم بها ، قال لي : على رسلك ، فوالله ما ترك شيئا مما أردت أن أتكلم به إلا جاء به وبأحسن منه ، فقال : يا معشر الأنصار مهما قلتم من خير فيكم فأنتم له أهل ، ولكن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ، وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيد أبي عبيدة بن الجراح ، فكنت لأن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك من إثم أحب إلي من أن أتأمر أو أتولى على قوم فيهم أبو بكر ، فقام حباب بن المنذر فقال : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ، منا أمير ومنكم أمير ، وإلا أعدنا الحرب بيننا وبينكم جذعة ، فقلت : إنه لا يصلح سيفان في غمد واحد ، ولكن منا الأمراء ومنكم الوزراء ، ابسط يدك يا أبا بكر أبايعك فبسط يده فبايعته ، وبايعه المهاجرون والأنصار ، وارتفعت الأصوات وكثر اللغط ، ونزوا على سعد فقالوا : قتلتم سعدا ، فقلت : قتل الله سعدا ، فمن زعم أن بيعة أبي بكر كانت فلتة فقد كانت فلتة ، ولكن وقى الله شرها ، فمن كان فيكم تمد الأعناق إليه مثل أبي بكر رضي الله عنه ، ألا من بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فإنه لا يبايع لا هو ولا من بويع له تغرة أن يقتل
الراوي: عمر المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 1/299
خلاصة حكم المحدث: لا نعلمه يروى عن عمر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وابن عيينة حسن السياق له


5 - لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ، فإنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموعة الرسائل والمسائل - الصفحة أو الرقم: 1/165
خلاصة حكم المحدث: صحيح


6 - لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد ، فقولوا عبد الله ورسوله
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 11/98
خلاصة حكم المحدث: صحيح


7 - لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 10/151
خلاصة حكم المحدث: صحيح


8 - عن ابن عباس أن عبد الرحمن بن عوف رجع إلى رحله قال ابن عباس وكنت أقرئ عبد الرحمن بن عوف فوجدني وأنا انتظره وذلك بمنى في آخر حجة حجها عمر بن الخطاب فقال عبد الرحمن بن عوف إن رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال إن فلانا يقول لو قد مات عمر بايعت فلانا فقال عمر إني قائم العشية إن شاء الله في الناس فمحذرهم هؤلاء الرهط الذين يريدون أن يغصبوهم أمرهم قال عبد الرحمن فقلت يا أمير المؤمنين لا تفعل فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم وأنهم الذين يغلبون على مجلسك إذا قمت في الناس فأخشى أن تقول مقالة يطير بها أولئك فلا يعوها ولا يضعوها مواضعها ولكن حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والسنة وتخلص بعلماء الناس وأشرافهم فتقول ما قلت متمكنا فيعون مقالتك ويضعوها مواضعها قال عمر لئن قدمت المدينة صالحا لأكلمن بها الناس في أول مقام أقومه فلما قدمنا المدينة في عقب ذي الحجة وكان يوم الجمعة عجلت الرواح صكة الأعمى قلت لمالك وما صكة الأعمى قال إنه لا يبالي أي ساعة خرج لا يعرف الحر والبرد أو نحو هذا فوجدت سعيد بن زيد عند ركن المنبر الأيمن قد سبقني فجلست حذاءه تحك ركبتي ركبته فلم أنشب أن طلع عمر فلما رأيته قلت ليقولن العشية على هذا المنبر مقالة ما قالها عليه أحد قبله قال فأنكر سعيد بن زيد ذلك وقال ما عسيت أن يقول ما لم يقل أحد فجلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذن قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد أيها الناس فإني قائل مقالة وقد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن وعاها وعقلها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن لم يعها فلا أحل له أن يكذب علي إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها وعقلناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله عز وجل فالرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ألا وإنا قد كنا نقرأ لا ترغبوا عن آبائكم فإن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطري عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وقد بلغني أن قائلا منكم يقول لو قد مات عمر بايعت فلانا فلا يغترن امرؤ أن يقول إن بيعة أبي بكر كانت فلتة فتمت ألا وإنها كانت كذلك إلا أن الله وقى شرها وليس فيكم اليوم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر وأنه كان من خيرنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن عليا والزبير ومن كان معهما تخلفوا في بيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلف عنها الأنصار بأجمعها في سقيفة بني ساعدة واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر فقلت له يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار فانطلقنا نؤمهم حتى لقينا رجلان صالحان فذكرا لنا الذي صنع القوم فقالا أين تريدون يا معشر المهاجرين فقلت نريد إخواننا من الأنصار فقالا لا عليكم أن لا تقربوهم واقضوا أمركم يا معشر المهاجرين فقلت والله لنأتينهم فانطلقنا حتى جئناهم في سقيفة بني ساعدة فإذا هم مجتمعون وإذا بين ظهرانيهم رجل مزمل فقلت من هذا قالوا سعد بن عبادة فقلت ماله قالوا وجع فلما جلسنا قام خطيبهم فأثنى على الله بما هو أهله وقال أما بعد فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم يا معشر المهاجرين رهط نبينا وقد دفت دافة منكم تريدون أن تختزلونا من أصلنا وتحصنونا من الأمر فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت قد زورت مقالة أعجبتني أردت أن أقولها بين يدي أبي بكر وكنت أداري منه بعض الحد وهو كان أحكم مني وأوقر والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قالها في بلغته وقصر حتى سكت فقال أما بعد فما ذكرتم من خبر فأنتم أهله وما تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين أيهما شئتم وأخذ بيدي ويد أبي عبيدة بن الجراح فلم أكره مما قال غيرها كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك إلى إثم أحب إلي أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر إلا أن تغير نفسي عند الموت فقال قائل من الأنصار أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش فقلت لمالك ما يعني أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب قال كأنه يقول أنا داهيتها قال فكثر اللغط وارتفعت الأصوات حتى خشينا الاختلاف فقلت ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون ثم بايعه الأنصار ونزونا على سعد بن عبادة فقال قائل منهم قتلتم سعدا فقلت قتل الله سعدا قال عمر أما والله ما وجدنا فيما حضرنا أمرا هو أرفق من مبايعة أبي بكر خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة فإما نبايعهم على مالا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فساد فمن بايع أميرا عن غير مشورة المسلمين فلا بيعة له ولا بيعة للذي بايعه تغرة أن يقتلا
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 5/215
خلاصة حكم المحدث: [له] طرق


9 - لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم عليه السلام فإنما أنا عبد فقولوا عبده ورسوله
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/94
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


10 - عن عمر رضي الله عنه أنه قال : إن الله عز وجل بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل معه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ثم قال قد كنا نقرأ ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أو إن كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تطروني كما أطري ابن مريم وإنما أنا عبد فقولوا عبده ورسوله وربما قال معمر كما أطرت النصارى ابن مريم
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/167
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


11 - لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم عليه السلام فإنما أنا عبد الله ورسوله
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/90
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


12 - لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 405/2
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


13 - لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد ، فقولوا : عبد الله ورسوله
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 284
خلاصة حكم المحدث: صحيح


14 - لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، فإنما أنا عبد ، فقولوا ، عبد الله و رسوله
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7363
خلاصة حكم المحدث: صحيح


15 - لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم و لكن قولوا عبد الله و رسوله
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 123
خلاصة حكم المحدث: صحيح

التوقيع
كود:
 
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن الأدب معه صلى الله عليه وسلم :
أن لا ترفع الأصوات فوق صوته . فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظن برفع الآراء ، ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به ؟ أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها ؟









ابو محمد الغامدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 05:52 PM   #17
عضو متميز
افتراضي

الإطراء هو تجاوز الحد في المدح أو المدح بإفراط بما ليس حقا.
أما ما قاله اليهود في حق موسى فتعد منهم صريح تأولوه من كلام توراتهم المبدلة ومن كلام شيوخهم.
أما ما نقوله نحن كما سطرته مشكورة فلنا عليه دليل قطعي منصوص عليه في الكتاب والسنة الصحيحة. فالنهي عن الوقوع في الإطراء أما قول ما جاء به النص الصحيح الصريح فلا.
وبالنسبة لسؤال النخلة: [بالنسبة لمريم عليها السلام لم يقل النصارى أنها بنت الله سبحانه وتعالى ولا أنها الله سبحانه وتعالى أيضا فما توجيه كلام الله في الاية التالية ؟
قال تعالى:
َإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ [المائدة : 116] ]
فجوابه أن للنصارى صلوات معروفة حتى اليوم يتضرعون فيها لمريم ويستغيثون بها ويسمونها أم الله -تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا- ولا شك أن "أم الإله تعد إلاهة".
وخذ في الحسبان قوله تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) فهم قد قبلوا ما شرعوه لهم من حلال وحرام ما أنزل الله بهما من سلطان. والتحليل والتحريم ليس لأحد سوى الله تعالى.

سمير القدوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 06:05 PM   #18
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
رقم العضوية: 325
المشاركات: 62
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 325
عدد المشاركات : 62
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 15
عدد الردود : 47
الجنس : ذكر

افتراضي

جزيت خيرا أبا محمد الغامدي على ما نقلت وحققت وكفيتني مؤونة التكلف في شرح ما ليس من لفظ الحديث.

سمير القدوري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 06:36 PM   #19
Banned
افتراضي جزاكم الله خيرا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
اختي الكريمة الحديث ليس فيه اطراء اليهود وانمافيه النصارى
وهذه رواياته
جزاكم الله خيرا على هذا التصو يب
وعلى اجابتكم القيمة المفصلة
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2010, 06:39 PM   #20
Banned
افتراضي

[quote=سمير القدوري;26438]جزيت خيرا أبا محمد الغامدي على ما نقلت وحققت وكفيتني مؤونة التكلف في شرح ما ليس من لفظ الحديث.[/quote]

جزاكم الله خيرا على اهتمامكم
وعلى ما سبق ان سجلتم من ملاحظات مفيدة
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Feb-2010, 05:05 PM   #21
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
رقم العضوية: 7176
المشاركات: 69
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 7176
عدد المشاركات : 69
بمعدل : 0.02 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 69
الجنس : ذكر

افتراضي

جزاكم الله خيرا
وبوركت جهودكم
رائد سلهب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Feb-2010, 05:28 PM   #22
عضو متميز
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير القدوري مشاهدة المشاركة
الإطراء هو تجاوز الحد في المدح أو المدح بإفراط بما ليس حقا.
أما ما قاله اليهود في حق موسى فتعد منهم صريح تأولوه من كلام توراتهم المبدلة ومن كلام شيوخهم.
أما ما نقوله نحن كما سطرته مشكورة فلنا عليه دليل قطعي منصوص عليه في الكتاب والسنة الصحيحة. فالنهي عن الوقوع في الإطراء أما قول ما جاء به النص الصحيح الصريح فلا.
وبالنسبة لسؤال النخلة: [بالنسبة لمريم عليها السلام لم يقل النصارى أنها بنت الله سبحانه وتعالى ولا أنها الله سبحانه وتعالى أيضا فما توجيه كلام الله في الاية التالية ؟
قال تعالى:
َإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ [المائدة : 116] ]
فجوابه أن للنصارى صلوات معروفة حتى اليوم يتضرعون فيها لمريم ويستغيثون بها ويسمونها أم الله -تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا- ولا شك أن "أم الإله تعد إلاهة".
وخذ في الحسبان قوله تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) فهم قد قبلوا ما شرعوه لهم من حلال وحرام ما أنزل الله بهما من سلطان. والتحليل والتحريم ليس لأحد سوى الله تعالى.
جزاك الله خيرا اخي الكريم وبارك فيك
ربما اسأل سؤالا آخر لاحقا إن لم يكن لديكم مانع وذلك لمزيد من العلم
التوقيع
النخلة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:30 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir