أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Feb-2010, 02:07 AM   #1
Banned
افتراضي ما هو تعر يف القبوري

ما هو تعر يف القبوري

ارجو اجابة علمية

جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2010, 12:21 AM   #2
عضو متميز
افتراضي

سؤالك مهم..
القبوري: نسبة للقبور؛ هو لقب أو وصف يُطلق على الذين اتخذوا القبور مساجد، وقد لعن النبي صلى اللـه عليه وسلّم فاعل ذلك. وكم قد سرى عن تشييد أبنية القبور وتحسينها من مفاسد يبكي لـها الاسلام. منها اعتقاد الجهلة لـها كاعتقاد الكفار للأصنام، وعظم ذلك فظنوا أنها قادرة على جلب النفع ودفع الضر، فجعلوها مقصداً لطلب قضاء الحوائج، ، ويشدون إليها الرحال، ويتمسحوا بها ويستغيثوا...

- ولابن القيم في إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان كلام جيد حول هذا قال :
فإن قيل: فما الذى أوقع عباد القبور فى الافتتان بها ، مع العلم بأن ساكنيها أموات، لا يملكون لهم ضرا ولا نفعاً، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً؟
قيل: أوقعهم فى ذلك أمور:
منها: الجهل بحقيقة ما بعث الله به رسوله، بل جميع الرسل من تحقيق التوحيد وقطع أسباب الشرك، فقل نصيبهم جداً من ذلك. ودعاهم الشيطان إلى الفتنة، ولم يكن عندهم من العلم ما يبطل دعوته، فاستجابوا له بحسب ما عندهم من الجهل، وعصموا بقدر ما معهم من العلم.
ومنها: أحاديث مكذوبة مختلقة، وضعها أشباه عباد الأصنام من المقابرية على رسول الله صلى الله تعالى وآله وسلم تناقض دينه، وما جاء به كحديث: «إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور» وحديث: «لو أحسن أحدكم ظنه بحجر نفعه» وأمثال هذه الأحاديث التى هى مناقضة لدين الإسلام. وضعها المشركون وراجت على أشباههم من الجهال الضلال. والله بعث رسوله يقتل من حسن ظنه بالأحجار، وجنب أمته الفتنة بكل طريق كما تقدم.
ومنها: حكايات حكيت لهم عن تلك القبور: أن فلانا استغاث بالقبر الفلانى فى شدة فخلص منها. وفلاناً دعاه به فى حاجة فقضيت له. وفلانا نزل به ضر فاسترجى صاحب ذلك القبر فكشف ضره. وعند السدنة والمقابرية من ذلك شىء كثير يطول ذكره. وهم من أكذب خلق الله تعالى على الأحياء والأموات. والنفوس مولعة بقضاء حوائجها، وإزالة ضروراتها ويسمع بأن قبر فلان ترتاق مجرب. والشيطان له تلطف فى الدعوة فيدعوهم أولا إلى الدعاء، فيدعو العبد عنده بحرقة وانكسار وذلة، فيجيب الله دعوته لما قام بقلبه، لا لأجل القبر. فإنه لو دعاه كذلك فى الحانة والخمارة والحمام والسوق أجابه، فيظن الجاهل أن للقبر تأثيرا فى إجابة تلك الدعوة والله سبحانه يجيب دعوة المضطر، ولو كان كافراً. وقد قال تعالى:
{كُلاَّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ ربك ومَا كَانَ عَطَاءُ رَبكَ مَحْظُورًا} [الإسراء:20] وقد قال الخليل: {وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [البقرة: 126] فقال الله سبحانه وتعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ المَصِيُر} [البقرة: 126]. فليس كل من أجاب الله دعاءه يكون راضياً عنه، ولا محباً له، ولا راضياً بفعله فإنه يجيب البر والفاجر، والمؤمن والكافر، وكثير من الناس يدعو دعاء يعتدى فيه، أو يشترط فى دعائه، أو يكون مما لا يجوز أن يسأل، فيحصل له ذلك أو بعضه. فيظن أن عمله صالح مرضى لله، ويكون بمنزلة من أملى له وأمد بالمال والبنين، وهو يظن أن الله تعالى يسارع له فى الخيرات.

وهذا رابط يبدو أن فيه مناقشة علمية نافعة:
http://shirarr.blogspot.com/2009/09/blog-post_11.html

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب


فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2010, 01:56 AM   #3
Banned
افتراضي

اقتباس:
هو لقب أو وصف يُطلق على الذين اتخذوا القبور مساجد،
ما المعتى المراد تحديدا من اتخاذ القبور مساجد
لان السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تصلي في حجرة دفن بها رسول الله صلى الله عليه وسلم و الصديق و الفاروق
فلوكان هناك حرج من اتخاذ المكان الذي فيه قبر مسجدا لسارع الصحابة الى اتخاذ بيت جد يد لام المؤمنين
رضي الله عنهم اجمعين
-----------
وان كان المرا د السجود للقبر فالساجد للقبر يعتبر كافرا و ليس بقبوري
و هو ما لا وجود له بين المسلمين
جمانة انس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Feb-2010, 12:23 PM   #4
عضو متميز
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم..
هذا رد على عجالة..والله أسأل التوفيق والسداد
القبوري=على مراتب..فمنهم من يستغيث بصاحب القبر فهذا مشرك شركا أكبر حتى لو كان المستغاث به شخص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ومنهم كما قالت أختنا فهدة..من يتخذها مساجد بتحري الصلاة عندها أو يبني في المسجد قبراً..إلخ فهذا من كبائر الذنوب وهي ذريعة للشرك..
وأما قول الأخت جمانة حفظها الله..فقد جعلني آسف أن يصدر من طالبة علم مثل جمانة سددها الله تعالى..وقد اشتمل كلامها على أمرين أحدهما يسير والثاني شبهة مكرورة يرددها عباد القبور كما ذكرت..
-أما اليسير..فهو أنها قالت "لسارع الصحابة .."إلخ..وهذا يشبه القدح في علم أم المؤمنين عائشة بطريق غير مباشر مع أن الأخت جمانة لم تقصد ذلك قطعاً
والمقصود أنها أعلم نساء الأمة..فهي ليست بحاجة أن يسارع الصحابة لشيء..بل هي تسارع بنفسها..
-أما الشبهة ..فإليك البيان بعون الله سبحانه وتعالى:
قال عليه والسلام : (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، قالت: فلولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً) أخرجه البخاري ومسلم
وفي الصحيحين أيضا عن عائشة رضي الله عنها: أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال: ( أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله).


يفهم الصوفية من هذا الحديث فهماً مخالفاً لإجماع الأمة..
ويزعمون أن المراد :عدم السجود للقبر وأن نهي النبي منصب على ذلك..مع أن فيهم من يسجد للمقبور حيا وميتاً..وهذا الفهم غلط فادح لم يقل به أحد من أئمة الإسلام..لأن السجود للشخص كفرٌ دون تعلق ذلك بقبر
ولأن واقع الحال أن النصارى يبنون على القبور في كنائسهم ويعظمون قاطنيها ,وكذلك لأن النبي لم يكن يخاف على أمته بالاعتبار الأول أن تسجد صراحة للناس لأنه كفرٌ بيّن جداً..لكنه خشيء عليهم الذرائع المفضية إلى الشرك بالدرجة الأولى ,فوقع ما حذر منه صلى الله عليه وسلم ووقع الشرك الجلي من دعاءالمقبور والذبح له والنذر والطواف..إلخ والله المستعان
وعندهم شبهة أخرى في بناء القبور داخل المساجد وهي زعمهم أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم داخل المسجد النبوي..وهو جهل منهم بحقائق التاريخ فإن الوليد بن عبدالملك لما وسع الحرم هو من جعل ذلك وأنكر عليه العلماء,مع أنه فعل ذلك لا عن ابتداع بل المراد أنه مع التوسعة لابد أن يدخل القبر فيه فهو اضطرار فالله يغفر له
أما سؤال الأخت جمانة وفقها الله..فالمنهج العلمي يقول :ما الدليل على أنها كانت تصلي مع القبور؟ هذه دعوى تتطلب نقلاً..ولكني سأجلب لك دليلاً معاكساً
فقد أخرج ابن سعد في طبقاته قال :أخبرنا موسى بن داود: سمعت مالك بن أنس يقول: قسم بيت عائشة باثنين: قسم كان فيه القبر، وقسم كان تكون فيه عائشة، وبينهما حائط، فكانت عائشة ربما دخلت حيث القبر فضلا، فلما دفن عمر لم تدخله إلا وهي جامعة عليها ثيابها.
أخيرا:لو سلمنا جدلا أنها كانت تصلي دون جدار فاصل
فلا يجوز الاستدلال بهذا على نقض النصوص الجلية لأن عائشة رضي الله عنها في هذه الحالة مضطرة.. ولم تتحر الصلاة عند القبر,,ولا بنت عليه مسجداً, فلا يقاس عليها ما نحن بصدده, ولا وجه لأن يقال لماذا لم تفارق بيتها..فالجهل بالسبب ..ليس دليلاً على تثبيت الحكم!
اللهم متعنا بنعمة الجوَلان في فضاء التوحيد
والحمد لله رب العالمين
التوقيع
اللهم انصر المجاهدين في العراق وأفغانستان وفلسطين
ويرحم الله عبداً قال :آمين

التعديل الأخير تم بواسطة أبو القاسم المقدسي ; 21-Feb-2010 الساعة 12:37 PM.
أبو القاسم المقدسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:05 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir