أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-Jun-2010, 02:06 AM   #1
عضو متميز
Icon17 إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإني على فراقك يا شيخ لمحزون

قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) [الرعد: 41]،

قال ابن عباس في رواية: خرابها بموت علمائها وفقهائها و أهل الخير منها.

وكذا قال مجاهد: هو موت العلماء.


ونسق الشاعر على هذا قوله:


الأرض تحيى إذا ما عاش عالمها *** متى يمت علم فيها يمت طرف

كالأرض تحيى إذا ما لغيث حل بها *** وإن أبى عاد في أكنافها التلف


وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، ورَّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)) رواه أبو داود.



جاء في كتاب التحذير من البدع لإبن وضاح



أثر موت العلماء

حَدَّثَني ابنُ وَضَّاحٍ عَنْ موسى عن ابنِ مَهْدِيٍّ عنسُفْيانَ بنِ عُيَيْنَةَ عن مُجالِدٍ عن الشَّعْبِيِّ عن مَسرُوقٍ قالَ: قالَ عبدُالله رضي الله عنه: لا يَأْتِي عَلَيْكُم عامٌ إلاّ والَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّمِنْهُ، ولا أَعْنِي عَاماً أَخْصَبَ من عَامٍ، ولا أَمْطَرَ مِنْ عَامٍ، ولكِنْذَهاَبُ خِيارِكُم وعُلَمَائِكُم، ثُمَّ يَحْدُثُ قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمورَبِرَأيهم فَيُهدَمُ الإسلامُ ويثلم.

قبض العلم

حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ قالَ: حَدَّثَنا أبو بَكْرٍ بنُ أبي شَيْبَةَ قالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: [إنَّ الله] لا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً [يُنْزَعُ] مِنَ النَّاسِ، ولكن يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، فإذا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالاً فَسُئِلُوا فَأَفْتَوا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا .

فساد الدنيا

حَدَّثَني إبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ عن عَونٍ عن إسْماعيلَ بنِ نَافِعالقُرَشِيِّ عن عبدِ الله بنِ المُبَارَكِ قالَ: اعْلَم أَخِي أنَّ المَوْتَ اليومَكَرَامةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَقِيَ الله على السُّنَّةِ. فإنَّا لله وإنَّا إليهِرَاجِعُونَ، فإلى الله نَشْكُو وَحْشَتَنَا، وذَهَابَ الإخوانِ، وقِلَّةَ الأعوانِ،وظُهُورَ البِدَعِ، وإلى الله نَشْكُو عَظِيمَ ما حَلَّ بهذهِ الأُمَّةِ من ذَهَابِالعُلَمَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ وظُهُورِ البِدَعِ، وقد أَصْبَحْنَا في زَمَانٍشديدٍ، وهَرجٍ عظيمٍ. إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تَخَوَّفَ علينا ما قدأَضَلَّنا وما قَدْ أصبحنا فيه فَحَذَّرنا وتَقَدَّم إلينا فيه بقولِ أبي هريرةَرضي الله عنه: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَتَتْكُم فِتَنٌ كَقِطَعِ الليلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمِنَاً ويُمْسِي كَافِراً، ويُمْسِي مُؤمِنَاً ويُصْبِحُ كَافِراً، يَبِيعُ فيها أقوامٌ دِينَهُم بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنيا .

اختلاط السنن بالبدع

حَدَّثَني مُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ قالَ: حَدَّثَنا زُهَيْرُ بنُ عَبَّادٍ قالَ: قالَ ابنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: يأتي على النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ السُّنَّةُ فيه بِدْعَةً والبِدْعَةُ سُنَّةً، والمَعْرُوفُ مُنْكَراً والمُنْكَرُ مَعْرُوفاً، وذلِكَ إذا اتَّبَعُوا واقْتَدَوا بالمُلُوكِ والسَّلاطين في دُنياهم. انتهى.

وصح عند أحمد وغيره من حديث أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {إنما مثل العلماء كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة }.

وقال الإمام أبو بكر الآجري رحمه الله:

"فما ظنكم بطريقٍ فيه آفات كثيرة، ويحتاج الناس إلى سلوكه في ليلة ظلماء، فقيض الله لهم فيه مصابيح تضيء لهم، فسلكوه على السلامة والعافية، ثم جاءت فئامٌ من الناس لا بُدَّ لهم من السلوك فيه فسلكوا، فبينما هم كذلك إذ أطفئت المصابيح فبقوا في الظلمة، فما ظنكم بهم؟ فهكذا العلماء في الناس".

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: [[عليكم بالعلم قبل أن يُقبض، وقبضه ذهاب أهله ]].

وقال الحسن رحمه الله: "موت العالم ثلمة في الإسلام، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار".

وقيل لـسعيد بن جبير رحمه الله: "ما علامة الساعة وهلاك الناس؟ قال: إذا ذهب علماؤهم".

ولما مات زيد بن ثابت رضي الله عنه قال ابن عباس رضي الله عنهما: [[من سرَّه أن ينظر كيف ذهاب العلم فهكذا ذهابه ]]،

وقال رضي الله عنه: [[لا يزال عالم يموت وأثر للحق يدرس حتى يكثر أهل الجهل، ويذهب أهل العلم، فيعمل الناس بالجهل، ويدينون بغير الحق، ويضلون عن سواء السبيل ]].

وفي الأثر عن علي رضي الله عنه قال: [[إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلف منه ]].

وقال رجل لـابن سيرين رحمه الله: إني رأيت الليلة أن طائراً نزل من السماء على ياسمينة، فنتف منها، ثم طار حتى دخل السماء، فقال ابن سيرين رحمه الله: "هذا قبض العلماء".

فلم تمض تلك السنة حتى مات الحسن ، و ابن سيرين ، و مكحول ، وستة من العلماء بالآفاق.

يقول أيوب رحمه الله: "إني أخبر بموت الرجل من أهل السنة فكأني أفقد بعض أعضائي". [COLOR=][/COLOR]

وأخرج اللآلكائي : أن حماد بن زيد قال: "كان أيوب يبلغه موت الفتى من أصحاب الحديث فيرى ذلك فيه، ويبلغه موت الرجل العابد فما يرى ذلك فيه".

وقال يحيى بن جعفر : "لو قدرت أن أزيد في عمر محمد بن إسماعيل -أي: البخاري - من عمري لفعلت، فإن موتي يكون موت رجل واحد، وموته ذهاب العلم".

وأورد الخطيب البغدادي عن عبد الله بن عبد الكريم قال: كان محمد بن داود خصماً لـأبي العباس بن سريج القاضي وكانا يتناظران، ويترادان في الكتب، فلما بلغ ابن سريج موت محمد بن داود ، نحى مخاده ومشاوره وجلس للتعزية، وقال: ما آسى إلا على تراب أكل لسان محمد بن داود .



ورد للإمام البخاري – رحمه الله- كتاب فيه نعي عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي,


فنكس البخاري رأسه,


ثم رفع واسترجع,


ودموعه تسيل على خديه


ثم أنشأ يقول:



عَزَاءٌ فَمَا يَصْنَعُ الجَازِعُ وَدَمْعُ الْأَسَى أَبَدًا ضَائِعُ


بَكَى النَّاسُ مِنْ قَبْلُ أَحْبَابَهُمْ فَهَلْ مِنْهُمُ أَحَدٌ رَاجِعُ

تَدَلَّى ابْنُ عِشْرِينَ فِي قَبْرِهِ وَتِسْعُونَ صَاحِبُهَا رَافِعُ

وَلِلْمَرْءِ لَوْ كَانَ يُنْجِي الْفِرَا رُ فِي الْأَرْضِ مُضْطَرَبٌ واسعُ

يُسلِّمُ مُهْجَتَهُ سَامِحًا كَمَا مَدَّ رَاحَتَهُ الْبَائِعُ

وَكَيْفَ يُوَقَّي الْفَتَى مَا يَخَافُ إِذَا كَانَ حَاصِدَهُ الزَّارِعُ



وأخيرا :


يروى عن العلامة الألباني - رحمه الله - أنه لما قرئ عليه قوله - صلى الله عليه وسلم -: (( أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك))، قال: أنا من ذلك الأقل، فقد جاوزت الرابعة والثمانين، سائلاً المولى - سبحانه وتعالى - أن أكون ممن طال عمره وحسن عمله، ومع ذلك فإني أكاد أن أتمنى الموت، لما أصاب المسلمين من الانحراف عن الدين، والذل الذي نزل بهم حتى من الأذلين، ولكن حاشا أن أتمنى، وحديث أنس ماثل أمامي منذ نعومة أظفاري، فليس لي إلا أن أقول، كما أمرني نبيي - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي))، وداعيًا بما علَّمنيه - عليه الصلاة والسلام -: ((اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعلها الوارث منا)).اهـ.





= أكثر النقول مأخوذة من الشبكة


من خطب المشايخ السلفيين

من غير مراجعة !
التوقيع
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرزاق الحيدر ; 02-Jun-2010 الساعة 02:12 AM.
عبدالرزاق الحيدر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:08 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir