أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-Jun-2011, 12:11 AM   #1
عضو متميز
افتراضي ماهو رأي المشايخ وطلبة العلم ( في كلام الغزالي هذا .. ؟ )

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . وبعد


أخوتي الكرام لدي استفسار عن كلام الشيخ محمد الغزالي السقا رحمه الله تعالى عن حديث ( من قتل قتيلا فله سلبه ) .
هل في كلامه محظوراً شرعيا .

حيث قال رحمه الله في كتابه ( السنة النبوية بين أهل الفقه .. وأهل الحديث ) دار الشروق .ط السادسة عشر , سنة 2009 . ص 161 .
((
ومع الأنظمة الجديدة يتغير نظام الغنائم تغيرا تاما , ! وتنشىء الدولة تعاليم جديدة لمعاقبة مجرمى الحرب , ومعاملة المحسن والمسىء .
وعلى ضوء ماذكرنا نفهم مارواه البخاري (( قسم رسول الله - الغنائم- يوم خيبر للفرس سهمين وللراجل سهما )) ..
ومع أن الأحناف رفضوا الحديث , وقدموا عليه حديثا آخر وهو أن النبي عليه الصلاة والسلام ( أعطى الفارس سهمين والراجل سهما ) فنحن نرى القضية كلها منتهية , لأن دور الخيالة والرجالة انقضى وأضحى كسب الحرب منوطا بأجهزة أهم وأدق , تعمل فيها الدرعات والطائرات ...


وكذلك ينتهي العمل بمبدأ (( من قتل قتيلا فله سلبه )) .
ويجوز للدولة أن تمنح جوائز خاصة لمن أبلوا بلاء حسنا
.. الخ

ما رأي المشايخ والأخوة الكرام ..؟؟



ملاحظة
أتمنى أن يكون النقد أذا وجد , منصب على كلامه في الحديث , والحكم الذي خرج به
صالح التميمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jun-2011, 01:28 AM   #2
مشرف
افتراضي رد: ماهو رأي المشايخ وطلبة العلم ( في كلام الغزالي هذا .. ؟ )



هذا كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في نحو مانقلت يقول في الشرح الممتع:
ثُمَّ يَقْسِمُ بَاقِي الغَنِيْمَة لِلرَّاجِلِ سَهْمٌ، وَلِلفَارِسِ ثَلاَثَةُ أسْهُمٍ، سَهْمٌ لَهُ وَسهْمَانِ لِفَرَسِهِ.
فإذا قال قائل: فماذا تقولون في حروب اليوم؟ فالناس لا يحاربون على خيل وإبل، بل بالطائرات والدبابات وما أشبهها؟.
فالجواب: يقاس على كل شيء ما يشبهه، فالذي يشبه الخيل الطائرات؛ لسرعتها وتزيد ـ أيضاً ـ في الخطر، والذي يشبه الإبلَ الدباباتُ والنقلياتُ وما أشبهها، فهذه لصاحبها سهم ولها سهمان، والراجل الذي يمشي على رجله مثل القناصة له سهم واحد.
فإن قال قائل: الطيار لا يملك الطائرة، فهل تجعلون له ثلاثة أسهم؟.
نقول: نعم نجعل له ثلاثة أسهم سهم له وسهمان للطائرة، وسهما الطائرة يرجعان إلى بيت المال؛ لأن الطائرة غير مملوكة لشخص معين، بل هي للحكومة، وإذا رأى ولي الأمر أن يعطي السهمين لقائد الطائرة فلا بأس؛ لأن في ذلك تشجيعاً له على هذا العمل الخطير.
الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jun-2011, 02:11 PM   #3
عضو متميز
افتراضي رد: ماهو رأي المشايخ وطلبة العلم ( في كلام الغزالي هذا .. ؟ )

بارك الله فيك

جواب مسدد
لكن بقي كلامه هذا

اقتباس:
وكذلك ينتهي العمل بمبدأ (( من قتل قتيلا فله سلبه )) .
ويجوز للدولة أن تمنح جوائز خاصة لمن أبلوا بلاء حسنا
.. الخ


هل يحق للدولة أن تمنح جوائز بدل الغنيمة ؟
س 2 : ومأريك بكلامه وكذلك ينتهي العمل بمبدأ .. الخ
هل فيه احترام للحديث ؟
وكيف الرد على ذلك ؟


صالح التميمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jun-2011, 08:26 PM   #4
مشرف
افتراضي رد: ماهو رأي المشايخ وطلبة العلم ( في كلام الغزالي هذا .. ؟ )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح التميمي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك




جواب مسدد
لكن بقي كلامه هذا



هل يحق للدولة أن تمنح جوائز بدل الغنيمة ؟
س 2 : ومأريك بكلامه وكذلك ينتهي العمل بمبدأ .. الخ
هل فيه احترام للحديث ؟
وكيف الرد على ذلك ؟



وبارك فيك ،
لاأعلم .
الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Jun-2011, 12:31 AM   #5
عضو متميز
افتراضي رد: ماهو رأي المشايخ وطلبة العلم ( في كلام الغزالي هذا .. ؟ )

أشيد بجواب الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، فهو جواب فقيه متمكن
وأشكر الناقل والسائل

مسألة ( من قتل قتيل فله سلبه ) هذا جزء من حديث صحيح ، وفيه مسألة فقهية وليست مبدأ ، والمسألة الفقهية محل بحث نزاع عند الفقهاء هل قالها الرسول صلى الله عليه وسلم باعتباره قائدا عسكريا ، أو باعتباره مفتيا .

وبكلا القولين قال جماعة من الفقهاء ، فمن نظر إلى اعتبار القيادة العسكرية ، جعل هذا الأمر موكولاً إلى القائد العسكري وإلى المصلحة العامة .
فلا يستحق القاتل السلب إلا إذا صدر أمر بذلك من القائد العام .
ومن نظر إلى اعتبارها فتوى ، فقد قال بموجبها ، وجعل للقاتل سلب القتيل ، ولو ولم يصدر أمر بذلك من القائد العام .

ومن هنا أخطأ الغزالي حيث ظنها مبدأً ، ثم حاول أن ينقضها ، فلو بحث فيها ونظر إلى كلام الفقهاء وتفصيلاتهم لما كان في حاجة إلى رد الحديث بهذه الصورة الفجة .

وانظر المسألة في كتب الفقه تجدهم يطيلون في ذكرها وتفصيل الخلاف فيها .


وسوف أنقل ما قاله ابن القيم في الزاد : 4-489


فصل

وفي هذه الغزوة أنه قال: (من قتل قتيلا ، له عليه بينة فله سلبه ) وقاله في غزوة أخرى قبلها . فاختلف الفقهاء، هل هذا السلب مستحق بالشرع أو بالشرط ؟ على قولين هما روايتان عن أحمد .
أحدهما : أنه له بالشرع ، شرطه الإمام أو لم يشرطه ، وهو قول الشافعي .

والثاني : أنه لا يستحق إلا بشرط الإمام وهو قول أبي حنيفة .
وقال مالك رحمه الله لا يستحق إلا بشرط الإمام بعد القتال . فلو نص قبله لم يجز .

.... ومأخذ النزاع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو الإمام ، والحاكم ، والمفتي ، وهو الرسول .
فقد يقول الحكم بمنصب الرسالة فيكون شرعا عاما إلى يوم القيامة ، كقوله (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) .

.... وقد يقول بمنصب الفتوى ، كقوله لهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان ، وقد شكت إليه شح زوجها ، وأنه لا يعطيها ما يكفيها : ( خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ) فهذه فتيا لا حكم إذ لم يدع بأبي سفيان ولم يسأله عن جواب الدعوى ، ولا سألها البينة .

وقد يقوله بمنصب الإمامة فيكون مصلحة للأمة في ذلك الوقت وذلك المكان ، وعلى تلك الحال ، فيلزم من بعده من الأئمة مراعاة ذلك على حسب المصلحة التي راعاها النبي صلى الله عليه وسلم زمانا ومكانا وحالا .

ومن ها هنا تختلف الأئمة في صلى الله عليه وسلم ، كقوله صلى الله عليه وسلم ( من قتل قتيلا فله سلبه ) هل قاله بمنصب الإمامة فيكون حكمه متعلقا بالأئمة ؟ أو بمنصب الرسالة والنبوة ، فيكون شرعا عاما ؟ " انتهى كلامه رحمه الله

المقصود أن المسألة محل بحث وليس من مبادئ الدين وأصوله ، فجعلها مبدأ ، ثم نقضه دال على شهوة رد الحديث ، وهذا (المؤلف) له سوابق في هذا المجال ، ولو أعطى البحث حقه لما احتاج إلى مثل هذا الرد ، فقد كان يسعه أن يرجح قول من يجعله مستحقا بشرط الإمام ويخرج مما يراه من حرج في المسألة بدون رد للحديث .

على أنه لاحرج فيها بتاتا فما المانع أن يتملك الجندي أكثر من سلاح أو درع أو نحوها مما ذكر في تفسير السلب ، لكن المؤلف يعيش هزيمة نفسيه كبرى ، وصراعا بين الدين والحضارة ، ولهذا يتحرج من بعض المسائل الشرعية ، وينتقي من الدين ما يرى أنه يوافقها ويرد ما يخالفها بلا حرج ولا تورع .

للتوسع في المسألة :
انظر أضواء البيان – سورة الأنفال . ففيه تفصيل طويل .
كتب التفسير الفقهية تطيل في هذا الموضع
كل كتب الفقه ذكرتها – وكذا كتب شروح الحديث
أبو ساره غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 12:03 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir