أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم الملل والمذاهب المعاصرة ::. > ملتقى دراسة الملل والمذاهب المعاصرة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-Oct-2011, 06:36 PM   #1
عضو متميز
Exclamation كرامات الأولياء / الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله تعالى


كرامات الأوليــاء


الشيخ صفوت الشوادفي
  • تاريخ النشر: 27 ذو القعدة 1430 (15‏/11‏/2009)

ليس كل ما يظهر علي أيدي الصالحين - أو غيرهـم -

يكون كرامة من الله عز و جل،

بل قد تكون غواية من الشيطان،

أو إضـلالاً من بعض الجان...



الحمدلله وحده، والصـلاة والسلام على من لا نبي بعده... وبعد:

فإن أهل السنة والجماعة - وهم أسوتنا وقدوتنا - يؤمنون بوقوع الكرامات علي أيدي الصالحين؛ وهم المؤمنون المتقون.

والكرامة - عند علماء الشريعة - أمـر خارق للعادة،

يظهره الله عز و جل علي أيدي أوليـائه،

والكرامات للأوليـاء تشبه معجزات الأنبيـاء في نقضها للعادة المعروفة،

وبينهما فروق كثيرة؛

من أهمها أن الكرامة غير مقرونة بدعوى النبوة،

وليست إرهاصاً لها، وغير مقرونة كذلك بالتحدي،

ويمكن للعبد الصالح أن تقع له كرامة أو كرامات،

وهو لا يعلم بها!!؟



ومن أهم الفروق بينهما أيضاً؛

أن الكرامة - على القول الراجح -

لا يمكن أن تبلغ إلي مثل معجزات الأنبيـاء والمرسلين،

ولا تكون مساوية لها على الإطلاق،

فكل ما وقع معجزة لنبي لا يمكن أن يقع كرامة لولي!!



ضوابط الكرامة وشروطها

(راجع "أصـول الاعتقـاد" لللالكائي ):

ليس كل ما يظهر علي أيدي الصالحين - أو غيرهـم -

يكون كرامة من الله عز و جل،

بل قد تكون غواية من الشيطان،

أو إضـلالاً من بعض الجان...

من أجـل هـذا وضع العلماء شـروطاً

تعرف بها الكرامة التي هي منحة إلهيه،

وتتميز عن الخوارق التي هي حيلة شيطانية!!



ومن أهم تلك الشروط:


1- أن يكون صاحب الكرامة مؤمناً تقياً،

لقوله تعالى:

{ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾

الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }

[ سورة يونس: 63-62 ].


وهـذا يعني: أن كل مؤمن تقي فهو لله ولي،

وعلامته أداء الفراض والواجبات، وترك المحرمات،

ثم التقرب إلى الله بفعل المستحبات وترك المكروهات.



2- ألا يدعي صاحب الكرامة الولاية.


لأن ادعاء العبد الولاية لنفسه أو لغيره رجم بالغيب،

وذلك لأن المؤمن لا يدري ما الذي قبله الله من أعماله،

وما الذي رده من غير قبول!!،

والله يقول: { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }

[ سورة المائدة: 27 ].


ولأن ادعـاء الولاية - كذلك - تزكية للنفس

قد نهى عنها القرآن الكريم في قوله تعالى:

{ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ }

[ سورة النجم: 32 ].


3- أن لا تكون الكرامة سبباً في ترك شيء من الواجبات.


4- أن لا تخالف الكرامة أمراً من أمور الدين.


قال الشاطبي - رحمه الله -:

"إن الشريعة كما أنها عامة في جميع المكلفين،

وجارية على مختلف أحوالهم،

فهي عامة أيضاً بالنسبة إلى عالم الغيب،

وعالم الشهادة من جهة كل مكلف،

فإليها نرد كل ما جاءنا من جهة الباطن

كما نرد إليها كل ما في الظاهر".


فمن أخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قد جاءه يقظة بعد موته،

فهذا من الكذب وكيد الشيطان.


هـذا وقد وردت أمثلة كثيرة لكرامات الأوليـاء في الكتاب والسنة الصحيحة

نذكر بعضها لتأكيد وتثبيت هذة العقيدة الصحيحة،

وإقامة الحجة الدامغة علي منكري الكرامات من أهل الزيغ والضلال.


كرامات وردت في القرآن الكريم:

- قوله تعالى في قصة مريم -عليها السلام-:

{ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا

قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ

إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}

[ سورة آل عمران: 37 ]،


وقـد ذكر المفسرون في بيان هذة الكرامة أقوالاً كثيرة

يرجع إليها في كتب التفسير.


وكذلك قوله تعالى في نفس القصة:

{ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا}

[ سورة مريم: 25 ].


ومن المعلوم أن النخلة لا يقدر على هزها لإسقاط الرطب عصبة من الرجال الأقوياء،

فكيف تفعل ذلك امرأة في حال الولادة والضعف؟!!

فهي كرامة ظاهرة.


- ومنها قوله تعالى عن زوجة إبراهيم الخليل عليه السلام:

{ وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾
قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ}

[سورة هود: 71-72].

قال المفسرون: "ضحكت أي: حاضت، وهي في سن الشيخوخة".



- ومن الكرامات في القرآن أيضاً ما جاء في قصة سليمان عليه السلام:

{قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ}

[ سورة النمل: 40]،

وكان الحديث عن عرش بلقيس.





التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2011, 06:37 PM   #2
عضو متميز
افتراضي رد: كرامات الأولياء / الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله تعالى


كرامات وردت في السنة الصحيحة:

- منها ما ورد في (صحيح البخاري) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

"وافقت ربي في ثلاث!!،

فقلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلي فنزلت:

{ وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى }

[سورة البقـرة: 125]؛

وآية الحجاب،

قلت : يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن

فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب؛

واجتمع نساء النبي صلي الله عليه و سلم في الغيرة عليه

فقلت لهن: عسى ربه إن طلقكن أن يبدلن أزواجاً خيراً منكن،

فنزلت هذه الآية".


- ومن الكرامات الواردة في السنة الصحيحة

حديث الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غار،

فنزلت صخرة عظيمة فسدت عليهم باب الغار،

فدعا كل منهم ربه وتوسل إليه بأعظم عمل صالح فعله في حياته،

حتى فرج الله عنهم وفتح باب الغار.

وهو حديث صحيح رواه البخاري و مسلم.



- وقـد ورد في السنة كرامات كثيرة لأوليـاء الله الصالحين

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

كأسيد بن حضير، وعباد بن بشير، وعاصم بن ثابت، وغير هؤلاء كثير.

وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون وبقية العشرة المبشرين.

وكذلك ثبتت كرامات كثيرة للصالحين من التابعين رضي الله عنهم.



ومن أراد أن يقف علي هذه الكرامات بشيء من التفصيل

فليرجع إلى المجلد الخامس من كتاب (أصول الاعتقـاد) لللالكائي،

وكتاب (سيف الله على من كذب على أوليـاء الله)

تأليف صُـنع الله الحنفي.



هـذا و ينبغي التنبيـه علي مسألتين عظيمتين

تتعلقان بموضوع كرامات الأوليـاء:


الأولـى:

لا توجد علاقة شرعية بين الولاية والضريح؛

فليس كل مدفون في ضريح يكون من أوليـاء الله،

فقد يدفن في الضريح فاسق أو فاجر،

وقد يدفن ولي الله في شق أو لحد لا يعرف أحد مكانه.


وقد تعلق بأذهان العوام والجهال هذه العلاقة الوهمية،

لكن الحقيقة أن الولاية إيمان وتقوى،

والضريح قبر مُـبتدع مخالف للسنة الصحيحة،

وإنما وقعت المخالفة ممن بناه و شيده وليست ممن دفن فيه

إلا إذا أوصــى بذلك أو رضي به حال حياته.



وأما المسألة الثانية:


فهي الخلط الذي يقع عند بعض الناس

بين الكرامة الربانية والخوارق الشيطانية.


وهـذا مثال يوضح هذا الفرق المهم:

قال ابن الحاج - رحمه الله - حكي عن بعض المريدين

أنه كان يحضر مجلس شيخه، ثم انقطع فسأل الشيخ عنه

فقالوا له: "هو في عافية"،

فأرسل إليه فحضر فسأله ما الموجب لانقطاعك؟!

فقال: "يا سيدي كنت أجيء لكي أصل،

والآن قد وصلت فلا حاجة تدعو إلى الحضور".

فسأله عن كيفية وصوله!!


فأخبره: "أنه في كل ليلة يصلي ورده في الجنة".


فقال له الشيخ: "يا بني، والله ما دخلتها أبداً،

فلعلك أن تتفضل علي فتأخذني معك

لعلي أن أدخلها كما دخلتها أنت". قال: "نعم".


فبات الشيخ عند المريد، فلما أن كان بعد العشاء

جاء طائر فنزل عند الباب فقال المريد للشيخ:

"هذا الطائر الذي يحملني في كل ليلة علي ظهره إلى الجنة".


فركب الشيخ والمريد على ظهر الطائر بهما ساعة

ثم نزل بهما في موضع كثير الشجر،

فقام المريد ليصلي وقعد الشيخ،

فقال له المريد: "يا سيدي، أما تقوم الليلة؟!"،

فقال الشيخ: "يا بني الجنة هذه وليس في الجنة صـلاة"!!.

فبقي المريد يصلي والشيخ قاعد.


فلما طلع الفجر جاء الطائر ونزل،

فقال المريد للشيخ: "قم بنا نرجع إلي موضعنا".

فقال له الشيخ: "اجلس، ما رأيت أحدا يدخل الجنة ويخرج منها".


فجعل الطائر يضرب بأجنحته ويصيح حتى أراهم أن الأرض تتحرك بهم.

فبقي المريد يقول للشيخ: "قم بنا لئلا يجري علينا منه شيء".


فقال له الشيخ: "هذا يضحك عليك، يريد أن يخرجك من الجنة"،

فاستفتح الشيخ يقرأ القرآن، فذهب الطائر

وبقيا كذلك إلى أن تبين الضوء،

وإذا هما على مزبلة والعذرة والنجاسات حولهما،

فصفح الشيخ المريد وقال له:

"هذه الجنة التي أوصلك الشيطان إليها"!!!.



إن الصوفية تعيش بين الأوهـام والأحـلام!!،

وتستمد معظم عقيدتها من الخيال الذي أورثه الخبال!!


والله أعلم...

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.


المصدر: مجلة التوحيـد - العدد (4/ 1420)


http://ar.islamway.net/article/5547





التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2011, 11:45 PM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
رقم العضوية: 9
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 1,847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9
عدد المشاركات : 1,847
بمعدل : 0.42 يوميا
عدد المواضيع : 682
عدد الردود : 1165
الجنس : ذكر

افتراضي رد: كرامات الأولياء / الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله تعالى

أحسنت النقل ورحم الله الشيخ رحمة واسعة

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نور الهدى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-Oct-2011, 05:16 PM   #4
عضو متميز
افتراضي رد: كرامات الأولياء / الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله تعالى

جزاكم الله تعالى خيرا أخانا الكريم

وبارك الله فيكم

التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2012, 07:07 PM   #5
عضو متميز
افتراضي رد: كرامات الأولياء / الشيخ صفوت الشوادفي رحمه الله تعالى

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

في الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان



( وتجد كثيرا من هؤلاء عمدتهم في اعتقاد كونه وليا لله

أنه قد صدر عنه مكاشفة في بعض الأمور

أو بعض التصرفات الخارقة للعادة،

مثل أن يُشير إلى شخص فيموت،

أو يطير في الهواء إلى مكة أو غيرها،

أو يمشي على الماء أحيانا أو يملأ إبريقا من الهواء،

أو ينفق أي ( ينطق )بعض الأوقات من الغيب ،

أو أن يختفى أحيانا عن أعين الناس،

أو أن بعض الناس استغاث به وهو غائب أو ميت

فرآه قد جاءه فقضى حاجته،

أو يخبر الناس بما سُرق لهم، أو بحال غائب لهم، أو مريض

أو نحو ذلك من الأمور،

وليس في شيء من هذه الأمور، ما يدل على أن صاحبها ولي لله،

بل قد اتفق أولياء الله على أن الرجل لو طار في الهواء

أو مشى على الماء لم يُغترَّ به

حتى ينظر متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم

وموافقته لأمره ونهيه،

وكرامات أولياء الله تعالى أعظم من هذه الأمور،


وهذه الأمور الخارقة للعادة،

وإن كان قد يكون صاحبها وليا لله فقد يكون عدوا لله،

فان هذه الخوارق تكون لكثير من الكفار والمشركين

وأهل الكتاب والمنافقين وتكون لأهل البدع،

وتكون من الشياطين

فلا يجوز أن يظن أنّ كل من كان له شيء من هذه الأمور

أنه ولي الله،


بل يعتبر أولياء الله بصفاتهم وأفعالهم وأحوالهم

التي دل عليها الكتاب والسنة،

ويعرفون بنور الإيمان والقرآن،

وبحقائق الإيمان الباطنة، وشرائع الإسلام الظاهرة.


مثال ذلك أن هذه الأمور المذكورة وأمثالها

قد توجد في أشخاص ويكون أحدهم لا يتوضأ

ولا يصلي الصلوات المكتوبة،

بل يكون ملابسا للنجاسات، معاشرا للكلاب،

يأوي إلى الحمّامات والقمامين والمقابر والمزابل،

رائحته خبيثة لا يتطهر الطهارة الشرعية، ولا يتنظف.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

«لا تدخل الملائكة بيتا فيه جنب ولا كلب»،

وقال عن هذه الأخلية

«إن هذه الحشوش محتضرة» أي يحضرها الشيطان،

وقال «من أكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين

فلا يقربن مسجدنا

فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم»،


وقال «إنّ الله طيب لا يقبل الا طيبا»

وقال : "خمس من الفواسق يُقتلن في الحل والحرم،

الحية، والفأرة، والغراب، والحدأة، والكلب العقور»

وفي رواية الحية، والعقرب.

وأمر صلوات الله وسلامه عليه بقتل الكلاب.

وقال «من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا

نقص من عمله كل يوم قيراط»،

وقال «لا تَصحب الملائكة رُفقة معهم كلب»،

وقال «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم

فليغسله سبع مرات إحداهن بالتراب»،


وقال تعالى

{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ

وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ(156)

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ

الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ

يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ

وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ

وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ

فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ

وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ

[الأعراف:156-157].


ا . ه باختصار ص 57







وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

(فإذا كان الشخص مباشرا للنجاسات والخبائث

التي يحبها الشيطان،

أو يأوى إلى الحمّامات والحشوش

التي تحضرها الشياطين،

أو يأكل الحيات والعقارب والزنابير وآذان الكلاب

التي هي خبائث وفواسق،

أو يشرب البول ونحوه من النجاسات

التي يحبّها الشيطان،

أو يدعو غير الله فيستغيث بالمخلوقات ويتوجه إليها،

أو يسجد إلى ناحية شيخه،

ولا يُخْلِصُ الدِّين لرب العالمين،

أو يلابس الكلاب أو النيران،

أو يأوي إلى المزابل والمواضع النجسة،

أو يأوي إلى المقابر،

ولاسيما إلى مقابر الكفار من اليهود والنصارى أو المشركين،

أو يكره سماع القرآن وينفر عنه،

ويُقَدِّمُ عليه سماع الأغاني والأشعار،

ويؤثر سماع مزامير الشيطان على سماع كلام الرحمن،


فهذه علامات أولياء الشيطان

لا علامات أولياء الرحمن.


( الفرقان 59 . )
التوقيع
أبو فراس السليماني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:39 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir