أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-May-2007, 08:22 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 5
المشاركات: 528
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5
عدد المشاركات : 528
بمعدل : 0.11 يوميا
عدد المواضيع : 276
عدد الردود : 252
الجنس : ذكر

افتراضي هل هذا تطيّر؟!

هل هذا تطيّر؟!




السؤال
مشكلتي أني إذا أردت أن أقدم على شيء أقوم بربط نجاحي في هذا الشيء بأمر آخر، مثل أن أقول في نفسي (إذا دخل عليَّ فلان الآن فإني لن أنجح في اختبار مادة الرياضيات وقد يقع ذلك حقيقة. أرشدوني ماذا أفعل؟


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فاعلم أخي الكريم أن ما تحدث به نفسك هو من التطير المنهي عنه، فاحذر أن تتمادى فيه، واعلم أنه حتى لو قدر الله أن تقع بعض الأمور التي تتطير بها فليس ذلك على شيء، ومعلوم أن التطير مناقض للتوحيد؛ لما فيه من نسبة أفعال الله إلى شيء من خلقه، وقد سماه الرسول صلى الله عليه وسلم شركا، فقال:" الطيرة شرك" رواه أبو داود(3910)، والحاكم(43)، وابن حبان(6122). وفي الحديث الآخر :" من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك". قالوا يا رسول الله: وما كفارة ذلك؟ قال يقول:" اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك". رواه أحمد(6748)، وصححه الألباني في إصلاح المساجد.
واعلم أن الطيرة محرمة شرعا، وهي من الشرك الأصغر المنافي لكمال التوحيد إن كانت بالأقوال والأفعال، أما إن اعتقد أن هذه الأشياء فاعلة بنفسها مؤثرة في جلب نفع أو دفع ضر فهي شرك أكبر منافٍ للتوحيد.
فعليك بالتوكل على الله لقوله تعالى:" وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنْتُم مُؤْمِنِينَ"[المائدة: من الآية23]. وعلق قلبك به، فهو سبحانه بيده النفع والضر، ولا تعلق قلبك بشيء سواه، لقوله تعالى:" وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" [الأنعام:17].
وفقك الله لكل خير، وعافاك من كل بلاء ومرض، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.



المجيب أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:08 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir