أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-Jul-2011, 10:52 AM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
رقم العضوية: 5932
المشاركات: 344
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5932
عدد المشاركات : 344
بمعدل : 0.08 يوميا
عدد المواضيع : 104
عدد الردود : 240
الجنس : ذكر

افتراضي شيوخ الاسكندرية والتحول عن المنهج إلى التنوير.

كنت من فترة حكيت ما قاله شيخنا ياسر برهامي لبعض الخطباء وكان نصه كالآتي: الشيخ ياسر برهامي اليوم كان يجلس مع بعض الدعاة في المسجد جلسة خاصةبعد الظهر ، ومما قال لهم عن بعض الانحرافات عند السلفيين أنهم يهتمون بحفظ القرآنولا يهتمون بفهمه وتدبره واستشفاف روحه وظل يتكلم بنفس طويل ذي شجون لدرجة أنه حكىحكاية خاصة به لا يحكيها في الدروس العامة . ومما قال أنه يعجب جدًا من كون النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث مع الصحابة يعلمهم 23 سنة ورغم حديث لم يحفظ القرآن الاأربعة والحديث عظيم الشأن وفي البخاري، وهو دائما يدهشه ويعجبه هذا الحديث ، وانكانوا هم حفَظوا أولادَهم القرآن لكنهم علموهم مع حفظه روحَه بالكلام وبالعمل ، وكذلكمع السنة، وبعد أن أفاض كثيرا سأله أخ وقال كان الشافعي ونحوه يحفظون القرآن قبلطلب العلم ، فقال له نعم هذا لمن عنده وقت ، أما اذا تعارضت الواجبات أو العباداتفنحن عندنا مهم وأهم، لا بد أن يكون الأهم هو الأهم! نقلته بمعناه .
والآن ورد لشيخنا ياسر بالأمس سؤال عن : ما الأهم في شهر رمضان حفظ القرآن أم قراءته؟ فرد بجواب صادم قال: الأهم تدبر الهداية والفرقان أو كما قال!!!.
وهذا يعكس لنا التحول المنهجي عند شيوخ الاسكندرية عن المنهج القديم الذي بدأ في السبعينات والذي يهتم بالكم أو بما يُتَملّك كحفظ النصوص – قرآن وسنة وآثار ومتون وما يتفرع عنهم من شروحات – في مقابل عدم اهتمامهم بما يُتقرَّب له فقط ولا يُمتَلك كالهداية الربانية التي قال فيها نبينا – صلى الله عليه وسلم – " سددوا وقاربوا" فهو أو ضح أن السداد غير متيسر، والمتيسر فقط بعد محاولة السداد هو المقاربة لا الاصابة دومًا الى الموت.
وشيوخ الاسكندرية عموما كما شهد لهم المخالف والموافق بأنهم أنضج التيارات السلفية فكريًا، كما وصف موقع اسلام أون لاين هذه الشهادة بأنها – تكاد تكون إجماع الخبراء في شئون الجماعات الاسلامية - ، والواضح جدا ممن يسمع لشرايط شيخنا محمد اسماعيل المقدم الأخيرة يلمس مدى اشاراته ونبراته التي تعكس هذا التحول المنهجي من الجمود والتقليد إلى الاحياء والتجديد.
ولا أنس أن أنبه لمن لا يعرف مدى خطورة هذا التحول الذي حكيته عن شيخنا ياسر – لأن البعض قد يظن ويقول أن ما حكيته عن الشيخ ياسر لا يختلف فيه أحد!! – والحقيقة أنه يختلف فيه السلفيون المعاصرون – وإن كانوا يشتركون في الدعوة لفهم الدين لكنهم يختلفون في المنهج التعليمي الذي يُتّوصّل به لفهم الدين وتدبر الهداية – وعلى مدار 30 سنة من عمر الصحوة المعاصرة اتضحت الأمور وبانت حقيقة وأثر منهج الفرقاء السلفيين في طريقة التعليم وأيهما الناجعة والفعالة، أقول: أن معنى اهتمامنا بغير المُتملّلك يستدعي إعادة النظر في منهج التعليم وأي العلوم هي أولى مطلقًا ثم أيها أولى باعتبار الشخص والحال، وإعادة النظر في تقسيم الجهد والوقت بين الحفظ والفهم، وهذه المراجعات ستستلزم قلبًا للمنهج السلفي المعاصر رأسا على عقب ، وستتمخض عن الرجوع إلى منهج السلفيين الأوائل كرشيد رضا ومحب الدين الخطيب ومحمد دراز والحُكم القاطع بأنه الأفضل – وهو الواجب على من يروم تعبيد الناس لله وتصحيح فكرهم بما يوافق الهداية الالهية؛ حالَ اتصاله بهم بشكل مباشر لا غير مباشر – في هذا العصر الذي نعيشه .
وإن كان تحول الشيوخ هذا لا يصحبه الصدع اللازم والمتناسب مع خطورة التحول فأقول أن الشيوخ يفضلون الانقلاب الهادئ جدا لأسباب لا أعرفها بالضبط، وقد يحتمل أن بعض شيوخ الاسكندرية لا يتنبهون لهذا التحول ولا يرونه – وانا لا علم لي بحالهم كلهم – لكن مع ذلك فهم مثلاً لن يحاربوا مدرسة الاحياء والتجديد! إذ بالطبع لن يحاربوا مثلاً شيخنا محمد اسماعيل المقدم ولن يسفهوا من اختياراته – وإن رأوا خلافها – لأنهم يعتقدون فيه السبق بالفضل والعلم والامامة، بخلاف غيرهم كجماعة انصار السنة مثلاً فهؤلاء قد لا يثقوا بفكر شيخنا المقدم كما انهم منذ القديم يعتقدون بضلال شيوخ الاسكندرية! بل إنهم أي جماعة أنصار السنة حاربت رئيسهم العام السابق الشيخ جمال المراكبي بعد ما دعاهم إلى الانشغال بالواقع المجتمعي العام! حتى أصر على تقديم الاستقالة النهائية من الجماعة إلى أن رجع لأنْ تكون إستقالة جزئية عن منصب الرئيس العام تحت ضغط إلحاح الجماعة عليه ورفضها للاستقالة النهائية.
وأزيد لأقول أن لو كانت الدعوة السلفية بدأت حياتها منذ 30 سنة بهذا الفكر لكانوا الآن وصلوا إلى حكم مصر برغبة خالصة من الشعب المصري!! ولكن قدر الله وما شاء فعل والحمد لله على كل حال

التوقيع
مرحبا بك فى مدونتى هنا
http://elmorsykhalid.blogspot.com/
خالد المرسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2011, 03:22 PM   #2
عضو متميز
افتراضي رد: شيوخ الاسكندرية والتحول عن المنهج إلى التنوير.

وهم الآن يجدّون في ذلك ويجتهدون !

التوقيع
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ اَلرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا. اَلْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ اَلسَّاعِي. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ اَللَّه؟ قَالَ: كُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُم "
رواه أبو داود : الفتن والملاحم (4262) , وابن ماجه : الفتن (3961).
أم فارس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 03:27 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir