أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-Sep-2011, 06:52 PM   #1
عضو متميز
Question بدعة يوم البقيع فتنة صفوية جديدة / صباح الموسوي


بدعة يوم البقيع فتنة صفوية جديدة


صباح الموسوي
2011-09-11 --- 13/10/1432




المختصر/ في إطار حربها الطائفية المعبأة بأحقاد كسروية وخرافات بعيدة عن العقيدة الإسلامية قامت ما تسمى بالمرجعية الدينية في حوزة قم الصفوية وبدعم من نظام الطغمة الخمينية بابتداع يوم جديد يضاف إلى أيام الردح الطائفي الجارية على مدار العام.

فجديد ما ابتدعته مرجعيات الفكر الصفوي كان ما سمي بـ " يوم البقيع " وذلك في إطار سياسة الشحن الطائفي التي تمارسها هذه المرجعيات،

وقد أطلق هذا الاسم "يوم البقيع" أو إن صح التعبير "الفتنة الجديدة" تخليدًا لذكرى تهديم مقبرة البقيع التي جرت في سنة 1344هـ على يد الحركة السلفية، حسب زعمهم.


طبيعي أن ما جرى آنذاك لم يكن تهديمًا لمقبرة البقيع كما يزعم الصفويون، فما جرى هو هدم الأبنية والأضرحة التي كانت مقامة على قبور عدد من قبور آل البيت وبعض الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين -

وكانت السلطات العثمانية قد أقامتها تلبيةً لرغبات الطرق الصوفية التي كانت حليفةً للسلطة وكان الكثير من أتباعها ممسكين بقرار الدولة العثمانية.


فرغم مرور تسعة عقود على هدم تلك الأبنية والأضرحة التي كانت مقامةً في مقبرة البقيع إلا أن مرجعية الردح الطائفي بقيت خرساء ولم تتحدث عن هذا الأمر لعلمها أولاً أن ما جرى لم يكن مساسًا بالقبور

وإنما كان هدمًا لخزعبلات جميعها تتعارض مع عقيدة التوحيد التي حرَّمت اتخاذ المقابر مساجد يدعون فيها لغير الله .

ثانيًا: أن المرجعيات الصفوية اعتادت على خلق الفتن و البدع و لا يمكن أن تستمر هيمنتها على عقول أتباعها من دون الفتن والبدع الخرافية؛

ولذلك فإن هذه المرجعيات في مسعى دائم لابتداع مناسبات جديدة ولهذا تسترجع التاريخ لإيجاد حادثة معينة لتصنع منها فتنةً تكون ملائمةً مع الظروف النفسية المأزومة لأتباعها.


فاليوم حيث باتت الفتن الطائفية تزيد من الدخل المالي للمرجعيات الصفوية وتقوي من هيمنة هذه المرجعيات على عقول أتباعها فإن اللجوء إلى استحداث المزيد من البدع والخرافات بات حاجة ملحة لها ليس لديمومة سلطة هذه المرجعيات وحسب،

بل ولديمومة عمر نظام الطغمة الخمينية الذي لا يمكن أن يعيش طويلاً إلا إذا استمر في مد المرجعيات الطائفية وغذى فتنها التي تعود عليه بالمنفعة السياسية.


لقد ثبت طوال القرون الماضية أن جميع البدع والفتن الصفوية قد باءت بالفشل لكونها مخالفةً لعقيدة التوحيد وتتعارض مع نصوص الكتاب المبين .

وهكذا هو الأمر بالنسبة لموضوع فتنة ما سمي بـ " يوم البقيع " فهي ساقطة منذ البداية؛ كونها أولاً بدعة لا تقوم على دليل،

فما تزعمه المرجعية الصفوية من أن أهل التوحيد قاموا بهدم قبور البقيع لا أساس لها من الصحة وهي كذبة محضة،

فكل مسلم زار المدينة المنورة رأى بأم عينه أن مقبرة البقيع وفيها قبور كثيرة لآل البيت وعدد من الصحابة سالمة ولم يمسسها هدم، وهذا يدحض مزاعم الصفويين.


ثانيا: أن قيام أهل التوحيد بهدم المقامات والأضرحة التي كانت قائمةً على بعض القبور في البقيع وكانت تتخذ مساجد كان هدمها يستند إلى نصوص قرآنية واضحة لا لبس فيها ومنها الآيات التالية:


1 . {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدا}

[الجن: 18].


2 . {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ

وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَي‏ء}

[الرعد: 14].


3 . {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ}

[الأعراف: 194]


4 . {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ}

[فاطر: 13]

5 . {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِن دُونِهِ
فَلاَ يَمْلِكُون كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلا}

[الإسراء: 56]


6 . {أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى‏ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ}

[الإسراء: 57]


7. {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ}

[يونس: 106]


8 . {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا مِن دُونِ اللَّهِ

مَن لاَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}

[الأحقاف: 5]


كانت هذه جزءًا من أدلة أهل التوحيد الحاثة

على هدم المقامات والأضرحة

التي كانت مقامة في مقبرة البقيع وغيرها من المقابر الأخرى،

وهي أدلة يقينية لا تتغير بتغير الزمان أو السلطان

لكونها أدلة قرآنية ثابتة.



فمن هنا، فالسؤال الذي يوجه إلى الصفويين وأصحاب البدع والخرافات الطائفية والذي يبطل حججهم الواهية

أن أدلة أهل التوحيد أو من تسمونهم تندرًا (الوهابية) كانت وما تزال وسوف تبقى مستندةً إلى القرآن والسنة النبوية الشريفة،

وهذا ما جعلهم يتفوقون عليكم وعلى أمثالكم،


فما هي أدلتكم القرآنية التي توجب عمارة المقابر

واتخاذها مساجد والتوسل بأصحابها من دون الله ؟


المصدر: مفكرة الاسلام



التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 06:07 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir