أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-Jan-2011, 11:46 PM   #1
عضو متميز
افتراضي كسوف الشمس غدا من 11:45 ص إلى 1:35 ظهرا [ من بريدي ]

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..







موعظة بليغة في توضيح الحكمة من الكسوف






قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله- في سلسلة لقاء الباب المفتوح (15/4):
هذا الكسوف، بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة أنَّ الله -تعالى- يُحدِث من أمره ما شاء؛ ومِنه الخسوف أو الكسوف؛ فالخسوف للقمر والكسوف للشمس، وربما قيل الكسوف لهما جميعًا.
يُحدِثُ ذلك سبحانه وتعالى ليُخوِّف بذلك عباده؛ فالكسوف إنذارٌ مِن الله لعقوبة انعقدت أسبابها، وليس هو عذابًا لكنه إنذار؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: (يُخوِّفُ اللهُ بهِمَا عِبَادَهُ)[1] ولم يقل: يعاقب الله بهما عباده؛ بل هو تخويف.
ولا ندري ما وراء هذا التَّخويف، قد تكون هناك عقوبات عاجلة أو آجلة في الأنفس أو الأموال أو الأولاد أو الأهل، عقوبات عامة أو خاصة ما ندري؛ ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله)) ما قال: قوموا، وما قال: صلوا اذكروا الله؛ ولكن قال: افزعوا، افزعوا إلى ذكر الله واستغفاره، وكبروا وتصدقوا وصلوا وأعتقوا[2]؛ كل هذه أشياء تدل على عظم هذا الكسوف.
مع أنَّه بسبب موت القلوب في عصرنا هذا صار يمر وكأنَّه أمرٌ طبيعي! كأنَّ كسوف الشمس غروبها! فنقوم نصلي المغرب، تكسف فنقوم نصلي صلاة الكسوف من غير وَجَلٍ ولا خوف! نسأل الله أنْ يُليِّن قلوبنا لذكره.
الحقيقة أنَّ الأمر خطير، وكون الكسوف يأتي ويمضي بهذه السهولة وكأن شيئًا لم يكن، هذا يدل دلالة واضحة على أنَّ القلوب بها بلاء، ﴿كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ * ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [المطففين:14-17].
-------------------------------
[1] عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى زَمَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم؛ فَقَامَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ؛ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَقَامَ يُصَلِّى بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِى صَلاَةٍ قَطُّ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِى يُرْسِلُ اللَّهُ لاَ تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهَ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ». متفقٌ عَلَيْهِ.

[2] في رواية أخرى عند البُخَاريّ ومُسلِم أيضًا: ((فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا)).
وعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ –رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ: "أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ". رواه البُخاريُّ
























وإليكم الروابط التالية :




صفة صلاة الكسوف

http://doraralolama3.blogspot.com/2011/01/blog-post_1396.html



مسائل متفرقة في صلاة الكسوف



http://doraralolama3.blogspot.com/2011/01/blog-post_02.html





المصدر:

الانتقاء من درر فتاوى العلماء









التوقيع
( إنه من يتق الله و يصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )
أم راوية غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 07:44 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir