أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-Feb-2010, 06:46 AM   #1
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2009
رقم العضوية: 8208
المشاركات: 301
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8208
عدد المشاركات : 301
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 20
عدد الردود : 281
الجنس : ذكر

افتراضي حكم التائب من الردة هل تعود حسناته التي فعلها قبل الردة

الردة تحبط العمل -حفظنا الله بلطفه-
فهل اذا تاب المرتد تعود اليه الحسنات التي فعلها قبل الردة

جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2010, 08:56 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي

الذي أذكره أن الإمام الشافعي وجماعة على اعتبار شرط ((فيمت وهو كافر)) في قول الله تعالى : (وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰلُهُمْ فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَأُوْلـئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ)
فاشترطوا موته على الكفر.
ومن أمثلة المسألة : من حج مسلما ثم ارتد ، ثم تاب؛ هل حجه الأول معتبر؟
المعذرة هذه إشارة سريعة لما في الذاكرة .. وليتك تتحفينا بعد البحث بأقوال العلماء وأدلة كل قول .. نسأل الله الثبات.
وللدكتور نعمان السامرائي كتاب أحكام المرتدين دراسة مقارنة (رسالته للماجستير من جامعة بغداد)
وبالمناسبة لا يخفى عليك الكلام حول قبول توبة بعض أنواع المرتدين والله أعلم.

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2010, 09:10 PM   #3
عضو متميز
افتراضي

هذه المسألة محل نزاع بين أهل العلم..كما أشارت أختنا الفاضلة فهدة..والذي تميل إليه النفس
أنها تحسب له لو تاب والله أعلم فإن الله يبدل سيئات التائب حسنات فمن باب أولى ألا يضيع له ما سلف من حسناته
وهذا -والله أعلم-الأقرب والأليق لرحمة الله الواسعة

اقتباس:
وبالمناسبة لا يخفى عليك الكلام حول قبول توبة بعض أنواع المرتدين والله أعلم

تعليق يسير حتى لا يشكل الكلام:
هذا القبول ليس من جهة الله..فالله يقبل توبة أكفر الكافرين ولاشك..ولكنه متعلق بالمعاملة الدنيوية
التوقيع
اللهم انصر المجاهدين في العراق وأفغانستان وفلسطين
ويرحم الله عبداً قال :آمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 18-Feb-2010 الساعة 09:39 PM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Feb-2010, 10:04 PM   #4
Banned
Cool

جزاكم الله خيرا
وبوركت جهودكم الكريمة
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2010, 11:56 PM   #5
عضو متميز
افتراضي

وإياكم أختي الفاضلة جمانة
يجدر التنويه أن الخلاف في هذه المسألة ليس ضعيفا..فمن يقول بأن أعماله تبطل ولا تحتسب لو عاد للإسلام كالحنفية والمالكية ..لا يرى في قوله تعالى "إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فألئك يبدل الله سيئاتهم حسنات" حجة لمن قال بالقول الأول كالشافعية..لأنهم يقولون:هذه الآية في الكافر الأصلي..ولا يقاس المرتد عليه فله أحكامه الخاصة به
والله الموفق

التوقيع
اللهم انصر المجاهدين في العراق وأفغانستان وفلسطين
ويرحم الله عبداً قال :آمين
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-Mar-2010, 12:57 AM   #6
عضو متميز
افتراضي

هذه فتوى من كبار علماء المملكة لها علاقة بالموضوع
لفتوى رقم ‏(‏7658‏)‏
س‏:‏ في العام قبل الماضي نويت أداء فريضة الحج قارناً، وما إن وصلت إلى بيت الله الحرام حتى أديت فريضة العمرة، وتعتبر طواف القدوم في نفس الوقت، حيث لم أتشرف بزيارة بيت الله من قبل، ثم بعدها بيوم واحد أديت فريضة العمرة نيابة عن والدتي المتوفاة، ولما كان هناك متسع من الوقت قبل الذهاب إلى منى في يوم التروية فأشار علي الأهل الذين أقضي الوقت عندهم بالتحلل من الإحرام ففعلت، وعند الذهاب إلى منى أحرمت من جديد، ثم صليت ركعتين بنية الإحرام بالحج فقط في مسجد العمرة، وفي هذه الحالة تعتبر نيتي قد تغيرت من القران إلى التمتع‏.‏ فهل يشوب حجي أي شائبة رغم قيامي بنحر ذبيحة‏؟‏ وهل تعتبر العمرة التي أديتها نيابة عن والدتي في موسم الحج صحيحة،
أم أنه لا يجوز تأدية عمرتين في موسم حج واحد‏؟‏
وهل أي ذنب يرتكبه الإنسان بعد أدائه الفريضة يؤثر عليها؛ لأننا لسنا منزهين عن الخطأ‏؟‏
ج‏:‏ أولاً‏:‏ تعتبر في حجك المذكور متمتعاً بالعمرة إلى الحج، وقد أحسنت فيما فعلت من التحلل من العمرة‏.‏
ثانياً‏:‏ العمرة التي أديتها عن أمك بعد أن اعتمرت عن نفسك صحيحة إذا كنت أديتها بعد التحلل من عمرتك بالحلق أو التقصير بعد الطواف والسعي‏.‏
ثالثاً‏:‏ ماكان من الذنوب دون الكفر الأكبر لا يحبط الأعمال الصالحة، ولكن تكون المقاصة بين حسنات وسيئات من خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً مالم يتب منها أو يعف الله عنه‏.‏
أما الردة عن الإسلام -والعياذ بالله- فتحبط جميع الأعمال الصالحة إذا مات على ردته، ومن تاب منها توبةً نصوحاً لم تحبط أعماله الصالحة فضلاً من الله ورحمة، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون‏}‏‏[‏ سورة البقرة، الآية 217‏]‏‏.‏
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ‏.‏
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو/ عبدالله بن قعود
عضو/ عبدالله بن غديان



نائب رئيس اللجنة/ عبدالرزاق عفيفي

الرئيس/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
التوقيع
كود:
 
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن الأدب معه صلى الله عليه وسلم :
أن لا ترفع الأصوات فوق صوته . فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظن برفع الآراء ، ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به ؟ أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها ؟










التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الغامدي ; 14-Mar-2010 الساعة 12:59 AM.
ابو محمد الغامدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-Apr-2010, 03:20 AM   #7
عضو متميز
افتراضي

جزاك الله خيرا.

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:49 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir