أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-Jun-2011, 01:34 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
رقم العضوية: 9596
المشاركات: 110
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9596
عدد المشاركات : 110
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 12
عدد الردود : 98
الجنس : ذكر

افتراضي مصطلح : ( الجماعة ) .

مصطلح : ( الجماعة ) .
قال الامام الشاطبي - رحمه الله - :

" المسألة السادسة عشرة
أن رواية من روى في تفسير الفرقة الناجية وهي الجماعة محتاجة إلى التفسير لأنه إن كان معناه بينا منجهة تفسير الرواية الأخرى - وهى قوله ما أناعليه وأصحابى - فمعنى لفظ الجماعة من حيث المراد به في إطلاق الشرع محتاج إلى التفسير
فقد جاء في أحاديث كثيرة منهاالحديث الذي نحن في تفسيره ومنها ما صح عن ابن عباس عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قال من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شيئا فمات مات ميتة جاهلية
وصح من حديث حذيفة قال قلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم - قلت وهل بعد ذلك الشر من خير - قال نعم وفيه دخن - قلت
وما دخنه قال - قوم يستنون بغير سنتى ويهدون بغيرهديي تعرف منهم وتنكر - قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال - نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها - قلت
يا رسول الله صفهم لنا
قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا - قلت فما تأمرني إن أدركنى ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم - قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض باصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك
وخرج الترمذى والطبرى عن ابن عمر قال خطبنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه بالجابية فقال إنى قمت فيكم كمقام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فينا
فقال أوصيكم بأصحابى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ويشهد ولا يستشهد عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة لا يخلون رجل بأمرأة فإنه لا يخلون رجل بأمرأة إلا كان ثالثهما الشيطان - الشيطان مع الواحد وهم من الأثنين أبعد ومن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ومن سرته حسنته وساءته سيئته فذلك هو المؤمن
وفي الترمذى عن ابن عباس رضى الله عنه قال قال رسولالله ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله لا يجمع أمتى على ضلالة ويد الله مع الجماعة ومن شذ شذ إلى النار وخرج أبو داود عن أبى ذر قال قال رسول الله ( صلى الله عليهوسلم ) من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه
وعن عرفجة قال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول سيكون في أمتى هنيات وهنيات فمن أرادأن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان

فاختلف الناس في معنى الجماعة المرادة في هذه الأحاديث على خمسة أقوال
أحدها إنها السواد الأعظم من أهل الإسلام وهوالذي يدل عليه كلام أبى غالب إن السواد الأعظم هم الناجون من الفرق فما كانوا عليه من أمر دينهم فهو الحق ومن خالفهم مات ميتة جاهلية سواء خالفهم في شىء من الشريعة أو في إمامهم وسلطانهم فهو مخالف للحق
وممن قال بهذا أبو مسعود الأنصارى وابن مسعود فروى أنه لما قتل عثمان سئل أبو مسعود الأنصارى عن الفتنة فقال عليك بالجماعةفإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) على ضلالة واصبر حتى تستريح أو يستراح من فاجر
وقال إياك والفرقة فإن الفرقة هي الضلالة
وقال ابن مسعود عليكم بالسمع والطاعة فإنها حبل الله الذي أمر به
ثم قبض يده وقال - إن الذيتكرهون في الجماعة خير من الذين تحبون في الفرقة
وعن الحسين قيل له أبو بكرخليفة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال إي والذي لا إله إلا هو ما كان اللهليجمع أمة محمد على ضلالة
فعلى هذا القول يدخل في الجماعة مجتهدو الأمة وعلماؤهاوأهل الشريعة العاملون بها ومن سواهم داخلون في حكمهم لأنهم تابعون لهم ومقتدون بهمفكل من خرج عن جماعتهم فهم الذين شذوا وهم نهبة الشيطان ويدخل في هؤلاء جميع أهل البدع لأنهم مخالفون لمن تقدم من الأمة لم يدخلوا في سوادهم بحال

والثاني إنها جماعة أئمة العلماء المجتهدين فمن خرج مما عليهعلماء الأمة مات ميتة جاهلية لأن جماعة الله العلماء جعلهم الله حجة على العالمين وهم المعنيون بقوله عليه الصلاة و السلام إن الله لن يجمع امتى على ضلالة وذلك انالعامة عنها تأخذ دينها وإليها تفزع من النوازل وهي تبع لها
فمعنى قوله لن تجتمع أمتى لن يجتمع علماء أمتى على ضلالة
وممن قال بهذا عبدالله بن المبارك وإسحاق ابن راهوية وجماعة من السلف وهو رأي الأصوليين فقيل لعبد الله بن المبارك من الجماعة الذين ينبغى
أن يقتدى بهم قال أبو بكر وعمر - فلم يزل يحسب حتى انتهىإلى محمد ابن ثابت والحسين بن واقد - فقيل هؤلاء ماتوا فمن الأحياء قال أبو حمزةالسكرى
وعن المسيب بن رافع قال كانوا إذا جاءهم شىء من القضاء ليس في كتاب الله ولا سنة رسول الله سموه صوافى الأمراء فجمعوا له أهل العلم فما أجمع رأيهم عليه فهوالحق وعن إسحاق بن راهوية نحو مما قال ابن المبارك
فعلى هذا القول لا مدخل في السؤال لمن ليس بعالم مجتهد لانه داخل في أهل التقليد فمن عمل منهم بما يحالفهم فهو صاحب الميتة الجاهلية ولا يدخل أيضا أحد من المبتدعين لأن العالم أولا لا يبتدع وإنما يبتدع من ادعى لنفسه العلم وليس كذلك ولأن البدعة قد أخرجته عن نمط من يعتد بأقواله وهذا بناء على القول بأن المبتدع لا يعتد به في الإجماع وإن قيل بالاعتداد بهم فيه ففى غير المسئلة التي ابتدع فيها لأنهم في نفس البدعة مخالفون للاجماع فعلى كل تقدير لا يدخلون في السواد الأعظم رأسا

والثالث إن الجماعة هي الصحابة على الخصوص فإنهم الذين أقاموا عماد الدين وأرسوا أوتاده وهم الذين لا يجتمعون على ضلالة اصلا وقد يمكن فيمن سواهم ذلك ألا ترى قوله عليه الصلاةوالسلام ولا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله - وقوله - لا تقوم الساعة إلا علىشرار الناس فقد أخبر عليه الصلاةوالسلام أن من الأزمان أزمانا يجتمعون فيها على ضلالة وكفر
قالوا - وممن قال بهذا القول عمر بن عبد العزيز فروى ابن وهب عن مالكقال كان عمر بن عبد العزيز يقول سن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وولاه الأمرمن بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال الطاعة لله وقوة على دين الله - ليس لاحد تبديلها ولا تغييرها ولا النظر فيما خالفها من اهتدى بها مهتد ومن استنصربها منصور ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا
فقال مالك - فأعجبنى عزم عمر على ذلك فعلى هذا القول فلفظ الجماعة مطابق للرواية الأخرى في قوله عليه الصلاة والسلام ما أنا عليه واصحابى فكأنه راجعإلى ما قالوه وما سنوه وما اجتهدوا فيه حجة على الإطلاق وبشهادة رسول الله ( صلىالله عليه وسلم ) لهم بذلك خصوصا في قوله فعليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدينوأشباهه أو لأنهم المتقلدون لكلام النبوة المهتدون للشريعة الذين فهموا أمر دينالله بالتلقى من نبيه مشافهة على علم وبصيرة بمواطن التشريع وقرائن الأحوال بخلافغيرهم فإذا كل ما سنوه فهو سنة من غير نظير فيه بخلاف غيرهم فإن فيه لأهل الاجتهادمجالا قطعا على هذا القول

والرابع إن الجماعة هي جماعةأهل الإسلام إذا أجمعوا على أمر فواجب على غيرهم من أهل الملل اتباعهم وهم الذين ضمن الله لنبيه عليه الصلاة والسلام أن لا يجمعهم على ضلالة فإن وقع بينهم اختلاف فواجب تعرف الصواب فيما اختلفوا فيه
قال الشافعي الجماعة لا تكون فيها غفلة عن معنى كتاب الله ولا سنة ولا قياس وإنما تكون الغفلة في الفرقة وكأن هذا القول يرجع إلى الثانى وهو يقتضى أيضا ما يقتضيه أو يرجع إلى القول الأول وهو الأظهر وفيه من المعنى ما في الأول من أنه لا بد من كون المجتهدين فيهم وعند ذلك لا يكون من اجتماعهم على هذا القول بدعة اصلا فهم - إذا - الفرقة الناجية

والخامس ما اختاره الطبري الإمام من أن الجماعة جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير فأمر عليه الصلاة والسلام بلزومه ونهى عن فراق الأمة فيما اجتمعوا عليه من تقديمه عليهم لأن فراقهم لا يعدوا إحدى حالتين - إما للنكير عليهم في طاعة أميرهم والطعن عليه في سيرته المرضية لغير موجب بل بالتأويل في إحداث بدعة في الدين كالحرورية التي أمرت الأمة بقتلها وسماها النبى ( صلى الله عليه وسلم ) مارقة من الدين وإما لطلب إمارة من انعقاد البيعة لأمير الجماعة فإنه نكث عهد ونقض عهد بعد وجوبه
وقد قال ( صلى الله عليه وسلم ) من جاء إلى أمتى ليفرق جماعتهم فاضربوا عنقه كائنا من كان قال الطبرى فهذا معنى الأمر بلزوم الجماعة
قال وأما الجماعة التي إذا اجتمعت على الرضى بتقديم أمير كان المفارق لها ميتا ميتة جاهيلة فهى الجماعة التي وصفها أبو مسعود الإنصارى وهم معظم الناس وكافتهم من أهل العلم والدين وغيرهم وهم السداد الأعظم
قال - وقد بين ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فروى عن عمرو ابن ميمون لأود قال قال - عمر حين طعن لصهيب - صل بالناس ثلاثا وليدخل على عثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن وليدخل ابن عمر في جانب البيت وليس له من الأمر شىء فقم يا صهيب على رءوسهم بالسيف فإن بايع خمسة ونكص واحد فاجلد رأسه بالسيف وإن بايع أربعة ونكص رجلان فاجلد رءوسهما حتى يستوثقوا على رجل
قال - فالجماعة التى أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بلزومها وسمى المنفرد عنها مفارقا لها نظير الجماعة التي أوجب عمر الخلافة لمن اجتمعت عليه وأمر صهيبا بضرب رأس المنفرد عنهم بالسيف
فهم في معنى كثرة العدد المجتمع على بيعته وقلة العدد المنفرد عنهم
قال وأما الخبر الذي ذكر فيه أن لا تجتمع الأمة على ضلالة فمعناه أن لا يجمعهم على إضلال الحق فيما أنابهم من أمر دينهم حتى يضل جميعهمعن العلم ويخطئوه وذلك لا يكون في الأمة
هذا تمام كلامه وهو منقول بالمعنى وتحرفي أكثر اللفظ وحاصله أن الجماعة راجعة إلى الاجتماع على الإمام الموافق للكتاب والسنة وذلك ظاهر في أن الاجتماع على غير سنة خارج عن معنى الجماعة المذكورة في الأحاديث المذكورة كالخوارج ومن جرى مجراهم ".
(الاعتصام 3 / 207 )

التعديل الأخير تم بواسطة الإبانة ; 30-Sep-2011 الساعة 03:49 PM. سبب آخر: تعديل
عفيف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Sep-2011, 03:50 PM   #2
مشرف
افتراضي رد: مصطلح : ( الجماعة ) .

بارك الله فيك وشكر لك.
الإبانة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-Oct-2011, 04:44 PM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
رقم العضوية: 8423
الدولة: السعودية
المشاركات: 194
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 8423
عدد المشاركات : 194
بمعدل : 0.05 يوميا
عدد المواضيع : 29
عدد الردود : 165
الجنس : ذكر

افتراضي رد: مصطلح : ( الجماعة ) .

جزاكم الله خيرا..

أم أويس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-Oct-2011, 09:56 PM   #4
لم يفعل المعرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
رقم العضوية: 12466
الدولة: ,//عيـن الله//"
المشاركات: 2
الدولة : bahrain
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 12466
عدد المشاركات : 2
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 2
الجنس : أنثى

افتراضي رد: مصطلح : ( الجماعة ) .

جــزآكـ المولى ألف خـــير ,,

و رزقكـ الفردوس الأعلى ..
يا منتقم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 11:34 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir