أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-May-2011, 12:01 AM   #1
عضو متميز
Thumbs up إلى الطلاب: عندك اختبار ؟ ادخل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ماا أجملها من نصائح للطلاب من الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله وأكرم نزله- نشرت عام 1959م




زرت من أيام صديقاً لي قبيل المغرب فجاء ولده يسلم علي وهو مصفر اللون باديَ الضّعف ,

فقلت خيراً إن شاء الله ؟

قال أبوه :مابه من شيء ولكنه كان نائماً

قلت:وماله ينام غير وقت المنام ؟

قال







:ليسهر في الليل إنه يبقى ساهراً كل ليلة إلى الساعة الثانية.

قلت :ولم ؟ قال :يستعد للامتحان.


قلت أعوذ بالله !

هذا أقصر طرق الوصول إلى السقوط في الامتحان .

لقد دخلت خلال دراستي امتحانات لا أحصي عددها فما سقطت في واحد منها

بل كنت فيها كلها من المجلين السابقين

وما سهرت من أجلها ساعة بل كنت أنام أيام الامتحان أكثر مما أنام في غيرها .







فعجب الولد وقال:تنام أكثر؟

قلت نعم ,وهل إلا هذا .
أفرأيت رياضياً ,ملاكماً أو مصارعاً يهد جسده ليالي المباراة بالسهر,

أم تراه ينام ويأكل ويستريح ليدخل المباراة قوياً نشيطاً ؟


قال:والوقت؟

قلت :إن الوقت متسع ,

وإن ساعة واحدة تقرأ فيها وأنت مستريح

تنفعك أكثر من أربع ساعات تقرأ وأنت تعبان نعسان تظن أنك حفظت الدرس وأنت لم تحفظه.






قال:إن كانت هذه النصيحة الأولى فما الثانية ؟

قلت أن تعرف نفسك أولاً ,ثم تعرف كيف تقرأ ؟؟

فإن من الطلاب من هو بصري؛

يكاد يذكر في الامتحان صفحة الكتاب و مكان المسألة منها ,

ومنهم من هو سمعي

يذكر رنة صوت الأستاذ .








فإن كنت من أهل البصر فادرس وحدك,

وإن كنت من أهل السمع فادرس مع رفيق لك مثلك واجعله يقرأ عليك .

قال:وكيف أعرف نفسي؟

قلت :أنا أكتب عشر كلمات لا رابطة فيها (مثل : كتاب مئذنة ,سبعة عشر,هارون الرشيد... )

وأقرؤها عليك مرة واحدة ثم تكتب أنت ما حفظته منها.

وأكتب مثلها وأطلعك عليها لحظة وتكتب ما حفظته منها .

فإن حفظت بالسمع أكثر فأنت سمعي وإلا فأنت بصري.





قال والنصيحة الثالثة؟

قلت أن تجعل للدراسة برنامجاً تراعي فيه تنوع الدروس .

وأحسن طريقة وجدتها للقراءة أن تمر أولاً على الكتاب كله مراً سريعاً على أن يكون القلم في يدك ,

فما هو مهم خططت تحته خطاً والشرح الذي لا ضرورة له تضرب عليه بخط خفيف

والفقرة الجامعة تشير إليها بسهم .





ثم يأتي دور المراجعة,

فتأخذ الكتاب معك فتمشي في طريق خال وتستعرض في ذهنك مسائل الكتاب واحدة تلو الأخرى

تتصور أنك في الامتحان وأن السؤال قد وجه إليك فإذا وجدته حاضراً في ذهنك تركته ,

وإلا فتحت الكتاب فنظرت فيه نظراً تقرأ فيه الفقرات والجمل التي قد أشرت إليها فقط فتذكر ما نسيته ,

وإذا وجدت أنك لا تذكر من المسألة شيئاً أعدت قراءة الفصل كله .







والرابعة: ألا تخاف والخوف من الامتحان لا يكون من الغباء ولا التقصير ولا الجبن,

ولكن الخوف من شيء واحد وهو منشؤه وسببه ,

ذلك أن بعض الطلاب ينظرون إلى الكتاب الكبير والوقت القصير الباقي ويريدون أن يحفظوه كله في ساعة

فلا يستطيعون فيدخل الخوف عليهم من أن يجيء الامتحان وهم لم يكملوا حفظه .





ومثلهم مثل الذي يريد أن يمشي على رجليه من المزة إلى المطار ليدرك الطيارة وما معه إلا ساعتان ,

فإن قال لنفسه كيف أصل ؟ أو ركض كالمجانين فتعب حتى وقع , ولم يصل أبداً.

وإن قسم الوقت و الخطأ وقال لنفسه :إن علي أن أمشي في الدقيقة مئة خطوة فقط ,

سار مطمئناً ووصل سالماً.

والخامسة:أن بعض الطلاب يقف أمام قاعة الامتحان يعرض في ذهنه مسائل الكتاب كلها ,

فإذا لم يذكرها اعتقد أنه غير حافظ درسه واضطرب وجزع .


كم تعرف من أسماء إخوانك وأحبائك؟ هل تستطيع أن تسردها كلها سرداً في لحظة واحدة ؟

لا , ولكن إذا مر الرجل أمامك أو وصف لك ذكرت اسمه.

فغيابها عن ذهنك ليس معناه أنها فقدت من ذاكرتك.




والسادسة: أنك كلما قرأت درساً استرحت بعده أو انصرفت إلى شيء بعيد عنه

ليستقر في ذهنك .

وإن إعادة القراءة للدرس بعد الفراغ منه مرات,كمن يأخذ صورة بالفوتوغراف

ثم يأخذها مرة ثانية من غير أن يبدل اللوحة أو يدير الفلم فتطمس الصورتان.






والسابعة:أن عليك أن تستريح ليلة الامتحان وتدع القراءة ،

تزور أهلك أو تتلهى بشيء يصرفك عن التفكير في الامتحان .

وأن تنام تلك الليلة تسع ساعات أو عشراً إذا استطعت ,

و لا تخش أن تذهب المعلومات من رأسك

فإن الذاكرة أمرها عجيب,إن ما ينقش فيها في الصبا لا ينسى .
وأنا أنسى والله اليوم ما تعشيت أمس ولكني أذكر ما كان قبل أربعين أو خمس وأربعين سنة كأني أراه الآن .





وأنت تبصر في التلفاز فلماً كنت شاهدته منذ عشر سنين فتذكره ولو سألتك عنه قبل أن تدخل لما عرفته .

والثامنة: أن تعلم أن الامتحان ميزان يصح حيناً وقد يخطئ حيناً وأن المصحح بشر ,

يكون مستريحاً يقرأ بإمعان وقد يتعب فلا يدقق النظر وأنه ينشط ويمل ويصيب ويخطئ ,

وقد جربوا مصححاً مرة أعطوه أوراقاً فوضع لها العلامات والدرجات ,

ثم محوا علاماته وجاؤوه بها مرة ثانية فإذا هو يبدل أحكامه عليها وتختلف درجاته في المرتين أكثر من عشرين في المئة


وطلبوا من مصحح مرة أن يكتب هو الجواب الذي يستحق العلامة التامة فكتبوه بخط آخر وبدلوا فيه قليلاً وعرضوه عليه فأعطاه علامة دون الوسط .

والمصحح ليس في يده ميزان الذهب , وقد يتردد بين الستين والسبعين

وقد يكون في هذه العلامات العشر سقوط الطالب أونجاحه .فما العمل؟



عليك أن توضح خطك,

فإن سوء الخط وخفاءه ربما كان السبب في نقمة المدرس وغضبه ،

فأساء حكمه على الورقة فأسقطها . وأن تكثر من العناوين , وأن تقّطع الفقرات وتميزها ,

وأن تجتنب الفضول والاستطراد. وقد يستطرد التلميذ فيذكر أمراً لم يطلب منه ,

يريد أن يكشف به عن علمه , فيقع بخطيئة تكشف جهله فتكون سبب سقوطه .

هذا الذي عليك , وهذا هو الواجب في الامتحان وغيره .




على المرء أن يسعى ويعمل ولكن ليس النجاح دائماً منوطاً بالسعي والعمل .

يمرض اثنان, فيستشيران الطبيب الواحد ويتخذان العلاج الواحد ويكونان في المشفى الواحد

في الغرفة الواحدة وتكون معاملتهما واحدة فيموت هذا ويبرأ هذا .

فلم ؟من الله .



ويفتح اثنان متجرين ويأتيان بالبضاعة الواحدة ويتخذان طريقة للبيع واحدة ,

فيقع هذا على صفقة تجعله من كبار الأغنياء ويبقى ذلك في موضعه ,

فلم ؟ من الله .


وأنا لا أقول لأحد أن يترك السعي . السعي مطلوب ,

وعلى التلميذ أن يقرأ الكتاب كله حتى الحاشية التي لا يهتم غيره بها ,

إذ ربما كان السؤال منها , وبعد ذلك يتوجه إلى الله فيطلب منه النجاح .




وهذه خاتمة النصائح ولكنها أهمها .
وأنا أعلم أن من السامعين من يسخر مني إذ أقولها، وهو يستطيع أن يسخر مني أو أن يقول عني في غيابي ماشاء، ولكنه لا يستطيع أن يثبت بالبرهان أن الذي أدعو إليه باطل.

فيا أيها الطالب,إذا أكملت استعدادك وعملتَ كل ما تقدر عليه فتوجه إلى الله وقل له :

يا رب,أنا عملت ما أستطيعه ,وهناك أشياء لا أستطيعها أنت وحدك تقدر عليها,

فاكتب لي بقدرتك النجاح ,ولا تجعل ورقتي تقع في يد مصحح مشدد لا يتساهل ,أو مهمل لا يدقق,

أو ساخط أو تعبان لا يحكم بالحق .


وانظر قبل ذلك في نفسك , فإن كانت على معصية أو تقصير فقوّمها ودع التقصير ,
وليست هذه الوصفة من عندي ولكنها وصفة وكيع شيخ الشافعي:

شَكَوْتُ إلَى وكيعٍ سُوءَ حفظِي

فأرشدَنِي إلى تركِ المَعَاصِي

وقَال بأنّ هذَا العِلم نـُور
ونور الله لا يـُهْدَى لعَاصِي.
.......
انتهى من كتاب (مع الناس) ص113
رابط لتحميل الكتاب
http://www.al-mostafa.info/data/arab...ile=019302.pdf

التعديل الأخير تم بواسطة فهدة ; 20-May-2011 الساعة 09:31 AM.
فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-May-2011, 06:59 PM   #2
مشرف
افتراضي رد: إلى الطلاب: عندك اختبار ؟ ادخل

أجدتم نقلا وأجاد رحمه الله نصحا.

الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-May-2011, 11:58 PM   #3
عضو متميز
افتراضي وصايا للمذاكرة في الاختبارات, للشيخ الشنقيطي - حفظه الله -

السؤال كماتعلمون يافضيلة الشيخ أننا على أعتاب الاختبارات النهائية فهلا ذكرتنا حفظك الله ماينبغي علينا فعله في هذه الأيام..؟؟
الجواب :
-أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمن علينا وعليكم بالنجاة من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة و امتحان الدنيا وامتحان الآخرة وبلاء الدنيا والآخرة ونسأله بعزته وجلاله أن يسلمنا إلى كل خير وطاعة وبر أنه ولي ذلك والقادر عليه-.
أوصي بأمور:
أولها للطلاب :
أوصيهم أن يجعلوا الآخرة أكبر همهم ومبلغ علمهم وغاية رغبتهم وسؤلهم وأن يكون خوفهم من اختبار الآخرة أشد من خوفهم من اختبار الدنيا وأن يجعلوا اختبار الدنيا مذكراً لهم اختبار الآخرة فكم اهتمت النفوس وشحذت الهمم وأصبح الإنسان في قلق وكرب بهذه الاختبارت وماعند الله أولى بذلك كله بل أولى بما هو أعظم من هذا كله ، ولاشك أن الإنسان الموفق يتخذ من هذه المواقف زاداً يعينه على ذكر الآخرة ولايزال قلب الإنسان حياً ماذكر الآخرة بل لايزال الإنسان موفقاً لكل خير ماعمر قلبه بامتحان الآخرة ، والله أثنى على من ذكر الآخرة وقام بحقها وأولاها ماينبغي أن يوليها ونسأل الله العظيم أن يجعلنا وإياكم ذلك الرجل ووالله ما دخل الخوف من الآخرة والخوف من امتحان الآخرة في قلب إنسان إلا أسهر عينه في طاعة الله وجعل جسده وجوارحه في محبة الله ومرضاة الله وتهذبت أخلاقه واستقامت أقواله وأفعاله على طاعة الله بذكر الآخرة وما وجد الناس ولاوجد الصلحاء والأتقياء والعلماء والفضلاء شيء يعينهم على طاعة الله – عز وجل- بعد كتاب الله مثل ذكر الآخرة فإنه ماعمر قلب بذكر امتحان الآخرة إلاوجدت صاحبه على أحسن وأكمل مايكون عليه الحال ، وكان بعض العلماء يكون إنه يوضع الحب للإنسان بكثرة خوفه من الله - عز وجل - باستدامة ذكر الآخرة .
أما الأمر الثاني : أوصي به إخواني من الطلاب فهو أن يرفقوا بأنفسهم وألا يحملوها مالا تطيق فإن النفس أمانة في عنق الإنسان فلا يحملها من التعب والسهر والنصب مالاتتحمله .
الأمر الثالث : أن يحدد الطالب أوقات للمراجعة والمذاكرة وأوقات للنوم والراحة ويعطي الجسم حظه حتى لايكون ظالماً ولايبغي بهذا على هذا .
الأمر الرابع : الذي أوصي به طالب العلم في مثل هذه المواقف أن يكون دائم الذكر لله - عز وجل - كثير الاستغفار محافظاً على الفرائض كالصلوات فلايقصر في الصلاة مع الجماعة ويسهر إلى ساعات متأخرة بحيث تضيع عليه صلاة الفجر وكذلك أيضاً يتقاعس عن الصلاة ويأتي حتى تفوته الجماعة أو يأتي متأخراً لا بل ينبغي في مثل هذه المواقف أن يكون أشد محافظة على الصلاة وكلما حافظت على الفرائض وجدت التوفيق من الله خاصة في أيام الشدائد وصدق الله إذ يقول : { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ} فقرن الله الصلاة مع الصبر وإذا وجدت المنكوب والمكروب في أيام كربته ونكبته كثير الصلاة كثير الاقبال على الله فاعلم أن الفرج أقرب إليه من حبل الوريد لأنها صلة بين العبد وربه ، ومن وفى لله في حقوقه وفى الله له والله مع العبد ماكان العبد معه ، ولذلك أوحى الله إلى حواري بني اسرائيل أنه معهم إذا أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وآمنوا برسله وعزروه ووقروه - صلى الله عليه وسلم - ومن كان الله معه فنعم المولى ونعم النصير.
الأمر الخامس : أن تبرأ إلى الله من الحول والقوة فلاتعتمد على ذكائك ولاعلى فهمك ولاعلى جدك ولاعلى اجتهادك ولكن توكل على الحي الذي لايموت وسبح بحمده وكفي به سبحانه ولياً ونصيراً ومن كنوز الجنة لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ، لأنها كنـز من كنوز الجنة ومفتاح خير للإنسان إذا برأ لله من الخير والقوة كمل الله نقصه وجبر كسره وأقر بالعاقبة عينه إذا بريء الإنسان من حوله وقوته وأسلم الحول والقوة لله مع أنه حافظ وفاهم فإن الله يوفقه ويلهمه ويسدده .
الوصية الثانية : في حال الاختبارات ينبغي على الإنسان أن يحمد الله على كل حال وأن يدخل وهو مطمئن واثق بالله - عز وجل - ولايدخل في القلق والحيرة ولكن يدخل مطمئن عليه رباطة الجأش وثبات القلب فالأمور كائنة على ماقدر الله - عز وجل - فإن وجد خيراً حمد الله وإن وجد ماسره قال الفضل والملة لله واعترف لله - عز وجل - بالفضل ، والله-تعالى- يقول : { وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} فإذا أجاب ووجد الشيء الطيب قال الحمد لله ولا يخرج يتباهى ولا يتعالى فإذا خرج لا يكسر قلوب إخوانه فإنه قد يكسر قلوب إخوانه بادعاء الإجابة وغير ذلك من التصرفات التي يكون فيها أذية لإخوانه فليتواضع لله ويحمد الله - عز وجل - على كل حال لازم ذلك إذا وجد الضد أن يحمد الله على كل حال فلعل الدرجة تفوتك بالدنيا يعوضك الله بها في الآخرة وما من إنسان يرضى عن مصائب الدنيا إلا أقر الله عينه في الآخرة فمن رضي فله الرضا ولا يغتاب ولا ينم ولا يسب ولايشتم فإن المسلم نقي اللسان بريء الجوارح والأركان عفيفاً عن أعراض المسلمين ، ومن اللؤم أن يذكر من له الفضل عليه من أساتذته ومعلميه يغتابهم ويسبهم حتى لو رأيت على معلمك عورة فإن من الوفاء والجميل أن تستره فضلاً عن أن يتبجح الإنسان بها ويسبه ويشتمه أمام قرنائه -نسأل الله السلامة والعافية - لا بل يستر فما كان من خير ستره وما كان منه من إساءة سأل الله له العفو والصفح كلما ذكر جميله وفضله وإحسانه انكسرت عينه مهما كان من بالغ الإساءة والله-تعالى- أوحى إلى نبيه-عليه الصلاة والسلام - لما كتب حاطب بن أبي بلتعه كتابه لقريش بعد صلح الحديبية حينما نقضوا العهد قال عمر-رضي الله عنه- لما كشف أمر كتابه يارسول الله "دعني أضرب عنق هذا المنافق" فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( دعه ياعمر ومايدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم)) فالذي يحسن يذكر بإحسانه ولاتنسى حسنات المحسن فلاينبغي الغيبة والنميمة والسب والشتم والوقيعة في أعراض المدرسين وغير ذلك من الأمور التي يترفع عنها عامة المسلمين فضلاً عن طلاب العلم...
المجيب هو العلامة الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي - الفقيه المدني المعروف و المدرس بالمسجد النبوي الشريف - حفظه الله..

منقول

التوقيع
قال أبو العالية - رحمه الله -( كنا نأتي الرجل لنأخذ عنه فننظر إذا صلى فإن أحسنها جلسناإليه وقلنا:هو لغيرها أحسن ، وإن أساءها قمنا عنه،وقلنا:هو لغيرها أسوأ )؟!
(كلام لايمل من سماعه!!)
زادالمسلم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الاختبارات،نصائح،الطلاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:20 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir