أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: قسم العقيدة ::. > الملتقى العلمي لدراسة العقيدة
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-May-2007, 08:01 AM   #1
عضو مؤسس
النفس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
النفس

مسمى النفس عند السلف هو الذات ، فنفس الله هو الله ، والنفس تجمع الصفات كلها ، فإذا نفيت النفس نفيت الصفات.
دلت النصوص على إثبات النفس لله ، كقوله تعالى : (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ) [المائدة/116] وقوله : (ويحذركم الله نفسه ) [آل عمران/28] .

والناس لهم في النفس ثلاثة مذاهب:
1- مذهب أهل السنة والجماعة : أن نفس الله هو الله وذاته لا صفة قائمة به ، وهذا الذي قرره شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام أحمد وعثمان بن سعيد الدارمي ، وأبو بكر بن خزيمة فيما نقله عنهم ، وكلام أحمد في أن نفسه هي هو ، وهي ذاته لا صفة لذاته.
2- أن نفس الله صفة ليست هي ذاته ، بل قائمة بذاته ، فهي صفة زائدة على الذات ، وهذا القول ضعيف ذهب إليه طائفة من المتاخرين ، كالقاضي أبي يعلى فيما نقله عنه شيخ الإسلام ابن تيمية ورد عليه وأطال.
3- نفي النفس عن الله وإنكار نفس الله ، وهذا مذهب الجهمية وهذا كفر.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-May-2007, 07:16 PM   #2
عضو مؤسس
افتراضي

جزاكم الله خيراً على هذه الفائدة ، و لكن جعل القول بأن النفس ليست صفة له - تعالى – قول أهل السنة و الجماعة ، و القول بأنها ليست كذلك قولاً لبعض المتأخرين فيه نظر ؛ فإن الإمام ابن خزيمة - رحمه الله – يرى أنها صفة حيث يقول : " فالله - جل و علا - أثبت في آي من كتابه أن له نفساً ، كذلك بيَّن على لسان نبيه - صلى الله عليه و سلم -أن له نفساً كما أثبت النفس في كتابه ، و كفرت الجهمية بهذه الآي و هذه السنن ..."ا.هـ "التوحيد" 1/19،و هو قول أبي عبدالله ابن خفيف (ت371) ؛ حيث نقل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمهما الله – قوله : " ثم إن الله تعرف إلينا بعد إثبات الوحدانية و الإقرار بالألوهية أن ذكر – تعالى - في كتابه بعد التحقيق بما بدأ من أسمائه و صفاته ، و أكد - عليه السلام - بقوله ؛ فقبلوا منه كقبولهم لأوائل التوحيد من ظاهر قوله :" لا إله إلا الله " ، إلى أن قال بإثبات نفسه بالتفصيل من المجمل ؛ فقال لموسى - عليه السلام - :" و اصطنعتك لنفسي " وقال : " و يحذركم الله نفسه " ،
و لصحة ذلك ، و استقرار ما جاء به المسيح - عليه السلام - فقال : " تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك " ، و قال – تعالى - :" كتب ربكم على نفسه الرحمة " ، و أكد - عليه السلام - صحة إثبات ذلك في سنته فقال : " يقول الله – تعالى - : " من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسه " ، و قال : " كتب كتاباً بيده على نفسه إن رحمتي غلبت غضبي " ، و قال : " سبحان الله رضى نفسه " ، و قال في محاجة آدم لموسى : " أنت الذي اصطفاك الله واصطنعك لنفسه " ؛ فقد صرح بظاهر قوله أنه أثبت لنفسه نفساً ، و أثبت له الرسول ذلك فعلى من صدق الله و رسوله اعتقاد ما أخبر به عن نفسه ، و يكون ذلك مبنياً على ظاهر قوله : " ليس كمثله شىء" "ا.هـ"الفتوى الحموية"ص410.
ولمزيد من الإيضاح هذا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في المسألة ، قيدته سابقاً:
"ويراد بنفس الشيء ذاته و عينه كما يقال :"رأيت زيداً نفسه " ، و قد قال – تعالى - : " تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك " ، و قال : " كتب ربكم على نفسه الرحمة " ، و قال – تعالى - :" و يحذركم الله نفسه " ، و في الحديث الصحيح أنه قال لأم المؤمنين : " لقد قلت بعدك أربع كلمات لو وزن بما قلتيه لوزنتهن : سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله رضا نفسه سبحان الله مداد كلماته " ، و في الحديث الصحيح الإلهي عن النبى - صلى الله عليه و سلم - يقول الله – تعالى - : " أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، و إن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم " ، فهذه المواضع المراد فيها بلفظ النفس عند جمهور العلماء الله نفسه التي هي ذاته المتصفة بصفاته ، ليس المراد بها ذاتاً منفكة عن الصفات ، و لا المراد بها صفة للذات ،و طائفة من الناس يجعلونها من باب الصفات كما يظن طائفة أنها الذات المجردة عن الصفات ، و كلا القولين خطأ " ا.هـ" مجموع الفتاوى"9/292-293.
"و ذاته هي نفسه المقدسة " ا.هـ "مجموع الفتاوى"14/196.
"ومعلوم أن نفس الله التي هي ذاته المقدسة الموصوفة بصفات الكمال ليست مثل نفس أحد من المخلوقين ، و قد ذهب طائفة من المنتسبين إلى السنة من أهل الحديث وغيرهم وفيهم طائفة من أصحاب الشافعي و أحمد و غيرهما إلى أن النفس صفة من الصفات ، و الصواب أنها ليست صفة بل نفس الله هي ذاته سبحانه والموصوفة بصفاته سبحانه " ا.هـ "درأ تعارض العقل و النقل"1/308.

عبدالله القحطاني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-Jun-2007, 04:00 PM   #3
عضو مؤسس
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أشكر فضيلة الشيخ : عبدالله القحطاني ، وفقه الله

على تعقيبه؛وهذا القول أعني أن النفس ليست صفة لله وإنما هي ذاته قول لبعض العلماء وإن كان الخلاف في ذلك يسير .
فما ذكرته هو نقل لما كتبه فضيلة الشيخ : عبدالعزيز الراجحي ، في كتابه " تقييد الشوارد من القواعد والفوائد ، (ص62)
وقد قال به فضيلة الشيخ : عبدالله بن محمد الغنيمان ، في شرحه لكتاب التوحيد من صحيح البخاري (1/211) طبعةدار العاصمة
"قال _يعني البخاري- باب قول الله تعالى : (ويحذركم الله نفسه ) [سورة آل عمران / 28]
وقوله جل ذكره : تعلم مافي نفسي ولا أعلم ما في نفسك ) [سورة المائدة / 116].
قال الشيخ الغنيمان : المراد بالنفس في هذا الله تعالى المتصف بصفاته ، ولا يقصد بذلك ذاتاً منفكة عن الصفات ، كما لايراد به صفة الذات كما قاله بعض الناس...ولا يخالف ذلك ما قاله ابن خزيمة والأئمة لأن مقصودهم إثبات ما أثبته الله من غير تعرض له بتأويل أو تمثيل ، تعالى عن الأمثال والأنداد ، والتمسك بالنصوص التي قالها الله ورسوله مع الإعراض عما يقوله أهل التاويل ...

وقال الشيخ : علوي بن عبدالقادر السقاف ، في كتابه صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة ، (ص/245) طبعة دار الهجرة ، عام 1414هـ : "أهل السنة والجماعة يثبتون النفس لله تعالى ونفسه هي ذاته عز وجل ...لكن من السلف من يعدّ النفس صفة لله عز وجل منهم الإمام ابن خزيمة ، وعبدالغني المقدسي ، والبغوي ، وصديق حسن خان.
وللإطلاع على أقوال هؤلاء يراجع كتاب السقاف أعلاه.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التوقيع
[IMG]http://www.alsaqr.com/tawqee3/sob7ank.gif[/IMG]
سعد الماجد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 09:51 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir