أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-Jan-2011, 03:31 AM   #1
عضو متميز
افتراضي تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة


المقدمة



الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على خاتم المرسلين وعلى أصحابه الغر الميامين ، و على من أتبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد :

فإن حادث تفجير سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين فى الاسكندرية جريمة مستنكرة نكراء و جهالة مستقذرة عمياء و فعلة مبغوضة شنعاء استهدفت زعزعة الأمنوالاستقرار في مصر وإحداث القلاقل بين المسلمين و النصارى .

و هذه التفجيرات توضح بجلاء الأيادى القذرة الخفية التى تتلاعب بمستقبل هذا البلد، ولا يخفى على أحد أن الفائز الوحيد فى الوقيعة بين المسلمين والنصارى هم أعداء مصر ، ولقد عاش المسلمون والنصارى في مصر جنباً إلى جنب، ولم يشعر أحدهم يوماً من الأيام بأن هناك اختلافاً فى المعاملة، فالتعامل بينهم على أفضل ما يكون، و ذلك يوغر صدور الأعداء مما جعلهم يفعلون مثل هذه الأمور إثارة للفتنة و زعزعة للأمن .

و هذه التفجيرات الإسلام منها براء و جميع مشايخ مصر سلفيين و غير سلفيين يستنكرون هذه التفجيرات و الكل منا يحب أن يعبر عن استنكاره لهذه الأعمال الباغية و أن يعرف العالم عدم إقرار الإسلام مثل هذه التفجيرات و هذا أمر محبوب لا مذموم لكنا وجدنا في طيات استنكار بعض الأخوة الغيورين كلمات تخالف الشرع و تعليقات غير مرضية و تصرفات محرمة جاهلية فأحببت أن انبه أخواني عليها مع بعض الأمور الأخرى في هيئة سؤال و جواب تسهيلا على القراء و الله هو الموفق . د.ربيع أحمد


التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 03:38 AM   #2
عضو متميز
افتراضي ما موقف الإسلام من تفجيرات الإسكندرية ؟


ما موقف الإسلام من تفجيرات الإسكندرية ؟




نهى الإسلام عن قتل النفس فقال سبحانه : ﴿ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ ﴾[1].


و اعتبر الإسلام إزهاق الروح بغير حق جريمة ضد الإنسانية كلها قال تعالى : ﴿ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً [2] .


و اعتبر الإسلام قتل النفس بغير حق من الكبائر فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر فقال الشرك بالله وقتل النفس و عقوق الوالدين[3] .


و ضمن النبي صلى الله عليه وسلم لمن عاش بين ظهرانى المسلمين بعهد و بقى على عهده أن يحظىبمحاجة النبى صلى الله عليه وسلم لمن ظلمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « ألا من ظلم معاهداً أو انتقضه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفسفأنا حجيجه يوم القيامة »[4] .


و تبرَّأ النبي صلى الله عليه وسلم ممن يغدر، ولو كان مسلما، و لو كان المغدورُ به كافرًا قال النبي صلى الله عليه وسلم : « أيما رجل أمن رجلا على دمه ثم قتله ؛ فأنا من القاتل بريء ، وإن كان المقتول »[5]


وقد ورد وعيد شديد لمن قتل ذمِّي أو معاهد أو مستأمنقال النبي صلى الله عليه وسلم : « مَن قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإنَّ ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً »[6]

و لا يخفى على أحد ما أدت إليه هذه التفجيرات من زعزعة الأمن و نشر الفوضى و حدوث المعارك بين المسلمين وغير المسلمين و قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق و إتلاف أموال النصارى و المسلمين والدولة و إذاء جيراننا النصارى و تشرد بعض أسرهم و تنفير النصارى من الدخول في الإسلام .

نخلص مما سبق أن ما وقع من تفجيرات أمام كنيسة بمدينة الإسكندرية لا يقره دين الإسلام ، وهو عمل محرم و تحريمه جاء من وجوه منها :

أن هذا العمل فيه اعتداء على أهل الذمة و هذا لا يجوز .
أن فيه قتلا للأنفس المعصومة في شريعة الإسلام و هذا لا يجوز .
أن هذا من الإفساد في الأرض و هذا لا يجوز.
أن فيه إتلافا للأموال المعصومة و هذا لا يجوز .

أن فيه زعزعة أمن الناس و نشر الفوضى و هذا لا يجوز .
أن فيه تشويه صورة الإسلام أمام العالم مع أن الإسلام بريء من هذا العمل .
إن هذا العمل يثير الفتن بين الناس و يؤدي لحدوث اشتباكات و معارك بين المسلمين و جيرانهم النصاري فلا يأمن الرجل على بيته وأهله .
أن في هذا العمل انتهاك لحق الجوار .
أن في هذا العمل تنفير النصارى من الدخول في الإسلام أو السماع لمقولة حق في الإسلام
أن في هذا العمل تشويه الجهاد و أهله .
أن هذا العمل يؤدي إلى ازدياد بث الفكر العلماني و الدعوة للوحدةالوطنية , على حساب الدين و عقيدة الولاء و البراء .
أن هذا العمل يؤدي إلى السماح لقوى الشرك العالميالتدخل في مصر بحجة حماية الأقلية النصرانية .




















[1]- الإسراء من الآية 33
[2] - المائدة من الآية 32
[3] - رواه البخاري في صحيحه حديث رقم 5977
[4] - رواه أبو داود في سننه حديث رقم 3052
[5] - صحيح الجامع حديث رقم 6103
[6] - رواه البخاري في صحيحه حديث رقم 3166
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 03:44 AM   #3
عضو متميز
افتراضي ما موقف مشايخ السلفية من التفجيرات التي حدثت أمام كنيسة بالإسكندرية ؟


ما موقف مشايخ السلفية من التفجيرات التي حدثت أمام كنيسة بالإسكندرية ؟


استنكرت جميع الجهات الدينية الرسمية و غير الرسمية بمصر ما حدث من تفجيرات أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية و على رأسهم مشايخ الدعوة السلفية .


بيان من الدعوة السلفية بشأن أحداث تفجير كنيسة الإسكندرية

26محرم1432هـ 1-يناير-2011م
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

-
تدين " الدعوة السلفية " بالإسكندرية حادثة تفجير الكنيسة التي وقعت بالإسكندريةباعتبارها مفتاح شر على البلاد والعباد، وتعود بالمفاسد على المجتمع كله، وتفتحالباب لاتهام المسلمين بل والإسلام نفسه بما هو بريء منه من سفك الدماء بغير حقواعتداء على الأنفس و الأموال بغير حق.

و تعلن أن المنهج الإسلامي الذيتتبناه -والقائم على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة- يرفض هذه الأساليبالتي تخدم فقط أهداف من لا يريدون بمصرنا خيرًا.

-
و تذكِّر بأن المصريينمسلمين وأقباطًا قد تعايشوا في تسامح وأمان -رغم اختلاف عقائدهم- خلال القرونالطويلة باستثناء حوادث نادرة لا تكسر القاعدة بل تؤيدها، بيد أن وتيرتها ارتفعتمنذ أربعة عقود لأسباب يسهل تتبعها لمن أراد أن يعالج الأزمة بطريقة علمية وموضوعيةو عادلة.

-
كما ندين المطالبات بالتدخل الخارجي في شئون البلاد و اتخاذ هذاالحادث مبررًا للاعتداء على المسلمين في أنفسهم أو أموالهم أو مساجدهم.

-
و نسأل الله -تبارك وتعالى- أن يحفظ مصرنا الحبيبة آمنة مطمئنة، وأن يقيها شر الفتنالتي تكدر أمنها، و تزعزع استقرارها، وتجعلها محطَّ أطماع المتربصين بمستقبلها.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الدعوة السلفية بالإسكندرية
موقع صوت السلف


استنكار الشيخ محمد حسان

و قد أدان الشيخ محمد حسان أحداث كنيسة القديسين الإرهابية،والتى أسفرت عن مقتل 21 شخصاً وإصابة 43 آخرين، وقال فى بيان خاص أرسله لـ"اليومالسابع" اليوم السبت: (( نحن ندين هذا الحادث تمامًا و أنه لا يمكن أن يصدر من مسلميعرف الإسلام ؛ لأن الإسلام من الناحية الشرعية يكلف المسلمين الحفاظ على أمن وحرمةدور العبادة جميعًا سواء كانت إسلامية أو غير ذلك )).

استنكار الشيخ محمد حسين يعقوب


هذه الأمور لا ندري من صنعها تحديدا و أنا أناشد عقلاء الأمة أن يبحثوا عن السبب الحقيقي لهذا و لا نسارع باتهام الدين هذه الأعمال قولا واحدا الدين منها بريء أي إنسان يقول أنه عمل هذه الأعمال باسم الدين فهذا ضلال مبين الدين لا يرضى هذا الإسلام لا يرضى هذا الإسلام لا يقر هذا الإسلام لا يأمر بهذا الإسلام لا يشير إلى هذا الإسلام لا يلتبس فيه أمر الأرواح إزهاق الأرواح أرواح الناس أغلى شيء في الإسلام وقف عبد الله بن عمر أمام الكعبة وقال ما أعظمكي و أعظم حرمتكي عند الله و لمسلم أعظم حرمة منكي هذا التعور الحاصل ليس دينا بالتأكيد ليس دينا وهذا اتفاق اسئل أي داعية في مصر وفي غيرها اسئل أي عالم الكلام هذا لايمت إلى الدين بصلة اسئل أي داعية مسألة مهاجمة الكنائس هذا لا يجوز لا يجوز قولا واحدا .

استنكار الشيخ محمد الزغبي

إن ما حدث من هجوم بسيارة مفخخة على الكنيسة بالإسكندرية لهو جريمة نكراء لا يمكن ان يقوم بها مصري عاقل فضلاً عن أنيقوم بها مسلم، بل إن اصابع الإتهام تشير على الفور انه عدُوَّ لله، عدُوَّ للنبي ،عدُوَّ للمسلمين، عدُوَّ لمصر وأهلها لإن الإسلام براء من سفك الدماء، و منالإعتداء على غير المسلمين بل إن الإسلام يأمر ببرهم والقسط إليهم و الإحسان فى معاملتهم، والنبي حضنا وحثنا على إكرامهم. و بين لنا حرمة دمائهم، وقد ورد بذالك الأحاديث الكثيرة التى تبين حرمة دماء أهل الذمة .




التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 03:51 AM   #4
عضو متميز
افتراضي هل النصارى إخوان لنا ؟


هل النصارى إخوان لنا ؟




ردد الكثير من الناس و هو يستنكر هذه الفعلة الشنعاء ضد جيراننا النصارى مقولة أخواننا النصارى فهل حقا النصارى إخوان لنا ؟ و الجواب قد جاءت النصوص بأن المؤمنون إخوة كقوله تعالى : ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [1]أي إنهم منتسبون إلى أصل واحد وهو الإيمان الموجب للسعادة الأبدية[2] و الجميع إخوة في الدين[3] ، و هذه الآية تدخل جميع المؤمنين ولو من غير العرب ، وتخرج من ليس بمؤمن و لو كان عربياً [4] .

و قال تعالى في سياق الكلام عن المشركين المحاربين : ﴿ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ [5] ،و قال النبي صلى الله عليه وسلم : « المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه »[6] فالمسلمون إخوة في الدين ،و أخوة الدين والإيمان أقوى و أمتن من أخوة النسب .

و النصارى كفار غير مؤمنيين لقوله تعالى : ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾[7] و قوله تعالى : ﴿ َلقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ﴾[8] و قوله تعالى : ﴿ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ ﴾[9] و قوله تعالى : ﴿ َيا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴾[10] .

و قول النبي صلى الله عليه وسلم : « و الذي نفس محمد بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ، ولا نصراني ، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به ، إلا كان من أصحاب النار»[11] .

و إجماع المسلمين على كفر أهل الكتاب من اليهود و النصارى قال القاضي عياض : (( نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل ))[12] ،و قال ابن حزم: (( و اتفقوا على تسمية اليهود و النصارى كفاراً ))[13] ،و قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن اليهود و النصارى كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام))[14] .

و مما سبق يتضح أن النصارى ليسوا إخواناً لنا في الإيمان بل هم كفار لأنهم غير موحدين بالله و قد كفروا بالله و لم يدخلوا في دين الله الخاتم .












[1] - الحجرات من الآية 10
[2]- تفسير المراغي 26/131
[3] - تفسير بن كثير 7 /350
[4] - تفسير بن عثيمين 2/246
[5]- التوبة من الآية 5
[6]- رواه البخاري في صحيحه في باب المظالم
[7]- ال عمران الآية 85
[8]- المائدة من الآية 17
[9]- المائدة من الآية 7
[10] - ال عمران من الآية
[11]- رواه مسلم في صحيحه باب باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حديث رقم 153
[12]- الشفا 2 /610
[13] - مراتب الإجماع لابن حزم ص119
[14] - مجموع الفتاوى لابن تيمية 35/201
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 03:55 AM   #5
عضو متميز
افتراضي هل يجوز تعزية النصارى في قتلاهم و هل يجوز دخول كنائسهم للتعزية ؟


هل يجوز تعزية النصارى في قتلاهم و هل يجوز دخول كنائسهم للتعزية ؟



النصارى جيران لنا و الجار في الإسلام له حقوق، سواء كان مسلما أم غير مسلم قال تعالى : ﴿ وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ [1] أي واعبدوا الله وانقادوا له وحده, ولا تجعلوا له شريكًا في الربوبية والعبادة, وأحسنوا إلى الوالدين, وأدُّوا حقوقهما, وحقوق الأقربين, واليتامى والمحتاجين , و الجار القريب منكم والبعيد[2] .

و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه »[3] أي سينزل الوحي بتوريثه ، و إذا كان الجار كافرا كان له حق الجوار، وإذا كان قريبا و هو كافر صار له حقان : حق الجوار ، و حق القرابة .

و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن » قيل : من يا رسول الله ؟ قال : « الذي لا يأمن جاره بوائقه »[4] أي من لا يأمن جاره غدره وخيانته وظلمه وعدوانه فليس متصفا بصفات المؤمنين في التعامل مع الجار ، وفي هذا دليل على تحريم العدوان على كأن يسمع منه ما يزعج جاره ويقلقه أو يلقي الكناسة حول بابه .

و قال صلى الله عليه وسلم : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره »[5] ومن حقوق الجار مشاركة الجار أفراحه و أحزانه و معاودته إن مرض و إعانته في الشدة و الإحسان إليه و إجابة دعوته و من أشد الأحزان و أكبر الشدائد موت أحد أقاربه .

و تعزية النصارى من باب البر و حسن المعاملة و حسن الجوار ،و قد قال تعالى : ﴿ لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [6]و دلت الآية أن الله لم ينه المسلمين عن البر والعدل والإنصاف في معاملة أي كافر من أهل الملل إذا لم يقاتلهم في الدين ولم يخرجهم من ديارهم، إذ العدل والإحسان والإنصاف مطلوب محبوب شرعاً .

و إذا جازت التعزية فلا فرق بين أن تكون في البيوت أو في الكنائس بشرط ألا تشتمل على أمر محرم، أو إقرار لهم على باطل يفعلونه أو يقولونه و حبذا لو كانت التعزية مصحوبة بدعوتهم إلى الإسلام و استمالة قلوبهم إليه.














[1] - النساء من الآية 36
[2] - التفسير الميسر
[3] - رواه البخاري في صحيحه باب الوصاة بالجار حديث رقم 6014 ، 6015، و رواه مسلم في صحيحه ، باب الوصية بالجار و الإحسان إليه حديث رقم 2624 ، 2625
[4] - رواه البخاري في صحيحه باب إثم من يأمن من جاره بوائقه حديث رقم 6016 ، ورواه مسلم في صحيحه باب تحريم إيذاء الجار حديث رقم 46
[5] - رواه مسلم في صحيحه باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت ، رقم 48 .
[6] - الممتحنة الآية 8
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 03:59 AM   #6
عضو متميز
افتراضي هل من مات من النصارى في تفجيرات الإسكندرية يجوز أن ندعو له بالرحمة و دخول الجنة ؟


هل من مات من النصارى في تفجيرات الإسكندرية يجوز أن ندعو له بالرحمة و دخول الجنة ؟




وجدنا من بعض الإخوة و هو يشاهد الفضائيات التي كانت تتكلم عن تفجيرات الإسكندرية و تعرض صور مما حدث يترحم على من مات من النصارى فهل يجوز أن نترحم على من مات من النصارى و ندعو له بالرحمة و و دخول الجنة ؟!

و الجواب أن نصوص الكتاب و السنة تواترت على كفر أهل الكتاب من اليهود و النصارى و أجمع علماء الإسلام على ذلك .

و من دان بالإسلام فهو من أهل الجنة يشرع أن نترحم عليه، ومن لم يدن بدين الإسلام و مات على ذلك فهو من أهل النار و لا يشرع لنا أن نترحم عليه إذ لا خلاف بين العلماء في أنه لا يُدعى بالمغفرة و الرحمة للكافر الذي مات على الكفر .

قال النووي : (( الصلاة على الكافر والدعاء له بالمغفرة : حرام بنص القرآن و الإجماع ))[1] .


و قال ابن تيمية : (( الاستغفار للكفار لا يجوز بالكتاب والسنَّة والإجماع ))[2] .






[1] - المجموع للنووي 5 / 119
[2] - مجموع الفتاوى لابن تيمية 12/489
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 03:59 AM   #7
لم يفعل المعرف
افتراضي رد: تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة

بعيدا عن إدارة أصابع الاتهام لأي جهة , لأن شيئا من ذلك لم يثبت حتى الساعة ..

ولكن .. كثيرا ما يقع بعض المنتسبين إلى العلم الشرعي في خطإ فادح عندما تحدث مثل هذه الأحداث , وهو أنهم يخلطون بين التنظير والفتوى ..

فالتنظير شيء , والفتوى شيء آخر ..

فإن الفتوى يشترط لها العلم بواقع الأمور التي يراد الإفتاء فيها بخلاف التنظير ..

فعندما تقول ما حكم ما حصل لكنيسة الاسكندرية ؟ هذه قضية عينية .. تحتاج إلى فتوى . أما ما سقته فهو تنظير وليس فتوى .

فكأنك تقول ( ابن قدامه الحنبلي ) يستنكر ما حدث في كنيسة الاسكندرية !!!

والجواب الذي كان على المشايخ ان يقولوه , كا التالي :

النصارى في مصر أهل ذمة , ولم يحدثوا ما يوجب انتقاظ عهدهم , فبالتالي هذا العمل لا يجوز . ونحو ذلك .

فينبغي على العالم اذا لم يكن يعلم ابعاد قضايا الاعيان , ألا يفتي فيها فيضلل الناس بما يقوم به .

التوقيع
اللهم زدني علما
أبو فرحان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 04:02 AM   #8
عضو متميز
افتراضي هل يجوز الدعوة للوحدة الوطنية لئلا يحدث مثل هذه التفجيرات الجائرة مرة أخرى ؟

هل يجوز الدعوة للوحدة الوطنية لئلا يحدث مثل هذه التفجيرات الجائرة مرة أخرى ؟






الكثير منا يحب أن يعبر عن استنكاره لهذه الفعلة الشنعاء و هذه الجريمة العمياء و استنكار أي فعل محرم و إنكاره مشروع و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان »[1] .

و لإنكار المنكر يشرط ألا يشتمل الاستنكار على محرم أو يؤدي إلى محرم إذ درء المفاسد مقدم على جلب المصالح و الواجب علينا استنكار هذا العمل الإجرامي الذي ليس له صلة بالإسلام فاستنكار هذا العمل الإجرامي مشروع لكن أن يكون في هذا الاستنكار دعاوي جاهلية كدعوى الوحدة الوطنية و اتحاد الهلال مع الصليب فهذا لا يجوز .

و دعوى الوحدة الوطنية تتضمن مولاة الكافر من غير المسلمين من الوطن حيث تساوي بينه وبين الوطني المسلم بل وتقدم الكافر الوطني على المسلم غير الوطني أي الوحدة الوطنية تفضل أبناء الوطن عن أبناء غير الوطن ولو كانوا من المسلمين حيث أنها تدعو الوطني إلى أن يكونولاؤه للوطني مثله أكثر من ولائه لأى مسلم آخر و في هذا تفريق بين المسلمين و فصل للمسلم غير الوطني عن المسلم الوطني وبالتالى فهى تفرق بين المسلمين بغير حق ؛وهذا هوالأساس الفاسد الذى قامت عليه الوحدة الوطنية وبدون هذا الأساس الفاسد فإن دعوى الوحدة الوطنية لن يكونلها أى مبرر وذلك لأن الاتحاد على أساس الوطنية يعنى إبعاد غير الوطنيين أو جعلهم فى مرتبة ثانية بعد أبناء الوطن.


و الدعوى للقومية الوطنية يخالف أمر الله تعالى بالاعتصام و التمسك بدينه لا التمسك بالقوميات قال تعالى : ﴿ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ [2] وهذه القوميات تفرق المسلمين إلى بلاد كل منهم ينتسب إلى وطنه .

و الدعوى للقومية الوطنية دعوى إلى مولاة الكافرين من أهل الوطن إذ تعنى أن الوطني يساند و يناصر أخاه الوطنيولو كان كافرا أو مشركا و هذا يخالف عقيدة الولاء والبراء إذ يجب على المسلم مولاة وحب ومناصرة المسلمين و بغض و معاداة الكافرين قال تعالى : ﴿ لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ [3] و قال تعالى : ﴿ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً [4] .

إن الإسلام نهى عن دعوى الجاهلية وحذر منها، والدعوة إلى الوحدة الوطنية من أمر الجاهلية ؛ لأنها دعوة إلى غير الإسلام، ومناصرة لغير الحقّ. و كم جرّت الجاهلية على أهلها من ويلات وحروب طاحنة وقودها النفوس والأموال والأعراض، وعاقبتها تمزيق الشمل، وغرس العداوة و الشحناء في القلوب ، و التفريق بين الشعوب بدعوى هذا مصري و هذا عراقي و هذا سعودي....


و في التمسك بتعاليم الإسلام غنى عن الدعوى للقومية الوطنية إذ الإسلام أمر ببر أهل الكتاب و حسن معاملتهم و جعل لهم حق الجوار و نهى عن ظلمهم و الجور عليهم ومن أكبر الكبائر و من أعظم الظلم قتل هؤلاء النصارى بغير حق .



[1] - رواه مسلم في صحيحه باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص وأن الامربالمعروف والنهي عن المنكر واجبان حديث رقم 49، 78
[2] - ال عمران من الآية 103
[3]- ال عمران من الآية 28
[4]- النساء الآية 139
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير

التعديل الأخير تم بواسطة ربيع أحمد السلفي ; 10-Jan-2011 الساعة 04:17 AM.
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 04:07 AM   #9
عضو متميز
افتراضي هل يجوز رفع رمز اتحاد الهلال مع الصليب احتجاجا على تفجيرات الإسكندرية الظالمة ؟

هل يجوز رفع رمز اتحاد الهلال مع الصليب احتجاجا على تفجيرات الإسكندرية الظالمة ؟







الكل منا يريد أن يحتج على ما حدث من تفجيرات قائلا :
ما ذنب الأطفال الأبرياء ؟!!
ما ذنب العجائز ؟!!
ما ذنب كبار السن؟َ!!
ما ذنب كل من قتل في هذه التفجيرات ؟!!

الكل منا يريد أن يقول للنصارى لم يأمر الإسلام بهذا و لا حث على هذا فهل يجوز أن نرفع القرآن مع الصليب أو الهلال مع الصليب تعبيرا عن عدم أمر الإسلام بذلك ؟

و الجواب عن ذلك أن الصليب شعار النصارى لتعبير عن صلب المسيح لمحو ذنوب البشر و القرآن قد كذب ذلك قال تعالى : ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ [1] فكيف يرفع شيء علامة على شيء قد كذبه الله ؟!!

و الصليب أصبح شعار للنصرانية و الكفر ، وترتبط به عقيدة النصارى الفاسدة الصلب و الفداء و هذا من أعظم المنكرات و الإسلام أمر بإزالة المنكر فكيف يرفع و في رفعه تأييد لهذا المنكر ؟!

و رفع الصليب من صفات النصارى فمن يرفعه فهو متشبه بهم و قد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من تشبه بقوم فهو منهم »[2] و الظاهر من الحديث أن من تشبه بالكفار فهو في حكمهم في الكفر و هذا محمول على التشبه بهم في جميع هديهم، أو في أمر هو من خصائص دينهم المخرجة من الملة حينما يتشبه بهم بها، وإن تشبه بهم في بعض الأمور التي هي من خصائصهم فهو بحسب إن كان معصية فهو معصية، وإن كان كفرا فهو كفرٌ بحسبه ورفع الصليب من خصائص الكفار فحذار من فعل هذا الشيء الذي هو من خصائصهم .

و النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه[3] فكيف ترفعه أنت بنية الاحتجاج و التعبير عن الرفض و التعبير عن براءة الإسلام من هذه الجريمة ؟!! والنية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد .











[1] - النساء من الآية 157
[2] - رواه أبو داود في سننه كتاب اللباس حديث رقم 4031
[3] - رواه البخاري في صحيحه حديث رقم 5952
__________________
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 04:10 AM   #10
عضو متميز
افتراضي ما التوصيات المقترحة نحو ما حدث في الإسكندرية من تفجيرات ؟


ما التوصيات المقترحة نحو ما حدث في الإسكندرية من تفجيرات ؟




يجب العناية بالعلم الشرعي فالعلم الشرعي سفينة النجاة من الفتن .
التنبه لمن يريدون نشر الفوضى و زعزعة الأمن الداخلي لمصر .
تحذير الناس من فعل مثل هذه الأعمال التي تأتي بنتائج سلبية على بلادنا .
مزيد من البر و الإحسان لأهل الذمة .
نشر الأدلة التي تحرم الاعتداء على أهل الذمة و بيان براءة الإسلام من مثل هذه الاعتداءات .
مناشدة قادة مصر بسرعة والدقة كشف ملابسات هذه الجريمة و اتخاذ اللازم نحو مرتكبيها حتى يكونوا عبرة لكل من يزعزع الأمن الداخلي للبلاد .


هذه ما تيسر جمعه و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات 9/1/2011 ميلاديا
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2011, 02:01 AM   #11
عضو مؤسس
افتراضي رد: تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة

بارك الله فيك ونفع الله بك!

التوقيع
موقعي الشخصي

http://faculty.imamu.edu.sa/cth/amalajlan1/Pages/default_01.aspx
عجلان بن محمد العجلان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2011, 07:58 PM   #12
عضو متميز
افتراضي رد: تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عجلان بن محمد العجلان مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك ونفع الله بك!
وفيكم بارك الله أخي الحبيب عجلان
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2011, 08:03 PM   #13
عضو متميز
افتراضي العثور على مواد متفجرة يستخدمها الكيان الصهيوني

العثور على مواد متفجرة
يستخدمها الكيان الصهيوني
أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية




الإسكندرية - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
كشفت مصادر مسؤولة بالإسكندرية لـصحيفة "المصريون" أن جهة أمنية سيادية رفعت من موقع الانفجار أمام كنيسة القديسين آثار مادة متفجرة من النوع شديدة الانفجار تفوق القدرة التفجيرية للكيلو جرام الواحد منها 10 مرات القدرة التفجيرية لعشرة كيلوجرامات من مادة تي إن تي التفجيرية.

وقالت المصادر أن تلك المادة – التي لم تذكر اسمها - من النوع التي تمتلكه بعض الدول فى المنطقة، ومن بينها إسرائيل على وجه الخصوص، حيث تستخدمه فى تفجير سيارات بعض قيادات حركة "حماس".

ونفت المصادر بشكل قاطع أن تكون المتفجرات التي استخدمت فى الحادث من نوع مادة تي إن تي. كما نفت أيضا ما تردد أن يكون التفجير تم بواسطة شخص انتحاري، مؤكدة أن التفجير تم عن بعد إما من خلال "تايمر" يتم التحكم به بريموت كنترول لاسلكي، أو من خلال هاتف محمول.

وكانت النيابة العامة بالإسكندرية بإشراف المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية المستشار ياسر الرفاعي انتهت من الاستماع إلى أقوال ثمانين من المصابين وشهود العيان حول حادث التفجير الذي استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية في مطلع العام الجديد.

وستضم نتائج تلك التحقيقات مع نتائج تقريري الطب الشرعي والأدلة الجنائية لتحديد دائرة الاشتباه في الحادث.

في الوقت الذي أمر فيه المحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية المستشار عادل عمارة بالإستماع من راعي وخادم كنيسة "القديسين" لأقوالهما حول الحادث.

وتنتظر النيابة العامة تقرير الأدلة الجنائية والتقرير النهائي للطب الشرعي بعد المعاينة التي أجراها كبير الأطباء الشرعيين الدكتور السباعي أحمد السباعي لموقع الحادث وفقا لقرار النائب العام المستشار عبد المجيد محمود، ومن المقرر أن تتسلم النيابة العامة التقرير النهائي للطب الشرعي أخر الأسبوع الحالي.

كما ينتظر ان تكشف نتائج تحليل "دي إن إيه" للأشلاء التي عثر عليها بموقع الحادث عن هوية أصحابها.

في غضون ذلك، ألمحت مصادر مطلعة على التحقيقات لـ "المصريون" إلى أنه قد يتم الاستعانة بمعلومات من المرجح أنها بحوزة السفارة الأمريكية بالقاهرة بشأن الحادث.

إذ يعتقد أن السفارة تمكنت من تسجيل الحادث كاملا منذ اللحظات الأولى لوقوعه، من خلال منظومة كاميرات "جوجل إيرث" التي تعمل بواسطة الأقمار الاصطناعية، حيث تراقب السفارة جميع المدن الرئيسة بمصر على مدار الساعة من خلال وحدة مراقبة خاصة أنشأتها داخل مقرها بجاردن سيتي.

وقالت المصادر إن وزارة الداخلية قد تطلب من السفارة الأمريكية إمدادها بنسخة من هذا التسجيل لكشف غموض اللحظات التي سبقت الانفجار فى شارع خليل حمادة حيث تقع كنيسة القديسين التي شهدت الانفجار

التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-Jan-2011, 10:08 PM   #14
لم يفعل المعرف
افتراضي رد: تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة

المواقف تظهر الرجال - الشيخ وجدي غنيم


http://www.youtube.com/watch_popup?v...=medium#t=1076

التوقيع
اللهم زدني علما
أبو فرحان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 04:31 AM   #15
عضو متميز
افتراضي رد: تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فرحان مشاهدة المشاركة
المواقف تظهر الرجال - الشيخ وجدي غنيم


http://www.youtube.com/watch_popup?v...=medium#t=1076

جزاكم الله خيرا على الإفادة
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 04:32 AM   #16
عضو متميز
افتراضي إعلام القراء أني لا أقصد بإطلاق أهل الذمة على نصارى مصر أهل الذمة بالمعنى الاصطلاحي

- أنا لم اصرح في بحثي أن النصارى في مصر أهل ذمة بالمعنى اصطلاحي ، و لما أفصل في تعريف أهل الذمة لاعتبارى وضوح الأمر .



- النصارى في مصر كثيرون و لا يصح أن نصفهم كلهم بوصف واحد فمنهم الحربيون و منهم غير الحربيين



- و الكافر إما ذمي أو معاهد أو مستأمن أو حربي .


- و يمكن أن نقول الكافر إما من أهل حرب و إما من أهل العهد و كلمة أهل ذمة أو أهل العهد أو أهل الصلح تطلق علي أهل العهد أو أهل الأمان أو أهل الهدنة إذ لفظ الذمة و العهـد و الصلح يتناول هؤلاء كلهم في الأصل .

- و الكافر الذمي هو الذي بيننا وبينه ذمة ، أي عهد على أن يقيم في بلادنا معصوماً مع بذل الجزية .
و أما الكافر المعاهد ، فيقيم في بلادنا ، لكن بيننا و بينه عهد أن لا يحاربنا و لا نحاربه .
و أما الكافر المستأمن ، وهو من دخل بلاد الإسلام بأمان طلبه إذا أجاره أحد من المسلمين أو أجاره الحاكم أو نائبه صار مستأمنا أي الكافر المستأمن هو من ليس بيننا وبينه ذمة ولا عهد، لكننا أمناه في وقت محدد ، كرجل حربي دخل إلينا بأمان مؤقت لأمرٍ يقتضيه كالتجارة و نحوها .

و أما الكافر الحربي فهو من اعتنق ملة غير ملة الإسلام ولم يكن بينه و بين المسلمين ذمة أو ميثاق و سمي حربيا ؛ لأن الله تعالى أمر بقتاله و محاربته .


- و قد جرى العمل بعقد الذمة في عهد الخلفاء الراشدين ، و مَنْ بعدهم في صدر الدولة الإسلامية ، إلى وقت قريب ؛ حيث اختفى أو توارى هذا النظام في العمل الدولي لغياب الخلافة الإسلامية و ضعف الدويلات المتفرقة فلم يعد هناك جهاد أو جزية حاليا، لذا لم يعد هناك ذمي اليوم في الإسلام فلا نتحدث عن الذمي بالمعنى الاصطلاحي ؛ لأن الذمي هو الكافر الذي تحت سيطرة الدولة الإسلامية و يدفع الجزية ، و ليس هذا موجودا ، و إنما الموجود هو المستأمن و المعاهد و المسالم .


- و إطلاق لفظ أهل الذمة على النصارى المصريين من باب عيشهم معنا في نفس البلد و تعهد الدولة بحفظهم باعتبارهم من أهل الوطن فهم كأهل العهد و أهل أمان و العهد و الأمان إذا ما أعطي لكافرٍ حتى ولو كان محاربًا سواء أعطاه هذا العهد شخصٌ طبيعي من المسلمين، أو شخص معنوي كالدولة أو الهيئات، رسمية أو غير رسمية، فلا يجوز الغدر به .


- اعتبار أن الأصل في نصارى مصر أنهم أهل حرب لا يصح فالنصارى في مصر مواطنون و يعيشون تحت مظلة مصر و هم جيراننا في البيوت و الدولة قد تعهدت بحفظهم فلا يجوز الغدر بهم و لا تقتصر المواطنة على الإسلام و لا دليل على وجوب اقتصار المواطنة على المسلمين فقط و إن كان الواجب على الدولة أمرهم بدفع الجزية و الالتزام بأحكام المسلمين و عدم انتهاك حرمة أحد المسلمين و عدم الإساءة لدين الإسلام بسب أو طعن و خلافه و الدولة مقصرة في هذا الواجب .


- و من سماحة الإسلام أنه أذن لغير أهله من أهل الذمة والمعاهدين والمستأمنين و المسالمين أن يعيشوا في أرضه مع بقائهم على دينهم وعدم إكراههم على الإسلام , ولم يخل عصر من العصور من وجود غير المسلمين داخل المجتمع المسلم , يعيشون بين المسلمين , وينعمون بالأمن على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم .


- إن كانت هناك حوادث عارضة لبعض النصارى في قتل أخت مسلمة أو طعن في الدين أو إساءة للإسلام فهذا ليس عاما و لا تزر وازرة وزر أخرى ، و جريمة بعضهم لا تجعل وصف المحارب لعمومهم بل للفاعل المجرم فقط


- و من أعلن من النصارى براءته مما يفعله أهل ملته فقد خلص نفسه منهم و أما من سكت ، و لم يصدر منه طعن في الدين أو إيذاء للمسلمين و قد يكون خائفا من القساوسة أو كي لا يهيج القساوسة أهله عليه لا يتحمل الشخص الساكت وزرهم .


- أما الفاعل المجرم فهذا الذي يجب على ولاة الأمور تعذيبه و قتله ليكون عبرة لمن يعتبر ، و الغالب و السائد تاريخياً مسالمة النصارى لنا في الجوار و لا يؤخذ عامتهم بذنوب خاصتهم .


- و بطبيعة أنني في منطقة يكثر فيها النصارى و إن كان المسلمون أكثر و بطبيعة أنني خالطهم في الدراسة الابتدائية و الإعدادية و الثانوية و الجامعية و خالطهم في العمل فأرى أن منهم من هو متشدد للنصرانية و يبغض المسلمين و يظهر ذلك في نظراته أو كلامه فكل إناء بما فيه ينضح و منهم من يذهب للكنيسة في المناسبات فقط كعيد لهم أو عرس أو عزاء و منهم من لا يذهب للكنيسة مطلقا و لا يحب أن يسمع للقساوسة و منهم من يقول أن الإسلام حق كما أن النصرانية التي هو عليها حق و منهم من يسمع مشايخ المسلمين في التلفاز و يصوم مع المسلمين و منهم من يعمل في التنصير و التبشير و منهم من يظهر أنه نصراني و يبطن الإسلام خوفا من معرفة أهله و كل إناء بما فيه ينضح ومنهم من يذهب إلى الكنائس كشيء روتيني و يكرر دوما أنه لا يفهم شيء مما يقوله قساوسته .


و لما كثر دخول بعضهم في الإسلام بسبب استماعهم لكلام الخطباء يوم الجمعة في المساجد و رؤيتهم صلاة المسلمين أمر قساوسهم باجتماعهم يوم الجمعة كي لا يسمع الأخرون الخير ( تكرر هذا في منطقتي إمبابة كثيرا ) و لما وجدوا إسلام بعض شبابهم بسبب كلامهم مع بعض المسلمات أمر قساوسهم باجتماع شبابهم مع فتياتهم كل أسبوع للتعارف و الصداقة ( تكرر هذا في منطقتي إمبابة كثيرا )


بل في الشارع الذي اسكن فيه و يحوي أكثر من سبعة آلالاف نسمة اسلم رجل و ترك زوجته وولداه فلما تزوج ابنه ذهب ليحضر عرسه فقال له الابن النصراني لماذا جئت ليس لي أب ؟.

و في المستشفى التي اعمل بها اسلم طبيب نصراني و كاد أخوه الطبيب الآخر يسلم لولا خوفه من بطش الأهل - فالقساوسة يحرضون أهل من اسلم على تعذيبه و إرجاعه لدينهم أو يستعين ببعض الشباب المتعصب للانتقام ممن اسلم - و خذلان حكومتنا لمن يسلم و لاحول و لاقوة إلا بالله .


- و كم رددت على شبهات للمنصرين يلقونها لبعض شباب المسلمين التائهين الذين لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه فبعض المنصرين يتقرب إلى ربه بأن يعفي لحيته و يقصر ثوبه و يحفظ بعض الشبه التي تشكك المسلم-الذي لا يعرف عن الإسلام شيئا - في دينه فينادي على شاب تائه و يصاحبه ثم يقول له عندي استفسار كيف يصح كذا و كذا فلما يدخل الزيغ في قلبه يغريه بالمال و النساء .


- لكن ما ذكرت عن صدور تعدي و إساءة و إجرام من بعضهم كالقساوسة و المنصرين لا ينطبق على عمومهم فغالب النصارى في مصر لا ناقة لهم بالسياسة و لا جمل و لا ناقة لهم بالدعوة إلى دينهم الباطل و لا جمل و أرجو ألا أكون كاذبا إن قلت من النصارى من يستنكر ما يفعله القساوسة و المبشرين و المنصرين ضد المسلمين و يعتبرونه شيئا همجيا و منهم من هو حزين على أنه ولد نصرانيا ومنهم من هو حزين أنه لم يولد مسلما و منهم من يسب في النصرانية و يمقت قساوستها .


- و لا شك أن القساوسة و المنصرين الذين يكيدون للإسلام و يطعنون فيه كفار محاربون يجب على ولاة الأمر استئصال شأفتهم و الكل منا يجب أن ينكر عليهم و يجاهدهم بقدر الاستطاعة فالله لا يكلف نفسا إلا وسعها .


- والإسلام لم يشرع سوى قتل المحاربين، وليست الجزية و ليس القتل عقوبةً للكفار على كفرهم ؛ فإن الدنيا ليست دار الجزاء التام ، ولو كان الأمر كذلك لم يجز أخذ الجزية منهم أصلاً، لأن الجزية لا تعادل عقوبة الكفر، ولا تقاربها.


- و الخلاصة أني اعتبر أن نصارى مصر ليسوا ذميين بالمعنى الاصطلاحي و أن منهم كفار محاربون و أن علينا محاربة البغاة منهم قدر استطاعتنا و أرجو أن يكون من نقلت فتواهم من المشايخ يتفقون معي في هذا و اعتبر غير المحاربين من النصارى مدنيين مواطنيين مسالمين جيران لنا عهدت الدولة بحفظهم و لا يجوز إيذائهم لذا فهم أهل ذمة من هذا الباب أي أهل عهد أو أهل أمان .


و من نقلت عنهم من المشايخ يعلمون حال النصارى في مصر أكثر مني و منهم من يرد عليهم و على قساوستهم في التلفاز ،و قد يكون عندهم ضغط في عدم الاستنكار العلني أما أن يكون عندهم ضغط كي يتكلموا بباطل فيتكلمون بالباطل فهذا لا نعهده منهم والعمل المسلح ضد النصارى المحاربين في مصر مرادف للعمل المسلح ضد نظام الدولة بأكمله و هذا يحتاج لمقارنة المصالح و المفاسد و التروي قبل فعل عمل لا تحمد عقباه .


- بالنسبة لعدم علمي بقضية أختنا كاميليا لانشغالي بالطب و البحث و الشرح و ضيق الوقت فليس عدم علمي بعين حادثة فعلها النصارى المحاربون معناه عدم علمي بجنس ما يفعله النصارى .


- و بالنسبة للأسيرات المخطوفات من قبل النصارى فأظن أن القضاء هو الطريق الأسلم لإخراجهن أو على الأقل لإجبار الكنيسة على أن يظهرن أمام القضاء و يكون ذلك بواسطة محامون دهاة أذكياء يستخدمون كل وسيلة لإجبار الكنيسة على أن تخرج الأسيرات للإعلام والمجتمع وأن يمثلوا أمام القضاء على الأقل و اذكر أنني لما كنت طبيب ريف في الفيوم حدثني بعض الأخوة هناك أن من يؤذى من الأخوة و يظلمه أمن الدولة ظلما فاحشا يكلم أهل المظلمون بعض المحاميين الكبار و يتبنى القضية بعضهم و يأخذون حقه ،و القضاء و الإعلام وسيلة ناجحة في الضغط على الحكومة اللهم انصر أخواننا المستضعفين في كل مكان اللهم رد الأسيرات إلى المسلمين ردا جميلا .


و نحن ندعو الجميع حكاما و محكوميين إلى تطبيق الشرع في العلاقة بين المسلمين بعضهم البعض ، و بين المسلمين و غيرهم ، و تطبيق الشرع في كل جوانب الحياة و سبب تأخير المسلمين هو عدم تطبيق الشرع في حياتهم و الله المستعان

التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 04:52 AM   #17
عضو متميز
افتراضي قتل أمن الدولة الأخ السلفي بلال

قتل الأخ السلفي بلال يوم الخميس على يد أمن الدولة بالإسكندرية أثناء التحقيق معه ، و قد أعتقل يوم الأربعاء على خلفية التحقيقات حول تفجير كنيسة القديسين، وأثناء التحقيق جرى الإعتداء عليه بالضرب الذي انتهى بوفاته بعد 24 ساعة من الاعتقال.

وبعد وفاة الأخ جرى نقله إلى إحدى المستشفيات ليقال انه مات فيها، كما جرى تشريح الجثة. ويتردد أيضا أن بلال ليس الأول الذي لقي حتفه تحت التعذيب على خلفية حادث الكنيسة بل سبقه فتاة يقال أن أسمها مريم فكري .


و الذي قتل الأخ المسلم أمن الدولة و ليس النصارى فيما اعلم و إن كان أمن الدولة تنفي أن تكون هي السبب و هذا معهود عنهم .


و هذا الذي حدث من قبل أمن الدولة عاملهم الله بما يستحقون و حسبي الله و نعم الوكيل و هم ظلمة فيما يفعلونه من إيذاء و بعضهم جاهل متأول و بعضهم عنده تعذيب الملتزمين شيء مقرب عند الله ، و أنتم تعلمون أن استنكار المشايخ الأفاضل على مثل هذا الحادث على التلفاز ليس بالأمر الهين و قد يعرض المستنكر للاعتقال و حبسه عن الناس و حجب دعوته عن الناس فهنا يوازن الشيخ بين المصالح و المفاسد المترتبة على الاستنكار و الله لا يكلف نفسا الا وسعها و كم من مشايخ حرم الناس من علمهم بسبب استنكارهم العلني لأمور فعلتها الحكومة كالشيخ محمد عبد المقصود ،و الشيخ نشأت ، و الشيخ فوزي السعيد ، والشيخ مصطفى سلامة و الشيخ عبدالله بدر ،و قد تعرضت إمبابة لابتلاء بعض المشايخ فيها و حرم الناس من دعوتهم و علمهم و حجب أهل الحق عن إلقاء الدروس و اتذكر أنني في أيام كنت احضر درسين لشيخين مختلفين في اليوم الواحد.....


و الكثير من الأخوة على النت استنكر هذا الأمر و دعوا بالرحمة للأخ المتوفى الذي نحسبه شهيدا عند الله و لا نزكي على الله أحدا و كل يستنكر حسب طاقته .


و لو أن معتقلاً قبطياً هو من قتل و ليس الأخ بلال لقامت الدنيا ولم تقعد لأن الدولة تحمي النصارى و الفاجرين بشبهات يغني فسادها عن إفسادها ، و في هذه الدولة التي يُمارس فيها التعذيب والقتل والإجرام من قبل أمن الدولة لابد التروي للمستنكر حتى لا يحدث أمرا لا تحمل عقباه فلا ضرر و لا ضرار و درء المفاسد مقدم على جلب المصالح و الله لا يكلف نفسا إلا وسعها .


و نحن ندعو الجميع حكاما و محكوميين إلى تطبيق الشرع في العلاقة بين المسلمين بعضهم البعض ، و بين المسلمين و غيرهم ، و تطبيق الشرع في كل جوانب الحياة و سبب تأخير المسلمين هو عدم تطبيق الشرع في حياتهم و الله المستعان

التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-Jan-2011, 06:49 PM   #18
عضو متميز
افتراضي رد: تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة

أخي الكريم ، لقد استنتجتَ أنّ نصارى مصر لا يمكن أن يكونوا أهل ذمة بالمعنى الاصطلاحي ـ ولستُ أدري كيف يمكننا أن نفهم من هذا الوصف غير هذا المعنى ـ لأنّ شروط الذمي لا تنطبق عليهم ، ألا ترى بأنّه من الأفضل عدم وضعهم في خانة الذميّين وتبرير عدم الإساءة لهم بموجب هذا الوصف ؟!
وحتى مسألة العهد والأمان هذا غير واقع،فنصارى مصر أعطوا حرية البقاء والعيش في مصر بموجب قوانين لا تمت للإسلام بصلة فلقد أخرجهم هذا القانون من صفة الذميّين أو المعاهدين إلى صفة المواطنين الذين يتمتّعون بكامل حقوقهم مثل ـ أو أكثر ـ من المسلمين أنفسهم ،حتى أنّهم باتوا يعدّون أنفسهم أصحاب الأرض الأصليّين. وعليه فإن استهجاننا لذاك التفجير لا ينبغي أن يكون على حساب ديننا فنعطي للنّصارى ما ليس لهم .
بارك الله في الجميع .

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Jan-2011, 07:22 PM   #19
عضو متميز
افتراضي رد: تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم فارس مشاهدة المشاركة
أخي الكريم ، لقد استنتجتَ أنّ نصارى مصر لا يمكن أن يكونوا أهل ذمة بالمعنى الاصطلاحي ـ ولستُ أدري كيف يمكننا أن نفهم من هذا الوصف غير هذا المعنى ـ لأنّ شروط الذمي لا تنطبق عليهم ، ألا ترى بأنّه من الأفضل عدم وضعهم في خانة الذميّين وتبرير عدم الإساءة لهم بموجب هذا الوصف ؟!
وحتى مسألة العهد والأمان هذا غير واقع،فنصارى مصر أعطوا حرية البقاء والعيش في مصر بموجب قوانين لا تمت للإسلام بصلة فلقد أخرجهم هذا القانون من صفة الذميّين أو المعاهدين إلى صفة المواطنين الذين يتمتّعون بكامل حقوقهم مثل ـ أو أكثر ـ من المسلمين أنفسهم ،حتى أنّهم باتوا يعدّون أنفسهم أصحاب الأرض الأصليّين. وعليه فإن استهجاننا لذاك التفجير لا ينبغي أن يكون على حساب ديننا فنعطي للنّصارى ما ليس لهم .
بارك الله في الجميع .
جزاكي الله خيرا

قد قلت في مشاركة سابقة : (( إطلاق لفظ أهل الذمة على النصارى المصريين من باب عيشهم معنا في نفس البلد و تعهد الدولة بحفظهم باعتبارهم من أهل الوطن فهم كأهل العهد و أهل أمان و العهد و الأمان إذا ما أعطي لكافرٍ حتى ولو كان محاربًا سواء أعطاه هذا العهد شخصٌ طبيعي من المسلمين، أو شخص معنوي كالدولة أو الهيئات، رسمية أو غير رسمية، فلا يجوز الغدر به )) .

للفائدة انظري لهذا الكلام لابن القيم : (( الكفار إما أهل حرب وإما أهل عهد ؛ وأهل العهد ثلاثة أصناف : أهل ذمة ، وأهل هدنة ، وأهل أمان ، وقد عقد الفقهاء لكل صنف باباً فقالوا : باب الهدنة ، باب الأمان ، باب عقد الذمة ، ولفظ الذمة والعهد يتناول هؤلاء كلهم في الأصل ، وكذلك لفظ الصلح ، فإن الذمة من جنس لفظ العهد والعقد ، وقولهم : هذا في ذمة فلان أصله من هذا ، أي : في عهده وعقده ، أي : فألزمه بالعقد والميثاق ، ثم صار يستعمل في كل ما يمكن أخذ الحق من جهته ، سواء وجب بعقده أو بغير عقده ، وهكذا لفظ الصلح عام في كل صلح ، وهو يتناول صلح المسلمين ، بعضهم مع بعض وصلحهم مع الكفار ، ولكن صار في اصطلاح كثير من الفقهاء أهل الذمة عبارة عمن يؤدي الجزية ، وهؤلاء لهم ذمة مؤبدة ))

وقال الشيخ ابن عثيمين : (( أنا أوافق على أنه ليس عندنا أهل ذمة ، لأن أهل الذمة هم الذين يخضعون لأحكام الإسلام ويؤدون الجزية وهذا مفقود من زمان طويل ، ولكن لدينا معاهدون ومستأمنون ومعاهدون معاهدة عامة ومعاهدة خاصة فمن قدم إلى بلادنا من الكفار لعمل أو تجارة وسمح له بذلك فهو إما معاهد أو مستأمن لا يجوز الاعتداء عليه ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة . . فنحن مسلمون مستسلمون لأمر الله عز وجل محترمون لما اقتضى الإسلام احترامه من أهل العهد والأمان ، فمن أخل بذلك فقد أساء للإسلام وأظهره للناس بمظهر الإرهاب والغدر والخيانة ، ومن التزم أحكام الإسلام واحترم العهود والمواثيق فهذا هو الذي يرجى خيره وفلاحه )) .


الشيخ صالح الفوزان
الانتحاريون مجاهدون في "سبيل الشيطان"


الإسلام اليوم/ الرياض



وصف عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ صالح الفوزان العمليات "الانتحارية "بأنها أعمال في "سبيل الشيطان" ولا يمكن أن تكون في سبيل الجهاد.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية عن الشيخ الفوزان قوله: "الانتحاري يزعم أنه مجاهد في سبيل الله، وهو ليس مجاهدًا في سبيل الله، هو مجاهد في سبيل الشيطان الذي أغراه وسوَّلَ له" ارتكاب هذا الفعل.

وأضاف في محاضرةٍ ألقاها في الرياض: "لا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقتل نفسه"، مؤكدًا أن أعمال العنف التي ترتكب في هذه الأيام باسم "الجهاد" ليست جهادًا بل "تخريب".

وتابع: "نحن نقر الجهاد ونرغب فيه لكن هذا ليس بجهاد، هذا تخريب وقتل للنفوس بغير حق. الجهاد له أحكام وله ضوابط وشروط، يتولاه ولي أمر المسلمين ويدعو إليه".
ودانَ الشيخ الفوزان أيضًا الهجوم الذي وقع في الأول من يناير على كنيسة "القديسيْن" في مدينة الإسكندرية المصرية وأدَّى لمقتل 21 شخصًا، معتبرًا إياه نوعًا من "الغدر لأنّ هؤلاء النصارى لهم عهد ولهم ذمة عند المصريين، فهم جيرانهم ويسكنون معهم فلا يجوز الغدر بهم وإن كان من خارج مصر وليس من أهلها فهذا لا يحسب على مصر".

كما أبدى أسفه لارتباط "الإرهاب" بالإسلام وقال: كما تعلمون الآن أصبح اسم الإرهابي واسم المسلم مقترنين.. إذا قيل مسلم قالوا هذا إرهابي؛ لأن الإسلام عندهم هو الإرهاب.. سواء أكانوا يريدون التدليس على الناس أو أنهم جُهَّال بالإسلام".

وشدد عضو هيئة كبار العلماء على حرمة الأنفس المعصومة، سواء كان من المسلمين أو من المستَأْمَنِين. وقال متسائلاً: الأطفال ما جرمهم؟ النساء ما جرمهن؟ المستأمنون والمعاهدون الذين لم يحصل منهم أذى على المسلمين ما جرمهم..؟".

وأكَّد أنه حتى لو وقع ضرر من المستأمنين والمعاهدين على المسلمين، فليس من حق أحد أن يعتدي عليهم، "ومن حصل منه شيء يرفع أمره لولي الأمر.. ليس أنت من تعاقبهم؛ المسألة محكومة ولها أنظمة وأحكام شرعية".





التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير

التعديل الأخير تم بواسطة ربيع أحمد السلفي ; 22-Jan-2011 الساعة 07:58 PM.
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-Jan-2011, 07:24 PM   #20
عضو متميز
افتراضي بيان أنصار السنة المحمدية


بيان أنصار السنة المحمدية
فى حكم تفجير كنيسة الإسكندرية



إِنَّ الأمنَ والأمانَ من أجلِّ نِعَمِ اللهِ تبارك وتعالى، امتنَّ اللهُ بها على قُرَيْشٍ في أكثرَ من آية، فقال تعالى: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا ءَامِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللهِ يَكْفُرُونَ(67)} [العنكبوت]، وقال تعالى: { وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا ءَامِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ(57)} [القصص].

وأمرهم أَنْ يعبدُوه شكرًا عليها، فقال: { لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ(1)إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ(2)فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ(3)الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَءَامَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ(4)} [قريش].
ولقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بالحفاظ على الأمن والأمان بالوقوف في وجه كل من أراد أَنْ يزعزع أمنهم، أو يحدث في صفهم الفوضى ويثير فيهم القلق والاضطراب، كفارًا كانوا أو مسلمين، أفرادًا كانوا أو جماعات، فقال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(33)} [المائدة]،، وتسمى هذه الآيةُ آيةَ المحاربة أو الحرابة (( والمحاربة مفاعلة من الحرب، وهي ضد السلم، وهو السلامة من الأذى والضرر والآفات، والأمن على النفس والمال)) .

وقد عرَّف الفقهاء الحرابة بأَنَّها : (( خروج طائفة مسلحة في دار الإسلام، لإحداث الفوضى وسفك الدماء، وسلب الأموال، وهتك الأعراض، وإهلاك الحرث والنسل، متحديةً بذلك الدِّين والأخلاق والنظام والقانون. ولا فرق بين أَنْ تكون هذه الطائفة من المسلمين، أو الذميين، أو المعاهدين أو الحربيين، ما دام ذلك في دار الإسلام، وما دام عدوانها على كل محقون الدم. وكما تتحقق الحرابة بخروج جماعة من الجماعات، فإِنَّها تتحقق كذلك بخروج فرد من الأفراد، فلو كان لفرد من الأفراد فضل جبروت وبطش، ومزيد قوة وقدرة يغلب بها الجماعة على النفس والمال والعرض، فهو محارب.

وكما يسمى هذا الخروج على الجماعة وعلى دينها حرابة، فإِنَّه يسمى أيضًا قطع طريق، لأَنَّ الناس ينقطعون بخروج هذه الجماعة عن الطريق، فلا يمرُّون فيه، خشية أَنْ تسفك دماؤهم، أو تسلب أموالهم، أو تهتك أعراضهم، أو يتعرضون لِمَا لا قدرة لهم على مواجهته.

وقد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن حمل السلاح وقطع الطريق، وأخاف الآمنين، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا)) . فإِذا لم يكن له شرف الانتساب إلى الإسلام والمسلمين وهو حي، فليس له هذا الشرف بعد الموت أيضًا، لأَنَّه يبعث كل عبد على ما مات عليه، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ ثُمَّ مَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)).

ولقد أنعم الله تعالى على مصر والمصريين بالأمن والأمان ، ويتخطف الناس من حولهم، فحسدهم الحاسدون ، وحقد عليهم الحاقدون ، فجندوا من يعمل على زعزعة أمنها ، وإثارة الفوضى والقلاقل فيها ، فصرنا نسمع كل حين عن تفجيرات تقع داخل المدن وخارجها ، تودى بحياة كثير من الأبرياء من المسلمين وغيرهم على حد سواء ، وكان من أسوأ هذه التفجيرات ما تم ليلة أمس بمدينة الإسكندرية من تفجيرات مروعة أمام كنيسة مزدحمة بأهلها ، مما أودى بحياة كثير من أهلها ومن المارة على حد سواء .

وإِنَّ هذه التفجيرات لا يقرها شرع ولا دين ولا أخلاق، فهي تقتل الأبرياء من المسلمين ومن غير المسلمين المسالمين، وتودي بحياة المنتحرين القائمين بعملية التفجير، وكل قتيل من الثلاثة، قتلُه يوجب النار، أَمَّا قتل المسلم، فقد قال تعالى: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا(93)}[النساء]، وأَمَّا قتل الكافر المسالم ، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا)) ، وأَمَّا قتل المنفِّذ للعملية نفسه، فهو أيضَا يوجب النار، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: (( مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسُمٍّ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا)).

إِنَّ من سماحة الإسلام وعظمته في وقت اشتعال نار الحرب أَنَّه قصر الحرب على المحاربين،
ونهى عن نقل الحرب عن ميدانها إلى الآمنين المطمئنين في معابدهم أو في بيوتهم أو في مصانعهم ومتاجرهم، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِامْرَأَةٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ مَقْتُولَةٍ فَقَالَ: مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ، ثُمَّ نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ))، والعلة كونهم لا يقاتلون كما صرح بذلك النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - في حديث رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ أَخِي حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَمَرَّ رَبَاحٌ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ مِمَّا أَصَابَتِ الْمُقَدِّمَةُ، فَوَقَفُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ خَلْقِهَا حَتَّى لَحِقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَانْفَرَجُوا عَنْهَا فَوَقَفَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: ((مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ، فَقَالَ لأَحَدِهِمُ: الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ لاَ تَقْتُلُونَ ذُرِّيَّةً وَلاَ عَسِيفًا)).

وبناء على هذه العلة فإِنَّه يلحق بالنساء والصبيان الرهبان والنساك والشيوخ والمرضى وغيرهم من الذين اعتزلوا الحرب والقتال ممن يسمون بالمدنيين، فيجب احترامهم وصيانة أموالهم، ومعنى هذا أننا لا ننكر التفجيرات في مصرنا الحبيبة وحدها، بل ننكرها كذلك في بلاد المسلمين وفي غيرها من بقاع المعمورة، لأَنَّها تستهدف المدنيين الآمنين، والإسلام نهى عن قتل المدنيين في حالة الحرب فكيف بحالة السلم.

ومن سماحة الإسلام وعظمته أَنْ عمل على توفير الأمن والأمان للسفراء والرسل الذين يسعون بين الطرفين لنقل وجهات النظر وتبادل الآراء لإيقاف الحرب.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ مَسْعُودٍ الأَشْجَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ نُعَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لَهُمَا حِينَ قَرَأَ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ: (( مَا تَقُولاَنِ أَنْتُمَا))؟ قَالاَ: نَقُولُ كَمَا قَالَ قَالَ: (( أَمَا وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنَّ الرُّسُلَ لاَ تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا)).

فهل بعد هذه النصوص الصريحة يعتقد الجناة إِنْ كانوا مسلمين أَنَّهم مجاهدون في سبيل الله وأَنَّ لهم الجنة؟ وهل ذلك إِلاَّ الأماني والغرور التي قال الله فيها عن الشيطان الرجيم: { يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا(120)}[النساء].

يا أيها الشاب المغرَّر به، إِنْ استهنت بأرواح الناس فكيف هانت عليك نفسك، تبذلها رخيصة في سراب تظنه ماء، لقد خدعوك حين سموك مجاهدًا، وخدعوك حين وعدوك بالجنة، وكأَنِّي بهؤلاء الجناة وقد لقوا الله: { وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ(47)وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ(48)}[الزمر].
يا معشر الشباب: لابد من مجالسة العلماء، ولابد من مخالطة العلماء، ولابد من الاستماع للعلماء، ولابد من قبول نصائح العلماء وتوجيهاتهم وإرشاداتهم، فلولا العلماء لصار الناس كالبهائم، ولولا العلماء لضل الناس الطريق، وإياكم ثم إياكم من الدخول في عموم هذه الآية: { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً(103)الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا(104)}[الكهف].

فهذا هو حكم الإسلام في هذه التفجيرات، حتى يعلم الجميع أن الإسلام منها براء، وأن منفذيها إما من الحاقدين على مصر وأهلها، الحريصين على إشعال نار الفتنة فيها كما أشعلوها في غيرها،وإما من الشباب الحدث المغرر بهم، والله وحده أعلم بمن وراء هذه الأحداث، لكننا على يقين من أن الله سيفضحهم، وسينالون الجزاء الذي شرعه الله لهم على أيدي المسئولين.
نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق،ونسأله سبحانه أن يحفظ مصر حكومة وشعبا،وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان،إنه ولي ذلك والقادر عليه.
التوقيع
د.ربيع أحمد طبيب بشري قليل الوجود في المنتدى
العمر قصير و العلم غزير فلا وقت للكسل بل الجد والعمل هكذا علمنا البشير النذير
ربيع أحمد السلفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-Jan-2011, 12:00 AM   #21
عضو متميز
افتراضي رد: تساؤلات و أجوبة حول تفجيرات الإسكندرية الجائرة

بارك الله فيك.
أنا لم أخالف فيما كتبته أو فيما نقلته عن الشيخين وإنما أخالف في تطبيق ذلك على نصارى مصر ، نصارى مصر ليسوا من اهل العهد ولا أهل الذمة، هم مواطنون أصليّون يتساوون في الحقوق مع المسلمين، هذا ما أردتُ إيصاله، أنا لستُ مع التفجير الذي حدث لأنّي لا أعرف حكمه وفي نفس الوقت لا أقر من يستنكر هذا التفجير ويدافع عن النّصارى بحجة أنّهم من أهل الذّمة أو العهد.
بارك الله في الجميع.

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:16 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir