أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
آخر 10 مشاركات : اختيار موضوع الرسالة وصياغة عنوانه ( آخر مشاركة : - )    <->    طلب في بحث عن موقف المستشرقين من الشريعة الإسلامية ( آخر مشاركة : - )    <->    ارجوا الحوار بهدوء ( آخر مشاركة : - )    <->    الليبراليه والعلمانيه مفاهيم واعتقادات ... ( آخر مشاركة : - )    <->    دمعة على التوحيد في بلاد التوحيد . ( آخر مشاركة : - )    <->    الأقصى المستباح... ( آخر مشاركة : - )    <->    إلا رسول الله فلا نامت أعين الجبناء ( آخر مشاركة : - )    <->    ما هو ضابط الخوف من الجن المخرج من الملة؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    الاسلام دين العدل لا المساواه ( آخر مشاركة : - )    <->    ما معنى الشيء المطلق ومطلق الشيء؟ ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-Mar-2007, 09:27 AM   #1
عضو متميز
Smile الأدلة على تحريف الإنجيل

الأدلة على تحريف الإنجيل




السؤال
شخص غير مسلم يتحدى أن يكون هناك أي دليل على أن الإنجيل الموجود الآن محرف، وهو لا يقبل الأدلة من القرآن والسنة على ذلك. فكيف نرد عليه؟





الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعد، أما بعد:
من المتفق عليه بين النصارى منذ أزمنة بعيدة، أن (الأنجيل) لا يطلق على نص واحد، بل على أربعة أناجيل انتخبت من بين مئات الأناجيل التي اعتبرت مزيفة.
ولكل واحد من هذه الأناجيل أسلوبه المستقل، ومروياته الخاصة لسيرة المسيح، عليه السلام، وبالتالي فليست هذه الأناجيل؛ (متى، ومرقص، ولوقا، ويوحنا)، هي ذات الإنجيل الذي أنزله الله على عيسى عليه السلام، بل هي مرويات لسيرته، ونقلٌ لبعض مقالاته، دونت من أشخاص بعضهم لم يقابله أصلاً، كما هو معروف.
وبين هذه الأناجيل تناقض واختلاف تقر به المراجع الدينية الكبرى لدى النصارى؛ ففي دساتير المجمع الفاتيكاني الثاني ما نصه: "دوَّن الكتاب الإلهيون الأناجيل الأربعة مستخدمين أساليب متنوعة؛ فتارة انتخلوا بعضاً مما وصل إليهم روايةً، أو مما صادف أن انتهى إليهم كتابةً، وطوراً دمجوا أحداثاً، وأقوالاً عديدة في خلاصات موجزة، وحيناً شرحوا أموراً مرتبطةً بالمسيح على ضوء ما كانت عليه كنائسهم آنذاك.. سواء اعتمدوا على ذاكرتهم، وما سجلوه بأنفسهم، أو ركنوا إلى أقوال أولئك الذين كانوا منذ البدء شهود عيان" المجمع الفاتيكاني الثاني (134-136).
وهذا النص صريح في أن الأناجيل المعترف بها بين النصارى عمل بشري، وليس كلام الله، ومن ثم وقع بينها اختلاف وتناقض في عشرات المواضع، لا يتسع المقام لبسطها، وقد أحصى كثيراً منها الشيخ رحمت الله الهندي في كتابه (إظهار الحق)، واعترف بها القس (فندر) في مناظرة مشهورة.
وأعظم دليل على تحريف الأناجيل ما تضمنته من ادعاء ألوهية المسيح، وبنوته لله عز وجل، وعقيدة الحلول والتجسد، والتثليث، وغير ذلك من العقائد الباطلة المنافية لكل ما جاء به أنبياء الله من توحيد الله وتنزيهه.

المجيب د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي
عضو البحث العلمي بجامعة القصيم

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Mar-2007, 03:57 AM   #2
عضو مشارك
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي المعلم و بارك الله في الشيخ أحمد بن عبد الرحمن القاضي


--------------------------------------------------------------------------------



قرأت في كتاب العهد القديم و الجديد ....
وبما أورده اخواني لن أعيد .... بل أزيد .....
والذي لا يدخل عقلي .... ايمان النصارى بالعهد القديم بكل ما فيه !!!!!!!!!!
عموما ....... لن أطيل ......
تتبعت كيف تنتقل البركة التي يمنحها الأنبياء الاباء لأبنائهم ..... فوجدت عجب العجاب .....

نوح ..... كان سكرانا وعريانا ...... وكانت سلطة البركة بين أحضانه .....
علم نوح أن ابنه سام قد غطى عورة أبيه وهو سكران ..
فرأى نوح أن يبارك ابنه سام وأن يلعن ابنه الاخر الذي نظر الى عورة ابيه وهو سكران ......
هكذا نال سام البركة له ولنسله بعدما أفاق أبوه من سكره .... أى بركة هذه التي كانت تحت يد سكير يتعرى ....
وهنا أدركت أن كتابهم يتكلم عن رجل اخر ليس هو نبى الله نوح عليه السلام .... بدليل أن سلطة البركة لا يهبها الله القدوس الا لمن يستحقها ....

أما الموقف الاخر ....
فهو : كيف نال يعقوب بركة أبوه اسحق الأعمى والكهل؟
كل النصارى يعلمون أنه نالها بالغش والخداع ....
لقد سرق البكورية من أخوه عيسو بتخطيط من أمه ....
خدع أبوه وأوهمه أنه عيسو ..... ونال البركة .......
لم يأتي ملاك الرب الى اسحق ليقول له احذر يا نبى الله ... توقف ... لا تعطي البركة لمن يغشك .....
وهذا دليل بأن القصة غريبة جدا .....
أن تستمر البركة ويبارك الرب يعقوب .....
وبما أن الرب عندهم هو يسوع الابن ....
فقد بارك يسوع يعقوب ولم يطعن ولم يوبخه على غشه ومكره وخداعه .....

هكذا تمشي البركة في كتابهم المقدس .....
من أب سكير وعريان ....... وأيضا الى ابن غشاش ومخادع ..... وتبقى البركة دون نقض ولا اعتراض من الرب .....
فأى رب يقدسونه بكتابهم ؟!!!!!!!
وأى بركة يعظمونها ؟!!!!!
وأى نبوة تباركت ؟!!!!!!

فهل كان الانبياء هم أصل ومنتجي تلك البركة ؟؟؟؟؟؟
أم أن الرب هو أصلها وواهبها للأنبياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهنالك الكثير الكثير .......
أنبياء يقرون بهم .... وقد غشوا وزنوا .... ليست أخطاء صغيرة بل كبيرة .... فاذا كنا كلنا خطائين ..... فان خطأ النبى لابد أن يكون بسيطا .... وليس لهذه الدرجة !!!!!!!!!!!!!!!!!!

أطلب الهداية لهم من الله الواحد الهادي.
رياض عباس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:28 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir