أنت غير مسجل في ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
موضوع جديد
العودة   ملتقى | العقيدة والمذاهب المعاصرة > .:: القسم العام ::. > الملتقى المفتوح
المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-May-2007, 06:33 PM   #1
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
رقم العضوية: 5
المشاركات: 528
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 5
عدد المشاركات : 528
بمعدل : 0.11 يوميا
عدد المواضيع : 276
عدد الردود : 252
الجنس : ذكر

افتراضي الطاعات وحر الشمس

الطاعات وحر الشمس


مما يؤمر بالصبر فيه على حر الشمس النفر للجهاد في الصيف كما قال تعالى عن المنافقين : (وقالو لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون ) [التوبة / 81] ، وكذلك في المشي إلى المساجد للجمع والجماعات وشهود الجنائز ونحوها من الطاعات ، والجلوس في الشمس لانتظار ذلك حيث لا يوجد ظل.
كان بعضهم إذا رجع من الجمعة في حر الظهيرة يذكر انصراف الناس من موقف الحساب إلى الجنة أو النار ، فإن الساعة تقوم في يوم الجمعة ، ولا ينتصف ذلك النهار حتى يقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار ؛ قاله ابن مسعود رضي الله عنه ، وتلا قوله تعالى : ( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقراً وأحسن مقيلاً) [الفرقان / 24]
وينبغي لمن كان في حر الشمس أن يتذكر حرها في الموقف ، فإن الشمس تدنو من رؤوس العباد يوم القيامة ويزاد في حرها ، وينبغي لمن لا يصبر على حر الشمس في الدنيا أن يجتنب من الأعمال ما يستوجب صاحبه به النار ،فإنه لا قوة لأحد عليها ولا صبر ، قال قتادة - وقد ذكر شراب أهل جهنم وهو ماء يسيل من صديدهم من الجلد واللحم - فقال : هل لكم بهذا يدان أم لكم عليه صبر طاعة ، الله أهون عليكم يا قوم فأطيعوا الله ورسوله .

نسيت لظى عند ارتكانك للهوى ****** وأنت توقى حر الشمس الهواجر

رأى عمر بن عبدالعزيز قوماً في جنازة قد هربوا من الشمس إلى الظل ، وتوقوا الغبار ، فبكى ثم أنشد:

من كان حين تصيب الشمس جبهته ***** أو الغبار يخاف الشين والشعثا
ويألف الظل كي يبقى بشاشتــه ***** فسوف يسكن يوماً راغماً جدثاً
في ظل مقفرة غبراء مظلمـــــــة ***** يطيل تحت الثرى في غمها اللبثا
تجـــــــهزي بجــــهاز تبلغين به ***** يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثاً


ومما يضاع ثوابه في شدة الحر من الطاعات : الصيام ؛ لما فيه من ظمأ الهواجر ، ولهذا كان معاذ بن جبل رضي الله عنه يتأسف عند موته على ما يفوته من ظمأ الهواجر ، وكذلك غيره من السلف.
وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه كان يصوم في الصيف ويفطر في الشتاء.
ووصى عمر رضي الله عنه عند موته ابنه عبدالله فقال له : عليك بخصال الإيمان ، وسمى أولها الصوم في شدة الحر في الصيف.
قال القاسم بن محمد : كانت عائشة رضي الله عنها تصوم في الحر الشديد ، قيل له : ما حملها على ذلك ؟
قال : كانت تبادر الموت .

وكان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه في سفينة فسمع هاتفاً يهتف : يا أهل المركب قفو ، يقولها ثلاثاٍ ، فقال أبو موسى : يا هذا كيف نقف ألا ترى ما نحن فيه ؟
كيف نستطيع وقوفاً ؟ فقال الهاتف : ألا أخبركم بقضاء الله قضاه الله على نفسه ؟
قال : بلى أخبرنا .
قال : فإن الله قضى على نفسه أنه من عطَّش نفسه لله في يوم حار كان حقاً على الله أن يرويه يوم القيامة ، فكان أبو موسى يتوخى ذلك اليوم الحار الشديد الحر الذي يكاد الإنسان ينسلخ منه فيصومه.

قال كعب الأحبار : إن الله تعالى قال لموسى : إني آليت على نفسي أنه من عطَّش نفسه لي أن أرويه يوم القيامة .
وقال غيره : مكتوب في التوراة طوبى لمن جوَّع نفسه ليوم الشبع الأكبر ، طوبى لمن عطَّش نفسه ليوم الري الأكبر .

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صورة الشمس عن قرب
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التعديل الأخير تم بواسطة المعلم ; 30-May-2007 الساعة 12:04 PM.
المعلم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-Feb-2014, 02:05 AM   #2
ضيف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
رقم العضوية: 13273
المشاركات: 1
الدولة : saudi arabia
معلوماتي ومن مواضيعي
رقم العضوية : 13273
عدد المشاركات : 1
بمعدل : 0.00 يوميا
عدد المواضيع : 0
عدد الردود : 1
الجنس : أنثى

افتراضي رد: الطاعات وحر الشمس

جزاك الله خيرا علي الموضوع الايماني الرائع والمعلومات الدينية القيمة
انثى مختلفة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


flagcounter


الساعة الآن 05:58 AM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir