أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-May-2007, 12:46 AM   #1
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
رقم العضوية: 70
الدولة: السعودية
المشاركات: 545
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 70
عدد المشاركات : 545
بمعدل : 0.12 يوميا
عدد المواضيع : 48
عدد الردود : 497
الجنس : ذكر

افتراضي دفاعٌ عن المناهج الشرعية بجامعة الإمام/محمد بن سعود

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،أما بعد:
فهذا مقال لفضيلة الشيخ الدكتور/صالح بن فوزان الفوزان-حفظه الله-عضو هيئة كبار العلماء،وعضو اللجنة الدائمة بالمملكة العربية السعودية في الرد على من يشكك في مناهج التعليم الشرعية وبخاصة ما يدرس منها بجامعة الإمام/محمد بن سعود الإسلامية،وهو رد قديم لكن الحاجة إليه أشد منها في الوقت الذي كُتب فيه المقال،والله الموفق.

_" اثارت ‏"‏ مجلة اليمامة ‏"‏ بحثًا وتساؤلات حول المناهج الدينية في المدارس‏.‏
وفي ‏(‏العدد 893 – الأربعاء 10 جمادى الثانية 1406 هـ‏)‏ تناول كاتب رمز لاسمه ب_ ‏(‏ع‏.‏ ع‏)‏ المناهج الدينية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالغمز والانتقاد الشديد تحت عنوان‏:‏ ‏(‏المعطلة يظهرون من جديد‏)‏ وبين أنه لا يريد بالمعطلة ما تعارف عليه العلماء من إطلاق هذا اللقب على الجهمية والمعتزلة وما شابههم من الفرق التي عطلت أسماء الله وصفاته لأن هذه الفرق – بزعمه - قد بادت ولم تظهر وليس لها امتداد فكري ولأن أمتنا قد تجاوزت ذلك النوع من التفكير وإنما يعني بالتعطيل – هنا - الحالة التي عليها‏.‏‏.‏
ثم وجه انتقاداته اللاذعة إلى تلك المناهج وتتلخص فيما يلي‏:‏
1- اشتمالها على دراسة مذاهب الفرق الضالة كالمرجئة والجهمية مع أن هذا الفرق لا وجود لها – بزعمه – فلا فائدة من دراستها ويجب أن يدرس بديلا عنها ما استجد من قضايا الفكر المعاصر‏.‏
2- أن مادة العقيدة تدرس بالأسلوب اللغوي الذي كان السلف يدرسون به أبناء جيلهم وهو أسلوب يستغلق علينا فهمه فلا بد من تغيره بأسلوب جديد كالعمل الذي قام به الأستاذ محمد قطب في منهج التوحيد للمرحلة الثانوية حيث قرب قضايا العقيدة بأسلوب بسيط مبتعدًا عن الدخول في متاهات الفرق المنحرفة وأطروحاتهم العقلية الجافة – كذا يقول -‏.‏
3- كثرة العلوم التي تدرس حتى يتحول معها الإنسان إلى دائرة معارف متنقلة مع أننا في عصر يمكن فيه الاستغناء عن حفظ تلك العلوم ودراستها باستخدام الآلة للحصول عليها بسهولة عند الحاجة إليها‏.‏‏.‏
هذا حاصل ما عاب به الكاتب المناهج الدينية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامي‏.‏
وأظن أن الحامل له على ذلك جهله بقيمة تلك العلوم التي تدرس في هذه الجامعة – ومن جهل شيئا عاداه – أو تخلفه الفكري عن استيعابها أو كسله الذي قعد به عن متابعتها فتصور أن العيب فيها، والعيب إنما هو عيبه على حد قول الشافعي - رحمه الله -‏:‏
نعيب زماننا والعيب فينا ** وما لزماننا عيب سوانا
وبناء عليه نقول‏:‏
1- انتقاده لدراسة المذاهب المنحرفة القديمة وزعمه أنها بادت وانقرضت‏:‏
انتقاد في غير محله لأن المسلم بعد أن يعرف ما يضاده من الباطل القديم والحديث ليجتنبه ويحذر منه والله جل وعلا ذكر الفكر بالطاغوت قبل الإيمان بالله في قوله‏:‏ ‏{‏فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ‏}‏ وكيف يكفر بالطاغوت من لا يدري ما هو الطاغوت‏؟‏
وكيف يتجنب الباطل من لا يعرف الباطل‏؟‏
وكان حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يقول‏:‏ ‏(‏كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن أقع فيه‏)‏‏.‏
والشاعر الحكيم يقول‏:‏
عرفت الشر لا للشـ ** ـر لكن لتوقيه
ومن لا يعرف الشـ ** ـر من الخير يقع فيه
2- وزعمه أن هذه الفرق لا تزال قائمة على أشدها‏:‏
فها هي الأشاعرة الآن – وهي ربيبة المعتزلة – تمثل نسبه كبيرة من العالم الإسلامي وتدرس عقائدها في غالب البلاد الإسلامية بدلا من عقيدة السلف‏.‏
ومذهب المعتزلة تعتنقه اليوم فئات كثيرة كالرافضة وغيرهم وها هي كتبهم تحقق وتنشر بكميات هائلة وتصل إلى أيدي الناس ويقرءونها وفيهم الجاهل ومن ثقافتهم ضحلة فينطلي عليه ما فيها من شبهات ما لم يكن عنده حصانة كافية وذلك لا يمكن إلا بدراسة مبادئهم ومعرفة أفكارهم المنحرفة مع الرد عليها وبيان بطلانها دراسة منهجية مركزة‏.‏
ثم لو فرضنا أن أصحاب هذه الأفكار الضالة انقرضت شخصياتهم فأفكارهم باقية والشر في الفكرة أكثر منه في الشخص‏.‏
والله تعالى ذكر أقوال الكفرة البائدين في القرآن الكريم ورد عليها تحذيرًا منها‏:‏ ذكر مقالة قوم نوح ومقالة عاد وثمود وفرعون ومقالات قدماء اليهود والنصارى والدهريين والصابئين للتحذير من سلوك سبيلهم لأن لكل قوم سبيلهم لأن لكل قوم وارثا يروج تلك الأفكار مهما طال الزمان، والفكرة لا تموت بموت صاحبها‏.‏
3- رمى الكاتب لمناهجنا والقائمين عليها بالتعطيل هو جحود لجدوى تلك المناهج ووصفه القائمين عليها بالمعطلة لا يضرهم شيئًا وهو كما يقول الشاعر‏:‏
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ** فهي الشهادة لي بأني فاضل
4 - اقترح الكاتب أن يدرس ما استجد من قضايا الفكر المعاصر اقتراح وجيه، لكن على ألا يقتصر على دراسة تلك القضايا ويترك ما سبقها يفتك بأفكار الجيل، وإلا كنا كمن يتقابل مع جماعات من الأعداء، فيوجه دفاعه إلى واحدة منها، ويترك البقية تنقض عليه من خلفه‏.‏
وأيضًا، لا يمكن مدافعة الأفكار المنحرفة المعاصرة إلا بعد دراسة الأفكار المنحرفة التي سبقتها، لأنها في الغالب منحدرة عنها أو مشابهة لها، وإذا عرفنا السلاح الذي قاوم به أسلافنا الأفكار المنحرفة في وقتهم، أمكننا أن نستخدم ذلك السلاح في وجه الأفكار المعاصرة، فلا غِنى لنا عن الارتباط بأسلافنا، والإمام مالك - رحمه الله - يقول‏:‏ ‏"‏ لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ‏"‏‏.‏
5 – وأما قول الكاتب‏:‏ ‏"‏ إن أسلوب اللغة في الوقت الحاضر يجب أن يختلف عن أسلوب اللغة في الوقت الماضي في تدريس العقيدة ‏"‏؛ فمعناه قطع الصلة بسلفنا وبمؤلفاتهم ورصيدهم العلمي، وإلا فلماذا‏؟‏‏!‏ هل كان السلف يخاطبون أبناءهم بلغة غير العربية الفصحى التي هي لغة الكتاب والسنة وهي لغتنا اليوم وإلى الأبد ما بقي القرآن‏؟‏ ‏!‏
ولماذا لا ينصح الكاتب بالعناية بدراسة تلك الكتب، وتكثيف مناهجها، ورفع الجيل إلى مستواها، لا الهبوط بها إلى مستوى الجيل، إن كان ناصحا لأمته ودينه‏؟‏ ‏!‏
6 – وأما ثناؤه على ما قام به الأستاذ محمد قطب في كتابه لمنهج التوحيد للمرحلة الثانوية وقوله‏:‏ ‏"‏ إنه قرب قضايا العقيدة بأسلوب بسيط‏.‏‏.‏‏.‏ ‏"‏ إلخ ما أثنى به عليه‏.‏
فنقول‏:‏ مع احترامنا للأستاذ محمد قطب؛ إلا أن ما قام به عمل ناقص جدًّا، وهذا ما كنا نتخوفه من قطع صلتنا بكتب السلف واستبدالها بمؤلفات جديدة‏.‏
إن ما قام به الأستاذ محمد قطب - حفظه الله - في هذا العمل يقتصر غالبا على إثبات توحيد الربوبية، وهي تحصيل حاصل؛ لأن توحيد الربوبية قد أقر به جمهور الأمم الكافرة؛ كما ذكر الله سبحانه وتعالى عنهم ذلك في كتابه الكريم، وهو لا يكفي، وليس هو العقيدة التي جاءت به الرسل، ودعت إليها‏.‏
فالرسل كلها تعدوا إلى توحيد الألوهية، وهو عبادة الله وحده لا شريك له، وترك عبادة ما سواه‏.‏
وما ورد من الآيات في ذكر توحيد الربوبية إنما هو للاحتجاج به على المشركين، والاستدلال به على توحيد الألوهية، وإلزام المشركين حيث أقروا بتوحيد الربوبية أن يقروا بتوحيد الألوهية، فتوحيد الربوبية ليس هو العقيدة المطلوبة، وإلا كان أبو جهل وأبو لهب موحدين؛ لأنهم أقروا به وأثبتوه‏.‏
وهذا يجب أن يفهم، وأن تكون العناية بتوحيد الألوهية، وبيانه للطلبة؛ لأنه هو حقيقة الإسلام، وهو معنى ‏(‏لا إله إلا الله‏)‏ ومقتضاها، الذي هو عقيدة المسلمين‏.‏
7 – وأما تذمر الكاتب من كثرة العلوم التي تدرس في جامعة محمد بن سعود الإسلامية مما يجعل الإنسان دائرة معارف متنقلة - كما يقول -؛ فهذا عيب بما هو كمال ومدح، فهو على حد قول الشاعر‏:‏
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ** بهن فلول من قراع الكتائب
ونقول للكاتب‏:‏ إذا كانت قد أثقلتك تلك العلوم، ولم تستطع فهمها وحملها، فعب نفسك، ولا تعبها‏:‏
فنفسك لُم ولا تلم المطايا ** ومُت كمدًا فليس لك اعتذار
وننصح لك أن تعمل بقول الشاعر الآخر‏:‏
إذا لم تستطع شيئا فدعه ** وجاوزه إلى ما تستطيع
إن جامعة الإمام محمد بن سعود حينما تقرر تدريس تلك العلوم ضمن مناهجها؛ إنما تقوم بمسؤوليتها نحو دينها وأمتها، وهي التي أسست من أجلها، فهي التي تخرج للمسلمين‏:‏ القضاة والدعاة والمدرسين والمفتين، المؤهلين، الذين يعلق المسلمون عليهم آمالهم - بعد الله – في حل مشاكلهم، والدفاع عن دينهم وعقيدتهم، ونسأل الله أن يمد تلك الجامعة بعونه وتوفيقه، وأن يكفيها شر التطوير الذي هو في حقيقته تطيير، وأن يمد القائمين عليها بالعون والتسديد، وأن يرزقهم الثبات أمام تلك الدعايات المغرضة التي تنادي بمثل تلك الأفكار الهدامة‏.‏
ومن العجيب المضحك دعوة الكاتب إلى أن يكتفى عن دراسة تلك العلوم وحفظها وفهمها باستخدام الآلة لرصدها وحفظها‏!‏‏!‏
هل استخدام الآلة يكفي عن وجود العلماء‏؟‏ ‏!‏
وهل يستطيع استخدام الآلة للحصول عليها من لم يدرسها ويفهمها بدقة‏؟‏ ‏!‏
8 – وأخيرًا؛ يتناقض الكاتب مع نفسه، فيقول‏:‏
‏"‏ لماذا لا نعمل منطقا نجابه به الذين يلحدون بالله وبأسمائه وصفاته بهوى منطقهم المتهافت‏؟‏ لماذا لا نتعلم أساليب الجدل؛ لنكون مؤهلين حقيقة للدفاع عن هذا الدين القيم‏؟‏ لماذا لا ندرس الإعجاز العلمي والتشريعي في القرآن الكريم‏؟‏ ‏"‏‏.‏
فالكاتب اعترف بما نفاه في أول كلامه، وذلك من وجهين‏:‏
أ – اعترف أننا أمام من يلحدون في أسماء الله وصفاته من المعتزلة والأشاعرة وتلاميذهم، وأنهم لم ينقرضوا كما قال سابقا‏.‏
ولكنه يدعوا إلى مواجهتهم والرد عليهم بمنطق الرومان وأساليب اليونان، بدلًا من منهج السنة والقرآن، وبدلا من ردود السلف‏!‏‏!‏ فهذه بزعمه كتب كتبت بلغة لا تُفهم، والمنطق وعلم الجدل أحسن منها‏!‏‏!‏
يا للتناقض العجيب ‏!‏‏!‏ ألم يكن أساس البلاء والوقوع في الضلال في مسائل العقيدة هو ترك منهج الكتاب والسنة، والاعتماد على المنطق والجدل في علم العقيدة‏؟‏ ‏!‏
وإذا كنت في شك من ذلك؛ فراجع كتب‏:‏ ‏"‏ نقض المنطق ‏"‏ لشيخ الإسلام ابن تيمية، و ‏"‏ بيان تلبيس الجهمية ‏"‏ الذي هو ‏"‏ نقض التأسيس ‏"‏، و ‏"‏ درء تعارض العقل والنقل ‏"‏؛ فقد بَيَّن - رحمه الله - في هذه الكتب وغيرها ما جرَّه الاعتماد على منهج أهل المنطق والجدل من ضلال في العقيدة، وكذا ما كتبه غيره في هذا الموضوع‏.‏
ب – قوله‏:‏ ‏"‏ لماذا لا ندرِّس آيات الإعجاز العلمي والتشريعي في القرآن ‏"‏، معناه‏:‏ اعترافه أننا بحاجة إلى دراسة التفسير، لكن لا من مصادره الأصلية التي ألَّفها علماء التفسير المتقدمون ‏!‏‏!‏ وإنما من التفسير العصري المبني على النظريات الحديثة التي هي عرضة للتغيُّر والتناقض، والتي هي عبارة عن تفسير القرآن بالرأي، وهو ما يسمونه ‏(‏الإعجاز العلمي‏)‏، وهو في الحقيقة تخرُّص وقول في القرآن بغير علم‏!‏‏!‏
لماذا يدعو الكاتب لهذا‏؟‏ ‏!‏
لأنه لا يريد القديم، ولو كان هو الحق ‏!‏‏!‏
وبعد؛ فهذه آراء الكاتب واقتراحاته حول مناهج جامعة الإمام، وهي آراء واقتراحات مرفوضة جملة وتفصيلًا؛ لأنها تهدم ولا تبني، والجامعة - والحمد لله – مقتنعة في جدوى مناهجها، ونجاح خطتها، ولا تؤثر عليها مثل هذه الآراء الساذجة‏.‏
فعلى الكاتب أن يوفر على نفسه مثل تلك الآراء، وأن لا تنشر إلا ما هو بنَّاء ومفيد؛ أداء لمسؤولياتها الصحفية التي يفترض أن تكون رائدة لقومها نحو الأصلح‏.‏
والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه‏.‏
عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-May-2007, 05:34 PM   #2
عضو مؤسس
افتراضي

جزاك الله خيرا
وأهل الأهواء والبدع في الزمن الماضي ، والسفهاء من الليبراليين في هذا الزمن الحاضر ؛ ما زالت مناهج أهل السنة والجماعة في التلقي والاعتقاد تمثل لهم غصة وشوكة في حلوقهم ؛ فهي كاشفة وفاضحة لعمالتهم ورغبتهم في حرب الإسلام والمسلمين ...

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]

التعديل الأخير تم بواسطة سعد الماجد ; 10-May-2007 الساعة 01:31 PM.
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-Oct-2008, 04:16 PM   #3
عضو متميز
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

التوقيع
للإشتراك المجاني في رسائل جوال ضد التغريب أرسل كلمة مشترك للرقم ( 0551915972 ) لشريحة سوى فقط , أوللإشتراك في الواتس آب لكل شرائح الجوال.
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=86061
زين العابدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-Jan-2009, 06:46 AM   #4
عضو متميز
افتراضي

الفاضل عبدالله القحطاني
شكر الله لكم ونفع بكم الاسلام والمسلمين

التوقيع
قال يحيـى بن معاذ : ( القــلوب كالقدور تغــلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه )
قال معروف: ( كلام العبد فيما لا يعنيه ، خذلان من الله عز وجل )


اللهم إنا نسألك الإخلاص في القول والعمل[
الجيون غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:08 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir