أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-Aug-2013, 09:50 AM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

Arrow شفاعة الله (موضوع للمشاركة)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت أصلي وسمعت من بجواري يقول في سجوده من ضمن دعائه " اللهم اشفع لي" ، فلما انتهيت قلت له: أكنت تقول كذا وكذا فقال: نعم. قلت يشفع النبيون والملائكة عنده بإذنه ، وأوردت له بعض آيات الشفاعة من القرآن. فقال: يشفع لي عند نفسه. فقلت: اطلب المغفرة منه ، أما الدعاء بهذه الصيغة فلم أقف عليه من قبل.

ثم عدت فتباحثت مع بعض الزملاء فنبهني إلى شفاعة الله عز وجل مستندا إلى حديث :
( ......فيقول: اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه، فيخرجون من عرفوا. قال أبو سعيد: فإن لم تصدقوني فاقرؤوا: إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا. فيشفع النبيون, والملائكة, والمؤمنون، فيقول الجبار: بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار، فيخرج أقواماً قد امتحشوا، فيلقون في نهر بأفواه الجنة يقال له: ماء الحياة،...)
صحيح البخاري

ومستندا إلى قوله تعالى: (قل لله الشفاعة جميعا ... ) (الزمر:44)

وراجعنا أقوال بعض أهل العلم في المسألة: فمنهم من يتأول هذه اللفظة في الحديث ، ومنهم من يحملها على ظاهرها.

في الحقيقة، أود أن يشارك الإخوة والأخوات في هذا البحث بكل ما يقع تحت أيديهم وذلك حتى يعظم النفع وتعم الفائدة، ولا أحفيكم سرًا أني أرى فتورا في المشاركات (لعلي أعلم بعض أسبابه) وقد ألقى الله عز وجل في قلبي محبة هذا الملتقى حين تعرفت عليه في مرحلة الماجستير فأفدت منه في مسألة من مسائل بحثي ، ومن ساعتها وأنا متابع جيد لما يطرح فيه من مسائل.
ويا حبذا لو يقترح أحدنا مسألة تدرس بعد الفراغ من المسألة الحالية، وهكذا. جزاكم الله

التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-Aug-2013, 03:32 PM   #2
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
رقم العضوية: 3782
المشاركات: 847
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 3782
عدد المشاركات : 847
بمعدل : 0.20 يوميا
عدد المواضيع : 39
عدد الردود : 808
الجنس : أنثى

افتراضي رد: شفاعة الله (موضوع للمشاركة)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وسددك وأكثر من أمثالك
ابتداء لدينا مسألتان:
الأولى : شفاعة الله يوم القيامة ومعناها.
الثانية: هل يستحب قول صاحبك: (اللهم اشفع لي) ومراده؛ أن يشفع له عند نفسه.
فأولا:
الحديث الوارد هو في الصحيحين. لكن نحتاج الرجوع لشروحه وألفاظه ورواياته .
وعلى أية حال ماورد من: شفاعة رب العالمين المعنى فيه واضح وحتما ؛ فالله هو المالك المتصرف فليس ثمة أحد يطلب الله منه أن يشفع لهذا العبد.
فإن ورد اللفظ بهذه الصورة فالمعنى ظاهر في السياق وهو أن الله يشفع بنفسه فيرحمهم ويخرجهم من النار، وهم جماعة من الموحدين استحقوا العذاب أو لم يعملوا خيرا قط ولم يشفع لهم النبيون ولا الملائكة ولا الصالحين
فيتحنن الله تعالى عليهم فيخرجهم الله من النار بعد أن صاروا حمما..
وقد مر بي آنفا كلام في وجه تسميتها أو كونها شفاعة؛ وهو من الشفع ( الذي هو أصل المعنى المعروف ) أي انضمام مراد الشافع لمراد طالب الشفاعة (سأبحث لك عنه ان شاء الله). وفسرها الشيخ الشعراوي رحمه الله بشفاعة صفات الجمال لله عند صفات الجلال.

أما المشكل فهو المسألة الثانية وهو دعاء صاحبك : اللهم اشفع لي !!
هل ورد مثل هذا الدعاء؟!!!
فإن دعا به بناء ع أن الله تعالى يشفع لمن لم تشملهم شفاعة الشافعين ؛ كما كتب على نفسه الرحمة ( نعم) لكن أرى أن الداعي لو تأمل بقية سياق الحديث وتأمل وصف المُخرجين لكان الأولى أن يطلب من الله أن يباعده عن النار فلا يدخلها أبدا ، أو يقول: اللهم اجعلني ممن يشفع لهم نبيك في دخول الجنة !
إلا إن كان قصده اللهم اشفع لي أي ارحمني؛ لا أنّ غاية مناه أن يكون ممن تمحشهم النار ثم يُخرجون منها!
والله تعالى أعلم .
.......
ودونك نقل رائق من مجموعة الرسائل والمسائل ١/ ٢٢٠ في قوله تعالى:
قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
( فأخبر أن الشفاعة لمن له ملك السموات والأرض، وهو الله وحده، وهو الذي يشفع بنفسه إلى نفسه ليرحم عبده فيأذن هو ملك السموات والأرض، وهو الله وحده، وهو الذي يشفع بنفسه إلى نفسه ليرحم عبده فيأذن هو لمن يشاء أن يشفع فيه، فصارت الشفاعة في الحقيقة انما هي له، والذي يشفع عنده انما يشفع باذنه وأمره بعد شفاعته سبحانه إلى نفسه، وهي إرادته من نفسه أن يرحم عبده وهذا ضد الشفاعة الشركية التي أثبتها هؤلاء المشركون، ومن وافقهم، وهي التي أبطلها الله سبحانه وتعالى بقوله: {وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ} وقوله: { مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ} وقال: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ} .
وأخبر سبحانه أنه ليس للعباد من دونه، بل أراد سبحانه رحمة بعبده اذن هو لمن يشفع فيه كما قال تعالى: {مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} وقال: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} فالشفاعة بإذنه ليست شفاعة من دونه، ولا الشافع شفيع من دونه، بل يشفع بإذنه، والفرق بين الشفيعين كالفرق بين الشريك، والعبد المأمور فالشفاعة التي أبطلها شفاعة الشريك، فإنه لا شريك له. والتي أثبتها شفاعة العبد المأمور الذي يشفع ولا يتقدم بين يدي مالكه حتى يأذن له، ويقول اشفع في فلان، ولهذا كان أسعد الناس بشفاعة سيد الشفعاء يوم القيامة أهل التوحيد الذين جردوا التوحيد وخلصوه من تعلقات الشرك وشوائبه، وهو الذين ارتضى الله سبحانه قال تعالى: {وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} وقال تعالى {يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً}).

…………………

إضافة
هنا كلام للشيخ ابن عثيمين :
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_777.shtml

مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
ونصّه:
السؤال: أحسن الله إليكم هذا سؤال من المستمع سالم غانم عاشور العراق الموصل يقول قرأت في كتاب للشيخ الإمام الغزالي حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الشفاعة فيمن أخرجهم الله من النار بشفاعته صلى الله عليه وسلم حين يقول الله تعالى فرغت شفاعة الملائكة والنبيين وبقيت شفاعتي فيخرج من النار أقواما لم يعملوا حسنة قط فيدخلون الجنة فيكون في أعناقهم سمات ويسمون عتقاء الله عز وجل فما مدى صحة هذا الحديث وما معناه؟
الجواب

الشيخ: هذا الحديث متفق عليه بمعناه يعني أنه قد روى البخاري ومسلم معنى هذا الحديث إلا أن فيه كلمة منكره في هذا الصياغ الذي ذكره الأخ وهو قوله (فتبقى شفاعتي) فإن هذه اللفظة منكره واللفظ الذي ورد في الصحيحين ولم يبق إلا أرحم الراحمين وإنما كانت اللفظة التي ذكرها السائل منكرة لأن قوله وتبقى شفاعتي عند من يشفع فالله سبحانه وتعالى هو الذي يشفع إليه وليس يشفع إلي أحد سبحانه وتعالى (وأن إلى ربك المنتهى) ومعنى هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى يأذن للرسل والملائكة والنبيين وكذلك لصالح الخلق أن يشفعوا في إخراج من شاء من أهل النار فيخرج من أهل النار من شاء الله حتى إذا لم يبق أحد تبلغه شفاعة هؤلاء ولم يبق إلا رحمة أرحم الراحمين أخرج الله سبحانه وتعالى بهذه الرحمة من شاء وجعل في رقابهم خواتم على أنهم عتقاء الله سبحانه وتعالى فيدخلون الجنة ومعنى قوله لم يعملوا حسنةً قط أنهم ما عملوا أعمالا صالحة لكن الإيمان قد وقر في قلوبهم فإما أن يكون هؤلاء قد ماتوا قبل التمكن من العمل آمنوا ثم ماتوا قبل أن يتمكنوا من العمل وحينئذ يصدق عليهم أنهم لم يعملوا خيرا قط وإما أن يكون هذا الحديث مقيدا بمثل الأحاديث الدالة على أن بعض الأعمال الصالحة تركها كفر كالصلاة مثلا فإن من لم يصل فهو كافر ولو زعم أنه مؤمن بالله ورسوله والكافر لا تنفعه شفاعة الشافعين يوم القيامة وهو مخلد في النار أبد الآبدين والعياذ بالله فالمهم أن هذا الحديث إما أن يكون في قوم آمنوا ولم يتمكنوا من العمل فماتوا فور إيمانهم فما عملوا خيرا قط وإما أن يكون هذا عاما ولكنه يستثنى منه ما دلت النصوص الشرعية على أنه لابد أن يعمل كالصلاة فإنه لابد أن يصلي الإنسان فمن لم يصل فهو كافر لا تنفعه الشفاعة ولا يخرج من النار.

التوقيع
ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
و هب لنا من لدنكَ رحمةً إنّك أنت الوهّاب



التعديل الأخير تم بواسطة فهدة ; 17-Aug-2013 الساعة 05:36 PM.
فهدة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-Aug-2013, 06:37 AM   #3
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
رقم العضوية: 9734
المشاركات: 92
الدولة : egypt
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 9734
عدد المشاركات : 92
بمعدل : 0.03 يوميا
عدد المواضيع : 17
عدد الردود : 75
الجنس : ذكر

افتراضي رد: شفاعة الله (موضوع للمشاركة)

جزاكم الله خيرا

التوقيع
تقدَّمتني أناسٌ كان شوطهم وراء خطويَ إذ أمشي على مَهَلِ
كلـما أدبني الدهـر --- أراني نقص عقلي

وإذا ما أزددت علما --- زادني علما بجهلي
عماد فاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Feb-2014, 07:17 PM   #4
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
رقم العضوية: 13276
المشاركات: 29
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13276
عدد المشاركات : 29
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 29
الجنس : ذكر

افتراضي رد: شفاعة الله (موضوع للمشاركة)


التعديل الأخير تم بواسطة جمال جيمي ; 19-Feb-2014 الساعة 08:08 PM.
جمال جيمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Feb-2014, 08:44 PM   #5
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
رقم العضوية: 13245
المشاركات: 2
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13245
عدد المشاركات : 2
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 2
الجنس : أنثى

افتراضي رد: شفاعة الله (موضوع للمشاركة)

جزاك الله خيرا وبارك فيك.واصل الموضوع قيم

خلوود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2014, 06:41 AM   #6
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
رقم العضوية: 13304
المشاركات: 25
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13304
عدد المشاركات : 25
بمعدل : 0.01 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 25
الجنس : ذكر

افتراضي رد: شفاعة الله (موضوع للمشاركة)

بارك الله لك

العاب بنات - العاب تبيس

محمود باهر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الشفاعة, شفاعه, شفاعة, شفاعة الله


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 08:20 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir