أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-Sep-2010, 04:04 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9567
الدولة: السعودية
المشاركات: 262
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9567
عدد المشاركات : 262
بمعدل : 0.07 يوميا
عدد المواضيع : 55
عدد الردود : 207
الجنس : ذكر

افتراضي إنما نبل علماء الأمة وقبل قولهم لما وافقوا فيه السنة لابن تيمية


--------------------------------------------------------------------------------

قال الاما م ابن تيمية رحمه الله في فضل اهل الحديث
فأما شهادة المؤمنين الذين هم شهداء الله في الأرض‏:‏ فهذا أمر ظاهر معلوم بالحس والتواتر لكل من سمع كلام المسلمين لا تجد في الأمة عظم أحد تعظيما أعظم مما عظموا به ولا تجد غيرهم يعظم إلا بقدر ما وافقهم فيه كما لا ينقص إلا بقدر ما خالفهم‏.‏ حتى إنك تجد المخالفين لهم كلهم وقت الحقيقة يقر بذلك كما قال الإمام أحمد‏:‏ ‏[‏آية ما بيننا وبينهم يوم الجنائز‏]‏ فإن الحياة بسبب اشتراك الناس في المعاش يعظم الرجل طائفته فأما وقت الموت فلا بد من الاعتراف بالحق من عموم الخلق‏.‏ ولهذا لم يعرف في الإسلام مثل جنازته‏:‏ مسح المتوكل موضع الصلاة عليه فوجد ألف ألف وستمائة ألف؛ سوى من صلى في الخانات والبيوت وأسلم يومئذ من اليهود والنصارى عشرون ألفا‏.‏ وهو إنما نبل عند الأمة باتباع الحديث والسنة‏.
‏ وكذلك الشافعي وإسحاق وغيرهما إنما نبلوا في الإسلام باتباع أهل الحديث والسنة‏.‏
وكذلك البخاري وأمثاله إنما نبلوا بذلك وكذلك مالك والأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وغيرهم إنما نبلوا في عموم الأمة وقبل قولهم لما وافقوا فيه الحديث والسنة وما تكلم فيمن تكلم فيه منهم إلا بسبب المواضع التي لم يتفق له متابعتها من الحديث والسنة إما لعدم بلاغها إياه أو لاعتقاده ضعف دلالتها أو رجحان غيرها عليها‏.‏ وكذلك المسائل الاعتقادية الخبرية؛ لم ينبل أحد من الطوائف ورءوسهم عند الأمة إلا بما معه من الإثبات والسنة فالمعتزلة أولا - وهم فرسان الكلام - إنما يحمدون ويعظمون عند أتباعهم وعند من يغضي عن مساوئهم لأجل محاسنهم عند المسلمين بما وافقوا فيه مذهب أهل الإثبات والسنة والحديث وردهم على الرافضة بعض ما خرجوا فيه عن السنة والحديث‏:‏ من إمامة الخلفاء وعدالة الصحابة وقبول الأخبار وتحريف الكلم عن مواضعه والغلو في على ونحو ذلك‏.‏
وكذلك الشيعة المتقدمون كانوا يرجحون على المعتزلة بما خالفوهم فيه من إثبات الصفات والقدر والشفاعة ونحو ذلك وكذلك كانوا يستحمدون بما خالفوا فيه الخوارج من تكفير على وعثمان وغيرهما وما كفروا به المسلمين من الذنوب ويستحمدون بما خالفوا فيه المرجئة من إدخال الواجبات في الإيمان‏.‏ ولهذا قالوا بالمنزلة وإن لم يهتدوا إلى السنة المحضة‏.‏
وكذلك متكلمة أهل الإثبات مثل الكلابية والكرامية والأشعرية إنما قبلوا واتبعوا واستحمدوا إلى عموم الأمة بما أثبتوه من أصول الإيمان من إثبات الصانع وصفاته وإثبات النبوة والرد على الكفار من المشركين وأهل الكتاب وبيان تناقض حججهم وكذلك استحمدوا بما ردوه على الجهمية والمعتزلة؛ والرافضة والقدرية من أنواع المقالات التي يخالفون فيها أهل السنة والجماعة‏.‏ فحسناتهم نوعان‏:‏ إما موافقة أهل السنة والحديث‏.‏ وإما الرد على من خالف السنة والحديث ببيان تناقض حججهم‏.‏ ولم يتبع أحد مذهب الأشعري ونحوه إلا لأحد هذين الوصفين أو كليهما‏.‏ وكل من أحبه وانتصر له من المسلمين وعلمائهم فإنما يحبه وينتصر له بذلك‏.‏ فالمصنف في مناقبه الدافع للطعن واللعن عنه - كالبيهقي؛ والقشيري أبي القاسم؛ وابن عساكر الدمشقي - إنما يحتجون لذلك بما يقوله من أقوال أهل السنة والحديث أو بما رده من أقوال مخالفيهم لا يحتجون له عند الأمة وعلمائها وأمرائها إلا بهذين الوصفين

التوقيع
كود:
 
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن الأدب معه صلى الله عليه وسلم :
أن لا ترفع الأصوات فوق صوته . فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظن برفع الآراء ، ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به ؟ أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها ؟









ابو محمد الغامدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2010, 08:57 PM   #2
عضو متميز
افتراضي

أفدت وأجدت .... أخي أبو محمد الغامدي فبوركت...

بعض الناس علمهم ودعوتهم بركة - وأسأل الله أن تكون منهم -

ومن يهتم بعلوم تقي الدين وإمام الدعوة محمد بن عبد الوهاب من المسلمين -أو غيرهما ممن حقق التوحيد والسنة وإجماع سلف الأمة ودعا إلى ذلك على علم وبصيرة - فمما أخذته... ومما اعتقده ... أن الله ناصره...

ليس تعلقا بالاشخاص ولكن بفهمهم وما يدعون إليه

والحق الذي جاهدوا فيه ودعوا إليه...

والواقع مشاهد...

=================

التوقيع
العقيدة أولا...
صلاح العلم إصلاح العمل...
---------------
قال الشافعي رحمه الله:
كلما أدّبني الدهـــــر أراني نقص عقــــلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهــــلي

-------------
قال أبو الفتح البستي عفا الله عنه:
من يتقي الله يحمد في عواقبه . . ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
من كان للخـــير مناعاً فليس له . . على الحقيــــقة إخوان وأخدان
أبو محمد العنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-Sep-2010, 03:00 PM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9567
الدولة: السعودية
المشاركات: 262
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9567
عدد المشاركات : 262
بمعدل : 0.07 يوميا
عدد المواضيع : 55
عدد الردود : 207
الجنس : ذكر

افتراضي

رحم الله االاما م ابن تيمية وإلامام محمد بن عبد الوهاب وعلماء السلف الصالح
ومن سار على نهجهم جعلني الله واياك منهم
وبارك الله فيكم
__________________

التوقيع
كود:
 
قال ابن القيم رحمه الله :
ومن الأدب معه صلى الله عليه وسلم :
أن لا ترفع الأصوات فوق صوته . فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظن برفع الآراء ، ونتائج الأفكار على سنته وما جاء به ؟ أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ، ورفع الصوت فوق صوته موجب لحبوطها ؟










التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الغامدي ; 24-Sep-2010 الساعة 03:02 PM.
ابو محمد الغامدي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 10:01 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir